ترنيمة الوجع
خلعوا ذراعي الأخضر
تشققت روحي كأخدود في أرض ظماء
صاح وجعي
كتمت أنفاسه بابتسامة خضراء
أشرقت فوق ثغري
تناثر الدر من المقل
لملمته..خبأته في جرار الزمن
لوقت عصي على الدمع
قبضت على ذراعي المخلوع
اتخذته عكازا أتكئ عليه
ومضيت أضرب من جديد
في الجماجم الخاوية
في داخلي نار تنهش كبدي
نور يأتلق في مقلي
وماء يترقرق في ثغري
هل خبرت الانتشاء في قمة الوجع ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق