التقنين الأدبي للثـورة الحسـينية
بقلم/ حسـين عجيل السـاعدي
يقول الشيخ "محمد جواد مغنية" (ما عرفت البشرية جمعاء من أبنائها قيل فيه من الشعر ما قيل في الحسين بن علي "عليه السلام").
لقد شهدت البشرية عبر تاريخها الطويل بروز الكثير من الثورات في مختلف أرجاء المعمورة، والكثير من الأبطال الذين فجروا تلك الثورات، إلا ان الثورة الحسينية وبطلها الإمام الحسين بن علي ابن أبي طالب (عليهما السلام)، تبقى الثورة الوحيدة الخالدة المتجددة على مدى الدهر، وقد صدق الشاعر علي محمد الحائري حين قال:
كـذبَ الـمـوتُ فـالـحـسـيـنُ مُـخَـلّـدْ
كُـلّـمـا أخْـلِـقَ الـزمـانُ تـجـدَّدْ
أن الثورة الحسينية تلتقي مع الكثير من الثورات الكبرى بوقوفها بوجه الظلم والطغيان، وإشاعة مبادىء الحرية وحقوق الإنسان، والحفاظ على كرامة الإنسان. فهي من أهم الثورات الأصلاحية التي شهدها التأريخ قديماً وحديثاً. ولكن نرى هذه الثورات تلاشت أمامها وأضمحلت بسبب الخلل الذي أصاب بنيتها الفكرية وأسسها المبدئية التي قامت عليها، وأنحرفها عن مسارها الثوري، وعن المبادىء المجتمعية لشعوبها، مما أصابها الأضمحلال، وأصبحت هذه الثورات في طي النسيان ولا تذكر إلا في كتب التاريخ والأدبيات السياسية من باب الأطلاع والكتابة عنها كمرحلة تاريخية عابرة، ظهرت في تاريخ الإنسانية وتلاشى عمرها الزمني.
فالثورة الحسينية ثورة أصلاحية كبرى بكل أبعادها، تفجرت من أجل تصحيح أنحرف مسار الأمة الطبيعي، كذلك هذه الثورة لا يمكن أختزالها بالإسلام حصراً، بل هي ثورة إنسانية شاملة لكل البشرية، أحدثت أنعطافة تاريخية في مسيرة الإنسانية، وقوضت بها الذل والخنوع والأستسلام، في أي بقعة من بقاع الأرض. وأضحت مشعلاً ينير الدرب لكل الأحرار في العالم من أجل حياة حرة كريمة.
أن البحث في ظاهرة التقنين الشعري للثورة الحسينية، هي عملية ضرورية في تنظيم وترتيب وتبويب وجمع النتاج الشعري والأدبي الذي رافق هذه الثورة منذ وقعتها الأولى الى يومنا هذا، وجعلها في مدونة واحدة، من أجل الرجوع اليها.
لقد نالت ثورة الأمام الحسين (ع) أهتمام الأدباء والشعراء والمؤرخين والكتّاب والمفكرين من مختلف البلدان العربية والأسلامية والأجنبية. فشكلت ظاهرة بارزة في المفاصل الأدبية والشعرية خاصة، القديمة منها والحديثة والمعاصرة، فهي ظاهرة أدبية لم تسبقها ظاهرة في مجال الآداب العالمية، فما من أدب سواء كان شعراً أم نثراً لشعوب العالم إلا والقضية الحسينية حاضرة فيه. لقد نهل الكثير من الكتّاب والأدباء والشعراء من معين هذه الثورة الخالدة، فأبدعوا وأجادوا في كتاباتهم شعراً ونثراً وبحثاً حول المأثر والبطولات وقيم النبيلة التي حملتها. فلم تستطع ثورة في التأريخ البشري الطويل، أن تفجر ثورة أدبية وشعرية، وأن تخلق مناهج ودراسات في الإدب العربي خاصة، وأن تخلد شعراء بقي ذكرهم الى يومنا هذا، إلا ثورة الإمام الحسين (ع) . فالقضية الحسينية بسطت حضورها على مساحة كبيرة من خارطة الشعر العربي قديماً وحديثاً. فالقصائد التي تناولت موضوعة الإمام ونهضته شكلت بعداً تواصلياً ظل محافظاً على ألق حضوره برغم تعاقب الأزمنة والأحداث، حتى غدى الإمام الحسين (ع) قمة من قمم الإنسانية الشامخة، وثورته قضية محورية في الشعر ولدى الشعراء، وشكلت منعطفاً في مسار الشعر العربي، أستطاعت أن تفجر في الشعراء ثورة شعرية خالدة أقترنت بخاصيتين هما التأثير الشعري والأنفعال الجمالي التعبيري، فكونت لوحة إبداعية من خلال تنوع الأغراض الشعرية فيها بين وصفية ووجدانية وسردية وملحمية وغيرها من الأغراض التي أتفقت في كونها تصب في بودقة الشعر الملتزم.
لقد أنفعل الشعراء في تصوير النهضة الحسينية وبيان أبعادها ومضامينها وأهدافها ودوافعها، ليشيدوا ملامح مدرسة شعرية حسينية تأخذ على عاتقها الجانب الجمالي والفكري والثقافي والإعلامي والتبليغي، فصار التعبير عن القضية الحسينية ليس رصداً لأحداثها، بل راح الشاعر يتقمص روح القضية ويسجل أدوارها بصور مكثفة مدهشة وأساليب عصرية وتعابير حديثة. لقد أحدث الشعر الحسيني بشقيه الكلاسيكي والحداثوي توازناً في عملية إيصال أبعاد نهضة الإمام الحسين الى الأجيال المتلاحقة من خلال أستقطاب قمم شعراء الشعر العربي.
إذا أردنا أن نؤرخ لنشأة الشعر الحسيني، بدءً من ساحة المعركة وما قيل فيها من الشعر من أبطالها أو عندما شارف الإمام "علي بن الحسين السجاد" (ع) على المدينة المنورة وهو راجع بالسبايا من الشام، وطلب من "بشر بن حذلم" أن ينعي الإمام الحسين (ع) لأهل المدينة فقرأ عليهم "بشر بن حذلم" قصيدته المشهورة التي مطلعها :
يا أهل يثربَ لا مُقامَ لكمْ بها
قتلَ الحسينُ فأدمعي مدرارُ
الجسمُ منه بـ (كربلاءَ) مضرّجٌ
والرأسُ منه على القناةِ يُدارُ
لقد أشتهر الكثير من الشعراء الذين خلدوا (واقعة الطف) وعلى رأسهم "الكميت بن زيد الأسدي"، و"السيد الحميري" و"دعبل الخزاعي"، وغيرهم. الذين أنفعلوا مع واقعة كربلاء ووصفوها بالخيال والواقع، فالشاعر "الكميت الأسدي"(126- 60ه) هو القائل:
وقـتـيـلٌ بـالـطـفَّ غُـودر مـنـه
بـيـنَ غـوغـاءِ أمـةٍ وطـغـامِ
تـركـبُ الـطـيـرُ كـالـمـجـاسـد مـنـه
مـع هـابٍ مـن الـتـرابِ هـيـامِ
وتـطـيـلُ الـمـرزآتُ الـمـقـالـيـتُ
عـلـيـه الـقـعـودَ بـعـد الـقـيـامِ
والشاعر "السيد الحميري" (170 - 105 هـ) القائل:
ولقد سرى فيما يسيرُ بليلةٍ
بعدَ العشاءِ بـ (كربلا) في موكبِ
حتى أتـــى مُتبتّـــلاً في قـائمٍ
ألقى قـواعــدَه بقـاعٍ مجــدبِ
تأتيهِ ليسَ بحيثُ تلقى عامراً
غيرَ الوحوشِ وغير أصلعَ أشيبِ
أما "الإمام الشافعي" (204 - 150هـ):
تأوّه قلبـــــي والفــــــؤاد كئيـــــــب
وأرّق نومـــي فالسهاد عجيبُ
ومما نفى نومي وشـــــيب لومتــي
تصاريف أيــــامٍ لهـن خطــوبُ
فمن مبلغ،ٌ عني الحسـين رســـــالةً
وإن كرِهَتْـــــها أنفــسٌ وقلوبُ
ذبيحٌ، بلا جــــرمٍ كــأنّ قميصـــــــه
صبيــغ بماء الأرجوان خضيب
والشاعر "أبو تمام الطائي"
والهاشميون استقــــــلتْ عِيرَهم
من (كربلاء) بأثقلِ الأوزارِ
فشفاهمُ المختارُ منـــــهُ ولم يكنْ
في دينـــهِ المختارُ بالمختارِ
حتَّى إذا انكشفَتْ سَرائِرُه اغتَدَوْا
منهُ براءَ السمـعِ والأبصارِ
والشاعر "ديك الجن الحمصي"(235 -161 هـ):
جاءوا برأسِكَ يا ابنَ بنتِ محمدٍ
مترمّلاً بدمائهِ تــــــــرميلا
وكأنّما بكَ يـــــا ابنَ بنتِ محمدٍ
قتلوا جهاراً عامدينَ رسولا
قتلوكَ عطشـــــــاناً ولمّا يرقبوا
في قتلكَ التنزيــلَ والتأويلا
ويكبّرونَ بأن قُـــــــــتلتَ وإنّما
قتلوا بكَ التكبيــــرَ والتهليلا
والشاعر "دعبل الخزاعي" (246 - 148هـ):
أفاطمُ لو خلتِ الحسيــــــــــنَ مجدّلآ
وقد ماتَ عطشــــاناً بشطِ فراتِ
إذاً للطـــــــــــــمتِ الخدَّ فاطمُ عندَه
وأجريتِ دمعَ العينِ في الوجناتِ
أفـــاطمُ قومي يا ابنةَ الخيرِ واندبي
نجومَ سمـــــــــاواتٍ بأرضِ فلاةِ
قبورٌ بجنبِ النهرِ من أرضِ كربلا
معرَّسَهم فيها بشـــــــــــطِ فـراتِ
توفوا عطاشى بالفراتِ فليـــــــتني
توفيتُ فيهمْ قبلَ حينِ وفــــــــاتي
والشاعر "عبد الله بن المعتز العباسي" (296- 247هـ):
ثوت لي أسلافٌ كرامٌ بـ (كربلا)
هُمُ لثغورِ المسلمينَ سدادُ
أصابتهمُ من عبدِ شمسٍ عداوةٌ
وعاجـلـهـمْ بالناكثينَ حصادُ
فكيفَ يلذّ العيشُ عفواً وقد سطا
وجارَ على آلِ النبيِّ زيادُ
والشاعر "أبو فراس الحمداني"(357- 320 هـ):
إذ قال أسـقوني فعُــــوِّض بالقنا
عن شربِ عذبِ الـماءِ ما أرواهُ
فاجتُزّ رأسٌ طالــــما من حجرِهِ
أدنته كفّا جــــــــــــــــــدِّه ويداهُ
يومٌ بعيـــــــــــــنِ اللهِ كان وإنِّما
يُملي لظلمِ الظــــــــــــالمين اللهُ
يومٌ عليه تغيّرت شمسُ الضحى
وبكت دمــــــــاً مما رأته سماهُ
والشاعر "الصاحب بن عباد"
(385-326هـ):
وذبحهمُ خيرَ الرجالِ أرومةً حسينَ
العلى بالكربِ فـي (كربلائـ) ـهِمْ
وتشتيتهمْ شمــــلَ النبيِّ محمدٍ
لما ورثوا من بغضِهمْ في فنائِهمْ
وما غضبتْ إلّا لأصنامِها التي
أديلتْ وهمْ أنصــــارُها لشقائِهِمْ
والشاعر "الشريف الرضي" (406 - 359 هـ):
كربلا لا زلت كرباً وبلا
مالقي عندكِ آل المصطفى
كم على تربكِ لما صرِّعوا
من دمٍ سالَ ومن دمعٍ جرى
كم حَصان الذيل يروي دمعُها
خدَّها عند قتيلٍ بالظما
والشاعر "أبو العلاء المعري"
(449-363 هـ):
وعلى الافق من دماء الشهيدين
عليً ونجله شاهدان
فهما في اوائل الليل فجران
وفي امسياته شفقان
ثبتا في قميصه ليجئ الحشر
مستعدياً الى الرحمن
كذلك أنفعلت المدرسة الشعرية الحداثوية بالقضية الحسينية فوصل شعرائها الى مستوى راقٍ بأساليبهم الجديدة في التعبير والأداء كالشاعر "بدر شاكر السياب" (1926- 1932):
أضـفى عـلـيه ِالليل سـِتـْرا ً حـِيكَ من عـُرف الجـِنان ومن ظـِلال ” حـِـراء
أســرى، و نــام َ فـلـَيس َ إلا ّ هـمـسة ٌ باسـْـم ِ الـحـُـسـَين ِ و جهشة ُ استبكاء ِ
تلك ابنة الزهــراء ولـهـــى راعـَـــها حـُـلـُـمٌ الـَـمّ بـها مـــع الــظــلـمــــــاء ِ
تـُـنـْـبي أخــاها و هـي تـُـخفي وجهها ذعـْـرا ً، و تـلوي الجــِـيد َ في إعــياء ِ
عـزّ الــحـُـسـيـنُ و جلّ عن أن يشـتري ريّ الـقــلــيل بـخـطـة ٍ نــكــــــــــراء
والشاعر السوري "أدونيس":
وحينما استقرّت الرّماح في حشاشة الحسين
وازيَنّت بجسد الحسين
و داست الخيول كلّ نقطة في جسد
الحسين وإستبلت وقسّمت ملابس الحسين
رأيت كل حجر يحنو على الحسين
رأيت كل زهرة تنام عند كتف الحسين
رأيت كل نهر يسير في جنازة الحسين
والشاعر البحريني "علي الغسرة":
سأل المخـالف حين انـهكـه العـجب
هل للحـسين مع الروافـض من نسب
لا يـنـقضي ذكـر الحسين بثـغرهم
وعلى امتداد الدهـر يُْوقِـدُ كاللَّـهب
وكـأنَّ لا أكَــلَ الزمـــانُ على دمٍ
كدم الحـسين بـكـربلاء ولا شــرب
والشاعر "أمل دنقل" (1940- 1983):
قال لي الشيخُ: إنّ الحسين مات من أجل جرعة ماء !
وتساءلت: كيف السيوف استباحت بني الأكرمين ؟
فأجاب الذي بصّرته السماء:
إنه الذهب المتلألئ في كل عين
إن تكُن كلماتُ الحسينْ ..
وسُيوفُ الحُسينْ ..
وجَلالُ الحُسينْ ..
سَقَطَتْ دون أن تُنقذ الحقَّ من ذهبِ الأمراءْ؟
أفتقدرُ أن تنقذ الحقَّ ثرثرةُ الشُّعراء؟
والفراتُ لسانٌ من الدمِ لا يجدُ الشَّفتينْ ؟!
ماتَ من أجل جرعة ماءْ !
والشاعر "مظفر النواب":
قد تعلمت منك ثباتي, وقوة حزني وحيدا ..
لكم كنتَ يوم الطفوف وحيدا
ولم يكُ أشمخَ منك ..
وأنتَ تدوسُ عليكَ الخيول..
من بعيد رأيتُ, ورأسُك كان يُحزُّ،
حريقَ الخيام..
فأسدلتَ جفنيك فوق الحريق حنانا...
فدمعُك كان ختامَ النزول
لم يقف العشق الإنساني للحسين عند المسلمين، بل تعدى ذلك إلى غير المسلمين، فالادب الحسيني ليس حصراً على الشعراء الموالين لأهل البيت، بل تجاوز الى الأديان الأخرى، لأن مأساة كربلاء لامست ضمير كل إنسان منصف، فهناك شعراء مسيحيين نسجوا قصائدهم كأجمل ما قيل، ومنهم الشاعر"بولس سلامة" (1902-1979) :
أنــزلوه بكــربلاء وشادوا حوله من رماحـهم أسـوارا
لا دفاعاً عـن الحسين ولكن أهل بيت الرّسول صاروا أُسارى
قال: ما هـذه البقـاعُ فقالوا كربلاء فقــال: ويحــكِ دارا
والشاعر "أدوار مرقص"(1878ـــ 1948):
يا غرّة الشهــــــداءِ من عليائِها
لوحي عليهم كـالضياءِ العاقدِ
موسومةً بدمِ الشهــــادةِ فهي لا
تنفكّ تدمــــي مثل زندٍ فاصدِ
كيما يسيروا في الحيــاةِ بنهجِه
لا يخضعونَ لغاصبٍ ومعاندِ
ويقول الشاعر "ريمون قسيس" في ملحمته (الحسين):
جئت أروي مسيــرةً لحسينٍ
أتمـــلاها نـورَ وحيٍ وقبسِ
وسراجاً مزهوهراً ووضيـئاً
ولئن كـــانت الجسومُ لحسّ
وسماءٌ بكتْ فيحــــــيى بكته
فحسينٌ بكتـه في قطعِ رأسِ
وكذلك الشاعر "عبد المسيح الانطاكي" والشاعر "سليمان كتاني" وغيرهم.
وكان للشعر العراقي خصوصية في تأجيج مشاعر الحزن المتفردة المستمدة من فاجعة كربلاء والتي أنتجت الشيء الكثير في حركية التصوير، وجمالية الصورة، ودقة المعنى، والأفكار المتجددة.
وهذا شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري (1899–1997): خلدت قصيدته الشهيرة في رثاء الحسين وكتبت أبياتها بالذهب على باب الرواق الحسيني:
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْــجَعِ
تَنَـوَّرَ بالأبلَـجِ الأروَعِ
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنـانِ
رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْـوَعِ
وَرَعْيَاً ليومِكَ يومِ "الطُّفوف"
وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْـرَعِ
وحُزْناً عليكَ بِحَبْسِ النفوس
على نَهْجِكَ النَّيِّـرِ المَهْيَـعِ
أما الشاعر "عبد الرزاق عبد الواحد" (1930- 2015) فقد أبدع وأنشد:
قدمت وعفوك عن مقدمي
أسيراً كسيراً حسيراً ضمي
قدمت لأحرم في رحبتيك
سلاما لمثواك من محرم
فمذ كنت طفلا رأيت الحسين
مناراً الى ضوئه أنتمي
ومذ كنت طفلا وجدت الحسين
ملاذا بأسواره أحتمي
لابد أن نذكر كذلك أعمال المسرح العربي المعاصر في أستحضار القضية الحسينية من خلال ما كتبه الاديب "عبد الرحمن الشرقاوي" في مسرحيته (الحسين ثائراً) و (الحسين شهيداً)، ومسرحية (ثانية يجيء الحسين) "محمد الخفاجي"، ومسرحية (هكذا تكلم الحسين) "محمد العفيفي"، ومسرحية كربلاء "وليد فاضل"، وغيرها من الأعمال، التي جسدت واقعة في كربلاء وكأنك تحياها بمشاعرك وكيانك. إن أعمال الموكب الأدبي والشعري والفني الحسيني ستظل قائمة ومتجددة مادام الظلم والأضطهاد قائم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق