أحذية ووو
...............
ألفاظ الترحيب اليوم مرة !
القبيلة مرة
شوارع المدينة
أوكار البراغيث
نهاية الطريق - مرة
تتلاشى الساعات والمسرات ثقيلة
فَمن يسألني ماذا يعني انتظارك
وقصائدك تنمو بالدموع
:
سُرق الإنسان , وجدته مكتوبا
بين عيون الأحياء وعنق العطش
بين أحذية المارة في ساحات الزغاريد
بعضهم ودع أهله بالقبلات
أنهال على صروح الخيال بالشتائم
وسلك طرقا محطاتها من الصبار
:
لا فرق بين نبضات الجيفة
وصوت أحذية الحراس
تقتادنا المكائد , إلى عرسٍ موسيقاه
أنغام تدعو للنجدةِ
حفل الأغصان براعم حمراء
كُلمــا هرولت نحو البشارة
تغرقُ شاحبة مختنقة
:
أنا أغني وأعبر قبضة الدروب
أسجل على سجادة الشفق
بيعة الملح للجلود
لا يهمني زناد خطواتي المسروقة
قال : ديك الجن
أنت رَمق الأرض وتراث التراتيل
تخرج بغير جندٍ أو نشيد
تسقي أعماق الثمر والأسرار
وأن شدت وثاقك
أمعاء الأحذية ..
قاسم وداي الربيعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق