أعطيك مرآة نفسي
لتحصي الحماقات
كلما
أخطأت تقرصني عروش النداء
أعود أجلس في متسع الاحتمالات
أنتظر
جولة أخرى من الضحك
حتى إذا مت
تلصقين بي وقتًا إضافيًا
فيهرع الموت بعصا الهزيمة
و تبقين أنت
حجراً يمقته باطن الأرض
و بثمالة التبطر
تسكر الأماكن بتعابير الشوارع
يمتد الخراب و القلق
و تشتعل الأنهار بالغرق
رمق أشجان الغيبوبة
..........................
خواء الصمت
تخبئ
الثرثرات وراء اللسان
و مملكة الماء
تغسل وجه الدروب
مبتلة بالفرج
كيفما تكونين
تحملني المسافات البعيدة
فوق آهات الغربة
قبل أن يذوب الثلج ...
في فوضى النهاية
يستيقظ الحلم
على غرة شهر صائم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق