أقِفُ على البحرِ
أبحثُ عن صَدَفٍ أشكوهُ العشقَ
منذُ سنين عِجافٍ
كانت أصدافي ميّتةً.
حدّثني الموجُ:
إنَّ البحرَ لايسمعُ أصواتَ الغرباءْ
وإنَّ خطاكَ على شاطئهِ
ضيَّعَهَا الزَّبَدُ
ياهذا المتجلببُ بالعُتمَة
رحلَ الصيادون إلى المنفى
ومفازاتكَ تأكلها الريحُ
والدربُ بعيد
لاشيء سيحملُ عشقكَ
حين تكونُ بلا كفّين
لازوّادة عندكَ إلا الحزنُ
والحزنُ أفاعٍ بدروبِ العشاق
ولذا.. أسلَمَني الشِّعرُ
إلى اللون الأسود
......................................
الصورة عصر اليوم على البحر الأبيض المتوسط.. اللاذقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق