#إلى_فلسطين_الجريحة..
بحزن مقاتل عتيد
يعانق بندقيته الخرساء
وقد أغلق فمها الصدأ ..
يعاند صمته بصرخة
تأبى أن تفارق الحلق
لايسمع منها غير صرير أسنانه
تحطم بعضها غيضاً ..
أرنو الى سماء الأقصي
وقد تفتقت من عصف الألم
في زمن الطغاة والجبابرة ..
أحدّق في بقايا الأمل
أبحث للأجيال القادمة
عن متسع للحياة ..
لأم لم تضع وليدها بعد ..
لأشجار الزيتون التي سجدت
سجدتها الاخيرة ..
لتلميذ لم ينتهي من فروضه المدرسية
لعامل يقايض إنحناء قامته
بكسرة خبز !
لشمس ستشرق غداً بلا إستحياء
فلا أجد غير كومة أجساد ممزقة
يعتليها بضعة أسافل قتلة
يحملون رايات الحرية الزائفة
يتطهرون بدماء الأبرياء
ليقيموا صلوات الشكر
لدوام ظلمهم
وأن آخر دعواهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق