بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 15 مايو 2021

في آخر المطاف/ بقلم ٠٠ الشاعر فؤاد جاسب ٠٠ من العراق

فؤاد جاسب    العراق

في آخر المطاف

كم لي من العمر
وبقدر عمرك
قد يضاف
كل السنيين
بجعبتي كانت عجاف
ألا اواخرها
فكنت أذوب فيها
كالشمع في ليل الزفاف
حتى المشاعر صامته
لاتنطق الاسرار
قد تبدو تخاف
أما فؤادي
كان ينزف مرغما
يبدو كما الاوراق
يرتجف ارتجاف
كل السنيين تمردت
الاخريات بصمتها
حتى التي كانت عجاف
وبعدها
جاءت تكلمني
وتشعر بالندم
لم تدرى اني والسنيين
قد بات يسعدنا الالم
حتى الليالي والظلام
قد بات يشغلها الندم
ماكنت اعلم ان عشقي
كان في زلة قدم
وسقطت في
بحر المشاعر غارقا
ارجو النجاة من الهوى
وسلاحي محبرتي وحرفي
والقلم

فؤاد جاسب    العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق