بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 3 مايو 2021

حين دق العشق أبوابة/ بقلم الأديب القدير ٠٠علي لعيبي

حين دق العشق أبوابه ..
حلقنا....
السماء لنا..
لم يكن هناك..غيرنا..
هكذا كان الحب..
مرت تفاصيل
 وأخرى غيرها..
في لحظتها..كنا عصافير الله..
نبحث عن أشياء تجمعنا..
لا أعرف لما تذكرت النقاء..
قد يكون..انا أو هي..
لا فرق..
النوازع..رغبات مقتولة..
والحضور هنا قلب من زمن الوله..
لن الوم..أو أعتب..
هي الروح وما تهوى...
تعلمت..منذ الصغر..علامات الانتباه..
لا أعرف الغباء..
امقت..الخبث..
وكل..حركات..الرياء..
اعذريني..ماعاد العمر يحمل..
خطايا ساذجة..
اننا..في عالم موحش..
تتقاذفه..ضحكات.السخرية..المقيتة..
أسأل نفسي..هل ندمت..
هنا ملايين..علامات.الاستفهام..
والاجوبة..المجاملة..
واحيانا..الانحراف..في زوايا معابد ما..
هي بوصلة..تاخذك..حيث المطبات.الواهمة..
انا والخوف ضدان..
وما بينا..فرسخ..

افترسه..ايمان..
زرعه..قديس..لم يرَ الفاحشة..
ها أنا اطوي..نفسي..
ألوذ  خلف نهريجري..
اؤمن..أنه نظيف..ونظيف..جداً..
د.علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق