في أروقةِ الحزنِ المتكدسِ بين خطايَ
مثل نفاياتِ الوطنِ المسروقْ
أبحثُ عن حزنٍ تَرَكَتهُ إمرأةٌ وارتَحَلَتْ
ترسمني فيهِ نبياً يحملُ مشكاةَ العشقِ
ليوزِّعَ كلماتِ الوجدِ على النسوةِ
ويخبىء تحت عباءتهِ البدويةِ
شَبَقاً لاتعرفهُ الأجسادْ .
أبحثُ عن دمعةِ طفلٍ مدَّ يديهِ إلى اللهِ
ليستجدي كسرةَ خبزٍ
سَرَقَتْها منهُ عمائمُ تجّارِ الدينِ
ودُعاةُ الوطنيةِ والتحرير.
أبحثُ عن كأسٍ من ماءٍ
أسكبهُ فوقَ شفاهِ إمرأةٍ
أحْرَقَهَا العشقُ المجنونْ
كيف سأبحثُ وأنا أعمى
من ذا يمنحني في الليلِ عيون ؟
..........................................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق