يومها كانت التفاحة
كروية
لا تقبل القسمة
على شرق وغرب
وكانت الخطيئة بفم
لا ينتمي إلى بيت أبيض أو أسود
ولا عٍرقٌ أصفر او أحمر
وكان البحر والنهر
حمام لكل من قضى من شهوة حواء
كيف جاز..!!
ذلك الديس الذي يخنق حاله بمده الأرعن
كيف جار الظلام
للمتغرب
وجاز النور للمشرق
هل كان يومها نزوة في الأرض
وأخرى في السماء
راهنت الشيطان
أنها مازالت بين أحضان الرحمن
كيف العبور إلى الحقيقة
والحق يقطع رؤوس الأغنام لحما
عظما فروا
يكتسي منها الذئاب
لا.. ليسوا ذئاب ولا طغاة
إنهم لم يسقطوا ليلتها
مازالوا يغرسون التفاح
بأبهى الثياب أو بأبهى العراء
لتكثر الخطايا
ولينصبوا منها مشانق و حبال الإعدام
لكل من كانت أحلامه سرير
وثياباً منقبة
يبيتوها حسب أهوائهم
حيث تسيل منها
ألعاب الأفواه
نعم
هناك تفاحة اسموها
حواء
وتفاحة اسمها أوطان
تقاسمتها الأنبياء
ورجال البخور والدخان
وكل يسير على صراطه المستقيم
وإن التويت دور العبادات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق