أنا هنا
أقفُ على جبالِ القصيدة
حيثُ يلمِس قلبي مداها
فيهطلُ الثَّلجُ ممزوجاً بروحِ حياتي
و يعبرُ دمي الطريق ..
أتماوجُ مع شعوري
ناثرةً أشلائي منهُ على مدِّ النَّظر
ثم أسايرُ القمرْ
و أرى فيه عينينِ
و وجهاً أشعلَ الرؤى
لأمضي ..
و يدي تحمل زهراً لم يتفتّح
براعم شوقِِ
أو تقاسيم معزوفة
ولعاً في النبض
يُعيد جنون اللهفة ويسقيها بماء الوله ..
و أنا أيضاً هناك
ألتقطُ من نَفَس الصُّبح
لحظةً تُثبت وجودي ..
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق