بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 30 أبريل 2022

غزوة الصّحراء : بقلم / الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

غزوة الصّحراء
---

ملعونةٌ    غزوةُ   الصّحراءِ   تبلعُنا
ومِنْ  بساتينِ   ما   شئناهُ    تقلعُنا

تعيدُنا   للثّرى       والنّجمُ   نرقُبُهُ
وكلّما    جاءنا    ما  سَرَّ    تصفعُنا

وكلّما   ركضتْ   أجيادُنا   نخَستْ
أقدامَها  ومضت في الجمرِ تزرعُنا

ما نحنُ بعضَ حصًى فيها  تبعثِرُنا
وفي   تجاويفِ   نسيانٍ    توزِّعُنا

ولا   من    القشِّ   دنيانا   نُصنِّعُها
ولا  من   المُزدرى   كانت  تُصنِّعُنا

بل نحنُ أسمى من الأشياءِ في دمِنا
روحٌ   إلى  غيمِ  ما  نبغيهِ  ترفعُنا

ونحنُ   رنّةُ   أعوادٍ   تزيلُ   ضنًى
آذانُ   أزمانِنا    للخصبِ    تسمعُنا

ونحنُ   لسنا  دخانًا  ساءَ   منظرُهُ
ولا   رداءً   رديءَ   النَّسجِ  تخلعُنا

أمطارُنا  عند  جدْبِ الكونِ  تُنعشُهُ
ودهرُنا  من  رغيفِ المجدِ  يُشبِعُنا

سننفضُ  الرّملَ  عن أجفانِ وثبتِنا
لا شيءَ  بعدُ   للثْمِ  الطّينِ  يُركِعُنا

نحو  العلاءِ  عيونُ النّفْسِ  نرفعُها
فننتشي     ولِما    نهواهُ    تدفعُنا
----
القس جوزيف إيليا
٣٠ - ٤ - ٢٠٢٢

الجمعة، 29 أبريل 2022

في لغة اللامبالاة : بقلم / الأديبة لينا قنجراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في لغة " اللامبالاة"...
يتمنطقُ العبثُ قانوناً لكلِّ الإحتمالات
تتسيّدُ الفوضى حربةَ القانون
و يسعدُ البلهاءُ

في شريعةِ " النأي بالنفس"...
تتماوجُ أشرعةُ الأنا
فوق بحار ِنجاةٍ مشروطةٍ 
بصمتِ البلابل في حضرةِ الغربان

في دوّامةِ البحثِ عن الذاتِ
تتسللُ الأفكار ُ تحت جنحِ الشّكِ
بأزاهير الحُبِّ المُغَيّبِ
في غياهبِ الغوى

تنتفضُ مفاصلُ النّبضِ
على ركودِ حياةٍ 
تستنسخُ استمراريتها
من  شريعةِ التسليمِ المتوارثة

في لا منطقِ المنطقِ
أقفُ ..
أتسمّرُ 
أحاولُ بلا كللٍ 
حلَّ لغزِ اللا جدوى
من ماهيّةِ الحياة

لا يطولُ انتظاري و أنا 
ألملمُ فُتاتَ عشوائية الجواب؛
سيّان بأن تكوني 
أو لا تكوني
فقد امتلأَ الفضاءُ
بإجاباتٍ فَقَدَتْ أسئلتها
و أنتِ ما تزالين تقفين
ببلاهة الأذكياء
تحلمين و ترسمينَ لحداً
يليقُ بمن تابَ 
عن البحثِ عن قفلٍ للسماء
كي لا تمطرَ وجعاً أكبر
فرحاً أكثر
و حباً نَدَر

الخميس، 28 أبريل 2022

في تلك المساءات : بقلم / الأديبة زهراء الهاشمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في تلك المساءات
الخالية من أي حلو
إلا الذكرى
التي صنعناها معا
أسترجعها 
أتحسسها بأنامل
القلب
أستعيد سويعاتها
القالية
كم هي جميلة
تلك الامسية
التي جمعتنا معا
على شاطئ الفرات
تحت ظل شجرة
صفصاف عجوز
أحتضنتنا بكل حنان
وأنت قبالتي
تنفث دخان سيجارتك
وتتأمل في عينيَ 
بكل عشق وولَه
وراحت أمنياتنا
تجول بنا بعيدا
حتى النهر لم يكن
يستوعبها..
مازلت أسترجعها
بكل حنين وأردد :
( أنا وانته ظلمنه الحب )
زهراء الهاشمي

تساؤلات : بقلم / الأديبة نور الهدى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

*تساؤلات*
_هل تسلل الملل لدموع المساء الذي يكتحل كل يوم باسمك الغارق بالحنين ..؟؟
_هل تاهت بوصلة الشوق في اتجاهات المحطة التي اغتالها المشيب منذ اللقاء الأخير ..؟؟
_أيحق للذاكرة أن تراجع شريط الفيديو الذي يعج بصور فتنتها لحظات فرح مر بها مستعجلا مخلفا انتظارا يمتد بين قطبين من البرودة والاحتراق ..؟؟
_أيحق للأفئدة التي تمردت على الألم و قفزت فوق منعطفات السياج الشائك لتحظى بقبلة أو عناق أن تحلم ببارقة أمل أخرى ..؟؟
_أيحق للشواهد التي تعج بأسماء لعاشقين تاهت بهم مفارق الحياة ولم يبق لهم منها سوى نعوات لحب دهسته حافلات القدر ومضت دون اكتراث ..؟؟
لربما كان الشوق حاضرا بحسرة وصمت لكنه يهرع في أروقتي كجيش معركة لن تنتهي أوزارها ، مرتكبا بي كل أشكال الاعتقال وأنا متلبسة بك ولا أقوى على الهروب ..
Nour Alhoda ✍🏻
W: الاربعاء27/4/2022
10:00pm

ذلك الشيوعيُّ العتيقُ : بقلم / الأديب والشاعر المكين القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ذلك الشّيوعيُّ العتيقُ
---

وأبي
مثْلَ كثيرينَ
ومنذُ خروجِ الإنسانِ من الّلامرئيِّ إلى المرئيِّ
ومن منعرجاتِ المجهولِ
إلى طُرُقِ المعلومِ
ومِنْ صمتِ المستورِ
إلى صخبِ المكشوفِ
غزاهُ شيطانُ الجوعِ
ولكنْ ما ماتَ
وظلَّ يصارعُ
كي لا ييبسَ كالعشبِ
ويُحرَقَ في تنّورِ التّهميشِ
فصارَ شيوعيًّا
يرفضُ أنَ يُلتَهمَ النّاسُ

ولقد علّقَ صورةَ "لينينَ" على الحائطِ أيقونةَ ضوءٍ
تحكي عن رجلٍ مدَّ يديهِ
ليصافحَ كلَّ يدٍ
خشّنها وكَواها فاسُ

وأنا الولدُ المغرَمُ بالسُّؤْلِ
وبالكشفِ عن المخبوءِ
وعن أحشاءِ المعنى
كنتُ أسائلُ نفْسيَ :
كيفَ أتانا هذا الرّوسيُّ الخارجُ مِنْ أوردةِ الثّلجِ
ليحيا معنا
ويقاسمَنا البيتَ الطّينيَّ
وحَرَّ نهاراتِ الصّيفِ السّوريِّ
ويشربَ قهوتَهُ كلَّ صباحٍ مِنْ يدِ أمّي ساخنةً
ولهُ في حفلةِ رأسِ السّنةِ الحلوةِ بعدَ نهايةِ أخرى
في فرحٍ يُملأُ كاسُ؟ 

ثمَّ قرأتُ قصائدَ "بوشكينَ"
وما أبدعَهُ "غوركي"
و"بماركسَ" أُغرِمتُ
وهِمتُ بثورةِ "كاسترو"
ومناقبِ "جيفارا"
وحرقتُ صحائفَ أجدادي
وهدمتُ قلاعَ تراثي
وكسرتُ دِنانَ خموري
وانطلقتْ لي في ساحاتٍ لمْ أعرفْها أفراسُ

وغدوتُ أردِّدُ كالببْغاءِ أحاديثَ عن الآتي
كُتِبتْ بحروفٍ لمْ أُتقنْها
وبحِبرِ بلادٍ ما جبتُ شوارعَها يومًا
أو زرتُ حدائقَها
أو فيها نبتتْ لي أغراسُ

وبدأتُ أقولُ لمن عارضَني :
أُمميًّا كن
وتخلّصْ مِنْ لعنةِ جغرافيا انسكبتْ كالنّارِ على مَنْ يكرهُ شكلَ سنابلِهِ
ومياهَ منابعِهِ
وشفاهَ سحائبِهِ
ويريدُ مواويلَ بنكهةِ موسيقى صاخبةٍ
فيها يُطرَدُ عن دنياهُ نعاسُ

كنْ أُمميًّا منفتِحًا 
لا تغلقْ شبّاكَ رؤاكَ
وهرولْ لا تبطئْ
وارجُ لقاءَ رفاقٍ
تسهرُ معْهم في حاناتِ الصِّينِ وتشربُ بعضَ الفودكا
وافتحْ أبوابَكَ للآخرِ
شاركْهُ خبزَكَ
واحملْ عنهُ نِيرَ سنينِ القحطِ 
ولقّنْهُ درسًا في محوِ خُطى تاريخِ النّايِ
وأخبرْهُ كيف بنى "ناظم حكمت" بيتَ قصائدِهِ في سجنٍ
فيهِ كلُّ قوافي الشِّعرِ تُداسُ

واقرأْ كلَّ مساءٍ مزمورًا
تكتبُهُ أنتَ
ولا تقرَبْ معبدَ كُهّانٍ
لحيتُهم يعبثُ فيها قملُ الجهلِ
ولا تطلبْ معهم ربًّا
لمْ ينقذْ "هابيلَ" مِنَ القتلِ
ولا صانَ كرومَكَ مِنْ شمسٍ غاضبةٍ حارقةٍ
أو أبعدَ عن وجهِكَ غزوَ ذبابِ الفوضى والتِّيهِ
وصرتَ وحيدًا مسجونًا
لكَ تُقلَعُ أضراسُ

لا ترجعْ للخلْفِ
تقدَّمْ
واركبْ قاربَ ذاتِكَ
وامضِ إلى حُلْمِكَ منتشيًا
واكتبْ أوراقَ بقائِكَ
علّقْها فوق جدارٍ
لا تكسرُهُ مِطرقةُ البلوى
واهربْ من أرضٍ
تنفرُ من تقبيلِ خدودِكَ
وامسحْ عنكَ غبارَ الشّكِّ
وعِشْ حُرًّا
بكَ لا تُخنَقُ أنفاسُ

كان أبي بالحقِّ شيوعيًّا
فلّاحًا
وبسيطًا مثْلَ حماماتٍ ربّاها
وأبى أنْ يذبحَها حتّى يأكلَها
حينَ اشتدَّ الجوعُ عليهِ
ومضى منشرِحَ النّفْسِ إلى قبرٍ
لمْ يمحُ ملامحَ سحنتِهِ
وبقيتُ أعلِّقُ صورتَهُ في صدري مفتخرًا
وأقولُ لكلِّ الخَلْقِ :
أبي كانَ شيوعيًّا
لمْ يمنعْ لقمةَ صحوتِهِ عن أحدٍ
وسيبقى بكتابِ الدّنيا سطرًا مقروءًا
لن تمحوَهُ ممحاةٌ جاهلةٌ أو حاقدةٌ 
ولهُ لن تصمتَ أجراسُ
-----
القس جوزيف إيليا
٢٨ - ٤ - ٢٠٢٢
* الصّورة لي وأنا فتًى صغيرٌ مع والديّ لا انقطع لهما ذِكْرٌ

في غفلةٍ من هذا الزمن : بقلم / الأديب محمد حمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في غفلةِِ من هذا الزمن...

محمد حمد
 
على طرف كلِ لسانِِ 
مثقوب
اصبح اسمي تهمة ساىغة 
تعرّض وجهي الموشوم بالحناء 
والطين خاوه 
الى موجات متتالية من الجفاف 
والجفاء المتعدّد المقاصد 
واقدامي التي تآلفت الى حدً ما 
مع وحشة الطريق 
تصطدم كلّ يوم باكثر من حجر عثرة 
على شكل اسئلة صمّاء بحجم الألم الدفين تحت رماد الكبرياء
تُلقى علي من فتحاتِ الشبابيك الموصدة
واحيانا من مزاريب المياه الآسنة 
اسىلة تشبه النفايات السامّة!  
وفي غفلةِِ من هذا الزمن  اللئيم
نشرتُ ربّما عن طريق الخطأ 
غسيل احلامي 
على حبالِِ من الوهم المثير للشهيّة
في يومِِ مثقلِِ بالهموم الزاىدة 
عن حاجتي 
سحرتني الامطار الثمِلة في سماء حريّّة التعبير 
فاستيقظ قلبي الظاميء الى لحظة انشراح كُلّي 
تعويضاً عن فقدان سبعين عاماً من الانتظار
امام بوابة الغرباء ! 
 ٌ

ترقب : بقلم / الأديب علاء سعود الدليمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

تـرقـب

يأكل الشوق أهدابي تسافر أنفاسي المتكورة بكِ تعدُ النجوم تلاحق طيفكِ تشاكس القمر تأبى العودة دون الظفر بهدية! أي جنون يعصف بافئدة العاشقين كي يدوروا حول أمنياتهم فُرادا ليكشفوا عن رؤوسهم وقد اعتلى بياض الأشتياق هاماتها لا تعجبي شغفي في حساب الأيام أقلب الليل بأوردتي أضمه بجفونٍ ذابلات ليكون النهار أول سفير إليكِ يقرأُ عني السلام أرقب الصبح كطفل يناجي ربهُ يشكو الظمأ حتى الليالي غادرها الدفء سقمت الروح يجلدها الصقيع تتقلب بشراشف الإنتظار لعل المياه تجري في دروبنا العطشى إذ تزهر الاغصان تصافح الجذور فينمو الكرز  دون أن يذوب بين الشفاه . 

علاء الدليمي

استفيقي : بقلم / أبو محمد العبودي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

استفيقي.... أنت افي حلم طويل ساهية...
كم تعيشي
في حياة لاهية...
أنت في دنياكِ ليل
وليالٍ دامية
أنتِ في دنياالمتاهة
والبلاهة غافية
أنت للدرهم دوما
صرتِ عبدا لا... ليّ
بالهوى كم مر صبح
أنت كنت غافية
أنت يا(لا) كل شئ
فيك حتى العافية
كم نهار راح يدعو
لم تجيبي الداعية
أنطقي هل عشت حقا
ترتدين الزاهية
ترتدي ثوبا قديما
مهملا بالزاوية
ترتدين الزيف لبساً
من ثياب بالية
لعبت دهرا وصالت
فيك (لا) النافية
استفيقي من خيال
وحياة خالية
وسراب ملء عين
وأمان واهية
استفيقي......انت في حلم
طويل ساهية.... 
ابو محمد العبودي

القصيدة : بقلم / الأديبة رند حلوم / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

القصيدة
 التي لعبت 
 حافية مع خيوط
 المطر 
وتسلقت
 نحو البرق 
لم تكن عارية 
 اكتست... 
أحلام شاعر 
_________
رندة حلوم

سواقي القلوب : بقلم / الأديبة انعام كجه جي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

انعام كجه جي 
 سواقي القلوب 
 رواية
 ( انعام كجه جي سيدة  الأسلوب الحضاري المتمدن،  تقرا كتبها فتراها تلمس المأساة  بسحرية  لاذعة، كل عبارة من عبارتها  تستحق الوقوف  عندها ،  رواياتها هيكل عظمي  تختصرها  ان شئت بكلمات ، لكن انعام تكسوها لحما وبشرة  بطاقة )  لميعة عباس عمارة 
 فتحت انعام كجه جي صندوق  ذاكرتها  وكان محشوا بالماضي واجراس الكنائس  والوصايا وقصص الحب ومحطات المنفى والمبادئ الخالدة  التي صارت بعض خطط الماضي المضحك الذي انتهى بنهاية من اراد الخلود،
عمل  سواقي القلوب، هو لغتها المتوفرة التي اجتمعت فيها ميزات عديدة ،  شاعرية رشيقة في تركيبها  وحواراتها ووصفها،  لاتبطى  ايقاعها لشرح اوتعليق،  تعبر عن البنى الفكرية لابطالها  وتنجح في توصيل معاناتهم  وحنينهم  وأخلاقهم بعذوبة اسرة ، دون أن تترفع اخلاقيا عما هو واقعي حتى لو كان بمفردات شعبية احيانا وعادية. ..
 ( صارت المدينة بيتا مسكونا  بالاشباح ، وفاحت في ازقتها ، روائح عزرائيل ، اسمعوا مني .  ملعون . الف ملعون ابو السياسة  التي تجعل الاخ وحشا ينهش لحم اخيه ) 
 قراءة ممتعه 
 لك احترامي 
 ست انعام كجه جي

الاثنين، 25 أبريل 2022

كذبة نيسان : بقلم / الأديبة فاطمة حرفوش / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

كذبة نيسان                                          ...  ...  ...   ...   ...   ....                                               إرحل يا حب ماعاد                                                وجودك يغريني .                                               فقد تعبت روحي                                               وباتت نارك تكويني .                                               سئمت من تقلبك                                                      فيوم تسعدني وأيام                                                 أخرى تضنيني وتشقيني .                                                تجرعت كأسك المر                                                 حتى فاضت شراييني                                               فمتى بكأسك الحلو                                               ياحب تسقيني .                                                    ليالي عديدة تقض                                                 مضجعي وبسهام                                               سهدك بلا رأفة ترميني.                                             ما بالك تتلاعب بي                                                كالريشة في مهب الريح                                              تلقي بي وتحملني على                                                  جناح لهفة لسابع                                               سماء وبلحظة أخرى                                                للأرض بقسوة تدنيني .                                              وفي بحار وجدك                                                تغرقني ولا يد تمتد لي                                             تنقذني وتحييني .                                             إرحل ماعاد أمرك يعنيني                                             فلم يعد يا حب هواك                                              هواي ولا معتقدك معتقدي                                            ولا دينك ديني يكفيني                                              ما ذقت منك يكفيني .                                              حتى لو عدت باكياً                                                ما عادت دموعك تشفع                                              لك ولا حتى تعزيني .                                            ما بالك ياحب غدوت                                              شاحباً وصدقت ما قلته                                            في لحظة ضعف وتهويل                                             فيوم في ظلك وربوعك                                              يساوي عمري وكل سنينني .                                              ،،، ،،، ،،، ،،، ،،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،،،                                             فاطمة حرفوش ..سوريا.

أنشودة الألم : بقلم / الأديبة لينا ناصر / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

-أنشودة الألم-

وأحياناً نمضي.. 
بلا طريق.. 
     بلا هدف.. 
         بلا خطوات.. 
نمضي بالأفكار والقرارات.. 
نطرد كل ماتسبب بزعزعة استقرارنا، اجل ربما كان ناقصاً ومملّاً لكنه على الأقل لم يكن مجرد افتراض.. 
أحيانًا قلوبنا لا تقبل العاشقين ،وعقولنا لا تقبل الطيش، نجد انفسنا مرغمين على تجرع علقم الواقع وابتلاع خناجر الحقيقة دون الإنصياع خلف ال (ليت ولعل) ..
هي لحظات المواجهة مع النفس ..
تماما كما المرآة تعكس تفاصيلنا الخارجية بدقة ، كذلك تنعكس نتؤات الروح وندوب الفقد على مرآة الصبر حين تتشظى الأحاسيس وتتلظى جمرات الاحتمال عندما يكتمل نصاب الألم فنبتسم مرغمين ونكتفي بأن نمسح الدموع ونمضي.. 
ولكن ،،الى أين!! ؟

لينا ناصر -لبنان/25أبريل2022

مذكرة : بقلم / الكاتبة مها حيدر / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مذكرة

عام تسعة عشر وألفين، كنت أشاهد برنامجي المفضل ( تحدي القراءة العربية ) وما زلت أشاهده إلى الآن ، كنت أقول : 
-يا إلهي ما هذه الثقة والشجاعة ، ويالروعة الكتابات الجميلة .
فكرت وانا أرفع حاجبي : 
- حسنًا ما المانع من محاولة الكتابة  ؟!!
جلبت قلمًا ودفترا صغيرا ، تنهدت وبدأت الكتابة ، عندما أكملت ذهبت مسرعة ألى أبي ، قرأها وقال لي : استمري فكتاباتك ماتعة .
يوما بعد يوم تطورت وصقل أساتذتي موهبتي ، بدأت الكتابة بثقة وخيال واسع .. عندما أتذكر كتاباتي القديمة أقول : 
- يا لبراءتي .

إني الآن هنا : بقلم / الأديب أنور مغنية / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إني الآن هنا 

بقلمي أنور مغنية 

إني الآن هنا 
أداوي الشوق عرَقاً وحزنا 
زرعتُ لك آلاف الورد 
حتى صارت كلُّ وردةٍ سوسَنا 

نظمتُ فيك كلَّ الأشعار 
وحكيتُ عمَّا كان لنا 
وذبحت على ركبتيك 
قصائدي وكلَّ المُنى 

فتشابهت  الأشياء عندي
ولم أعد أدري من أنا 
يا سيدتي إني 
أرتقُ نزفَ مدامعي 
وأرتِّبُ فيك مواجعي 
وفي القلب منك ما عنى 

أحاولُ أن أصيغَ فيك أقوالي 
لأُخلِّدَكِ فتكونين  التاريخ والمَسكنا 
أحاول ترتيب الكون 
وأن أخترعَ الحياة 
حتى يصير البقاء ممكنا 

لأَن حاولوا قتلك يا مولاتي 
ستبقى الروح وإن قُتِلَت أجسادنا 
لقد جعلتِ مني إنسانا يحبُّ الحياة 
ووجدتُ فيك الموطنا 

أنور مغنية 25 04 2022

يا بادي الثّلج : بقلم / الأديبة ليندا تقلا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أنت المتيّم لن يجديك إنكار
ألقيت سهمي قبل السّبق إصرار
أنّي الأنوثة في كيدي فعظّمني
يا بادي الثّلج ... ثلج تحته نار
رياحك العصف لن تزري مواسمها
إذا أهلّت بروح الخصب عشتار
ألقي سلاحك في ساح الوغى رغما
أنّى نظرت رأيت الوهم ينهار
راياتك البيض أشرعها بناصيةٍ
أخلو لهمّك قد ينجيك إقرار
داء العيون و أعيا كل ذي بصرٍ
من غيب علم و للخلّاق أسرار

************
أقحوانة

الإمارات العربيّة المتّحدة : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الإمارات العربيّة المتّحدة
---

استكمالًا لمشروعي الشِّعريّ المتضمّن قصائد تتغنّى بجميع أقطارنا العربيّة بمنأى عن السّياسة أصل اليوم إلى الإمارات العربيّة المتّحدة بعد قصائدي عن سورية ومصر والكويت والسعودية واليمن وعُمان والأردن ولبنان وفلسطين والعراق والمغرب وتونس والجزائر والسودان وقطر .
---

ولا     ترقى    العباراتُ
لحُسْنِكِ     يا    إماراتُ

وأنتِ     بنا     مسافرةٌ
إلى   ما    فيهِ    جنّاتُ

نرى  فيها  الّذي  يُرجى
فلا    شكوى    و  أنّاتُ

ولا   موجٌ   بهِ   يُشقى
ولا    قلقٌ      وخيباتُ

وقد    أنجبتِ    أزمنةً
بها     تنهارُ      عتْماتُ

وطرتِ    بنا    لأجواءٍ
تزيّنُها           فراشاتُ

وتحرسُها        ملائكةٌ
وتغشاها       حماماتُ

ودستِ   على  تواريخٍ
لها  في  الدّهرِ   علّاتُ

دفاترُها           ملوَّثةٌ
بأسطرِها       مراراتُ

ونحو  المشتهى  حقًّا
مشيتِ  خُطاكِ وثْباتُ

وعنكِ  مضت براكينٌ
وأنواءٌ          وهزّاتُ

بنيتِ   مدائنًا   تزهو
لها في العتْمِ نجْماتُ

تجيءُ   لها   ملايينٌ
بخبزِ  الحُبِّ   تقتاتُ

فلا  شررٌ   ولا  جهلٌ
ولا   فتنٌ    ولَوعاتُ

وصوتُكِ ناعمٌ  عذبٌ
لهُ     كالعُودِ    رنّاتُ

هنيئًا   للّتي  نهضتْ
بها   للفهمِ    قاماتُ

فثورتُها   فِعالٌ    لا
كلامٌ   أو   خطاباتُ

بهذا    ثرّةً     تبقى
تباركُها    السّماواتُ
----
القس جوزيف إيليا 
٢٥ - ٤ - ٢٠٢٢

الأحد، 24 أبريل 2022

اقاليم الدهشة : بقلم / الأديب البشير عبيد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

اقاليم الدهشة

في الهزيع الأخير من الليل
تمر العربات حذو الخيام
ليس في المكان القصي مباهج للروح
و ليس لاحفاد القبيلة
كلام يباغب خصوم الوردة
هنا قرب الشارع القديم
ينام قبل الغروب أولاد القرى
و على الضفة الأخرى من الزمان
تاتي القوافل بلا ينابيع
هنا تلتقي الأجساد كانها اتية من بعيد
ليس لفتيان الضواحي
دفاتر و موسيقى
لهم ما خباته الفصول
و ذاكرة الحناجر
هنا صوت الشيخ الضرير
يصعد الى الاعالي
يسافر إلى ضفاف المدى
يربك القابعين في ظلام النفق
يصيح في الجموع :
لا خوف بعد اليوم
الحبر المشاكس لي
و لهم ذهب المدينة و الحريم
النشيد الذهبي لي
و لهم ورقات الغيم و انفتاح الرؤى
على المكان القصي

في الهزيع الأخير من دهشة الرؤيا
ينام فتيان الضواحي
بعيدا عن صمت القرى
للتخوم انكسارات و تيه العابرين
ليس في المدينة الهاربة من الاضواء
صبايا
في الضفة الأخرى من الزمن البعيد
تباغتنا العربات بلا مياه أو موسيقى
تعانقنا ورقات السنديان
نحن هنا كابهى ما يكون النشيد اليتبم
لنا دعاء الامهات و ذاكرة الحناجر
لهم ورقات الغيم
و ارتباك شيخ القبيلة
و ما خباته الفصول
ايتها الروح لا تهابي سياط الزمان
الصوت الطالع من حنجرة الفتى القروي
هو الصاعد إلى الاعالي
و الذاهب إلى الاقاصي

في الشارع القديم صيحات و رؤى
و إنفلات الصوت من الاسوار
لا خوف بعد اليوم
تاتي القوافل بلا ينابيع
و ترتبك الاصابع حين يلتقي العشاق
قبل الغروب
اجساد فتيان الضواحي جاهزة
للرحيل
هنا قليل من نبيذ الروم
و ما حملته الشاحنات من زهر و لوز
و ما ابقته لنا العواصف من دروب....

في الضفة الأخرى من المكان القصي
أصوات خارج السرب
و سياط قرب التخوم
رعايا على الاسفلت
رعاع في صدارة المشهد
رعاة بلا مياه أو موسيقى
من ينصت لفتيان الفيافي حين يكون
الكلام الفصيح عصيا على الانكسار
للدهشة اقاليم
و للروح مباهج و بهاء 
لا يربكه جحيم الزمان....

البشير عبيد
شاعر و كاتب تونسي
24 افريل/ نيسان 2022

السبت، 23 أبريل 2022

أيّها النُّور : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أيّها النُّور
---

أيّها      النّورُ      تلألأْ
لا  تغِبْ    إنّكَ   ملجأْ

فلقد     زدنا    سوادًا
وبنا    الحُسْنُ     تهرّأْ

بوحوشٍ         وأفاعٍ
غدتِ   السّاحةُ   تُملَأْ

نهشتْنا        فانحنينا
لسطورِ  الموتِ   نقرأْ

ويبسنا       كحشيشٍ
تبرُ  ما  نرجوهُ  يصدأْ

ويدُ   الظّلْمِ    تقسّتْ
وسعَتْ  للجرحِ   تنكأْ

لبحارِ   التِّيهِ   نمضي
ولنا   ما    بانَ   مرفأْ

مِنْ   ضبابٍ      لغبارٍ
وبكهفٍ          نتخبّأْ

وتجِفُّ  الرّوحُ   فينا
نتقسّى         نتشيّأْ

وعلى   حبْلِ   فراغٍ
بغباءٍ            نتوكّأْ

بالدُّجى نرجُمُ فجرًا
وبما     ينفعُ    نهزأْ

نوقظُ الأوهامَ  فينا
ولقبرٍ            نتهيّأْ

ويرشُّ الدّهرُ شوكًا
فنرى  الخطوَ  تلكّأْ

أيّها    النّورُ    إلينا
عُدْ  لكي منكَ نُعبَّأْ

ولكي  نُرجِعَ عيشًا
فيهِ   خيرًا   نتفيّأْ

وإذا   فيهِ   سُجِنّا
نكسِرُ القيدَ  ونبدأْ
----
القس جوزيف إيليا
٢٣ - ٤ - ٢٠٢٢

الجمعة، 22 أبريل 2022

وَخْزِ النَّوَى : بقلم / الشاعر خالد الحامد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

"" وَخْزِ النَّوَىٰ ""
خالد الحامد ٠٠ من العراق 

هَبَّتْ رِيَاحُ الشَّوْقِ دُوْنَ تَمَهُلٍ
وَلَقَدْ شمَمْتُ بِذَاكَ قَلْبَاً بَاحَ لِي

يَا صَاحِ كَيْفَ الشَّمْسُ يَرْنُو ضَوْؤُهَا
بَلْ كَيْفَ يَحْلُو مُرُّ لَيْلِ الْحَنْظَلِ

لَوْ بِتَّ تَرنُو الشَّوْقَ قَحْطاً فِي اللّقا 
كَمْ فَاضَ دِفْئاً لَحْنُ آتٍ أجْمَلِ

يَا نَاهِلاً دَرْبَ الصَّبَابَةِ دُلَّنِي
عَلَىٰ كُلِّ عِطْرٍ مِنْ هَوَاهَا الْمُثْمِلِ 

إنَّ الصَّبَابَةَ فِي المَدَامِعِ تُرْجِمَتْ
قَامُوسَ عِشْقٍ وَالفُؤَادُ لَمُصْطَلي

مِثْلَ الرَّبِيعِ بِلَا زُهُورٍ يِغْتَلِي
شَوْقاً لِصَدْرِ الغُصْنِ شَدْوُ الْعَنْدَلِ

يَا زَهْرَةَ الأَكْوَانِ إنِّي غَارِقٌ
مُذْ كُنْتُ طِفْلاً رُحتُ تلَّكِ أعْتَلِي

وَأخطُّ دَرْبِيَ فِي رِحَابَكِ نَاهِلاً
دِفْءَ السُّطُورِ إِلَىٰ لُقَاكِ الأنْبَلِ

لاَ تَسْأَلِي كَيْفَ السُّنُونُ تَبَدَّدَتْ
مَاذَا أقُولُ  وَمَا  عَسَايَ بِفَاعِلِ 

لاَ لَسْتُ مِمَّنْ فِي فِعَالِهِ عَاجِزاً 
هَلاَ سَأَلْتِ خَفِيفَ رَمَلِ الأَرْجُلِ

كَمْ هَامَ فِي نَغَمِ الْحَبيبِ صَبَابَةً
وَالْمِسْكُ يِشْدُو فِي ثَرَاهَا مَقْتَلي

أثْقَلْتِني  بِالْسُهْدِ  أغْرَقَ  قَامَتي
وَالرَّأْسُ يَحْبُو فِي خَلَاصٍ مُسْدَلِ

لَا اللَّيْلُ فِي رُؤْيَاكِ أمْسَىٰ عَاقِراً 
فَالصُّبْخُ صَبٌّ مِنْ غَزِيْرِ تَأَمُّلي

وَأنَا المُصَفَّدُ فِي المَوَاجِعِ غَارِقٌ
وَالشَّمْسُ فِي وَخْرِ النَّوَىٰ بِتَأْمُّلِ

تَنْعَىٰ فُصُولُ النَأيِ كُلَّ تَلَهّفٍ
كَيْفَ السَّبِيلُ إلَىٰ سُلَافٍ سَلْسَلِ

مَا أقْفَرَ الدُّنْيَا إذَا مَا أيْنَعَتْ
كُلُّ الحَدَائِقِ مِنْ فِعَالِ الْمِنْجَلِ

إذْ لَا رُبُوعَ بِلَا حَبِيْبٍ عَاشِقٍ         
وَلَا رَبِيْعَ بِغَيْرِ صَوْتِ الْبُلْبُلِ

يَانَسْمَةً قَدْ خَامَرَتْ جَمْرَ النَّوَىٰ 
رَغْمَ الصِّعَابِ أبَتْ طَرِيْقَ تَعَرْقُلِ

يَا دُرَّةً بَيْنَ الفَوَائِحِ عِطْرُهَا
تَشْدُو رُؤَاهَا مِثْلَ لَحْنٍ مُذْهِلِ

آيَاتُ عِشْقٍ فِي الوُجُوْدِ خُلُوْدُهَا
تَتْلُو أنَاشِيداً لِوَجْدٍ أَوَّلِ

الأربعاء، 20 أبريل 2022

حصار : بقلم / الأديب حيدر الدحام / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

حصار

قرر أن يحفظ كرامته ، عزة نفسه على المحك ، هذه أول مرة يبيت فيها وعياله بلا عشاء !!
لم يجرء على طرق باب جيرانه ، 
اهله بعيدون ولا يملك أجرة التنقل ، رفع يده الى السماء بالدعاء ، انه الملاذ الأول والأخير لكل محتاج .
استيقظ أطفاله على صوت طرق عنيف ، تجمع الجيران ليجدوه قد انتهى من اقتلاع باب وشباك من الغرفة العلوية .
- ماذا تفعل يا أبا أحمد ؟!!
- سابيعهما … قبل أن أبيع كرامتي !!

سلطانة قلبي : بقلم / الشاعر محمد كريم البديري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

سلطانة قلبي .. سيدتي
يادفء العشق بأوردتي
ياوحيا ينزل بي فجأه
ومداد الحرف بمحبرتي
ياكُنه معاني أشعاري
وطريق الوجد وخارطتي
ياطيفا داعب افكاري
ويقول بأنّكِ...صاحبتي
فلشطرك ابعث أشواقي
لتطوف...ترتل...ملهمتي
ياكعبة عشق اقصدها
لأدوّن  فيها  خاتمتي
يا سفر الخلد انا شاعر
فأكتب في لوحك ذاكرتي
كي يبقى حرفي لايُمحى
لقيام الساعة... أُمنيتي 
الشاعر/
محمدكريم البديري 🇮🇶.

جمع كل هذه الفصول : بقلم / الأديب هيثم صبحي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( أكتب بلا قيد أنت حر)
( جمع كل هذه الفصول)
أي
حبيبتي
غاليتي
أنا حبيبك
  عاشقك
إن لم أتحصن بك
يلازمني الخوف
واتلاشى حتى
 التلاشي
أي
حبيبتي غاليتي
من يمطر احلامي
كينابيع الضوء
وكحروف اللغة العربية
وهل إلا سواك
أعترف 
أمام الله الواحد العادل
بوصلتي تكون في وحشة
إن لم تسقيني
وعليك تطويني
سفينتي في غرق
أي
حبيبتي
غاليتي
وهل إلا سواك
جمع كل هذه الفصول
( الكابتن هيثم صبحي)

تدوير : بقلم / الأديبة فاطمة الحسن / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

تدوير
.........
لأول مرّة تعيد نسج الحكاية ولكأنك تألفها ...
تُسقط كسفها على شباك الياسمين 
نتبادل أدوار الحبّ 
كظلّ مغشيّ عليه ..تراوده 
تلك التي علمته كيف يكون الأنتظار ..
وكيف تستطيع أن تحمل إليه 
الأصابع المبتورة في الّليل والنهار 
كنت أودّ لو سألتك كيف  جعلت للقلب أنداداً ..
كنت أرى نفسي أيضاً تحت ظلّ السنديان ..
وأرتفع وأرتفع كأجمل غابة 
لم ينحني إليها الحبّ 
لتكون على أول ..آخر معابر النسيان
......... ....
فاطمة الحسن

الثلاثاء، 19 أبريل 2022

مع كاهن الملك : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مع كاهن الملك
---

حينما زرتُهُ
قالَ ليْ كاهنُ الملكِ :
- الآنَ لا وقتَ ليْ
فلماذا أتيتَ إليَّ هنا
قاصدًا معبدي
كاسرًا رِجْلَ بهجةِ أنشودتي
أوَلا تخجلُ؟

ها أنا رافعٌ لإلهي
صلاةً بطعمِ النّشيدِ
وعطرِ البَخورِ
وأنحَرُ فوق مذابحِهِ ما يحِبُّ ويبهجهُ
وإلى عالَمٍ آخرٍ كلُّهُ نشوةٌ أرحلُ

فلتكنْ ولدًا طيّبًا طيّعًا
وارتحلْ عن خطوطِ خرائطِ ما أبتغي
إنّني عن مفاتيحِ بابِ السّما أَسألُ

وملائكةٌ فوق رأسي تحومُ
وتلثمُ وجهيْ
وتفتحُ بابًا أمامي
لأعبرَهُ
وأرى جنّةً لي تنادي
وتحضنُني
وأراني بها مِنْ رمادِ خطايا يديْ أُغسَلُ

وتصيرُ خمائلُها ملعبي
ومنابعُها خمرتي
وسأجري
ولا أنحني
فلقد قويتْ لي بها أرجلُ

ولسوفَ أعي ما جهلتُ
وأنظرُ وجهًا
عشقتُ تفاصيلَهُ وابتسامتَهُ
وأصافحُ مُطفِئَ ضوئي
وأمحو سطورَ محاكمتي
وعلى كتفِ الأغنياتِ غدي يُحمَلُ

فانطلِقْ لحياتِكَ
دعني
لأتلوَ للغيبِ سِفْرَ تواريخِ ما صغتُهُ
أنتَ تخنقُني
وتلوِّثُ نبعَ هدوئي
وتوقظُ سيلًا بأرضي
فهيّا غِبْ
لا تكن مزعجًا كنعيقِ غرابٍ
ودعني بما مَلِكي شاءَهُ أعملُ

قلتُ :
- يا سيّدي
إنّني تائهٌ
متعَبٌ
ضائعٌ
جئتُكَ اليومَ تنصحُني
وتلاطفُني
وتمدُّ كفوفَ حنانِكَ فوق جبيني
لأنسى حكاياتِ قهري
وذلّي على بابِ مَنْ جاءني غازيًا ناهبًا قاتلًا
ورمى في كرومِ خيالي ثعالبَهُ
سيّدي
قد خلعتُ رداءَ سكوني
وصرتُ نحاسًا يطنُّ
وصنجًا يرنُّ
أنا فارغٌ
محبَطٌ
مُهمَلُ

في اقتحامِ حدودِ المدى أفشلُ

فأعنّي
وهاتِ زبيبَكَ أطعِمْ فميْ
وعلى كاهلي لا تضعْ صخرةً
وأزلْ شوكةَ النّارِ مِنْ قَدميْ
إنّها آلمتْني كثيرًا
متى سيّدي تفعلُ؟

فأجابَ وقالَ :
- أنا كاهنُ الملِكِ الحافظِ الأرضَ كرسيُّهُ
كيف أتركُهُ وحدهُ جالسًا ساهمًا
وموائدُهُ كيف أهجرُها
وأجيئُكَ
وهْو بما رمتُ لا يبخلُ؟

قلتُ :
- آهٍ
وآهٍ
فإنّي بخنجرِ ما قلتَهُ سيّدي أُقتَلُ

قالَ :
- كن صامتًا
لا تجادلْ
فإنّي لنفْسي فقط مُرسَلُ.
-----
القس جوزيف إيليا
١٩ - ٤ - ٢٠٢٢

السبت، 16 أبريل 2022

دمعه عتاب : بقلم / الأديب عادل العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

دَمْعُه عَتَّاب
——————-
صَبَرْت بُرْهَة وَالدّمْع
فِي عَيْنِهَا اِكْتِظَاظٌ
نَال الصَّبْر مِنْهَا
فَمَا عَادَت
تَقْوَى عَلَى كَبَت
آهاتها والجَلد
دَنَت عَلَى صَدْرِ الْحَبِيب
وأخفت
تنهدات الْفُؤَاد خَجَلا
لتروي عَشِقَهَا الْمَسْكُون
رَوَت عَلَى حضنه
أَنْهَار دَمْعٌ
فعانقت أَوْرَدْتُهَا
الْقُلُوب
ببسمة نُسْت اهاتها
وَتَلَاشَى الْجُحُود
آه يَا قَلْبُ كَم أَنْت
فِي الْهُيَام أُرْجُوحَة
بزهزقة
تَحْيَا وَتَمُوت
تكوى بِنَار الْهَوَى
تَارَةً وَأُخْرَى تَذُوب
بِحُبِّهَا مَا عَادَ يَعْنِي
شَيْئًا تقدسه
غَيْر وُد الْحَبِيب
واللقاء
تَهَيَّم فِي هَوَاه
وَكَأَنَّهَا حَمَامَةٌ
فِي الْمَنَامِ
تَطِير
رِفْقًا أَيُّهَا السَّاقِي بِحُبّ
أُنْثَى
أَفَلَا تَعْلَم أَنَّهُنّ
الْقَوَارِير
——————————-
بِـ ✍️ د . عَادِلٌ الْعُبَيْدَيّ

إستبشار : بقلم/ الأديبة وريدة الحيدري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إستبشار
:
 مرحى
وأنتَ مَن هلَّ
ألرَّاءُ اسمَكَ استهلَّ
مع الرِّياء توازى
وعلى حَذْقِ الرَّتْقِ
تماما حاز
:
بالرونق اتَّسَمَتْ
 مِيمٌ تَلَتْهُ
مَسْحَةَ جمالٍ
على التقوى
أَضْفَتْ
مِن نورِ المنائر
سُفُنَ الوئامِ
ما أعفتْ
ممنونة
مرافئَها أَلْفَتْ
:
عَقَبَتْهَا ضَادٌ
ضَيْمٌ
تحت رايتها
ما انضوى
وضَلاَلٌ
عليه سِجِلُّها
ما انطوى
:
تبعتها أَلِفٌ ساكنة
أفنانُ سَكِينَتِها
في روض الدين
تمايلتْ
كَفَّةَ الحسناتِ
أثقَلتْ
وأمالتْ
:
مِن بَعْدِها نُونٌ
نَيَاشينَ الورعِ
على صدور المؤمنين
عَلَّقَتْ
في قَعْرِ يَمِّهَا
لا أوغادَ
عَلِقتْ
نوارسُها الإنسانيةُ
حَلَّقَتْ
وحول ما يُرضِي الضميرَ
تَحلََّقتْ.
:
حروف خمسة هذه
على هذيان العظَمة
أجمعتْ
في جَمْعِها
اسمكَ يَكْمُنُ
ومَن سِواكَ يكونُ
يا رمضانْ
مَن بكَ شُغِفُوا
لديهم حظيتَ
بالأحضانْ.
:
وريــدة الحيــدري.

نائلة : بقلم / الأديبة ملاك نورة حمادي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نائلة 

قبضت على فكرةٍ 
متلبسةٍ ......
تحاول مراودة
شيطان الشّعر
تزينت بوضع 
أحمر شفاه الدّهشة 
سلسالٌ قصير 
وتأبطت فانوساً قديم 
يسكنه ماردٌ وسيم 

على رصيفِ القصة
تسير قطةٌ سوداء 
ذاتُ عيونٍ شهلاء 
نائلة الود للطائف 
شمسا مشرقة للعوارف   
تجهض ألف قصيدة 
تحتل أنفاسك
في تنهيدة 

تَلُفُ حبلَ مش----نقة من 
شعرها المائل 
على مسافةٍ
من نور وجهها  
يختلط الحابل بالنابل 
بسمة ثغرها سمٌ قا......تل 

ملاك نورة حمادي 
الجزائر

قصص قصيرة جدا : بقلم/ الأديب هيثم صبحي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( أكتب بلا قيد أنت حر)
 / قصص قصيرة جدا جدا/
(١)
خذوا
جسدي
وأبقو لي روحي
هناك أطفال يبحثون
  عن الخلاص
( ٢)
كلما
ازرع وردة
يموت قلب
   طاغية
( ٣)
نظر 
إلى كف يديه
يا الله كم أنت 
رحيم وكريم
حتى لا أموت من
  الجوع والعطش
( ٤)
محال
نخلة تموت عمرها
ملايين السنين
أرحلوا من هنا
في حنجرتي صوت التاريخ
( ٥)
أنت 
ملعونة
ايادي الشياطين صنعتك
أيتها الحروب
( الكابتن هيثم صبحي)

همسات : بقلم / الشاعرة رويدا الرفاعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

همسات

يامن إليك تسير كل حياتي
كلّ القلوب تفيض بالدعواتِ

أنت المليك وأنت سرّ حياتنا
أرنو إليك تضرعاً بصلاتي

ما أجمل الدنيا إذا مال الهوى
كتمايل النفحات بالحسناتِ

أقبل بقلبٍ للسماحة دائماً
وأنعم بلطف القول والكلماتِ

لاتنتقص من طالبٍ أو تائهٍ
واجعل ضميرك سيد الخطواتِ

واجعل يمينك للهدى .. لاتنحنِ
واهمس بأذنك أجمل الهمساتِ

تنجو بنفسك ثم تسمو للعلا
تعدو زمام الشرّ والنزواتِ

رويدا الرفاعي

مجدًا لكَ : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مجدًا لكَ
---

إلى من بقيامته المجيدة الظّافرة قد أضاف إلى موائد الدّنيا وجبة فرحٍ دسمةً التهمناها بمتعةٍ متهلّلين هاتفين قائلين :
"المسيح قام
حقًّا قام"
فهلّلويا لاسمه العظيم
وهنيئًا لنا
----

ها  بعدَ  صلبِكَ   تنهضُ  اليوما
لتقولَ :  لا  ما   غبتُ   مهزوما

فبكَ    الحياةُ    تعيدُ   بسمتَها
ويضيعُ  صوتُ الموتِ  مكتوما

ونرى   انتصارَ   الحقِّ  منتشرًا
في   لوحةِ   الأزمانِ   مرسوما

وبلابلَ       الإيمانِ       شاديةً
تهفو   لها   أذنُ   الدُّنى   دوما

وتُفتَّحُ       الأبوابُ      تُبهِجُنا
هيهاتَ   تلقى  اليومَ   مهموما

يا  أيّها   المنصورُ    خذْ   يدَنا
لسنا     نريدُ    لروحِنا     نوما

سنصارعُ    الدَّيجورَ      نهزمُهُ
بحصى الضّياءِ  يزولُ مرجوما

قُدْنا   إلى   سبُلِ  الخلودِ   بها
نمشي   وعنها    نخبرُ   القوما

ومعًا     سنطهو    خبزَنا    لغدٍ
نهواهُ    طَلْقًا    ليسَ    مأزوما

ونريدُهُ          كأبٍ        يدلِّلُنا
ويعينُ    مقروحًا      ومكلوما

لا   ظالمًا    فيهِ   نرى   غضِبًا
يرمي   إلى  الأوحالِ  مظلوما

نورُ     القيامةِ     نورُهُ     وبهِ
نلقى   جبينَ   الّلغزِ    ملطوما

يا مَنْ طَعنتَ بسيفِ فوزِكَ مَنْ
صلَبَ  النّجومَ  فباتَ  مهدوما

مجدًا    لكَ    الدُّنيا    تردِّدُها
نغمًا    على   الأوتارِ   مفهوما
----
القس جوزيف إيليا
١٦ - ٤ - ٢٠٢٢
* الصّورة لي وأنا أعظ في إحدى الكنائس الألمانيّة

الجمعة، 15 أبريل 2022

يوم الفراق : معارضة مقدمة غزلية لأبي تمام الطائي/ بقلم / الشاعر الكبير د٠ جاسم الطائي

( يوم الفراق )
معارضة مقدمة غزلية لأبي تمام الطائي
(يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا)١*
ضاقَتْ أماني الروحِ فيكَ ذُبولا 
فغَدَت سنينُ العمرِ مِثلَ سُوَيعةٍ
وغدا الفؤادُ على هواكَ مَلولا 
أفْصِحْ فإنَّ دوامَ سرِّكَ مُهلِكٌ
وارمِ النفوسَ بطيشِها تَهويلا 
أفَيَا رسولَ البينِ رُدَّ ألمْ تُرِدْ
ألايَ صيداً غارماً وسَليلا
فتنالُ مِنِّي في جميلِ صبابتي 
عمداً وأَدْتَ مع الدُّجى قنديلا
وأراكَ تبحثُ في الوجوهِ ولم تَجدْ 
أملاً على البلوى يكونُ بديلا
حسنُ الربيعِ سريعةٌ أيامُهُ
شمسٌ قَضَتْ قبلَ الأوانِ أُفولا
ما لي وللدنيا ونبضةُ خافقي
لحنُ الخلودِ أذا عزمتُ رحيلا
يا ملهِماً بالصَّبر حكمُكَ إن مضى 
دانَ الفؤادُ له فكانَ ذلولا
مسٌّ أصابَ الأصغرَينِ مغرِّداً
هل من يُعزّي الخافقَ المقتولا 
كابَرتُ دهراً في نزالٍ خاسرٍ
ورضيتُ جُرحاً للوفاءِ دليلا
ونثرتُ حرفاً مفعماً بمشاعري 
فَارتَدَّ فيَّ حجارةً سجِّيلا
هيَ لوعةٌ أدمَنتُها حُباً بها 
مِنْ أنْ أكابدَ في النوى المجهولا
فرددتُ عبراتِ الهوى وكظَمْتُها
ورجوتُ مِنْ دمعِ العيونِ جميلا
كفّ الملامَ فما الملامُ بدافعٍ
قَدَراً وما يشفي لديَّ غليلا
ما أنصَفَت عيني سواكُمْ مُدبِراً 
أو مقبلاً في دمعِها مبذولا
ولقد تركتُ بكلِّ بابٍ عَبرةً 
حتى عدِمتُ مُخَبِّراً ورسولا
بل قد قضَيتُ بلوعتي وتنهُّدي
مَنْ للطّلولِ ركائِبا وقَبيلا
أعذِبْ بهِ بوحاً شجياً همسُهُ
يُملي عليَّ السِّحرَ منهُ عَجولا
مهلاً أبا تمامَ خُذني رِفقةً
ما زالَ سيفي في النوى مسلولا
مهلاً أبا تمامَ مثليَ لن ترى
شَبَهاً لِيُطربَ قَولةً ومَقولا
-------------
*١: تضمين مطلع قصيدة أبي تمام الطائي

الخميس، 14 أبريل 2022

أُوْرْشَليم : بقلم / الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

يسوع - له المجد - ينذر أورشليمَ
----

٣٧ "يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا! ٣٨هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَابًا. ٣٩لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَني مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!".
الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس متّى ٢٣ : ٣٧ - ٣٩
---

أُوْرْشَليمٌ     أُوْرْشَليمُ
وجهُ   ممشاكِ  دميمُ

ماتَ     قتلًا    أنبياءٌ
وفَشَا  الفعلُ  الذّميمُ

مُرسَلو الحقِّ  أُهينوا
وتلاشى   المستقيمُ

ولكَم شئتُ اجتماعًا
لبنينٍ  منكِ  ضِيموا

فأبيتِ  الحُبَّ  نهجًا
فأتى يغلي الجحيمُ

بيتُكم  هذا  سيبلى
مُنهَكًا يهوي السّليمُ

وترونَ  الرّبَّ  يأتي
فعلُهُ   فعلٌ  عظيمُ

بسواهُ   لا  خلاصٌ
لا انبعاثٌ   لا نعيمُ
---
القس جوزيف إيليا
١٤ - ٤ - ٢٠٢٢

أُوْرْشَليم : بقلم / الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

يسوع - له المجد - ينذر أورشليمَ
----

٣٧ "يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا! ٣٨هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَابًا. ٣٩لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَني مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!".
الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس متّى ٢٣ : ٣٧ - ٣٩
---

أُوْرْشَليمٌ     أُوْرْشَليمُ
وجهُ   ممشاكِ  دميمُ

ماتَ     قتلًا    أنبياءٌ
وفَشَا  الفعلُ  الذّميمُ

مُرسَلو الحقِّ  أُهينوا
وتلاشى   المستقيمُ

ولكَم شئتُ اجتماعًا
لبنينٍ  منكِ  ضِيموا

فأبيتِ  الحُبَّ  نهجًا
فأتى يغلي الجحيمُ

بيتُكم  هذا  سيبلى
مُنهَكًا يهوي السّليمُ

وترونَ  الرّبَّ  يأتي
فعلُهُ   فعلٌ  عظيمُ

بسواهُ   لا  خلاصٌ
لا انبعاثٌ   لا نعيمُ
---
القس جوزيف إيليا
١٤ - ٤ - ٢٠٢٢

الاثنين، 11 أبريل 2022

إلى هيكلِ الرّبِّ : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من أعطاكَ هذا السّلطان؟
---

" ٢٣وَلَمَّا جَاءَ إِلَى الْهَيْكَلِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخُ الشَّعْب وَهُوَ يُعَلِّمُ، قَائِلِينَ:"بِأَيِّ سُلْطَانٍ تَفْعَلُ هذَا؟ وَمَنْ أَعْطَاكَ هذَا السُّلْطَانَ؟" ٢٤فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:"وَأَنَا أَيْضًا أَسْأَلُكُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً، فَإِنْ قُلْتُمْ لِي عَنْهَا أَقُولُ لَكُمْ أَنَا أَيْضًا بِأَيِّ سُلْطَانٍ أَفْعَلُ هذَا: ٢٥مَعْمُودِيَّةُ يُوحَنَّا: مِنْ أَيْنَ كَانَتْ؟ مِنَ السَّمَاءِ أَمْ مِنَ النَّاسِ؟" فَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ قَائِلِينَ:"إِنْ قُلْنَا: مِنَ السَّمَاءِ، يَقُولُ لَنَا: فَلِمَاذَا لَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ؟ ٢٦وَإِنْ قُلْنَا: مِنَ النَّاسِ، نَخَافُ مِنَ الشَّعْبِ، لأَنَّ يُوحَنَّا عِنْدَ الْجَمِيعِ مِثْلُ نَبِيٍّ". ٢٧فَأَجَابُوا يَسُوعَ وَقَالُوا:"لاَ نَعْلَمُ". فَقَالَ لَهُمْ هُوَ أَيْضًا:"وَلاَ أَنَا أَقُولُ لَكُمْ بِأَيِّ سُلْطَانٍ أَفْعَلُ هذَا."
الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس متّى ٢١ : ٢٣ - ٢٧
-----

إلى  هيكلِ  الرّبِّ  جاءَ  يسوعُ
فجاءَ   إليهِ  الشّيوخُ   وقالوا :

نراكَ   تعلِّمُ   مَنْ  ذا  الّذي  قد
دعاكَ    لهذا؟      فهذا   ضلالُ

أجابَ   يسوعُ     وقالَ   لهم :
إليكم    جميعًا   يُعادُ   السّؤالُ

"أحنّا"   مِنَ  الرّبِّ  عمّدَ   ناسًا؟ 
أجيبوا  لكي  يستقيمَ  الجدالُ

أجابوا وهم خائفونَ الجموعَ :
ومِنْ  أينَ  نعلمُ؟   هذا  مُحالُ

فقالَ  لهم :   وأنا   لن   أجيبَ
وليتَ    غمامَ   الخداعِ   يُزالُ
----
القس جوزيف إيليا
١٢ - ٤ - ٢٠٢٢

الأبوذيه : بقلم / الشاعر محمد كريم البديري / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الأبوذيّه
احد الوان الشعر الشعبي الشائعه في العراق.. 
تتكون من ثلاث ابيات في نهاية كل بيت كلمة متشابهه اللفظ مختلفة المعنى... تنتهي بالقفل وهو البيت الختامي الرابع... وينتهي بالياء والهاء..  ونسبة الى الياء سمي الابوذيه... 
-----------

ومن الأبوذيّه.. كتبت: 

نِشَف كاس الصّبر ماظَل وِشَل بيه
ولاواحد فگد حالي وِش ْ البيه
گبُل چان الوَكِت حايِط وشّلبيه
عِلَه الحايط... وسد بابَه عَليّه

الشاعر/
محمدكريم البديري.
اهداء لكل الاعضاء وعلى وجه الخصوص
الاساتذه
لطيف الشمسي 
و
علي لعيبي

السبت، 9 أبريل 2022

شَهْرُ الصَّوْمِ : بقلم / الشاعر عماد الدين التونسي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

شَهْرُ الصَّوْمِ 

هَلَّ الْهِلَالُ وَشَهْرُ الصَّوْمِ يَقْتَرِبُ
فَاربِطْ دِثَارَكَ إِنَّ الْكُلَّ مُغْتَرِبُ

مَغْرُورُ يَفْنَى كَمِثْلِ الطَّوْدِ فِي جَبَلٍ
فَاسْجُدْ لِرَبِّكَ عَلّّ الذَّنْبَ يَنْحَجِبُ

الطِّيبُ رِيحُكَ فَوْحُ الْمِسْكِ مِنْ كَلِمٍ
وَالْعِتْقُ فَوْزُكَ لِلْفِرْدَوْسِ تَنْقَلِبُ

أَقْبِلْ بِنَفْسِ ذَلِيلٍ سَائِلاً أَمَلاً 
بِالدَّمْعِ تَرْجُو عَظِيمَ الْأَجْرِ تَحْتَسِبُ

وَاهْجُرْ لِذَاذَكَ إِنَّ الْحُلْوَ في نَبَأٍ
دُنْيَاكَ ضِيقُ نَعِيمِ الْعَيشِ يُرْتَقِبُ

كُنْ مِثْلَ عِضْدٍ  مَعَ الْمَحْمُودِ مُمْتَثِلٌ
آسَادُ هَوْجَاءَ مِنْهَا الْخِصْمُ يَنْتَحِبُ

عُبَّادُ مَنْ بَعْدَ جُهْدٍ فِي مَسَاجِدِهِمْ 
يَدْعُونَ يَا رَبُّ لِلْإِيمَانِ  نَنْتَسِبُ

سَارِعْ لِفَرْضٍ بِخَيْطِ الْفَجْرِ مُنْتَشِيًا
فِي السِّرِّ تَدْعُو وَلِلْقُرْآنِ تَنْجَذِبُ

الذِّكْرُ نَهْجُكَ لِلرَّحْمَانِ مُقْتَدِرٌ
فَي سَائِرِ الْيَوْمِ نَفْعٌ مِنْهُ يَنْسَكِبُ

بَعْدَ الْعِشَاءِ تُصَّلِّي سَاعَةً عَدَدًا 
عَشْرٌ قِيَامٌ وَ بِالْإِحْسَانِ تَنْكًتِبُ

يَا رُبَّ نَيْفَ جَلَالِ الشَّهْرِ مُنتَظِرٌ
رَيَّانُ بَابٌ  وَنَحْوَ  القُربِ نَحْتَجِبُ

صُمْنَا فَصِرْنَا كَنُورِ الْبَدْرِ طَلَّتُنَا 
وَالصَّيْدُ فَوْزٌ بِوَجْهِ الْلَّهِ نَنْتَصِبُ
َ
عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِيُّ

وجهة نظر : بقلم/ الأديب يحيى محمد سمونة / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

🔬  وجهة نظر   🔬  = 5 =

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته 

عرفنا في منشور سابق أن أصل اللغة/توقيفي/ - بمعنى أن الله تعالى بث في ذاكرة آدم عليه السلام أسماء الأشياء كلها [ قلت: و هل أصل اللغة برمتها سوى أسماء تدل على أشياء، ثم تبنى على تلك الأسماء: الأفعال و التراكيب و النصوص و الجمل؟ ]
<><>
و عرفنا أيضا أن أصل اللغة / عقلي/. ذلك أنها بثت في العقل [ على أنه ما من كائن حي إلا و بث الله تعالى في عقله لغته التي يتواصل بها مع بني جنسه ]
<><>
و توقفنا مع سؤال مفاده ما إذا كانت اللغة اصطلاحية؟
و الجواب، هو: أن البشر راحوا يتفاهمون فيما بينهم بكلمات و إشارات و رموز مخصوصة ذات دلالات متفق عليها فكان ذلك بمثابة المصطلحات التي تساعد على تواصل اسهل بين الناس 
[ و على هذا فالاصطلاح في اللغة إنما هو من مفرزات اللغة التوقيفية و ليس أصلا لها ]
<><>
و أخيرا كان التساؤل ما إذا كان التشريع هو أصل اللغة ؟
قلت: يراد بالتشريع: نصوص الوحي التي ابتعث الله تعالى بها الرسل - فكان البعض يعتبر أن تلك النصوص هي أصل اللغة -
قلت: بل أصول اللغة أسبق إلى الظهور من نصوص الوحي.
<><>
سيقول لي قائل: و كيف تفسر تعدد و تنوع اللغات ؟
قلت: الجواب في المنشور اللاحق بعون الله تعالى. 

- وكتب: يحيى محمد سمونة -

خاطرة : بقلم/ الأديب عبد الكاظم تالي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

____خاطره____
تغير كل شيء في حياتنا الفرح اصبح حبيس اضلعنا لأننا لم نجد من يشاطرنا الفرحه لان الناس اصبحت منشغله بهمومها....
الحزن يؤلم صاحبه وحده كونه توزع على الجميع وكل يبكي على ليلاه...
الحياة مزدحمة لاتجد فسحة تأخذ فيما شهقة تجدد حياتك ويومك على الأقل ...
الناس الاقرباء الأصدقاء ليس كما كانوا ونحن ايضاَ ليس كما كنا 
الطبيعة تغيرت اين مطر الشتاء واين برد كانون واين ازهار الربيع ونسائم نيسان ..
هل ظل الناس يسمعون اغاني فيروز في الصباح ويدندنون معها على رنة اقداح القهوة والشاي 
هل لازلنا نخرج جماعات لزيارة صديق او جار او مريض هل لازال بعضنا يطعم جاره مما يأكل ويشتري 
اين تلك الابواب التي كنا نسمعها تغلق وتفتح حين يذهب اصحابها لصلاة الفجر 
اين التلميذ والطالب الذي كان لايسقط الكتاب من يده اين المعلم والمدرس الأنيق بكلامه وملبسه وحرصه على تلاميذه....
هل لازالت اغاني المطربين تستهوي الكبير والغير بكلامها ولحنها المؤثر
هل سمعت ببلد ليس فيه دار للمسرح او سينما او شارع جميل كأبي نؤاس او السعدون ايام زمان 
هل لازال الناس يجلسون على شاطئ دجله او غيره من الشواطئ وهم يتسامرون او يحكون حكايات الحب والامل 
أين وأين وأين

الجمعة، 8 أبريل 2022

أُنطِقُ الأوراقَ : بقلم / الأستاذ الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أُنطِقُ الأوراقَ
---

أعجَزُ      فيما      أقولُهُ    نُطقا
وفي   التّعابيرِ   لمْ   أزلْ  أشقى

أنا   الّذي   قرعُ   النُّطقِ   نغمتُهُ
بتُّ     نشازًا    بهِ     هنا    ألقى

فقمتُ   نحو    الأوراقِ   أُنطِقُها
في جوفِها جبتُ الغربَ والشّرقا

لعلّها    تغْني    عن   نِدا   شفتيْ
وتسحقُ الصّمتَ  والرّدى  سحقا
----
القس جوزيف إيليا
٨ - ٤ - ٢٠٢٢