وداعاً
لوهمٍ تعمّدَ بخطوه
فوق دروب الماء
وداعاً
لقصيدة حبٍّ
معصوبة ٌ كلماتها
بجذوةِ الرماد
وداعاً
لظلٍّ تخفّى
خلف زجاج الخديعة
كطفلٍ تاهَ
في مروج الصخب
كفراشة ٍ حررتها
شباكُ الغوى
وداعاً
لشَركِ الإنتماء
لحضنٍ
خانَهُ الوفاء
وداعاً
لليلِ بلا سَهَر
لصبحٍ غرّدَ صمتاً
لأحمر الورود
و قد بَعثَرَتهُ
رماحُ النساء
وداعاً
إليَّ
إلى روحٍ لم تَنَم
في أفخاخ سكينةٍ
منصوبةٍ هناكَ
هناكَ ... هنا
كقبلةٍ
ذابلة الشفاه
وداعاً
لأهلاً سكبتُها
في فناجين اللا إرتواء
و أهلاً بالعطش
يحيي
دروب الأنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق