بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 12 مايو 2021

المسافر/ بقلم ٠٠الأستاذة ليندا تقلا

و مشقّة في الرّوح آلام المسيحْ
              هل قشّة تشقى ، أنا بمهب ريحْ
فجناحي محروقٌ بمشكاة الهوى
               و تكابر الأشلاء أنّات الجّريحْ
من كان يدري أنّ أنوار السّنا
        تركت نجيعي ساخناً فوق الصّفيحْ
وأنا المسافر بين ذرات الجّوى
     لي في القصائد نبض من وجع القريحْ

*******
أقحوانة
ليندا تقلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق