بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 30 ديسمبر 2021

رائحة الجنة : بقلم / الأديبة فاطمة مندي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

رائحة الجنة

 تكدست المحلات ببضائع شهر رمضان، هذ الشهر التي تزينت فيه الشوارع بالزينة، وتزينت المآذن بالمصابيح الملونة، وملئت رائحة الشهر الكريم شوارعنا ومنازلنا ونفوسنا.

هناك في شارع لبيع الذهب والمجوهرات، محل مجوهرات كبير، يديره رجل كبير السن يظهر عليه التواضع والخشوع وملازمة الاستغفار لفمه، والتعلق بالدين .
 دخل عليه رجل استغربه صاحب المحل
 لمادا استغربه؟!
وما حكايته؟!
كان معه خاتم مكسور فأعطاه للصائغ ليصلحه .
أخذه منه الصائغ وبدت عليه علامات الذهول من شكل هذا الرجل فقد كان البياض عنوانه، أبيض البشرة أبيض الشعر أبيض اللباس، أبيض النعل، ذو لحية طويلة وبيضاء،

 قال له الصايغ : هل لك ياسيدي أن تستريح على هذا الكرسي حتى أنتهي من تصليح خاتمك .
جلس الرجل دون أن ينطق ببنت كلمة. وخلال هذه اللحظة دخل رجل وزوجته إلى المحل وبدأوا يشاهدو المعروضات

 ومن ثم سألت الزوجة: عن سعر عقد أعجبها؟

قال لها الصائغ : أعطني دقيقة ياسيدتي حتى أنتهي من خاتم هذا الرجل الجالس علي يمينك ، فذهل الزوجان من الصائغ وخرجا من المحل مسرعين !
تعجب الصائغ من سبب رحيلهما بهذا الشكل، ثم أكمل عمله.
 فإذا رجل يدخل المحل وبيده إسورة مكسورة،

قال للصائغ : إني في عجلة من أمري وأريد تصليح هذه الإسورة.

قال الصائغ: حاضر ياسيدي ولكن دعني أنهي خاتم هذا الرجل علي يمينك .
تلفت الرجل يميناً وشمالاً ولم يجد أحداً فقال: أجننت يا رجل لا أحد هنا، وخرج غاضباً .
جن الصائغ من الموقف وبدأ يذكر الله ويقرأ المعوذاتين .
قال له صاحب الخاتم: لا تخف أيها الرجل المؤمن إنما أنا مرسل من عند ربك الرحيم، لا يراني إلا عباده الصالحين، وقد أرسلت لأقبض روحك الطيبة إلى جنة النعيم فقد كنت قبل قليل بالجنة في بيتك المنير، وقد شربت من ماء نهرك العذب، وأكلت من بستانك العنب .

طار عقل الصائغ فرحا،ً وبدأ يحمد الله .
أكمل الرجل قائلاً: كما أني أحمل منديلٱ أخذته من بيتك بالجنة فأبشر برائحة الجنة، فأخرج المنديل من جيبه 
وقال : أيها العبد الصالح شم رائحة الجنة .
أخذ الصائغ المنديل وتشممه  بقوة ثم قال: آآآآه إنها رائحة لا تخطر على بال البشر، ثم أخذ شمة أخرى أقوى من الأولى ،ثم قال: يالها من رائحة تذهب العقل يا لها من رائحـ……..!!
 ثم غفى قليلا . 
بعد فترة ليست بطويلة أستعاد الصائغ وعيه وإذا به يلتفت بكل الاتجاهات فوجد أن محله قد سرق كله...
فاطمة مندي

الأربعاء، 29 ديسمبر 2021

اعتراف : بقلم/ الأديب عادل خطاب العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

اعتراف
…………….
نعم أعترف كل الاعتراف
إني احبك..
واحب ذاك السحر المرسوم
على محياك..
اعشق الاسر بين يداك..
نعم اعترف بأعلى صوتي
إني احبك ..
وبكل خلجة في
 النبض..اني احبك...
حبك استباح أفكاري. 
 احتواني..**
اسمع مني زبد الكلام 
قسما بالحب ومعناه..
وبكل شهد ذقناه..
وهمسا كنا همسناه..
  وحلما تقاسمناه..
ولحنا سمعناه..
و شعرا نظمناه..
ابدا لن انسى عشقا 
عشقناه..
انا لا اجيد
لغة العشاق..
ولا تزويق العبارات..
لكني اعترف واعترف
 اني ……
حين اقول احبك
 فتلك ..
كل اللغات...
وكل ما تضمنته
 المعجمات...
ب✍️ عادل خطاب
 العبيدي..

رقصة الشمبانزي : بقلم/ محمد عباس الغزي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

رقصة الشمبانزي :
……………………… 

أنّى لي ضبط ايقاعكِ؟!!
وبرقصةِ الشمبانزي 
على صدري 
تُفسدينَ كل شيء 
نعم :
ربما كلانا يحتاجهُ في عمقِ صَمتِ اليوغا 
لعلنا نردمُ آثارَ أخطائنا 
قيصر ما عاد يغزونا 
ولا كسرى يجتاح الديار 
قرودهما !!…  
تقودنا للمجازر وضحَ النهار
( حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ . فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ )١
كأني بكِ !!
لا يردعكِ شيء 
لا تأبهينَ لشيء 
لكن مَنْ يمسكهُ؟!!
وأيديّ الحقد تصفقْ لكِ
**************** 
١.سورة المدثر ٥٠-٥١
………………………….
                       محمد عباس الغزي 
                       العراق / ذي قار 
                       ٢٠٢١.١٢.٢٩

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021

نَطقت : بقلم/ الأديب عادل خطاب العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

**نَطقت**
……………………
اخيرا تفجر ينبوع البوح ..
تَفجرت يَنابيع الخيرِ. 
روت قفار البراري..
سقت
أرواحا متلهفة..
كانت 
فاقدة الامل..
اهلكها العطش...
منتظرة الفرج..
فجاء السقاء من بعد
 الظمأ وليال مَسد..
جاء المدد..
جاء الحب..
 يرفل في ثياب العيد..
أعاد الروح للنبض..
 اقيمت الاعراس..
حين نطقت
احبك....احبك احبك .
…………………………………
ب✍️عادل خطاب
 العبيدي..

الرحلة الاخيرة : بقلم / الأديب محمد موفق العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الرحلة الاخيرة

لا أعرف كيف ابدأ يومي...
بأي ذكراكِ ابدأ...
فبدون ذكراكِ لا يكون ليومي بداية...
فأنتِ أيتها الراحلة في غربة الزمن...
الراكبة الوحيدة في عربة الافتقاد...
التي تجرها خيول الرحيل البعيد...
تتركيني وحدي... يعبث بي الوجد ويصرعني الاشتياق...
تنشط ذاكرتي في استعادة كل أشرطة الذكريات...
أني فقدتكِ جسداً...
لكنكِ تعيشين الآن معي روحاً...
أحس بكِ في كل لحظة من حياتي...
أنكِ بجانبي...
تخترقين حجب الغموض وتعبرين فواصل حواجز الأرواح ...
علمتني الآن لغة جديدة...
ليس في أبجديتها حرف واحد...
إنما فيها تناغم من الوان نورانية...
تتراكب بشكل يبعث في أعماق النفس...نفس الشعور الذي تحدثه كلمات الحب...
التي ملئت قاموسكِ...عندما كنت جسداً جميلاً تملئه روح الحياة...
أصبحتُ أراكِ طيفاً يسبح في أنوار المساءات الحالمة...
أشعر أني أعيش معكِ...
أصبحت عيوني هي مسكنكِ...
تزوركِ المشاعر في كل لحظة...
إني أنتظر رحيلي اليكِ...
لغتي أصبحت غير مفهومة لمن حولي...
اعتبروني من مجاذيب الحياة السائحين على غير هدى... 
يكلمون أنفسهم...
ليس لهم عنوان على هذه الارض ...
يكفيهم من الحياة ما يجعلهم ينتظرون الموت زائراً حبيباً في لحظات العزلة المتكررة...
كلما انقضى يوم، عاد الانتظار من جديد...فبأي لحظة من لحظات العزلة، ستأتي أيها الزائر الحبيب...
أهيئ نفسي كل يوم للرحيل أليكِ...
الى البعد الثاني للحياة...
فهناك تنتظر الحبيبة المسافرة...
تجلس وحيدة في محطة من محطات الانتظار...
لا أريد أن أدعها تنتظر وحيدة...
سأخذ اليها معي كل رسائل العشق...وكل أشيائها الصغيرة...
 
سأروي لها كل الحكايات...
سأضع الشوق قبل الصبر...
سألوّن تابوتي بكل الألوان التي تحبها...
سأدفَنُ في مجرى النهر الذي يدخل الغابة الوحشية التي يخشاها من يعشقون الدنيا ويعيشون بدون حبيبة...
ستكون الرحلة طويلة...
لكن عندما تكون نهاية الرحلة هي أنتِ...
لن يكون الزمن عبثاً ولن يكون الاحتضار ألماً...
سيكون الموت... صديق الرحلة الأخيرة...

محمد موفق العبيدي/العراق

محمد موفق العبيدي/ العراق

ختمُ قوانين الهوى : بقلم/ الشاعرة آلاء الطائي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

وهل بعدكَ يأتي رجلٌ يرسمني كما اتمنی !!?
وهل اكون بقربك حُلمٌ جميلٌ بخيالٍ يمنی ..
مستسر يدب الی خلواتي ...نديٌ ...مديدٌُ لا يفنی
وهل يُحق لك ان تكون ...وجودي واوراقي وما أُكنی ؟
ومالي اراك انت الوجود وايُ عيشٍ دونك لا يهنی
غريب عجيب ذاك الهُيام وهذا التمكن ممن تسنی
له ان يغوصَ  بأعماق الوجود ويكتب ختم قوانين الهوی .
قبسا من نورِ يُحي العظام بوهجٍ بهي ينير الدُجی ...
لذا لا أظن لي بعَدك ...ُحلما لذيذا كطيف الندی 
وقلماً يخطنّي بين السطور عباراتَ شوقٍ دوی كالصدی ..
فأنت الحقيقة بين اظلعي ومصدر النور الذي يُهتدی 
وانت الخيار الوحيد لدي ...وسرمديٌ في عيون القذی.
وانت الذي لايعتريه  الغياب لان الغياب عندي الفنا 
سيان بين الغياب المرير وبين ممات تحدی الردی
الأكيد انّ عالم الوجود بوجودك اكدَ شمسَ الدجی 
وقال انها الحاسمة لظلام طويل بليل الشتا 
لتبقی كعهدي بحبك لي .قرير  بعيني طول المدی .
#آلاء الطائي العراق

ضياع : بقلم/ الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ضياع

كُنّا في البصرةِ نذرعُ أزمنةً تاهت في بغداد
أعوامٌ منها سرقتها دجلة
امتدَّ الخُسرُ عميقاً في ميسان
ماتت في الموصلِ أعوام
سنواتٌ دفَنَتْها الكوت
الحربُ بوارٌ في ربواتِ التيه
سرقَ الفاجرُ أحلى أيامِ النور
والجاهلُ يدفنُ حتى الأحلام
وقطيعُ سفاهةِ هذا الأبلهُ مأبون
يساومنا حتى بثوانينا
دقائقُنا مرْميّة
خلفَ سِنِيِّ الريح
تحت سنابكِ شراهةِ هذا الغول
كُنّا في ميسان نتذكرُ أيام أوائلنا
إذ زرعوا فينا النور
تاهت في ذي قار كُلُّ مراكبنا
في ساوة لم نعرفْ أين نسير
لا حتى بيتٌ يقبلُنا
في الشاميةِ لم ندرِ يوماً أين مكانُ الشام
بديارِ عليٍّ قَبّلنا خدَّ ابن ابي سفيان
ياويل حماقتنا
بخيامِ حسينٍ صرنا جُندَ يزيد
آهٍ يابابلَ آه
لا أبقينا ثوراً بجناحين
لا صحّحنا أيام التيه..

حسين جبار محمد

فضاء : بقلم/ الشاعر صالح أحمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

فضاء
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
حَبيبي ضُمَّ أَنفاسي وَطِرْ بي
بَعيدًا عَن عُيونٍ عَن ظُنونِ
.
وحَلِّق في فَضاءٍ من شعورٍ
وإحساسٍ تفَرَّدَ بالجنونِ
.
كَفاني.. لا أُريدُ العَيشَ يُذكي..
صِراعُ العقلِ في قَلبي شُجوني
.
أُمَزَّقُ بَينَ إِحساسي وَوَعيي
يُشَتِّتُني وَيَجمَعُني حَنيني
.
يُعالجُ لَهفَتي صَبرًا وقاري
وَلَيتَ على الرُّؤى صَبري مُعيني
.
إذن لارتَحتُ مِن تَشتاتِ نَفسي
ونلتُ سكينَةً دفءَ اليقينِ
::: صالح أحمد (كناعنة) :::

لستُ نبيَّاً : بقلم/ الأديب أنور مغنية / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لستُ نبيَّاً

بقلمي أنور مغنية 

يا امرأةً حَوَت بيديها 
كلَّ ما أنتجَ القَزُّ من حرير 
يا أجملَ زهرة باقية 
من حدائق الياسمين 
يا من جمعَت في صوتِها 
غِناء العندليب 
وأصوات العصافير 

يا امرأةً من عَبَقٍ
لعينيكِ تُكتَبُ كلّ الأساطير 
ومضاتُ برق ورعد
ليلٌ وشموعٌ
وزغرَدة شحارير 

على يديكِ أيقنتُ 
أني تعلَّمتُ جنونَ الشِّعرِ
وفنونَ الرَّسمِ وعرفتُ كيفَ
أصيغُ أحلى التعابير 

لكِ حبي 
يا سيدةً ألهمتني جنوني 
وجعلتني أشتهي الدنيا
وأشتهي نبيذك 
المعتَّق في القوارير 

قولي يا طفلتي 
ماذا تخبئينَ لي بين يديك 
في هذا الليل الطويل؟
أنا لا أعرفُ كم سيطول هذا الليلُ
ومتى ستشرقُ الشمسُ علينا
عيناكِ تقولان كلَّ الأشياء 
تنبئان بكلِّ الأنواء 
والبحر جالسٌ هناك 
لا يقوَ على ما ترسله
أنفاسك من أعاصير 

يا طفلتي في عينيكِ
لا يعرفُ الإنسانُ السلام 
ولا ضمانة لمن بين جفنيك ينام 
إني أتأرجحُ وأهتزُّ
كنقطةٍ تاهَت على خط الاستواء
عندما غاب الظلُّ بين الأضواء 
وأرتقبُ منك يا طفلتي سلاماً
وأملاً يهديني 
فأنا لستُ نبيَّاً من الأنبياء 

أنور مغنية 28 12 2021

سيرة الطين : بقلم / الأديب محمد الزهراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

— سيرة الطين
الشاعر..محمد الزهراوي 
               أبو نوفل

القصيدة 
.............

واسائِلَتي
عنْ ماضٍ ولّى
وسُؤالٍ منْ
أنْتَ ؟ ذات أيّامٍ
من جوعٍ وحزْنٍ 
في التيه!!
سيِّدَني.. كوني 
مُهرة جامِحة الأحلام
في مدى حياتي ..
ومِن الماء إلى 
الماء في دموع 
وطني أيتُها 
القَصيدةُ أو..
حتّى ضغائِني
وجرْحِيَ المُهْتَرئِ.
وإنْ أردْتِ سيرَة
مِدادِيَ سائِلتي في
دياجي اللّيالي..
أو ما رآهُ نسْرِي َ
مِن صفَحات الجوِّ
وقِمَمِ الجِبال..
وخطّتْه شُجونِيَ
بِحِبْر ألمي..
وأنا طِفْل مهْمومٌ..
أُراوِد في الحلْمِ 
طائِرَةً ورَقِيّة ..
بِسَماء الحَيّ 
وزُقاقِنا المتْرِب أو
مُذْ كنْتُ يافِعاَ في 
وطني المقْتولِ..
لنْ تجِديها في 
غياهبِ الغيْب أوْ
سراديب الظلام ..
بلْ نقِّبي مسْتَعينَة 
بِمِصْبتاح ديوجينَ
وترَيْتَها في شعرِيَ
عالِقةً بِوَجَعي..
وأنا البدَويّ جئْت 
إلى المدينَة أسْعى
مِن غيْر قصْدٍ
لِأنْشُر بذاريَ
في الكوْنِ بِاسم
الحُبّ والإنْسانِ
أو تعْثُرين على
بعْضٍ مِنْها..إنْ
كان الأمر يعْنيكِ 
ويَهُمُّكِ تاريحِيَ
الحزين وأنا أحظى
بِاهْتِمامكِ ياحَمْقاءُ ..
في الصّدى أوْ
في آثارِ أقْدامٍ ..
بِطيّات الكُتبِ..
في أحلام النّساء
وأحْزان المدُنِ 
التي تشْهدُ أنّني
عِشْتُ أمْشي
أحْمِل عالِياً كبَهْلولٍ
كوْنِيّ ّالعِشْقِ
شُعْلَة الحُريّةِ..
على كاهِلي حملٌ
ثقيل بهِ صرّةُ
أشْياءِ قلْبي 
المنْسِيّةُ..
وهُمومُ العالَمِ
أو في منْفايَ..
في ثمالَة كأسي
بِغَيْرِ مكانٍ..في
أحْرُفٍ سودٍ كالغِرْبان
أو في السّراب!
إذْ كان العمْرُ ..
غْيمةً بيْضاءَ انْتهَتْ
وبدَأتُ رحيلي في
غبَشٍ مِن الظنِّ..
وأنا من غيْر 
أصْفادِ إلى حيْث 
الغوْص بعيداً..
والغُرْبَةُ قبْريَ في
مَدٍّ آخَر لِلزّمَانِ..
أمَلاً في السلامِ
أو الفِدَوس المفْقودِ
لِأنّي منهَكٌ ..
ملَلْتُ مْنّي ودونَ 
ذَنْبٍ رَمَتْني
الحياة الغَنوجُ ولا
تدْري أيْنَ ..
مِن اللامكانِ.
رضيتُ بالحُكْم 
ياقاضي فأنْتَ منْ
أمرَ بِالنّفْيِ في
الموت أوَلا يكْفيكَ
هذا إلهي! ؟ .

                     محمد الزهراوي .. أبو نوفل
                                  المغرب .

الثقافة وجدلية التطور : بقلم/ الأديب وجد الروح/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الثقافة 
وجدلية التطور
......................

لم تعد النخبة الثقافية 
قادرة على تغيير المجتمع بحكم مخلفات الحداثة المستحدتة مغلوطة الفهم  وفضلات ما بعد الحداثة التي لا تنتسب  لعلم والتي تعتمد على ثقافة الصورة اللحظوية عبر ألوانها (ماكدنولية و take away السفري ) المتمثلة بالترويج ..  السرعة .. التأثير الشخصي النفعي والتأثر الإعلامي المشوه الذي أسهم في نشر نتاجات  ما يسمى بأدباء الوجبة السريعة  التي لا تخضع  لأبسط شروط المعرفة . المثقف النخبوية يدرك جيداً أن الأفكار والأخلاقيات قد تبدلت بفعل فاعلية الزمن والتي ولدت من رحم العولمة النتنة والقرية الواحدة الموبوءة بالطفيليات وحرية الرأي والتعبير المتمقرطة سلباً ومسكنات حقوق الإنسان المزعومة رياءاً  إضافة إلى التقنيات الحديثة المدمرة وانعكاساتها الجوهرية على الأسر والمجتمعات ومن ثم تأثيرها على الأجيال اللاحقة .
فإذا كانت النخبة مرآة عاكسة للواقع الأجتماعي فعليها أن تعلن مسؤولينها وحضورها وتستعيد الثقة بذاتها كي تحمي ثقافة وطن يكاد أن يفقد خاصية أرثه الحضاري الغني بالمعرفة وتسهم أسهاماً جاداً لتحرير الأدب الثقافة من سلطة الدخيل الذي أصبح يسبح في بحر ذاتهِ ليخرج مكنونات مجده من قاع الزيف دون الألتفات إلى قيم الأصالة التي أستمدت جذورها من أرث الماضي وعبر العقول كانت تؤمن أن من لا يستطيع توقع المستقبل لا يستطيع أن يسير الحاضر . فالتأصيل والتحديث هي عملية مصالحة وبناء بين الحاضر والمستقبل بين الأديب الحقيقي وربيب الأدب في محراب الثقافة مع مراعاة جدلية التطور . هي ليست عملية تجاوز على حدود الأرث أو خرق مسافات المضمار على حساب الأدب والثقافة وفق تحولات الزمن  وضرورة أحكامها ...... وجد الروح

الاثنين، 20 ديسمبر 2021

لواحقُ الطير الشريد : بقلم / الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لواحقُ الطير الشريد

بدوائرِ استثارتها
طافت لواحقُ الطيرِ الشريد
دَفَقٌ بقولِ زينتها
يومُ بستانُ  نهضتها
مورقٌ بالحرفِ أخضر النبرات
والصوتُ مونقٌ
بفواصلِ التردّدِ
إذْ تفيضُ بين الوقفتينِ الزروع
تموجُ بها انتقاءً، بواكرُ الضرعِ
وبذورها تمورُ بما تواتر من بدءِ الثمارِ النزول الى المذاق
بمتوالياتِ أنوارِ بسمتها
لَمّت ماتناثر من أقمارِ طيفِ رواتها
وحالت بين زيفِ ما قالوا
وبهجةِ المحفوظِ من نغماتها
تَثَنّت ثمَّ مادت تنوءُ بأحلامها
يلاحقُها الزهرُ 
وفراشاتُ ربيعها تذوقُ أريج نداها
الموشحُ بفجرِ يقظتها
تُقَبّلُها نداوةُ يومها
هفيفُ الظفائر...ضُحاها
نثيثُ غرامها
هادت تعودُ لمُبتغاها
الشمسُ مطلبُها
قمرٌ بجيدها
نجومُها الضاحكاتُ سماؤها.

حسين جبار محمد

الأحد، 19 ديسمبر 2021

تركت قلمي : بقلم / الأديب هاشم عباس الرفاعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

تركت قلمي 
وجدته قد خط 
الجوع والحب 
احدهما يلعن 
الاخر ....
وهما يلتقيان 
بالهمس خوفا 
وصدر فتاة عاري .
لايعرف الحب .
والجوع ..بين 
حناياها ...نائم 
فبانت الاضلاع 
وغادر صدرها الحب 
والجوع استقر 
بلا همس 
ولا انيس يهمس له 
هو الحب انيسه فغادر
.....ثريا ...
تعتقدين يا ثريا .
ان الحب عري 
وفراغ ...وقهقهة .
ام هو حمل انسان 
له ..عشتار تؤمي 
تعتقدين الحب زي 
الحب صوت ناي بعيد 
ورقصة غجريه تهز الارض .
تحت قدميها ....
وقدم مغمسة بالطين 
وبهلول بحكياته 
والحب سقوط لا قنعة 
الخوف ...وكشف 
لزيف النفس 
الاماره ...بالسوء ..
اه من تصفيق الزيف 
وصوت الدف الكاذب...
...............  هاشم عباس الرفاعي ....٤. ...٧ ....٢٠٢٠

الأديب مهدي سهم الربيعي يكتب على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إن الموجة ..
مهما تعاظمت قوتها ..
على صخرة ثابتة تتشظى..
كنت كذلك ..قبل رحلة التغيير ..
وعند عودتي ..أعلموني ..
أني كيس تراب ..
لجثة محروقة
=============
مهدي سهم الربيعي/العراق/

فانية الشيب : بقلم / الأديب باسم جبار / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

غانية الشيب
فاض  بك غيض
دلو نواعيره 
تسقيك كأس الوجوم
أم دارت بدورتها 
عليك النوائب
أم صروف ليال ماجنات
يتسكعن باكيات 
يندبن احلاما
غيث ضرعها لا يحلب
ما للدواهي لم تبقِ لك 
إلا اتراحا وسقما
واوجاعا لاتغلب
ادر صاحبي كأس المنى
ابلغ به بعض نشوة
في الخيبات لها شذا
ودع غانية الشيب 
تتراقص من لهو على المفارق
ضاحكة لاتعتب
باسم جبار

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021

أوهام الريح : بقلم/ الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أوهام الريح

تويجُ الزهرةِ بينَ نياط القلب
يلثمُ عبقَ الشوق
يمسكُ شريانَ محبّتهِ
يكتبُ أنَّ الروحَ تريد
تُريدُ الأمثلَ في نسقِ العشق
تراودُ في الغابةِ صِنوَ مهابتها
في وشمٍ لاحَ تريد
صِنوَ مهابتها المُتَهَشّمِ في عِزِّ صبابتها
لاحت للعينِ
وتويجُ الغفلةِ مبنيٌّ بحجاب
مرسومٌ بخيوطِ العِطر
الممدودةِ في غَرَقِ الغابة
إذْ حلَّ بهايومٌ
منقولٌ من جَدَبِ الجدول
مسروقٌ من عُسْرِ دبابيرِ النحل
إذْ ضاقت بالعرشِ رفوفٌ
فيها مكتوبٌ بتلاسٌنهِ
حُبُّ ضبابِ الساعة
في رقصِ الغابةِ في وسنِ الجدول في جوعِ دبابيرِ النحل
عَبَقُ التوقٍ يريد
تويجُ الفرصةِ ممشوقٌ
يُمسكُ أوهامَ الريح

توبة : بقلم / الأديب الكبير د٠ مديح الصادق من كندا

توبة...
مديح الصادق... من كندا.
على جبينِكِ الوضيءِ
وفوق جَفنَيكِ الناعسَينِ 
ساعةَ يغزوهُما السلطانُ بينَ يديَّ
أو على بعضٍ  فوقَ لؤلؤٍ تُطبِقُ الشفاهُ
ومثلَ عذراءَ بأوَّلِ لُقيا
من قبلُ لم تمسَسْ جيدَها نارٌ
وكادَ زيتُ ما أطبقَتْ عليهِ يُضيءُ
مِن عِفَّةٍ...
تورَّدَ الخدَّانِ...
خائفاً، مُهتزَّاً؛ طبعْتُ
أولى ما لكِ أهديتُ مِمّا
بهِ فِزتِ دونَ غيرِكِ منَّي
 بما أنتِ عليهِ من حُسنٍ يليقُ
أحرَّ أشواقي
 وأسخنَ قُبلةٍ...
فكانَ أوَّلُ ميثاقِ عهدٍ بينَنا
والعقدَ وقَّعنا، بلا خوفٍ ولا وجَلٍ
وحبرَ أقلامِنا كانَ ما سالَ
 من شهدٍ ذرفناهُ...
مِن دمعِ جفنِكِ العذبِ ارتويتُ 
حينَ على صدري الذي كوتْهُ نارُكِ
قد بسَطتِ ما اعتراكِ من هَمٍّ
وبينَ نشيجِ حزنٍ، وفرحةِ عرسٍ
همستِ لي...
أنَّكِ بالحبِّ، غيرَ نادمةٍ،  قد كفرْتِ
وأنْ بعشرةِ أقفالٍ بابُ قلبِكِ
قد أُوصِدَ...
فما مِنهُ إلا جراحاً كسَبتِ، وأنَّهُ
وهمٌ وعالمٌ من خيالٍ 
غيرُ مُجدٍ خوضُ بحرِهِ 
أوتارُ عودِكِ قد قطَّعتِها
والنايُ الذي بهِ استأنستِ ما فاتَ من سِنيكِ
في مقابرِ العشّاقِ قد دفنتِهِ
يراعُكِ الذي به دواوينَ شعرٍ خطَطتِ
 مِن وجَعٍ كسرتِهِ
طرقتُ بابَكِ الموصودَ وفي القلبِ لوعةٌ
القربَ منكِ أرومُ؛ فارحمي 
لوعةَ مَن بحبِّكِ قد هامَ مُتيَّماً
أوراقي وما حزَمتُ مِن همٍّ إليك أسوقُها
إليكِ عثراتي...
وكلَّ ذنبٍ قد قُيِّدَ في صفحتِي
وما عندي بقارورةِ الصبرِ قد بقى
أشعاري، وما نسجتُ من قصَصٍ، وما
للعابراتِ يوماً كتبتُ بصفحتِي
إليكِ توقيعي على
عقدٍ بأن لا إلاّ بحبِّكِ نبضي
فافتحي البابَ حتّى
بينَ يدَيكِ، يا مَنْ مُغمضَ العينِ
وغيرَ مُختارٍ عشِقتُ
تائباً، جئتُ 
وفي حِجرِكِ الدافئِ
أُلقيها...
...........................

الثلاثاء... 7- 12 - 2021

غفوة قلب : بقلم/ الأديبة فداء عباس/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

غفوة قلب 
  كطفلة  تائهة  في  مجاهل  الوقت ...
 كنت أمضي ...
 كنت أهذي.....
 جمد التيه لحاظي....
 ورماني في وهم السراب....
 وباتت نداءاتي حيارى....
 ف لاحَ في الضباب غزال....
عُلّق عينيَّ في دهاليز الدهشة
واستنار القلب بسناه...
 أين منه أتوارى؟؟؟.....
وصرت فيّ كمحارة.... 
 نسمات من جنان الخلد.... 
 داعبت الرّوح... 
وأنبتت للفكرة أجنحةً و وتر ....
 عزفتْ على كمان  قلبي لحن السعادة....
 ها هو ذا  طفل خيالي....
 أطرب قلبي  بصوت سلامه.... 
ورد إليًّ كل أنسام الحياة ...
 فأسكن في العمق ضجيجي  ....
 وكأنّ روحي استقت لحن الخلود
   بماء وجدٍ  مقدس
 
 الآن .....
 أدركت انّ للروح شبيهاتٍ لها.....
  فعند عتبات عينيه  ..  
حط الزمان رحاله... 
وتسمرت خطاي، لأنهض مشيّدةٌ ببناءٍ قوي.....
 بعد أن كنتُ أمرأة آيلة  للسقوط ....
  فداء عباس

الأحد، 5 ديسمبر 2021

ركام الأمل : بقلم/ الأديب المصطفى وشاهد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ركام الأمل 

اعتمرت لحاف الخوف
في لوعة ووخز ألم
احتسيت كوب وجعي 
نفضت غبار البعاد 
عن ذاكرة اتعبتها 
مرارة السنين والوجع
وحنين موشوم 
برائحة الخيبة
في لحظة يلفها  الشوق
زرت بساتين الموت
في صمت جنائزي متلاشي
كسرت قيود  البوح المعلن
فانتفضت زهرة الاوركيد
المنتشية فوق قبره الناعم
همست له  شفاهي الحزينة
فانجلت حروف قصيدة 
لم تتم مراسيم الولادة
امتطيت حلمي في غسق 
اسابق قطرات دمع منهمر
يزهر كوريقات الزنابق الذابلة
صوت يراع حزين يصدح
أثخنته نوتات وجع رتيبة
تملأ جنبات رفات الموتى 
بترانيم  الرحيل المر
ويضوع عبير الموت 
في كل الزوايا المنكوبة
جرح ينزف في كفن 
وترقص اهاتي ثائرة
على نغمات مأتم فاق الحزن
رحيلك موجع بطعم الردى
موتك متكرر كزخات مطر
انت حلم لن يتكرر ..
اضاء عتمة ليلي الخافت
وكان رحيلك يا حميد  ..
حبا ينشق من ركام الامل.. 

بقلم/ المصطفى وشاهد 
مراكش   المملكة المغربية

إنتظار الروح : بقلم/ الأديب محمد موفق العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إنتظار الروح

وكيف يأتي النوم؟ 
والحبيبة وصلت قبل قليل من غربة السفر الذي كانت تائهة فيها،،،
بحثت عنكِ،،،
أرسلت روحي ورائكِ 
تاهت روحي وظل جسدي وحيداً يذوب كالشمعة على شاهد قبر،،،،
اخيراً عدتِ ،،،
وهاهي روحي تتبعكِ لتدخل جسدي من جديد،،،
 ولتقص لجسدي كل الحكايا التي مرت بكِ وأنتِ ترتحلين تائهة في هذا الكون،،،
سازرع الحب على مداخل كل البيوت،،،
 معلناً حبي لكِ من جديد،،،
لقد انسلختُ من زمني وجئتُ أعيش في زمنكِ،،،
لايهم عمق التجاعيد ،،،
فالورد والربيع في جدال دائم حول ذلك،،
أما أنا فلا اجادلهما،،،
 لأني أراكِ تلك البنت التي رميت لها أول رسالة حب لي في الكون،،،،
أحبكِ.

محمد موفق العبيدي

وحدي على التلال : بقلم/ الأديب المفرجي الحسيني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

وحـــدي عــلى التـــلال
--------------------------------
وحدي على تلال الرمل
احدّق بعيدا في البيداء
سكن بي الهدوء وامتّد من
النفس ظلها في الحياة
سماء زرقاء فوقي على قلبي تهيم
بما فيها من صفاء
قطرات المطر النّث
يهبط مثل هبوط الطل
عذبا على حبّات الرمال الظّماء
يلمسن اعمق الاعماق
يؤثثن بنفسي كهمسة الاوراق
نخيل الواحة وتلك الاحراج والاشجار
والعصافير ترفرف على الاغصان
بيني وبين البيداء سرا دفينا
إن نظرت اليها خفق قلبي
لهفة وحنينا
وإن اغمضت عيني
اراها في عالم الوهم نفسي
لم اجدها وراء نفسي الاّ
نشيدا من الغد واليوم والامس
نشيدا يكشف الحقيقة وعمقها المكنون
لحن يجيش ويغص العيون
عرفت امسي من حبّ الصحارى
المهجورة والطلال
وحيد في وحدتي
عانقيني وارفعيني عاليا
للخلود اتشوق والسماء حنينا
هكذا تنيرين سبيلي
تمدين كفيك الى قلبي
تكشفي قراري
ايقظني حنيني وتلمست مُنايا
وبعثت للقبور ضياء
طوت تحت ترابها الذكريات
شجرة الاسى طالت
سقيتها من دموعي
فازهرت
اصبحت وحدي
اقنع بسكوني في مكاني
ودعتني الحياة وودعت حياتي
فوق هضابي
يطيف الحزن بي لم تثره شمسي
لهيب صدري
عطش للحياة يصرخ
ويلهب عمق فؤادي
جمرا
ظمأي عميق اعمق
من الشكوى
في غابة الروح
حريق امدّه باللضا
لا يوجد في ظلالها 
مثوى
احبّ دياري ابثه نجواي
لم تطأ قدماي 
شوق يشّب بين الحشا
ليتها تدنو بعد ان فقدي دنوها
**********
المفرجي الحسيني
وحدي على التلال
العراق/بغداد
4/12/2021

ياسيدتي : بقلم/ الأديب نايت محي علي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

‏💐ياسيدتي
بقلمي المتواضع أقول
‏يامعشر العشاق عندما تروها..
‏قولو لها إرحمي حبيبكِ لاينام
‏سيدتي
لاينام لي جفن حين لا أركِ
‏والعقل يسأل ماجري للأحلام
‏سيدتي 
رؤياكِ لي أصبحت عجب
‏كنور اشتد في وسط الظلام
‏سيدتي
لا أقول سوي صلي رحما
‏فإن الله يحب صلت الأرحام
يا سيدتي 💐
**نايت موحي علي **
**Nait Mouhi Ali **

أحبك كثيراً : بقلم/ الأديب أنور مغنية/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أحبكِ كثيراً

بقلمي أنور مغنية 

أحبكِ كثيراً
تعودتُ أن أكتبَ إليك 
تعودتُ أن ألملمَ ما قلته
وأصيغُ منه حوارا وألواناً

ألوِّنُ ما كتبته بالأرقِ 
بالذي خيَّم عليَّ من القلقِ
ألوِّنُ فيك القشعريرةَ التي 
تعتري جسدي 
وأنقلُ إلى عينيك الرؤى 

أحبك كثيراً
أحبك أغنيةً
نغماً يرقصُ فوقَ شفتين
أحبك نبعاً غاضباً ، عذباً
ينفجرُ من بين صخرتين

فأرسمُ الليل 
فوقَ الرمشِ كُحلا
وأسرقُ من السماء 
لعينيك نجمتين 
ليفرحَ ياسمينُها ويضحكُ
كي يغدو النهار جميلا
ويصحو الصبحُ ليزرعَ
على وجهكِ وردتين 

فنحصدُ من تحتِ الشمسِ 
ثمارَنا وعناقيدَنا
ونرسمُ الطرقاتَ
ونعبرُ ولنا قلبين 
يا ليل أبرق  لنا من فضائك شُهُباً
تنيرُ لنا الدربَ
ونحيا حبيبين 

أنور مغنية 05 12 2021

لن أعود : بقلم/ الأديب عادل خطاب العبيدي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لن أعود
…………..
وداعا جراحاتي
وداعا ذكرياتي
الكئيبة
في مدينة الأحزان 
أركانها زيف
 وكذب
خيانة..... وأنين الفؤاد

جنون  السهر
غباء ....
طعنة ….
في القلب لن تزول
مهما طال الزمان

ماتت الأشياء بقلبي
ودفنت تحت التراب

كان حبي …
حُب الأولين
لا فراق ولا وَداع

إنكسر غصن المودة
وأفترقنا
سأشتاق لسماع صوتك
عندما أنام
سأفتقد صدى ضحكاتك 
وحديثك عن الوفاء 

سألغي كلمة أحبك 
 من جميع  اللغات
وقاموس لسان العرب
سأمزق الصحف
التي فيها حروف الغرام
والتي روت ...
قصص  الحب والهيام

أصبحت... 
كالراية المنكسرة
والكرامة المهزومة 
والحلم المبتور 

 أنا من كان فارسا نبيلا
وقد هزمته  أغنية حزينة
في ليلة هجر مجنونة 
 ضاع فيها الحلم 
والأمنيات ِ

أودعك
 وأنا لا أملك سوى
كتابي ومعطفي
قهوتي ونظرة وداع
لعشق خنتيه أنتِ
… وضاع ….
……………………………
عادل خطاب العبيدي/ بغداد

فيكِ رهان : بقلم/ الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

فيكِ رهان

لو أملكُ بعضَ وتين
أمسكتُ جدارَ القلب
عَلّقْتُ شِباكي
رُمّانُكِ زادي
أسبحُ في بحرِ عيون
مجذافي في زاويةٍ
زورقُنا دوارٌ
رُمّانُكِ زادي
أتَسَلّقُ تلّ عنادي
أرسمُ فيكِ جبال
فيكِ رهان
أسلكُ فيكِ بوادي
أنصُبُ خيماتي
أحدو نياقي
أزرعُ فيكِ الوادي
فيكِ رهان
تخضرُّ وهادي
غنّى لمعاصِمِك الحادي
أنتِ رهان
توقي وجِلادي.