تملكت الفؤاد وطيفك طرق الباب
هز الحنين أيقظني،،
سأمطي البراق وأعرج إليك
أناجيك بجهري وسري
، بحضورك الأنفاس تخالطها العطور.
والسرور يلملمني،،
كأنك غرست الطيب بين أرجائي
مازال عطرك واشماً بين همساتي
وكنت ذاك البطل الذي
يهرول بفرسة لينتزعني
رسمت الأمان علي لوحتي
والإشراق وهبتني
وبنيت لك مدناً للعشق بين ضلوعي
مررت بأصابع الشوق علي صحاري
قلبك فانبتت زهور الوله وأغصان الغرامي
طرقت بابك وقرعت
أجراسك ولكن الخجل قيّدني
شيد أعمدة الحلم أياماً طويلة ترافقني،،
وقطفت من النجوم عدة
غزلت منها عناقيد ونثرت عبيري
باللة عليك هان عليك نبض قلبي
أجعلني قصيدةً في ديوانك كلما
انتابك مللُ الحياة برفق تفحص أبجديتي
كن كما أنت مليكاً علي عرائش نبضي
فأنت وحدك من لامس روحي
من غازل القمر بليالي بوحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق