وَأَدْمَنْتْ . .
أثْداؤها السَّيْرَ هَادِيَةً . .
فِي الطَّرِيقِ إلَى فَمِي . .
وَأَدْمَنْت وَأَدْمَنْت . .
حَتَّى اِسْتَوْطَنْتْ . . فَلَمّا اسْتَقَرَّتْ . .
قُلْتُ أُوَّاه أَنَّهَا مَالِحَةٌ . .
كَبَاقِي المالحاتِ . .
لَمْ يَذُقْ مِن الْبَاكِيَاتِ . .
حُلْوًا مَبْسَمي .
============
مَهْدِيّ سَهْم الرُّبِيعِيّ /العراق /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق