بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 9 سبتمبر 2021

حقُّ اللهِ / بقلم ٠٠ الأديب القدير عماد الدين التونسي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

حَقُّ الْلَّهِ

فَوِّضْ أَمْرَكَ لِلَّهِ.
آمَالُكَ..
آلَامُكَ..
أَعْبَاءُكَ..
أَحْلاَمُكَ..
هَمٌّكَ..
كَدَرُكَ..
رَغْبَتُكَ فِي النَّجَاحِ..
فِي الثَّرْوَةِ..
فِي الْفَلاَحِ..
فِي النُّصْرَةِ..
فِي الْعِتْقِ
فِي الصَّفَاءِ ..
فِي الرِّزْقِ..
فِي الْلِّقَاءِ.
سَلِّمْ أمْرَكَ لِلَّهِ
فَالْمُسَبِّبُ وَاحِدٌ رَبٌّ وَكِيلٌ..
جَاعِلُ النَّارِ..
بَرْدًا وَ سلَاَماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ..
مُنْقِذَ يُوسُفَ الْحُبِّ مِن، غَيَابَةَ الْجُبِّ..
مُخْرِجَ يُونِسَ السَّلاَمِ..
مِنَ الظُّلُمَاتِ الثَّلاَثِ..
خَالِقِ الْعَدَمِ..
مُحْيِّي الرِّمَمَ..
بَاعِثَ الْأُُمَمِ..
مِنْ آدَمَ..
رَبِّ الْبَشَرِ..
إِلَى مُحَمَّدِ خَاتِمِ الرُّسُلِ.
حَامِ النَّاسِ..
مِنَ الْوِسْوَاسِ.
سَلِّمْ أَمْرَكَ لِلَّهِ.
جَرِّدْ قَلْبَكَ وَأَمْحُ الْمَلَلَ 
وَ غَيْرَ الْلَّهِ..
لاَ تَسَلْ.إِذَا كَثُرَ الْبَلاَءُ وَ إِضْطَرَبْتَ..
تَرَاجَعْتَ..
بَحَثْتَ عَنْ مَلْجَإٍ وَ إِنْقَطَعَ بِكَ النِّدَاءُ.
فَسَلِّمْ أَمْرَكَ لِلَّهِ.
أَطْلِقْ فُؤَادَكَ مُسْتَسْلِماً..
مُفْعَماً بِحُسْنِ الظَنِّ..
بِالرَّجَاءِ.
فَوِّضْ أَمْرَكَ لِلَّهِ.
اُسْكُنْ قَرِيرَ الْبَالِ..
إِزْرَعِ الْبَذْرَ..
إِسْقِيهِ وَإِرْعَاهُ وَ لَا تَنْسَاهُ وَأَعْلَمْ لَوْلَاهُ مَا نَبَتَ وَرَقٌ وَ لاَ سَاقٌ..
إجْعَلْ رُوحَكَ خَاضِعَةً..
خَاشِعَةً وَ جَوَارِحُكَ..
عَامِلَةً..
رَاعِيَةً وَ إِسْتَعِنْ بِالْلَّهِ عَلَى نُمُوِّ الثَّمْرَةِ "وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"..
إِِخْضَعْ لَهُ شُكراً..
عِبَادَة..
"إِيَّاكَ نَعْبُدُ "..
تَحَرِّكْ..
فَمَا عَرَفَ المُتَوَكِّلُ موْضِعَ رَخَاءٍ..
إِلاَّ فِي التَّوَجُّهِ وَ الْإِمْتِثَالُ لِلَّهِ الْقَادِرِ  الْمُدبِّرِ ..
الْمُتَعَالِ..
فَمِنْ حَقِّهِ..
الصِّدْقُ فِي الطَّلبِ وَ الْأَخْذُ بِالسَّبَبِ..
إِلْتَفِتْ..
إِلَى الْغَنِيِّ..
فِي كُلِّ سَاكِنَةٍ وَ جَارِحَةٍ..
وَاثِقًا رَاضِياً وَ فَوِّضْ أَمْرَكَ لِلَّهِ..

عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق