بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 25 أبريل 2022

الإمارات العربيّة المتّحدة : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الإمارات العربيّة المتّحدة
---

استكمالًا لمشروعي الشِّعريّ المتضمّن قصائد تتغنّى بجميع أقطارنا العربيّة بمنأى عن السّياسة أصل اليوم إلى الإمارات العربيّة المتّحدة بعد قصائدي عن سورية ومصر والكويت والسعودية واليمن وعُمان والأردن ولبنان وفلسطين والعراق والمغرب وتونس والجزائر والسودان وقطر .
---

ولا     ترقى    العباراتُ
لحُسْنِكِ     يا    إماراتُ

وأنتِ     بنا     مسافرةٌ
إلى   ما    فيهِ    جنّاتُ

نرى  فيها  الّذي  يُرجى
فلا    شكوى    و  أنّاتُ

ولا   موجٌ   بهِ   يُشقى
ولا    قلقٌ      وخيباتُ

وقد    أنجبتِ    أزمنةً
بها     تنهارُ      عتْماتُ

وطرتِ    بنا    لأجواءٍ
تزيّنُها           فراشاتُ

وتحرسُها        ملائكةٌ
وتغشاها       حماماتُ

ودستِ   على  تواريخٍ
لها  في  الدّهرِ   علّاتُ

دفاترُها           ملوَّثةٌ
بأسطرِها       مراراتُ

ونحو  المشتهى  حقًّا
مشيتِ  خُطاكِ وثْباتُ

وعنكِ  مضت براكينٌ
وأنواءٌ          وهزّاتُ

بنيتِ   مدائنًا   تزهو
لها في العتْمِ نجْماتُ

تجيءُ   لها   ملايينٌ
بخبزِ  الحُبِّ   تقتاتُ

فلا  شررٌ   ولا  جهلٌ
ولا   فتنٌ    ولَوعاتُ

وصوتُكِ ناعمٌ  عذبٌ
لهُ     كالعُودِ    رنّاتُ

هنيئًا   للّتي  نهضتْ
بها   للفهمِ    قاماتُ

فثورتُها   فِعالٌ    لا
كلامٌ   أو   خطاباتُ

بهذا    ثرّةً     تبقى
تباركُها    السّماواتُ
----
القس جوزيف إيليا 
٢٥ - ٤ - ٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق