أسافرُ في اللامجهول
تعتريني كل الوجوه التي ألفتها
و غادرتني
طوعاً أو كراهيةً
تختلطُ المحطات في ذاكرتي
أعيشُ لحظات الإقلاع المتفائلة
أرسمُ مقاصدَ مشوّشة ً
تهتزُّ كينونتي
بين ما أنا عليه
و ما ساقتني إليه أشرعة أقداري
أقفُ على صخرة التعقّل
تنساب بصيرتي
على أمواج فراغٍ
ملأتهُ بأحلامٍ مستحيلة
ما توقفت عن ارتيادها
في كل مراجعةٍ لذاتي
كنتُ أطالعُ هفواتي
جميل هو الانعتاق
غير أن سياج اللانتماء
يُرعبُ روحي الهائمة
بحثاً عن دو النهاية
لا تنتظرني الأيام
و لا الصدف
و لا البشر
أتأمّلُ خط َّ الأفق
ألملمُ ما بقي مني
أُهيكِلُهُ على شكل امرأةٍ
تتبرجُ بابتسامة الأمل
للوصول ِ إلى برٍّ
تعرفُ أنهُ
ليس بالضرورة أن يكون آمناً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق