تدوير
.........
لأول مرّة تعيد نسج الحكاية ولكأنك تألفها ...
تُسقط كسفها على شباك الياسمين
نتبادل أدوار الحبّ
كظلّ مغشيّ عليه ..تراوده
تلك التي علمته كيف يكون الأنتظار ..
وكيف تستطيع أن تحمل إليه
الأصابع المبتورة في الّليل والنهار
كنت أودّ لو سألتك كيف جعلت للقلب أنداداً ..
كنت أرى نفسي أيضاً تحت ظلّ السنديان ..
وأرتفع وأرتفع كأجمل غابة
لم ينحني إليها الحبّ
لتكون على أول ..آخر معابر النسيان
......... ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق