لعنتنا الكبرى
---
كتب إليّ الشّاعر المصريّ الأستاذ أحمد حسن محمّد مشكورًا يقول :
وأنتَ في بِيْعةِ الأشعارِ قِسّيسُ
لوِ القصيدةُ ليلى أنتذا قيسُ
شكرًا غيوثُكَ أنمتْ عشبَ نغمتِنا
فمعْكَ ما طالَ حقلَ الشِّعرِ تيبيسُ
فأجبتُه :
الشِّعرُ دنيا بها قد جاءَ إبليسُ
إلى الصّلاةِ لهُ تدعو نواقيسُ
فندخلُ القُدْسَ نجثو خاشعينَ لهُ
وروحُنا أُطفِئتْ فيها فوانيسُ
دعاؤنا : يا إلهَ الشِّعرِ يخنقُنا
قحطٌ فهل مِنْ كلامٍ فيهِ تنفيسُ؟
يجيبُنا : لا تخافوا إنّني مطرًا
أعطي لكم فيهِ للمطلوبِ تأسيسُ
الشِّعرُ لعنتُنا الكبرى تلاحقُنا
منهُ أتتْنا كإعصارٍ كوابيسُ
لكنّهُ خمرةً يبقى نعاقرُها
فننتشي ولها في الدَّنِّ تقديسُ
يا "أحمدٌ" لكَ ذا الشُّكرانُ أرفعُهُ
كرايةٍ ما لَها في القلبِ تنكيسُ
-----
القس جوزيف إيليا
١٦ - ٥ - ٢٠٢٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق