بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 2 يوليو 2021

مشلولٌ بدواعي النوم/ بقلم ٠٠ الشاعر حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مشغولٌ بدواعي النوم

مشغولٌ بدواعي النوم
هذا التائهُ من ألفٍ
لايدري ما التلُّ وما القمّة
لايدري أنَّ الدهليزَ موات
كثيراً ساورهُ الصحوُ
لكنَّ العقلَ يباب.
...
مشغولٌ بدواعي النوم
يركبهُ السهوُ قديماً
يتذكّرُأحياناً أنَّ الأقدامَ تسير
ينسى موضعَ سبّابتهُ
أو أيَّ مكان
يدري أنَّ دثارَ الهجعةِ أثقال
يحملُها
مشغولٌ بدواعي السهو.
....
مرمّيٌ بدروب الحيرة
يناجيَ الضبَّ
هو سالفُ أحلامِهْ
والراهنُ جُرْذُ الأفكار
يَتَقَدّمُ موكبهُ
مشغولٌ بدواعي النوم.
....
عربيٌ
مأساتي
من عصرِ الضبِّ لعصرِ الجرذ
تلك الرحلةُ أقصاها
نتنُ الأمسِ وسمومُ اليوم
عربيٌ مأساتي
أنّي سلسالُ إبي جهلٍ
لعقالِ الجهل
في مهدي تُرْضعُني هندٌ من ثديِ تفاهتها
في صلواتي
مسيلمةٌ يتقدّمُ صفّي
وسجاحٌ تعلو الركب
مشغولٌ بضياعي
ينقلني العصرُ لحضنِ يهودا
من خنثى الآمالِ لضِغثِ الرؤيا
لهذا الدلسِ الماشي
لسوآتِ سجاح..
حسين جبار محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق