بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 22 مايو 2021

ليتني أستطيع/ بقلم٠٠ الأديب والشاعر القدير يعقوب زامل الربيعي

ليتني أستطيع!

...............................
في غرفتِه
وكان يخلعُ آخرَ رداء،
دخَّنَ بهدوء،
كان سعيداً
مثلَ حيوانٍ بريّ،
وأكثر َسِعَة مما في رأسه
من نوافذَ مشرعة،
حين دخَّن على مهلٍ
سيجارتَه الـ .....
لم تخرجِ الكلمات.
شيءٌ ما كان يحاصِرُه
ومن أجلِ شيء
كان مريضاً شجاعاً،
قال لصديقتِه:
" ما كان هناك شيءٌ لأفعلَه
غير التحديقِ فيكِ ".
الخُرافةُ جعلتْهُ يبتسم، بدموعٍ ناعمة،
أضاف:
" على الجميعِ أن يناموا ليلاً
وأنا أنكسرُ إلى نصفين
أحتاجُ أن أكونَ وحيداً "!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق