#تسألني...
إلى أين!!!!
وأنا حبيسة السؤال والجواب
ترهق روحي الذاكرة
كم دهرا مر عليّ
وأنا أحبك..
كم من الثواني مرت
على نبضي
وهو يدور مع عقارب الساعة
على قيد انتظارك
وكيف صحوت
ذات يوم
فوجدتك تسري
مع دمي
وتتسلّل في مسامات جلدي
وكيف تنتهي أحلامي
كلها على أطراف
رموش عينيك
كيف...وكيف
كيف تنعدم المسافات
ويتحول الكون
إلى أرجوحة تضمنا أنا وأنت
كطفلين يلهوان بلا هموم
الكبار المتراكمة
وأظل حائرة
ما بيني وبينك
بين قلب ملهوف
وعقل يريدني أن أكبر
وكيف أستطيع!!
وكل همي
أن أكون طفلتك
والعطر العالق بين يديك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق