بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 22 سبتمبر 2021

بقلم الشاعر خالد الحامد على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خَجُولٌ  أُعَانِي    بِقَلْبٍ  هَفَا
لِعِشْقٍ   بَعِيدٍ  أجُوبُ  الهَوَى

بِكُلِ   جُنُونٍ    ألُوذُ    إِلَيْكمْ
كَطِفْلٍ  رَضِيْعٍ   وَلَنْ   أُفْطَمَا

وَإِنْ ذَاقَ قَلْبِي حَرِيقاً  فَإٍنِّي
عُطُوْرُ    عِرَاقٍ  وَمِنْهُ  النَّدَى

فَلاَ  تَحْزَنِي إن شَعَرتُ بِجَمْرٍ
فَجَمْرُ  الغَرَامِ  يُزِيحُ   اللَّظَى

وَقَلْبِي الشَّغوفُ  مَلُولٌ إِذَاما
يحَلَّ القِطَافُ وَيسري الجَوَى

فَكَوْنِي ربيعاً أكُنْ مِنْكِ زَهْراً
رَبيعي بدُوْنَ  الحَبِيبِ  ذَوَى

فَدَرْبُ الهُّيَامِ دُرُوْسٌ  وَ مِنْهَا 
وَفَاءٌ  هُوَ   القَلْبُ  منّا  اجْتَبَّا

فَلَوْلَا    الوَفَاءُ    بِحُبٍ    لَمَّا
وَجَدْنَا السَّحَابَ يُغِيثُ الثَّرَى

فَلاَ تَرْسُمِ الْحُبَّ  دُونَ  وَفَاءٍ
كَطَيفٍ  أضَاعَ  مَعَانِي الرُّوى

وَلَا تَسْلُكِي فِي دُرُوبَ الخُنُوعِ
فَيَأْتِي القُنُوطُ وَ يَرْسُو الوَنَى 

بَيْنَ  الضُّلوعِ   دُونَ   اكْتِرَاثٍ
وَفَوْقَ  الأدِيمِ   يَدُورُ  الأَسَي

فَلاَ تَقنَطِي مَهْمَا يَسُودُ اِصْطِبَارٍ 
بِحلمٍ  وَ  صَبْرٍ  تَشقُّ   المُنَى 
  
عُيُونَ  الحَيَاةِ  بِكُلِ اِشْتِيَاقٍ  
فَتَشْدُو السَّمَاءُ نَشِيدَ  التُّقَى 

وَقَلْبِي  إلَيْكِ  يَؤُوبُ  غَرَامَاً
وَيَشْدُو بِلَحْنٍ يُضِيءُ الدُّجَى

وَإِنْ خَابَ مَسْعى القُدُومُ إلَيْكِ
فَيَبْقَى  الوَفَاءُ  وَ نَرْجُو اللُّقَى

فَكَمْ مِنْ  بَعِيدٍ تُدْرِكُهُ الْقُلوبُ
وَكَمْ مِنْ قَريبٍ هَوَى وَ اِنْكَبَى

وَكَمْ مِنْ عَجُولٍ بَطِيءُ الأَمَلْ 
وَكَمْ مِنْ صَبُورٍ طَافَ العُلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق