... لمن العزاء ؟.. لا من صدى . لامن احد .
..........................................................................................................................................................
اخشى ادع احلاميَ تشدني
ومخاوفي مما خبي بي تسعر .
فان اصخت لفكري وما ينظر
ظلمت قلبي الطافح بما يضمر .
ترى ماالذي بي من وجوبٍ قد يكن هو مخرجي لن آته
وما الذي حيال كوني مؤمن :بمتربص لكل ذات راصد
.. موسوس ومسيطر ..
ان شئت تنهج صالحا في سعيك تلقاه يقحم خطوك بما حرم وعليك قربه تحذر
ولقد خلقت مسالما .. فكيف لي ان اقدر
ان اصرعه ؟ ..
لا احسبني قادران اصمد ولا حدة في طبعه ان اقهر .. او اكسر .
لاحيلة في صده .. ولا من يد له ترجع .
ولا اصطباري يكفف عما بي ..
إلا اذق خمر الجمال فاسكر .
فما حاجة الانس قلوبا حسبها تجري العروق بما حوت ..
ولا علة الخلق لها هي تدرك وان بها لحاظ قد تتفكر ..
ان تدرك ان الهوى نبض الحياة وسرها المتجذر
ان تعشق ..هو الامان والتقى والمرتجى ..ولا من شقي عاقر الرملة منتظرا ان تزهر
ولا من مسا الا وروحي تبحر
ذات وقلب على متنها .. ورغائب تتفجر.
سحقا لعمر نقظه ؛.. بذلا ولا من يشكر
وسرائر بالضد مما تظهر وبعضها لايها من سبب تتنمر
ما ان تغيب ساعة فتكشر عن نابها ينهز جحودها فرصة كي يظهر
تستخفها.آمالك .
مقيدا لما تشتهي ..
ومسوفا حوائجا لاتهمل لها تحجر .
حتى ترد يوم الحصاد فلا تجد من منجل تحصد به ..ولا عطائك ينصف .
فلا عندها من ندم يشفي لما هو ينزف .. ومن جحيم له تشعر
ولا من محيط من بكاء يطفي لما بحشاشة يتجمر.
فاليك وحدك شاكيا مظلمتي..
ارجو بها ؛.. الا تطول اقامتي ..
فما من مزيد لايطاق اواره ..
ولا جور قدرة احتمل وعلى فحيحه اصبر
لا من قليل اطالة .. ارجوك موعدي تسرع ولا تهمل
إن كان في عذابي بواقي .. فلتغفر..لي زلتي
انت الرحيم فاقبض
فلا من حياة اطمع ..به من مزيد اخسر .
ولا من مواس انتظر .. لقبري ياتي زائر .
الا لعنة على ذي من حياة لاتستحق ان تعاش ..
ولا توقر ؛..
بها الاصالة والنقاء ..
ومودة تطلبها ..باجلها من صور
تاتي الرياح بما لاتطيق ؛..
والنار تاكل روحك ..لاخر من رمق ..
ولا من محب يسال عن علة ..
وان اتى تدب به غرابة عما المْ ..
يدعو الشفاء العاجل .. لما اصاب ..
ولاحاجة لايهُ من اجتهاد ان يدرك من انه هو الطبيب القاتل .
فايها من يستحق اللعنة ؛..
من يَقتل ؟ ..
ام من سُحر بفاتل ؟ .
.....................................................................................................................................................د.وليد عيسى موسى / 2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق