بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 16 مايو 2022

الذِّئْبُ : بقلم / الشاعر حسن علي محمود الكوفحي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

158
*** الذِّئْبُ ... *** الْبَسِيْط ***
ذِئْبٌ يَرَى فِي الْوَغَى مَا لَا يَرَى الْبَشَرُ
إنَّ الْمَخَالِبَ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ
مِنْ حَيْثُ يُدْرَى وَلَا يُدْرَى يَكُوْنُ لَظًى
لِلرُّوْحِ يَنْهَشُ وَالْأوْغَادُ تَنْتَحِرُ
أطْلِقْ عَذَابَكَ فِي أعْمَاقِ شِرْذِمَةٍ
ذِئْبُ الْكَرَامَةِ طَيْفٌ أيُّهَا التَّتَرُ
الْيَوْمَ مِنْ هَا هُنَا أوْ مِنْ هُنَاكَ بَدَا
هَيْهَاتَ يُعْرَفُ إلَّا حِيْنَ يَنْفَجِرُ
فِي كُلِّ شِبْرٍ لَهُ مِنْ أرْضِهِ قِصَصٌ
هذِي الذِّئَابُ فَلَا يُجْدِي إذًا حَذَرُ
إنَّ الْفِدَائِيَّ لِلْقُطْعَانِ قُنْبُلَةٌ
فِي كَفِّهِ الْمَوْتُ فِي الْأنْذَالِ يَنْتَشِرُ
فِي غَزَّةٍ عَانَقَ الصَّارُوْخُ مُبْدِعَهُ
وَفِي جِنِيْنَ الْعُلَا أشْبَالُهَا نَفَرُوْا
لَا عَيْشَ فِي دَعَةٍ فِي أرْضِ مَذْأبَةٍ
لَمْ يَبْقَ إلَا الْفَنَا يَا أيُّهَا الْحُمُرُ
هذِي فَلَسْطِيْنُ وَالرَّحْمنُ بَارَكَهَا
وَالنَّاسُ نَاسٌ وَلكِنَّ الْعِدَا قَذَرُ
فِي الشَّكْلِ هُمْ بَشَرٌ وَالْغَرْبُ يَعْرِفُهُمْ
مِنْ قَبْلِ مَحْرَقَةٍ .. مِنْ مَكْرِهِمْ كَفَرُوْا
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الإثنين : 16 / 5 / 2022 .. الأردن / إربد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق