و مشقّة في الرّوح آلام المسيحْ
هل قشّة تشقى ، أنا بمهب ريحْ
فجناحي محروقٌ بمشكاة الهوى
و تكابر الأشلاء أنّات الجّريحْ
من كان يدري أنّ أنوار السّنا
تركت نجيعي ساخناً فوق الصّفيحْ
وأنا المسافر بين ذرات الجّوى
لي في القصائد نبض من وجع القريحْ
*******
أقحوانة
ليندا تقلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق