خرائب الرمّان
مصابيحُ الفنارِ تُطلُّ على بحرٍ مُمْتَدٍّ بلا انتهاء...
النورُ مُنْطَلقٌ بلا ابتداء.. خطوطُ السحابِ تمرُّ خفيضةَ الجناحِ ريشُها يلامسُ أطرافَ الشواطئِ وزُغُبُ صباحِها يُدَغْدِغُ ضحى التوجس..
سيرةُ الأنواء في حلْقِ السفين...وقفةُ الترفِ واهيةُ الأطراف...ترتسمُ الحدودُ بخطوطٍ مائعة...
تَجَشّمَ النفيرُ عناءَ الخطواتِ القافزةِ ولَمْلمَ الهلعُ غطاءَ الرعشةِ...
للتفّاحِ سمةُ الضمورِ ولخرائبِ الرمّانِ بقايا زهورهِ...
توجّست سيدةُ الربايا ضياعَ مواقعِ النجوم وترمّلت في انبجاسِ ليلِ الذئاب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق