بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 12 مارس 2022

حَكَايَا الْحُبِّ : بقلم/ الشاعر عماد الدين التونسي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

حَكَايَا الْحُبِّ

حَكَاياَ الْحُبِّ مِدْرارُ
تُمِيطُ السُّهْدَ تُغْنِينِي

وَذَاتُ الّلُجِّ لِي حُلُماً
بِكَأْسِ الْمِسْكِ فَاِسْقِينِي

بِلَيْلِ الْوَجْدِ  يَا حَرْفِي
فَهَمْزُ الرِّمْشِ يُغْرِينِي

جِنَانٌ أَنْتِ  بَلْ آسٍ
لِقَلْبِكِ هَيَّا  ضُمِّينِي

وَخُطِّي لَحْنَ أَفْكَارِي
بٍشَهْدِ الْحَرْفِ حًاكِينِي

أَذُوبُ بِعِشْقِ مَوْلاَتِي
 أَرُشُّ الْعِطْرَ  يُحْيِينِي

بِمُزْنِ الشَّهْدِ يَا أَمَلِي
نُنَاغِي الْبَدْرَ فِي الْحِينِ

أَذُوبُ   إِلَيْكِ  ضُمِّينِي
وَآسِي الْآهَ  دَاوِينِي

زُلَالٌ  أَنْتِ أَشْرُبُهُ
 فَلَحْظٌ مِنْهُ  يَكْفِينِي

وَتِينُ النَّبْضِ  أَسْطُرُهُ
يُسِيلُ الشَّوْقَ يُشْفِينِي

فَطِبُّ الشَّوْقِ بِالْقُرْبَى
وَعَنْكِ الْبُعْدُ يُشْقِينِي

عَلَى الْأَعْتَابِ لُقْيَانَا
فَوَاسِي الْقَلْبَ زُورِينِي

فَقَلْبِي  الْحِبُّ يَسْكُبُهُ
وَحُبُْكِ  مَنْ  يُدَفِّينٍي

عماد الدّين التّونسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق