الحياة مفرطةٌ في القِصَر
بقلمي أنور مغنية
كأسطورة...
تصلحُ لتجميل التاريخ
حاولتُ ببلادةٍ
أن أشرحَ لها...
كالرسالة التي
ألقتها على حواسي
بذلك القدر من العذاب اللامجدي
آلمتني كأنها شتيمة
كأنها جريمة ...
هل كان من الخطأ
أن أكون ضعيفاً
إلى ذلك الحدِّ بين يديك؟
عندما اخبرتك
كم تُسعدني قبلتك؟
أوَّدُ أن أُحدِّثك اليوم
كما لم افعل قطّ من قبل
كلمتان حين تلتصقان
تثيران الضحك
لستُ واثقاً من أني اعيش
ولا حتى كوني إنساناً
يستحقُّ أيَّة نعوت...
إنه زمنٌ لا يؤسف له
ولا يُحسُّ به
كالذي يقرأ ولا يكفُّ عن الجريان
كقطارٍ فائتٍ
كاختيارٍ خائبٍ لدربٍ خاطيءٍ
كلّ تأخيرٍ يساوي الموت...
فحياتنا قد لاقت تشعبات
كجميع الحيوات
لكنها تاهت فيها
نحن المتجهون إلى أسفل
محاولين انتزاع
بلاط اللاوعي
بحثاً عن أنانا الصغير
والوقت مفرطٌ في الطولِ
والحياة مفرطةٌ في القِصَر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق