( صَافرةُ تَسَلّل )
................................
أُحاولُ الوُصولَ اليها
تشدُّني زحمة الاُمنيات
اُهَندِسُ الطّلعةَ ،
واطلقَ الرغبةَ النبيّة
وكنتُ قد جَمعتُ الفصولَ لأنواء رحلتي ،
اُسلّي بها لحظةَ الجنونِ اذا داهمتني
لرُبَّما امكثُ الباقياتِ في حضرةِ التلمُّس ،
لربَّما انفقُ الذكرياتَ على
رقصةِ الانتظارِ
يهجُّ قراري
تَسَلّلتُ عبرَ بابِ الفٌضولِ
لعلّني اُبصر مشارفَ الحقولِ
بصيصُ النٌهار شَمعتي
وزاديَ التّرددِ
واذكرُ بأنّي قد تعثَّرت بالضمير
ولكني كنت قدراً ،
على اجتراحِ الطيوب
يشجّع الفؤاد اصابعي ..
أصابعي تمدّ خطوط اللقاء
ولكن رؤىً تطلُّ من نوافذ المصير
بشكل حُرَّاسنا الآدميين ..
يُحيطونَ قلبيَ الغبي
بأسلاكِ غابة الظنون
ويَطعنوا الرَّغبة بالخطوبِ
كأنّي غريب ،
وقد أنكرتني
معابِرَ الطريقِ ..
.......................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق