بقعة ضوء.
المدن التي ناحت لبكاء الطرقات الشاسعة
لا يسمعها الا الراسخون في الحزن
معزوفة ألم استباحها حلم ضئيل
زمن مهجور
يلتهم دقائق العمر
لامرأة تطلب الحرية
تداعب خيط الصبح
بذاكرة الليل
كانت بارعة في ضحكتها الندية
كأنها صوت الناي العليل...
ريعانها لايصدأ
مضيئة كالبدر
لامعة كالشمش
ماذا يحدث لو رسمت
حزنها بألوان بهجتك
وأستضاء قلبها بنور روحك
وجعلت عناق الاغصان.....
ينجب الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق