عوالم النقاء
كانت ليالي ثاكلة لفجرها
فهي بين ظلمة وآنين
اتقلب فيهن بأحضان أدواء
يقضضن مضجعي
بأهات ووجع
ليس هناك من مواس ٍ
سوى قوافل الراحلين
تناجيني
ببرد العيش وحدائق غَنّاء
تنهد الطبيب بـ آ.... هٍ حتى الجوزاء
وهو يتحسس خافقي
أعاشق أنت ....
وقد عزَّ أمل عليك
ويأست من غبش اللقاء
هذي مواكب الانين
تسربلت خافقك
تشدو بعينيها وما حوت
من لذات الصفاء
تنحَّ عني جانبا
فما عدت تحتاجني
الى لمست ولي او حبيب
أنت أحوج
ستستفيق على شذا عبير
في معارج النور
أو شهقة تتوضأ
بمسك أنفاسها
لتقيم صلاة الوصل
بعوالم النقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق