بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 3 أغسطس 2021

هذيان الوعي/ بقلم ٠٠ الشاعرة مها بلان/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

هذيان الوعي.

أيها العابر من  فلوات الصمت
غداً ستسرد المظلات جفافها بعد رحيل الشتاء.
 مثل كل عام 
لك ولائم الخديعة وأجدني بين انحناءات الهلاك تصلاني حرائق الحياة.

 هل كان علي أن أستهلك
جسدي كاملاً لأطعمك  كي تقبلني قرباناً.
هل انتهيت من التسكع
أن تخطو إلى درب الحقيقة،
الشمس محنتها الظلام  
 والرياح لاتكترث لثرثرة طواحين الهواء
وحدها حبيبات القمح  تفعل ذلك قدرها خير مريب.
حبيبي ورفات من سبقوني أغرقوني حزناً.

هل تحسست الألوان فوق مسام  جسدي.
وترى قدري بوجه انثى كان يشبهني بضحكة تجمع قوتها على عجل 
لوحة لاتتسع إلا لإمرأة واحدة.
كيف التشافي
وأبابيل الضباب تمد أجنحتها إلى ماوراء السحاب.

في جحيمنا نرقص  والقدر عازف أعمى 
تعال 
 نرسم فكرة أنك كنت بيونكو وأنا النجار.
أن اختفيت بلعبة غميضة ولم تجدني فكرة لا يألفها إلا المتألمون من محكماتهم أن يحتطبوا أضلاع اللاءات من رأس البدايات إلى أقدام النهايات.

 لم تتغير قواعد اللعبة فكرة الحكايات  ساذجة تستنجد بتاريخ الأمجاد حول ذواتنا المرهقة. تجلسنا على مقاعد التائهين 
 تضحك على حماقة قلوبنا الغارقة في الطين.أن نتقمص حيوات أخرى .مئذنة مدينة  سقف منزل بلاجدران  وكلب يعوي هذا يغري مخيلتي 
كم علي أن أقتل؟؟
رب وسيلة أنقى من غايتها  تذرونا رياحها حيث نحب
من أعطى الحب عناوين قلوبنا 
مدينون نحن له
حبيبي 
كان أمامي بكامل هيبته ووقاره يجرني من أذن قلبي يريدني أن اخترع كلمات  في تمجيد حبه حذرته مراراً لاتحاصر أفكاري لا أدري كيف طعنت قلبه.

مظفر النواب
ياصديق وحدتي بكيت أنا
وبكى الأعمى عندما أراد أن يطفئ فانوسه فوجده بارداً لم يشتعل .
إن لم تكسر الرمال صمتها يغمرها الموج؟؟؟
الله وأكبر 
خذ شهيقك قبل الغرق
الله وأكبر  
الشتاء  خلف ستارة الليل يحتمي بالوعود والرعود متقصدٌ الطوفان علَّ أن توليه  العاصفة الهوجاء مقام الأولياء .

..مها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق