في تلكَ الليلة
كان البحرُ يمدُّ ذراعيهِ إليها
وكانت تبحثُ عن قوقعةٍ
تشبهُ ثوبَ امرأةٍ غجريةْ
تلهو الريحُ بهِ صبحاً ومساءْ
حين أسَرَّتها العرافةُ...
قالت :
ستموتين هنا
والفارسُ قد عاد إلى مملكةِ الموتِ
حين ترجَّلَ من صهوةِ عشاق الليلِ
وأمسى بوذياً
يستجدي في الليلِ
ضياءَ القمرِ المتخمِ بالوحشة .
سيدتي ......
لاشيء سيحملُ أوزارَ خطايانا
إلاّ دمعكِ
وهو ينوء بثقلِ العشقِ
المرسومِ على أجنحةِ الغيمِ
وأنا
ساقيةٌ من وجعٍ
لاتروي أحداً
...........................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق