لهوُ الخُرْس
نحترزُ الأوهامُ ظفائر
نُفْتي بمجالسِ لهوِ الخُرس
نتأبّطُ ما يكتبُهُ الأبله
نحملُ في طياتِ الجهلِ خناجر
في بهجةِ أعراسِ الجُرذِ نقاتل
بستانُ لذائذنا ذِلّة
نفقدُ عنوانَ حواضرنا
تهنامن أولِ ساعات الرحلة
كانَ صفيقاً....رائدُنا
موطننا ساحلُ بحر الخيبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق