(سوناتّا) طائرتي الورقيّة
سأعزفُ لحني للطّريقِ
في المطاراتِ
عندَ البوّاباتِ
(سوناتّا ..) غريبةُ التّشكيلِ
ممهورة في التّذاكرِ
في العيونِ المالحة.
ربما تمرُّ يوماً بذاكَ الطّريق
فترتطمُ بكَ .. حصاةٌ
ما زالت وفيّةً للحني.
أيها المصلوبُ
في أوردةِ الرّيحِ
تهبُّ شمالاً
مواسمَ فجيعةٍ ويباس.
هجرَت مدينتي
كلّ الآلهة.
عندما وطأت روحي
نوافذَها
التوى كاحلُ الوردِ
تحت أشجارِ الصّنوبر
ارتعدَ توأما الشّقاءِ
كموجٍ هادرٍ
تلاطمت أضراسي
بُحَّ الصُّراخ.
لم يعد بائعُ الخبزِ هنا
ولا مزيّنُ الحيّ
في غفلةٍ عن سيدة الوردِ
تكسّرَ العطرُ.
في الحطامِ المتكتّلِ
في شاراتِ المرورِ
في السّاحاتِ
اغتالوا ذاكرتي.
والشاهدُ الوحيدُ
مفقود.
في مدينتي
أنينُ الحريقِ
وحفيفُ الشّجرِ
متشابهانِ حدَّ الفَزع.
الأطراف الاصطناعيّة
دونَ ملامح
تنتظرُ أحلامَ النسيان .
الأيادي تحلمُ بالتّلويح
والأقدامُ باجتيازِ الرّيح.
وحدها
أمينةٌ على الأسرار.
عبثاً
أحاولُ تمزيقَ الوجعِ
المتراكضِ نحوي
بين يديّ المتعبتين
أخفيها
خلاصيَ الأخير .
طفلةٌ تحلمُ بسماءٍ فضيّة
بطائرةٍ ورقيّة
أحرَقتها في وطني
ثورةُ حريّة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق