مذكرة
عام تسعة عشر وألفين، كنت أشاهد برنامجي المفضل ( تحدي القراءة العربية ) وما زلت أشاهده إلى الآن ، كنت أقول :
-يا إلهي ما هذه الثقة والشجاعة ، ويالروعة الكتابات الجميلة .
فكرت وانا أرفع حاجبي :
- حسنًا ما المانع من محاولة الكتابة ؟!!
جلبت قلمًا ودفترا صغيرا ، تنهدت وبدأت الكتابة ، عندما أكملت ذهبت مسرعة ألى أبي ، قرأها وقال لي : استمري فكتاباتك ماتعة .
يوما بعد يوم تطورت وصقل أساتذتي موهبتي ، بدأت الكتابة بثقة وخيال واسع .. عندما أتذكر كتاباتي القديمة أقول :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق