بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 10 سبتمبر 2021

مَسِيرَةُ نَامُوسِ الْوَصَايَا / بقلم ٠٠ الشاعر القدير عماد الدين التونسي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مَسِيرَةُ نَامُوسِ الْوَصَايَا 

يَا "زَيْنَبَ الْلُّطْفِ" ، مَا جَفَّتْ مَآقِينَا 
مِنْ حُرْقَةِ "الطَفِّ"قَدْ فَاضَتْ قَوَافِينَا

سَبْعُونَ نَجْمًا بِلَيْلِ "الْشَّمْرِ "فِي نَظَرٍ 
"لِاِبْنِ الطَّلِيقَةِ "، شَيْطَانُ الْمُرَابِينَا

يَحْكِي مَسِيرَةَ مَنْ ثَارَتْ عَلَى قَرَفٍ 
قَدْ وَرَّثَ الْعَارَ ، أَنْذَالًا مَلَاعِينَا

"أَسِيرَةُ الدَّمْعِ "، لَا دَمْعًا فَتُسْكِبُهُ
بِالْحُبِّ لِلْحَقِّ لَا بِالْحِقْدِ تَأْتِينَا

لَكَمْ تَرَاهُمْ ، عَلَى أَعْتَابِ قِبْلَتِهَا
مَنْ أَضْرَمُوا النَّارَ بَعْدَ السَّحْلِ تِسْعِينَا

لَكِنَّهَا وَقَفَتْ ، نِدًّا لِمُغْتَصَبٍ 
فِي خُطْبَةِ الصَّدِ كَمْ حَازَتْ مَلَايِينَا

"الطَّالِبِيَّةُ"، تَفْسِيرٌ لِطَالِبِ مَنْ 
نَزْرٌ وَمِنْهُ أَثِيلٌ كَمْ وَ يُرْضِينَا

"وَجْهُ الْحُسَيْنِ "هِيَ "الْحَوْرَاءُ"عَالِمَةٌ 
مِنْ نَبْضِ "أَحْمَدَ"وَ "الْيَعْسُوب"ُ نَادِينَا

"رَضِيعَةُ الْوَحْيِ "، لَنْ تَرْضَى بِمُنْحَرِفٍ
دَاسَ الْوَصِيَّةَ وَ الْأَطْهَارَ وَ الدِّينَا

"مَحْبُوبَةُ الْمُصْطَفَى "رَوْضٌ شَمَائِلُكُمْ 
مِسْكٌ وَ عَطَّرَ ، أَزْهَارًا وَ نِسْرِينَا

كُلُّ الْبَلَاغَةِ نَهْجٌ مِنْ مَنَاقِبِكُمْ 
أَمَّا الْحَيَاءُ ، فَمَاءُ الْقَطْرِ  يُحْيِينَا

عُنْوَانُ "عِتْرَةِ ""آلِ الْبَيْتِ "يَا سَكَنًا
فِينَا  وَمَا فَهِمَ الْعُشَّاقُ ، مَا فِينَا

"عَقِيلَةُ الْعِزِّ" ، إِقْدَامٌ وَ تَلْبِيَةٌ
مَحْضٌ مِنَ النَّارِ أَذْكَى الْخَدََ سِجِّينَا

تَبْكِي السَّمَاءُ مُصَابًا ، هَزَّ أَعْمِدَةً 
لَانَتْ لِ"زَيْنَبَ"لَطْمًا بَاتَ يُبْكِينَا

" أُمُ الْمَصَائِبِ" مُنْذُ الْجَدِّ فِي أَلَمٍ 
نَرْثِي لِحَالِكُمْ أَمْ ، نَأْسَى لِمَا فِينَا

أَيُّ إِبْتِلَاءٍ وَ بَعْدَ "النَّحْرِ"فِي زَمَنٍ
لَا زَالَ يَجْهَلُ مَنْ ، ضَمَّتْ مَآسِينَا

تَمْشِي وَمَا وَطَأَتْ رَمْلاً  بِأَرْجُلِهَا 
قَدْ كَانَ مَا وَطَأَتْ ، نَصْلًا وَسِكِّينَا

سَبْعُونَ زَيْنَبَةً ، أَحْزَانُهُمْ كَشَفَتْ
تَارِيخَ ظُلْمِ مُلُوكٍ فَاقَ سَبْعِينَا

إِنِّي أَتَيْتُ وَ بِسْمِ الْلَّهِ قَاصِدُكُمْ 
"الْهَاشِمِيَّةُ" ، نَامُوسٌ لِمَاضِينَا

"رَبِيبَةُ الْفَضْلِ"نَبْعُ الْخَيْرِ يَا عَلَمًا 
أَرْجُو التَبًرُّكَ ، قُرْبٌ مِنْكِ يَكْفِينَا

عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِيِّ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق