بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 2 يونيو 2021

مرة واحدة/ بقلم٠٠ الأديب والشاعر الكبير د٠ علي لعيبي

مرة واحدة ..
لبست لون المتعة بأشتهاء..
 المركب تحمله ريح عاصفة..
موج متتابع..
تتقافز فيه بقايا ضحايا البحر
مد يداه الجريئتتين لسرب السمك الخائف
الملكة تراقب بشغف
انامل تلمس تاجها دون حياء
عندها بدأ قانون اخر
جاذبية لذيذة
رواية نكتبها في عرض المتعة وطولها
تبدو الحكاية مقنعة
وهذا البحار الشاطر
عرف كيف يقود الذهول 
 هذا الشطر ثمة انفعالات وشيكة
تشابك  في اقصى غابة الصخور
سرير من ماء 
وأغطية من حشائش طرية
وحراس مخلصيين
وجعة من نبيذ معتق 
الاجواء مفعمة بالسرور
قبول اني دون ترصد
سنارة ذكية تبحث عن ضالتها
 هذا العمق والاغوار السيحقة
لم تمنع حدوث الملحمة
العد العكسي اعلن قراره
المنازلة مثيرة
من يكسب من ...من
أوشكت الجولة على نهايتها
لكن الغفوة أنتهت
د.علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق