بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 20 مايو 2022

رُدَّ سيفك : بقلم / الأديب والشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

رُدَّ سيفك
---

كل التّحيّة والتّقدير والثّناء والشّكر للقضاء المصريّ العادل لإصداره في ١٨ - ٥ - ٢٠٢٢ في أقلّ من شهرين حكمًا بالإعدام على الإرهابيّ المتطرّف قاتل الأب الكاهن أرسانيوس وديد في الإسكندريّة في ٧ - ٤ - ٢٠٢٢
---

- من رسالةٍ للإله السّوري بعل ٥٠٠٠ ق. م :
"حطِّمْ سيفك وتناولْ معولك واتبعني لنزرع السّلام والمحبّة في كبد الأرض"
- التّوارة الشّريفة خرو٢٠ : ١٣ :
" لا تقتلْ"
- الإنجيل المقدّس مت٢٦ : ٥٢ :
"رُدَّ سيفك إلى مكانه لأنّ كلّ الّذين يأخذون السّيف بالسّيف يهلكون"
- القرآن الكريم المائدة ٣٢ :
"من قتل نفسًا بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعًا"
---

رُدَّ    سيفَكَ   هذا   الرّديَّ      فمَنْ
علّمَ     المرءَ     طعنَ    أخيهِ   بهِ؟ 

إنّهُ   الشّرُّ    لا    تحتضِنْ    جمرَهُ
وانتزِعْ   عنكَ  ما  ساءَ  مِنْ  ثوبِهِ

تائهًا    مثْلَ    قايينَ    تغدو   هنا
ليسَ يُجنى سوى الشّوكِ مِنْ دربِهِ

لمْ    ينَلْ    راحةً    يرتجيها   ولمْ
يَرَ     غيرَ     العفونةِ     في  جُبِّهِ

وثبةُ     السّيلِ     هدّتْ     مدائنَهُ
ودجًى     وردًى     نالَ   مِنْ   ربِّهِ

عارُهُ    صُحفُ     الكونِ    تحفظُهُ
ونمتْ   حيّةُ     الحقدِ   في   قلبِهِ

رُدَّ   سيفَكَ      حاملُهُ     لمْ   يحُزْ
منهُ     غيرَ     المزابلِ     في  عُبِّهِ

أنفسٌ      ذُبِحتْ     ودوالٍ   بكتْ
وشكتْ  أضلعُ  الأرضِ  مِنْ  ضربِهِ

رُدَّهُ         حوِّلَنْهُ      إلى     مِعولٍ
لا  تكنْ   نافخَ   البوقِ   في  حربِهِ

لكَ   ما   لكَ   مِنْ   قوّةٍ  فانتفِضْ
وأعِدْ    ما   تلاشى    إلى   خصبِهِ

كلُّ  شخصٍ  بريءٍ "مسيحٌ"    فلا
تشترِكْ   فاقدَ   الرُّشْدِ   في  صَلْبِهِ

سيقومُ      وأنتَ     ترى      سَقَرًا
فيهِ    تشقى   دهورًا    جَزا  ذنْبِهِ
----
القس جوزيف إيليا
٢٠ - ٥ - ٢٠٢٢

الأربعاء، 18 مايو 2022

إلى الجحيم : بقلم / الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إلى الجحيم
---

في عُمقِ جوفِ الجحيمِ
تُلقى     عظامُ     الأثيمِ

مَنْ   في  الدّنايا  تمادى
بلطمِ       خدِّ     اليتيمِ

وطعنِ   طُهْرِ    العذارى
وخنْقِ    صوتٍ   رخيمِ

وحرقِ    شَعرِ   الرّوابي
وطمسِ     نبعِ   الكريمِ

ولمْ     يلِنْ    للعطاشى
ولا   لوى    كفَّ   ضَيْمِ

ولا       أقامَ      حروبًا
لصدِّ      سيلِ     الّلئيمِ

ولا  مشى   في  طريقٍ
مُستَصلَحٍ       مستقيمِ

ولا  سقى  جَدْبَ   فكْرٍ
بماءِ      قولٍ     حكيمِ

يقودُهُ     قُبْحُ     ذوقٍ
لكسرِ      لحنٍ    سليمِ

لمْ  يبْنِ  دهرًا   جديدًا
وعادَ   صوبَ   القديمِ

يحاربُ  العزمَ  يسعى
لبثِّ     روحٍ     سقيمِ

يخشى الضّياءَ ويهوى
أجفانَ    ليلٍ      بهيمِ

وراحَ     يُنجبُ   رملًا
يشلُّ    رقصَ    الغيمِ

لا    خيرَ    فيما   أتاهُ
فإنّهُ            كالهشيمِ

سينتهي   غائبًا    عن
بستانِ    كلِّ      نعيمِ

لا  يُرتجى  منهُ   نسلٌ
إذْ كيفَ  ذا  مِنْ عقيمِ ؟
-----
القس جوزيف إيليا
١٨ - ٥ - ٢٠٢٢

شهداء الحب : بقلم / الشاعرة سماهر محمود / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

شهداء الحب....!!
___________
في مثل نبضي يفوح الحبُّ بالعدلِ
وإنّما الحرفُ بالهوى لمن جهلوا

قيّدتُ قافيتي من فيضِ أغنيتي
روحي تئنُّ وقد ضاقتْ بها السّبلُ

أتمتمُ الآنَ في أنشودةِ النّفسِ
والحبُّ زرعٌ فإن قالُوا فقد فعلُوا

حتّى الفؤادُ إذا أزهت مرابعُهُ
يزولُ خوفي يزولُ الهمُّ والوَجَلُ

الحبُّ نحملُهُ في قلبِ مهجتنا
لاحَ الشّعورُ تهزّني رؤىً حِيَلُ

أفنيتُ دهراً عطورَ القلبِ دانيةً
إنّي عروقي بلونِ الحبّ تغتسلُ

بالحبّ أغنيتي تشتاقُ قافيتي
ومن ضميري حروفُ القلبِ قد نزلوا

في خلقِهمْ راحةٌ الحبُّ مذهبُهم
يا ليتَهم نُشِروا من بعدِ ما قُتِلوا
_______________________
أميرة الحب سماااورنيناا
سماهر محمود

الاثنين، 16 مايو 2022

الذِّئْبُ : بقلم / الشاعر حسن علي محمود الكوفحي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

158
*** الذِّئْبُ ... *** الْبَسِيْط ***
ذِئْبٌ يَرَى فِي الْوَغَى مَا لَا يَرَى الْبَشَرُ
إنَّ الْمَخَالِبَ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ
مِنْ حَيْثُ يُدْرَى وَلَا يُدْرَى يَكُوْنُ لَظًى
لِلرُّوْحِ يَنْهَشُ وَالْأوْغَادُ تَنْتَحِرُ
أطْلِقْ عَذَابَكَ فِي أعْمَاقِ شِرْذِمَةٍ
ذِئْبُ الْكَرَامَةِ طَيْفٌ أيُّهَا التَّتَرُ
الْيَوْمَ مِنْ هَا هُنَا أوْ مِنْ هُنَاكَ بَدَا
هَيْهَاتَ يُعْرَفُ إلَّا حِيْنَ يَنْفَجِرُ
فِي كُلِّ شِبْرٍ لَهُ مِنْ أرْضِهِ قِصَصٌ
هذِي الذِّئَابُ فَلَا يُجْدِي إذًا حَذَرُ
إنَّ الْفِدَائِيَّ لِلْقُطْعَانِ قُنْبُلَةٌ
فِي كَفِّهِ الْمَوْتُ فِي الْأنْذَالِ يَنْتَشِرُ
فِي غَزَّةٍ عَانَقَ الصَّارُوْخُ مُبْدِعَهُ
وَفِي جِنِيْنَ الْعُلَا أشْبَالُهَا نَفَرُوْا
لَا عَيْشَ فِي دَعَةٍ فِي أرْضِ مَذْأبَةٍ
لَمْ يَبْقَ إلَا الْفَنَا يَا أيُّهَا الْحُمُرُ
هذِي فَلَسْطِيْنُ وَالرَّحْمنُ بَارَكَهَا
وَالنَّاسُ نَاسٌ وَلكِنَّ الْعِدَا قَذَرُ
فِي الشَّكْلِ هُمْ بَشَرٌ وَالْغَرْبُ يَعْرِفُهُمْ
مِنْ قَبْلِ مَحْرَقَةٍ .. مِنْ مَكْرِهِمْ كَفَرُوْا
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الإثنين : 16 / 5 / 2022 .. الأردن / إربد

محاورة شعرية : دارت بين الأستاذين المحترمين ٠٠ من سوريا الشاعر القس جوزيف إيليا ٠٠ ومن مصر الشاعر أحمد حسن محمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لعنتنا الكبرى
---

كتب إليّ الشّاعر المصريّ الأستاذ أحمد حسن محمّد مشكورًا يقول  :

وأنتَ   في  بِيْعةِ  الأشعارِ  قِسّيسُ
لوِ   القصيدةُ   ليلى   أنتذا   قيسُ

شكرًا   غيوثُكَ أنمتْ عشبَ نغمتِنا
فمعْكَ ما طالَ حقلَ الشِّعرِ تيبيسُ

فأجبتُه :

الشِّعرُ   دنيا   بها  قد  جاءَ  إبليسُ
إلى  الصّلاةِ   لهُ   تدعو   نواقيسُ

فندخلُ القُدْسَ  نجثو خاشعينَ لهُ
وروحُنا   أُطفِئتْ   فيها   فوانيسُ

دعاؤنا :    يا  إلهَ  الشِّعرِ    يخنقُنا
قحطٌ   فهل مِنْ كلامٍ  فيهِ تنفيسُ؟

يجيبُنا :  لا  تخافوا   إنّني   مطرًا
أعطي لكم  فيهِ للمطلوبِ تأسيسُ

الشِّعرُ   لعنتُنا    الكبرى     تلاحقُنا
منهُ    أتتْنا      كإعصارٍ   كوابيسُ

لكنّهُ      خمرةً     يبقى    نعاقرُها
فننتشي  ولها   في  الدَّنِّ  تقديسُ

يا "أحمدٌ"  لكَ  ذا الشُّكرانُ  أرفعُهُ
كرايةٍ  ما  لَها  في  القلبِ  تنكيسُ
-----
القس جوزيف إيليا
١٦ - ٥ - ٢٠٢٢
إل ياسين- أحمدحسن محمد

الأحد، 15 مايو 2022

شِيْرِيْنُ : بقلم / الشاعر حسن علي محمود الكوفحي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

158
*** شِيْرِيْنُ ... *** مِنَ الْكَامِلِ ***

" شِيْرِيْنُ " قَدْ رَحَلَتْ بِكُلِّ فَخَارِ
وَالذُّلُّ لِلْعُمَلَاءِ وَالْغَدَّارِ

إنِّيْ إلَى الْأحْرَارِ أعْشَقُ طَيْفَهُمْ
بِالْقُدْسِ فِي الْأقْصَى بِكُلِّ دِيَارِي

مَنْ مِثْلُهَا سَكَنَتْ بِأفْئِدَةِ الرِّضَا
نَبْضَ الْقُلُوْبِ لِشَعْبِنَا الْجَبَّارِ

" شِيْرِيْنُ " رَمْزُ الْوَفَا لِعُرُوْبَةٍ
قَدْ أجْدَبَتْ مِنْ كَثْرَةِ التُّجَّارِ

شَهِدَتْ  عَلَى مَنْ طَبَّعُوْا وَتَآمَرُوْا
وَمَعَ الْعِدَا كَانُوْا لَظَى الثُّوَّارِ

شَهِدَتْ عَلَى الْعُدْوَانِ فِي غُلُوَائِهِ
قُتِلَتْ وَقَدْ هَتَكَتْ عَمَى الْأبْصَارِ

إنَّ الشَّرِيْفَ بِدَارِهِ فِي غُرْبَةٍ
لِلسَّجْنِ أوْ لِلْقَتْلِ أوْ لِلْعَارِ

رَحَلَ الَّذِيْنَ بِأرْضِهِمْ مَا فَرَّطُوْا
وَالْقُدْسُ مَثْوَى مُهْجَةِ الْأحْرَارِ

بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
السَّبْتُ : 14 / 5 / 2022 .. الأردن / إربد

السبت، 14 مايو 2022

حروف : بقلم / الشاعر د٠ جاسم الطائي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( حروف )
كم أخجل من حرفي الأولْ
فالثاني آه لا تخجلْ 
والثالثُ جرحٌ غصّتُهُ
تختالُ على قلبي الأعزلْ
يا قدسُ سواكِ فمن أهوى 
كالشمسِ أراكِ ولا أجملْ
لكنّ الأسر برى جسدي
مذ غابَ المعتصمُ الأنبلْ
مأسورٌ قلبي ما يحيا
والنبضُ دموعٌ من حنظلْ
وأراكِ على البلوى صبراً
والغاصبُ في حقدٍ أوغلْ
يا شمعةَ عمري لا تذوي
وأنيري الدربَ لمن يسألْ
يا وَعدَ اللهِ لنا غدُهُ
والحاضرُ يشهدُ في المحفلْ
شيرينُ شرارةُ ثورتِنا
ستمورُ ولا تبقي محتلْ
سنثورُ لحاضرِ أمّتنا
فالحلمُ بهيٌّ ما أسملْ
والدربُ طويلٌ يا وطني 
لكنّ الصبرَ بنا أطولْ
-------------
د٠جاسم الطائي

زادت مواجعها : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

زادت مواجعها
----

أما آن لهذا العدوان السّافر الهمجيّ غير المبرّر  بشتّى أشكاله وصيغه على وطني السّوريّ أن يتوقّف ويزول ليرجع أبناؤه إلى حياتهم الطّبيعيّة بعد موتٍ طال عهدهم به ؟
---

يوجعُني صدري إنْ شكا بلدي
فأرتمي  كالمجروحِ  في  كمَدِ

أذرِفُ  دمعًا  عليهِ   مثْلَ  أبٍ
يُبكيهِ   نأيُ  الحياةِ  عن  ولدِ

سوريّتي  قد زادت  مواجعُها
وما  رأت  ما  يعينُ  مِنْ أحدِ

ما ذنْبُها  حتّى  تُكتوى  يدُها
وهْي الّتي لمْ تبخلْ بخيرِ يدِ 

ولمْ    تُزِلْ    ألوانًا   بمُديتِها
ولا  رمتْ  صدرَ الغيرِ  بالنّكَدِ

ما جُرمُها  كي  تُزالَ  بسمتُها 
وفوقَ    جمرٍ    تسيرُ   متّقِدِ

سحقًا   لمن   جاءها  يمزّقُها
وما  لها  غيرُ  الّلهِ  مِنْ  سندِ

ستهزِمُ   الرّعدَ   لن  يدمّرَها
وسوف  تُفني  مخالبَ البرَدِ

فإنّها  الأقوى  لن تموتَ  بها
رقصتُها    تمضي  حُرّةً  لغدِ

تعلِّمُ   الكونَ  نُطقَ   أحرفِها
فالكونُ  مِنْ  دونِها  بلا رَشَدِ
----
القس جوزيف إيليا
١٤ - ٥ - ٢٠٢٢

فِي رِحَابِ سَفِينَةِ الْقُرْآنِ : بقلم / الشاعر عماد الدين التونسي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

فِي رِحَابِ سَفِينَةِ الْقُرْآنِ

وَجْهُ الْحُسَيْنِ وَبِالْمَكَارِمِ يَلْمَعُ 
وَسَطَ النُّجُومِ بِنُورِ جَدٍّ يَسْطَعُ 

نَفْحُ الصَّحَائِحِ لِلْمَآثِرِ قُدْوَةٌ 
وَبِمِثْلِهِ الْأَخْلَاقُ ذَا تَتَرَبَّعُ

مِنْ عِتْرَةِ الْأَشْرَافِ أَصْلُ وَلِيُّنَا
رَايَاتُ نَصْرٍ "يَا حُسَيْنُ "سَتُرْفَعُ

فَخْرُ الْوَلَاءِ وَ لِلْحَبِيبِ مُحَمَّدٌ
مَنْ آثَرَ الْإِقْبَالَ لَا يَتَرَفَّعُ

دُرٌّ فَرِيدٌ وَ الْبَتُولُ عَقِيقُهُ 
ظِلُّ الْحُسَيْنِ كَمِسْكِهِ يَتَضَوَّعُ 

فَالْإِنْتِمَاءِ لِخَيْرِ مِنْهَاجِ الْوَفَا
مِنْ أَعْرَقِ الْأَنْسَابِ نَهْجٌ يُتْبَعُ

صِدْقًا وإِنِّي لِلْحُسَيْنِ لَطَائِعٌ
وَ مُوَالِيًا قَلْبِي يُقِرُّ وً يَخْشَعُ

فَمَجَامِعُ الْأَخْبَارِ بَابُ مَدِينَةٍ 
مِفْتَاحُهَا الْمَهْدِيُّ عِلْمٌ يَجْمَعُ

كَرَمًا زَكَا طَلَعَ الصَّبَاحُ بِنُورِ مَنْ 
بِسَفِينَةِ الْقُرْآنِ ذِكْرًا يُرْفَعُ

الْجَاحِدُونَ بِفَضْلِ آلِ مُحَمَّدٍ 
نَحَرُوا الْحُسَيْنَ فَجُرْمُهُمْ يَتَوَسَّعُ

لَوْ نَاحَتِ الْأَيَّامُ فِيَّ كَئِيبَةٌ 
نَفْسِي الْتِي مِنْ ذَبْحِكُمْ  تَتَقَطَّعُ

عُقْمٌ وَ فِي حُجُرَاتِنَا مُتَمَدِّدًا 
بَيْنَ الْكُفُوفِ دِمَاءُ طِفْلٍ يَرْضَعُ

نَكَثُوا عُهُودَ الْلَّهِ جِنْسُ تَطَبُّعٍ 
وَ الطَّبْعُ نَصْرُ الْسِّبْطِ سَيْفٌ يَرْدَعُ

رُوحُ الْحُسَيْنِ وَ لِلسَّمَا مِعْرَاجُهَا
بِالْقَلْبِ أَحْزَانِي خُطَاهُ أُوَدِّعُ

فَالدَّمْعُ رَافَقَ رِحْلَتِي بِزِيَارَةٍ 
لِأَبِي الْأَيِمٍّةِ دَائِمًا أَتَشَفَّعُ 

عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِيُّ

الجمعة، 13 مايو 2022

أنا والإنسان : بقلم / الشاعر رشيد صبيحة / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

___ أنا والإنسان ____ 
هو الإنسان يحيا في كياني 
وحبه ساكن أبدا" جناني 
تغلغل داخلي وأنا صغير 
ويبقى العمر مكتمل المعاني 
معي يبقى رفيق الدرب دوما" 
يلازمني إلى أقصى مكان 
ولن أرضى بديلا"عنه يوما" 
برغم الغدر في هذا الزمان 
إذا قالوا تخل عنه واحظ 
بمال  أو قلائد من جمان 
أجاوبهم بأن هذا محال 
فلا أرضى السقوط إلى الهوان 
أفضل أن يموت الجسم مني  
ولا أغدو على الإنسان جاني 
/رشيد صبيحة / _ اللاذقية

لك احترامي : بقلم / الأديب هيثم صبحي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( أكتب بلا قيد أنت حر)
( لك أحترامي) / نص/
ودي
أن تكوني حمامتي
    عندي
...
هه هه هه
لا أحب أن أكون
في قفص
ويسعدك ذلتي
...
الفضاء
والبرية
لي جميلة وندية
...
أيا قلبي
أبحث عن سكن
لك أحترامي
ولك معزتي
في الفضاء الواسع
        أرى
وأبصر حبي ومتعتي
( الكابتن هيثم صبحي)

من الألف للياء : بقلم/ الأديب طارق الصاوي خلف / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من الألف للياء 
 أفشلت قدراته المحدودة طموحاته العالية.
 بات فى صراع مع ذاته.
 تشتت عقله.
 ثارت زوابع هواجسه.
 جدع توازنه سهاد الليالى.
 حن للسكينة بصحبة رفاق الطفولة.
 خذلوه بعيونهم المتوجسة عند طرقه أبواب قلوبهم.
 دلف  لغياهب التوحد. 
ذلت أقدامه عبر طريق بلا هدف.
 رست سفينة ترحاله فى مدينة لا تعرفه.
 زاول مهنة غسيل السيارات فى الضواحى.
 سبته نظراتها المتعجرفة.
شُغف بالنظر لجسمها فى تبخترها على أوردته.
 صمد أمام محلها كقط يتبع صيدا.
 ضمته  لفرقة السريحة بصناديق تجارتها.
 طابت أيامه بتنسمه عبق عطرها.
 ظفر بثقتها بزيادة مبيعاته عن  المقربين منها.
 علت رتبته فى خدمتها.
 غدت حكاياته  أفيونا أدمنته
 فتل من استدرار ضحكاتها حبلا ربطها به.
 قوضت مخاوفه السابقة إحساسه بدفء اللحظة.
 لبث شهورا فى حفرة تردده بين مصارحتها بوجده و الكتمان.
 ملئت وجهها ابتسامة مع طلبه قربها.
 نال قفاه صفعة مفجعة من كفها الناعم.
 هزته بصدمة جديدة: ما ينفعش تحب ستك يا واد.
وثب كالملدوغ من عقارب كلماتها.
يمم وجهه شطر التيه وصراخها يتبعه.
طارق الصاوى خلف

قصة طويلة جدا : بقلم / الأديب زهير علي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( قصة طويلة جدا)
المقدمة: صورتان 
الاولى: شاب ملحد اشقر ازرق العينين يجلس في حجرة مكيفة في بارجة حربية و امامه شاشات تراقب السماء و الارض ،بيده كأس ويسكي و بالاخرى تفاحة حمراء 
الثانية :خطيب جمعة يحتشد امامه مئات المؤمنين 
البسط والعمل:
يتابع الشاب مراقبة الشاشات و شرب المنكر
يتابع الخطيب بصوت يشبه الرعد دعواته على الكافرين 
اللهم شتت شملهم و احرق زرعهم و يتم اطفالهم و يردد الحشد ما يقول بخشوع كبير 
الخاتمة :
بابهام اليد اليسرى يكبس الشاب على زر على لوحة امامه فينطلق صاروخ بحمولة الف ناقة من اللهب ليفتك بالحشود كلها 
لازال الشاب يحتسي الخمرة و لازالت حشود اخرى تكرر نفس الدعاء و يكرر القائد السياسي للشاب ان الصراع هو سني شيعي
مساء الخير

شيرين أبو عاقلة : بقلم / الكاتب الأردني ٠٠ حسام القاضي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( شيرين أبو عاقله ) 

                    - فقيدة اللون الرمادي  - 

  الكاتب الأردني / حسام القاضي .  

     
بعيدا عن المقدمات والتنظيرات والمجاملات والعواطف التي - لا  تُسمن ولا تُغني من جوع - ، وبعيدا عن الحشد والتحشيد والاصطفاف الواهن الذي لا يُغيِّرُ من المعادلة شيئا، وبعيداً أيضاً عن عالم الإدانات وعبارات العٓتٓب التي لا تُساوي كيلو عِنٓبْ واحد، وبعيدا عن الخوف الأرعن الذي يُعشعشُ في القلوبُ من قول الحقائق التي تصف الواقع . 

               وبعيداً ..  وبعيداً .. وبعيداً .. وبعيداً 

  أيّٓ حقائق تلكٓ التي تغيبُ عن العالمين العُرْبي والعٓجْمي في مسألة الصراع ( الفلسطيني الإسرائيلي ) والتي - كما يزعمون - ماتت من أجل نقلها اليوم مراسلة قناة الجزيره شيرين أبو عاقلة.      

  الحقيقة معلومة للجميع ( والجميع يحرص على غض النّٓظر عنها ) ألا وهي صفة الإحتلال غير المحسومة التي يدفع الجميع ثمن رماديتها، فاليهودُ مُحتلونٓ لكنهم لم يفرضو بعد سطوة إحتلالهم بتحويل الشعب الفلسطيني لشعب مُحتل ينبغي عليه الإذعان والاستسلام حسب شريعة المُحتل التي تفرض كل معادلاتها على من احتلتهم ( لماذا ) لأنها لا تُريد أن تظهر بصفة المحتل بل بصفة صاحب الحق المسلوب الذي يبحث عما يُثبت شرعيته بأنه مسلوب .

 والشعب الفلسطيني غير صادق بإنهاء صفحة هذا الإحتلال، فهو في أوقات الرخاء - وعلى مدار عقود  - يتعامل معه ويعمل لديه وينكح نساءه ويتحدث بلهجته بل وهناك من يحمل جنسيته . وفي سويعات الصدام يكفر بأصله وما يلبث أن يتذكر انه مُحتلٌ لأرضه  و و و و و و و  !!. 

والعالم العٓجمي كله حريص على ابقاء اليهود بعيدا عن ساحاته ( لأنه يعلم من هم اليهود ) !!

والعالم العربي يعلم أن الوجود اليهودي على أرض فلسطين ( مصلحة استراتيجية ) لا يُمكن الإستغناء عنها ولشتى الاعتبارات !! .

والمنظمات الحقوقية  والمدنية والصحافية ( وأبصر شو وأبصر إيش ) كلها فقاعات هوى وحبر ع ورق . 

  والمنظومات التعليميه والنصوص المقدسة ساهمت في ترسيخ قواعد الانفصام لدينا ( ما بين ما نتعلم وما نسمع ونرى ) ودولااااااااااااااب وداير وعالفاضي !.

  صراعات نفسيه وفكريه وعقائدية وشخصيه لا تٓنتهي ولن تنتهي لأنه لا أحد يُريد أن يُنهي - ببساطة - .   

    المحتل اليهودي عليه أن يُظهر صفته كمُحتل ويفرض كل شروطه، وعلى الشعب المُحتٓل أن يرضخ لأمره ويستسلم لمراده حتى تتغير المعادلات وتتبدل الأحوال ...

 ( أو أن يُنهى هذا الإحتلال من شروشه ويشرب دمه ) وتُنهى فكرة الصراع الذي صُرِعت لأجله كل الإعتبارات والمآسي والإبتزازات والانتهاكات .    

   لا بُدّٓ أن يحصل التثبيت ويكون الاستسلام، فإن كانت الدولة اليهودية او العبرية قادرة على فرض سيطرتها وسطوتها وفرض سياسة الأمر الواقع فلتفعلها، وإن كان ( نيفالي بنت ) مُحقا في تٓفرُّد دولته بتقرير شأن الأقصى فليهدمه أو فليغلقه أو ليحوله لكنس واصطبلات .

 فالشعب الفلسطيني عاجز عن التوحد ورص الصفوف وافناء كل معادلاته في سبيل تحرير أرضه ومقدساته ( يوم زعلان ويوم راضي ) حتى أنه معترف بشرعية مُحتله ويترجاه للقبول بشيء من أرضه، فقد إعترف بهم رئيسهم ياسر عرفات الذي لما مات سار بجنازته الملايين من شعبه، وهو الآن سائر وراء زعيمه  عباس الذي يُجاهر بولائه لليهود ويدين كل ما يُعكر صفوهم .      

           بالله عليكم ( خلاص بكفي تعبنا )

يا مُحتل بيحتل بمقتضيات الإحتلال، أو يا شعب بنهي صفات الإحتلال قولا وعملا، بالكامل وبدون مواربات ولا بناء مستوطنات .

( أين حدث هذا ) : شعب مُحتٓل يبني مستوطنات ومساكن مُحتلِه ؟!

     ( بس عنا هذا العرض سيدي ولفترة غير محدودة ) .       

        حِلُّو عنا ياه والله زهقتونا وجننتونا ؟؟؟؟؟؟؟؟

وحتى شيرين أبو عاقله ما سلمت من رمادية هالمعادلة !؟. 

        ما صارت يا خياه ( مُحتٓلْ ومُحتٓلْ يتجاوران ) !!

        
                              وين صارت هاي ؟؟.

                           - بس عنّٓا ... عنّٓا وبس

في مقلتيكِ يصنع النبيذْ : بقلم/ الأديبة اقبال رجب / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(((في مقلتيكِ يصنع النبيذْ)))

في الثغر خمرٌ معتقٌ لذيذْ
 في حبك أحيا 
ولكن حياةً مع وقف التنفيذْ
صامت وفي صدري جحيمٌ
لم تنقذني منه التعاويذْ
 كيف أجرؤ على البوح
فأنا في مدرستك التلميذْ
كيف انثر عبق العشق
في ربيع العشق هناك العديد العديد 
قصائد نثرت 
قصائد ابحرت 
آخرة تحدثت 
القلم في الحب ينقش كل جديد 
يستنذق المداد عطرآ ويقول هل من مزيد 
ماذا تراني من قصائد الليل ابتغي ماذا أريد 
ماكان امري بيدي 
لله امري وما في الفؤاد هو به عالم 
زارع الحب في الوريد 
العلام بلغيب 
اللطيف المجيد 
فاذ مات بك القلب 
اسير في جنازتي 
فأنا الميت المشيع 
أنا المشيع لعشقك من الوريد 

Ikbal Rajab

فجر الإعلام يا ست شيرين : بقلم/ يوسف ونيس مجلع/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

بقلم يوسف ونيس مجلع - ايطاليا بريشيا
اصدقائي الاحباء كلمة بالعامية بعنوان فخر الاعلام ياست شيرين
فخر الاعلام ياست شيرين ---- احسنت الختام يام المجاهدين
و كثر كلام الناس الفاضين -------- ياقيمة عظيمة تبقي مين
من المسحيين ولا المسلمين ------- جاية منين و رايحة فين
من الشهداء ولا الشياطين --------- و كل دا ليه و يهم مين
كفاية عليك يابنت الطيبين ------- شرفت امة مخزولة سنين
بقلم يوسف ونيس مجلع --- مصر

استياء حبيبتي : بقلم/ الأديب عادل العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

استياء حبيبتي 
————————
لا تزعلي
غيوم سادت السماء بأكملها 
وحجبت
نور السماء طريقي
فأمطرت عيون المها دمعا
 بدل السحاب
غاب القمر بظلمة الليل
 مستترا
خلف الغيوم 
فما عدت أرى غير أشباح 
العتاب تحوم
وسهام الملامة ترمى بقسوة 
وعتب على الروح وتأنيب 
يا عاشقا ألا يكفي نحر الحبيب
 من القفا بدون ذريعة 
تهوى الجبال بها
وتذوب
لا تزعلي
فقد ضجرت صوت النياح
 والدموع 
سئمت من دنياي ومن 
طرق الطبول
لا تزعلي
لا تجزعي
فالحب ما زال يسري في العروق 
وهوى الصبا رحيقك 
وأغنية الصباح في شفتيك 
فيروزة وترانيم
أراك قمرًا يتلألأ على نهري 
وصدى صوتك أجراس 
كنائس 
جميلة أنت 
فرات عذب شفتاك
نسمة الصبح وتغريد البلابل 
كفكفي دموعك وارقدي
 في أحضان الحبيب
وشربِ كأس الغرام 
ونسي الملامة والصدود
فإني قد أبيع شيئا اشتريته 
ولكن لن أبيع قلبا أهواه
ما عاد لي باق من الناس 
غيرك أنت 
ويا حسرتي
لو كان عني تخليت
——————————-
ب ✍️ د . عادل العبيدي

صوت ومرآة : بقلم / الشاعر د٠ جاسم الطائي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( صوت ومرآة )
تسابق في الرثاءِ لها فحول
وما علموا بأنّ العمرَ زولُ
وأجسادٍ ستبلى لو علِمْنا 
وأرواحٍ تطوفُ ولا تحولُ
وأنا الراحلون وليسَ يبقى 
سوى زهَرِ القرنفلِ والطلولُ
لينشرَ في أديمِ الأرضِ طُهراً
وترويهِ على ظَمَأٍ هَطولُ
فيا من كنتِ صوتَ الحق فينا
ومرآةَ الحقيقةِ أذ تقولُ
ليرميَ بالعدا رعدٌ يدوي
يزلزلها فجمعهمُ يميلُ
تصيَّدَك الرماةٌ بكل حقدٍ 
ولم يدروا هو البعثُ النبيلُ
وما حجبَ السنا الغربالُ يوماً
كما الطوفانِ صدُّهُ يستحيلُ
ألا ان الشموس لها مغيبٌ 
ومشرقُها على الدنيا جميلُ
سنزهو فيك فخراً ما حيينا
ونذكرُ ههنا شمخَ النخيلُ
على الأرضِ اليبابِ وقفتِ طوداً
أناخ ولات يُهزَمُ أو يزولُ
-----------
د٠جاسم الطائي

لِشيرينَ مجدٌ : بقلم/ الشاعر خالد الحامد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إهداء إلى روح الشهيدة 
شيرين أبو عاقلة 
فلترقد روحك الطاهرة بسلام 
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
( لِشيرينَ مجدٌ ) 
خالد الحامد

إِذا عمَّ جهلٌ وأفْتَى الرعيدْ
فكيفَ سنحيا  بمجدٍ  نُريدْ

لِشيرينَ مجدٌ يوازي الجبالْ
ورمزٌ  تغنَّى  بقلبِ الشهيدْ 

وسهمٌ أصابَ عروشَ الطغاةْ
لِيبقى نشيدُ الحياةِ مديدْ

فمنّا رِثاءٌ لِما قد حصلْ 
ومنكِ الوفاءُ يعيدُ البعيدْ

الخميس، 12 مايو 2022

إنّكم عكارٌ : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إنّكم عارٌ
---

لا غرابة في أن نرى غيرنا مزدهرًا  ينمو ويزداد قوةً ومنعةً وفوزًا ونحن نزداد ضعفًا وجفافًا وعقمًا وفشلًا متقهقرين راجعين إلى الكهوف وقد انهدّت دورنا فوق رؤوسنا ما دام في ظهرانينا يقيم من وقد هزّ استشهاد الصّحفيّة الفلسطينيّة البطلة شيرين أبو عاقلة العالم كلّه يفتي داعيًا إلى عدم التّرحم عليها لأنّها مسيحيّةٌ.
---

إنّكم     عبءٌ     وعارُ
تِبْرُ     دعواكم    غبارُ

أيّها    الصّرعى  بفكْرٍ
كلُّ    ما   فيهِ   دمارُ

ها  هي  الأمّةُ  تشكو
جهلَكم   والجهلُ  نارُ

ناركم    هدّتْ   بلادًا 
وبكم   ساءتْ    ديارُ

لن ترى الدّنيا  سلامًا
ولكم     فيها     بذارُ

لا  ولا  خيرًا  ونعمى
ولكم      تنمو   ثمارُ

وسنفنى      كدخانٍ
كلُّ   ما  فينا  انهيارُ

لا  انطلاقٌ   لغدٍ   لا
نيلُ مجدٍ  لا انتصارُ

فارحلوا  عنّا  بعيدًا
كي  لنا  يبقى  نهارُ

ونرى     كلَّ    ربانا
قد نما فيها اخضرارُ

ولنعُدْ  للحُبِّ  يكفي
بيدِ    البُغضِ    نُدارُ

إنّنا    إنْ   لمْ   نُزِلْها
ستلاشينا       بحارُ

ربنا القاضي فصمتًا
وحدَهُ   منهُ   القرارُ 
----
القس جوزيف إيليا
١٢ - ٥ - ٢٠٢٢

قرنفلة : بقلم / الشاعر د٠ جاسم الطائي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قرنفلة ٠٠٠

أرثيك أم ارثي الزمان سواك 
ياغرة الامجاد ما أحلاكِ
أنت التذكر والتصبر في المدى 
عبر الأماني والمدى عيناكِ

قرنفلةٌ ٠٠٠
عطرها فاح وسع المدى 
دَعَت فاستجابت ملائكةٌ للحضورْ
بحفل مهيبْ 
وطافَتْ كما الطيفِ يحملها ملكان 
بزهو الزهورْ
وما زال فصلٌ من المسرحيةِ 
لم ينتهِ 
وما زال فوجُ الفوارسِ مرتقباً عرسها 
فهل من عريسٍ 
وهل من سرورْ ؟!
إذا ثارَ صوتُ الرصاصِ 
فصوتُك أعلى
 وأندى وأسمى وأغلى
سيُخرِسُ كلّ البنادقِ 
يُخرِس كلّ المدافعْ
ومهما يطولُ الزمان بها 
فالبلابل خَلْقٌ من اللهِ
تشدو بحمدٍ وشكرِ
وإن كانَ في القلب جرحٌ 
وآهٌ تدَوّي
فيا عينُ قَرّي
٠٠٠٠٠٠
أخلعْ عقالك واستغث بالقبعة
يا جرحي العربي كي نمضي معا
يا جرحي العربي تحت وسادتي 
حلماً ضممتُ فصارَ مسخاً مفزعا
٠٠٠٠٠٠٠
ستبقين في الأفق نسغاً من الحبِّ
طيرا يهاجرُ 
ثم يعود 
إلى حضنِ هذا الفضاء البهي 
فكم شاقَهُ وطنُ الكبرياءْ 
-------------
د٠جاسم الطائي

الأربعاء، 11 مايو 2022

حجي راضي : بقلم / الأديب ثامر الخفاجي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( حجي راضي)
(فنان الشعب )
كنت أتمنى وأنا أطالع القراءات النقدية التي كان فيها حصة الأسد  للدراما العراقية في شهر رمضان المبارك التي لم تضف شيئا يحسب لها بسبب مواضيعها المستنسخة والقريبة مما تصوره الأفلام الهندية وعدم وجود فكرة أو بالأصح رسالة تحملها للمشاهد بصور ومواقف تستجدي مشاعرة ليطفئها بدمعة يواسي بها أبطال العمل القادمون من خارج الحدود ليتربعوا على عرش بطولتها باداء متواضع لاكثرهم ولا يعني هذا اننا نبخس دور المواهب الجديدة والأداء المتميز لفنانينا الكبار ..
كنت أتمنى أن تكون ذكرى رحيل فنان الشعب الساحر
( سليم البصري) ولو بعضا من هذه المتابعات والقراءات لذوي الشأن الفني وأصحاب الاختصاص ليس منة منهم أو فضلا بل واجبا لأنه مدرسة كان عليهم أن يجعلوا من الجيل الجديد من الفنانين وحتى ما بعد مرحلة فناننا الرائد والكبير أن يتعلموا منها وينهلوا من منابعها معنى أن يكونوا ممثلين واصحاب رسالة  لايشك إثنان في إبداعهم  وتقمصهم للشخصية
الرحمة لفنانينا الكبار الراحلين في كل مجالات الفن والأدب والثقافة  .. 
كما كنت فنانا رائعا وعظيما يا ( حجي راضي)
ليستكثروا عليك كلمة عرفان في ذكرى رحيلك 
رحمك الله برحمته الواسعة

ورد الحقّ لا يبلى : بقلم / الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ورد الحقّ لا يبلى
----

إلى الصّحفيّة الفلسطينيّة البطلة شيرين أبو عاقلة الّتي ما إنْ سمعتُ بنبأ استشهادها الموجع وهي تؤدّي عملها اليوم ١١ - ٥ - ٢٠٢٢ حتّى أسرعت إلى قلمي فكانت على عجلٍ هذه المرثيّة :
--

إلى     الأمجادِ    شيرينُ
بها       تزهو      بساتينُ

دعتْكِ   اليومَ   في  حُبٍّ
لترتاحي            عناوينُ

فقولي :   لستُ  أخشاها
وإنْ     هاجت     ثعابينُ

فإنّي        بنتُ     تاريخٍ
لهُ   في   الأرضِ  تكوينُ

ولمْ     يهرأْ     لهُ   ثوبٌ
ولا     شاخت    تلاوينُ

سيحيا   مِنْ  جديدٍ   لن
تلاشيْهِ             براكينُ

فوردُ   الحقِّ    لا  يبلى
ويُخفي    وجهَهُ   طينُ

وقوليها :        سيأتيني
مِنَ    النّجْماتِ     تأبينُ

أنا  بنتُ  الرّؤى   حولي
سينمو    الآنَ    نِسرينُ

رفعتُ الصّوتَ لمْ أرهبْ
بهِ       للصّخرِ     تليينُ

ستنأى    موجةُ  البلوى
وتأتينا          فلسطينُ
----
القس جوزيف إيليا
١١ - ٥ - ٢٠٢٢

لهذا المكانِ مكانٌ : بقلم / الأديب والشاعر القدير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لهذا المكان مكانٌ
---

لهذا المكانِ مكانٌ
لشدوِ الأغاني
ولكنَّ صوتيْ الّذي كانَ يتلو نشيدَ السّواقي قديمًا
بحلقيْ اختنَقْ

لهذا المكانِ مكانٌ
بهِ يُقرأُ المُتنبيُّ عند الصّباحِ
وقبلَ انطلاقِ الضجيجِ
وقبلَ ابتداءِ حروبِ نساءِ الأميرِ على قطعةٍ مِنْ رغيفٍ مُحلّى بسكّرِ لمْستِهِ
غيرَ أنّي سهرتُ إلى الفجرِ
أسمعُ ما لا أحبُّ مِنَ الّلغوِ فانطفأتْ شهوتي للقراءةِ
وانهارَ في داخلي عشقُ وجهِ الورقْ

لهذا المكانِ مكانٌ
لرؤيةِ مسرحِ مولييرَ في رفقةِ امرأةٍ حرّةِ حلوةٍ
تتقنُ الصّمتَ إنْ بدأَ العَرضُ
لكنَّ نظّارتي انكسرتْ عندَ بدءِ العروضِ
فما عدتُ مبتهجًا
وانكسرتُ كنظّارتي
والحماسُ لِما كنتُ أهوى
أراهُ كنفْسي انسحَقْ

لهذا المكانِ مكانٌ
لشيءٍ مِنَ الرّسمِ
ينقلُني لزمانٍ بهِ صارَ لونُ الحياةِ جميلًا كزهرةِ دِفلى
وبسمةِ راعيةٍ
مدَّها العشقُ بالضّوءِ
فارتحلتْ بالخيالِ إلى ما تريدُ مِنَ الأمنياتِ
ولكنْ يدُ الرّيشةِ اليومَ قد جُرحتْ
والغبارُ غزا شفةَ الّلونِ عندي
وراح يعاركُها في نزَقْ

لهذا المكانِ مكانٌ
لترويضِ نهدٍ عصيٍّ فتيٍّ
وشربِ كؤوسٍ مِنَ الخمرِ
فيها أمتِّعُ ذاتي
وأُنطِقُ صمتي
وأغدو فراشةَ حقلٍ
تطيرُ ابتهاجًا
تداعبُ وجنةَ وردِ الصّباحِ
ولكنّني أتهاوى
ويسكتُ فيَّ صراخُ الفحولةِ
ثمّ أنامُ جريحَ الفؤادِ كئيبًا
وقاربُ عزمي كسيحٌ
وبابُ جنونيْ انغلَقْ

لهذا المكانِ مكانٌ
لِما شئتُهُ واشتهيتُ بهِ
أنْ أدوزنَ لحني
وأُصلِحَ مِلْحي
وأمسحَ عن جبهتي عرَقَ الّلعَناتِ
وأمخرَ بحرًا جديدًا
بهِ سفني لا تشيخُ
وليست تُلاشى
وتجري لشاطئِ نومٍ لذيذٍ
يرحّبُ بي باسمًا
طاردًا عن تخومِ جفوني ذبابَ الأرقْ

فهل سيجيءُ زمانٌ
يلاطفُني
ويداعبُ شَعري
ويملأُ بئري بماءِ النّقاءِ
ويزرعُني نبتةً في حقولِ النّجومِ
لأبقى قويَّ الجناحِ
فتيًّا كنسرٍ أطيرُ
وأنسى احتراقيْ
وموتَ نخيلي
ولا مِنْ جديدٍ أعودُ
كما كنتُ يومًا
على الطّينِ
في تعبٍ أرتمي في نفَقْ؟ 
-------
القس جوزيف إيليا 
١١ - ه - ٢٠٢٢

الثلاثاء، 10 مايو 2022

كفاكَ منَ الهمّ : بقلم / الشاعر طالب الفريجي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

كفاكَ منَ الهمّ
.
كفاكَ منَ الحُزنِ أنْ تَشعُرا
بقلبٍ  غداةَ  الهنا  مُكدرا
وأنْ تُسقيَ الروحَ سيفَ المنونِ
تراهُ    بفيكَ  غدا    كوثرا
لكَ اللَّهُ يا مَنْ تنوءُ الجبالُ
بحَملِكَ  صرتَ  لها مَعبرا
تنادى عليكَ الأسى والظلامُ
وبدرُ    سمائِكَ   ما أقمرا
فليتَكَ  تدركُ  أنَّ  الحياةَ
يبابٌ وغيمكَ لنْ يَمطرا
وأنتَ تعيشُ عجافَ السنينِ
وروضُكَ بالحِلمِ ما أزهرا
هَرمتَ وما زلتَ ترجو الربيعَ
وعمراً  تتوقُ  لهُ  أخضرا
وها أنتِ تمضي ولا مِن دليلٍ
سوى الليلِ يَغشاكَ كي تَعثرا
وها أنتَ تمشي كسيرَ الفؤادِ
تُساقُ لحتفِكَ  كي  تُقبرا
طالب الفريجي

نبض الهوى : بقلم / الشاعرة سمر غازي بدور / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نبض الهوى
. . . 
 إنّي هنا نبض الهوى 
                            و أحبّ قلبي متيّما 
 الحبّ ورد جنائني 
                             إنّي  بحبّي  مفعما
    لم أنسَ محبوبا أتى
                      يبني قصورا في السما
  يرجو قطاف حدائقي 
                         فرياض قلبي قد نما 
و هناك في ركن الهوى 
                              نغمٌ تردّده   اللمى  
أين الحبيب فقد بدا 
                          في عشقه مستسلما 
 العشقُ أمجاد لنا 
                         و العشق فينا قد سما 
إنّي هنا نبض بدا 
                              في سكرة متألّما
صبٌّ و جرحٌ نازف 
                         و القلب بات مقسَّما
. . . 
سمر غازي بدّور

الاثنين، 9 مايو 2022

حلل الجمال : بقلم / الشاعر عزيز السوداني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

حلل الجمال
..................................

حــــللُ الجمـــالِ تزيــــنها الأورادُ
والطيرُ نشــــوى في الربى ترتادُ
يا ساقياً بالـــماء مهجةً ظـــامىءٍ
فما للـــماء قـــــد ظـــــــمأ الفؤادُ 
مـــا كل مطلــــوق الجناح حمامةٌ
ولا كــل من مســــكَ القطا صيَّادُ
ولا كـلُّ من مســـكَ العنــــان يقودهُ
ولا كـــل ما تـــمتــــطيهِ جــــوادُ
وهناك في جــــوف القيـودِ طـــليقةٌ
حــــرًّى تضــــمُّ لهيـــبَها الأكــــبادُ
رفعت خمارَ الحزن عن قســـماتِها
فإذا البــــدورُ لشــمــسها عُـــبّــــادُ
إشراقةٌ من مبــــسمٍ عـــفّ النـــدى
نبعُ المــــكارمِ شربــــــها والــــزادُ
مهلاً قوافـــــي الشعرِ لا تتعـــجلي
فالـــــقلبُ فـــي محرابها منـــــقادُ
ناجيتُ ذكراها وقد خـــــفق الهوى
بين الضلوعِ وأدمـــــعي تســــهادُ
وشممتُ عن بعدٍ شذى أنــــسامِها
فتمردت في روحــــي الأصـــفادُ
...................
عزيز السوداني
العراق
اللوحة للفنان العراقي القدير صالح بغدادي

كم أنا لست أنا : بقلم / الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

كم أنا لست أنا
---

كم    أنا   لستُ   أنا     تحملُني
غيمةٌ   حبلى  بغيثِ   الأغنياتِ

رافعًا  عيني   إلى   ما   أشتهي
مِنْ   رغيفٍ    مفعمٍ   بالأمنياتِ

ألبَسُ    الأزهارَ      ثوبًا    دافئًا
فيهِ   أنجو   مِنْ  رياحٍ  عاتياتِ

تلثمُ   الدّنيا    شفاهي      فأرى
فمَها    يحسو    كخمرٍ   قبُلاتي

إنّني        أكرهُ     ما      أجهلُهُ
راغبًا في كشفِ وجهِ الخافياتِ

وأحبُّ   الصّمتَ   يغزو  عالمي
ويلاشي   ضجّةً   ثارت  بذاتي

كم    تكسّرتُ    كغصنٍ   يابسٍ
وشكتْ  لطْمَ   سنيني  دالياتي

ولكَم    شئتُ    ربيعًا    مزهرًا
فأتاني      مستباحَ    الزّهَراتِ

وطلبتُ  الضّوءَ  يمحو  عتمتي
فغزت ضوئيْ جيوشُ الظّلُماتِ

وأتيتُ   الشِّعرَ     أرجو   عونَهُ
فأتت  عرجاءَ   تمشي  كلماتي

كلُّ  ما  رمتُ  من المعنى ذوى
عشبُهُ  والحِبْرُ جافى صفحاتي

صوتُ  مزماري  تقسّى  صوتُهُ
ونأتْ   عنّي   خيولُ  الطّيباتِ

ونمتْ   أسئلتي   في   داخلي
مثْلَ  شوكٍ نبتتْ  في جنبَاتي

لا  جوابٌ   يقتلُ  الحيرةَ  بي
والّذي حولي ضبابُ المُبهَماتِ

أين    تمضي   سفني   مثقَلةً
لا ترى شطًّا وتبقى في شتاتِ

أيّها  الدّهرُ  أزِلْ  عن  معطفي
بُقَعَ   اليأسِ   وجمرَ   النّكَباتِ

كم   أنا   لستُ   أنا   في  لغةٍ
ميْتةٍ    فيها   تردّتْ  مفرداتي

أبتغي     لفظةَ    موجٍ    هادرٍ
في فمي تسمو على كلِّ الّلغاتِ

إنّني    فيها   سأنهي   غفوتي
وإلى  صحوٍ  ستعدو  مركباتي

كم  أريدُ  اليومَ  أنْ أكتبَ  في
صُحُفِ الدّنيا  حكايا معجزاتي

راسمًا    فيها   تصاويرَ   غدي
ناسيًا   قبرًا   بهِ  تغفو  رُفاتي
----
القس جوزيف إيليا
٩ - ٥ - ٢٠٢٢

السبت، 7 مايو 2022

من بعضِ ما فيها كتبتُ قصائداً : بقلم / الشاعر طالب الفريجي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري


من بعضِ ما فيها كتبتُ قصائداً
.
هيَ إنْ نظرتَ أتاكَ سهمٌ قاسِ
وإذا غضضْتَ تذوبُ بالميّاسِ.
هىَ كوكبٌ في الارضِ قامَ بذاتهِ
وجناسُها  مِن  أغربِ  الأجناسِ
فقياسُها   لا مَنْ  يحدُّ   حدودَهُ
لم يعترفْ  بمحجّةِ  المُقياسِ
وأنا حملتُ خرائطي لأقيسَها
شتّانَ بينَ  مقاسِها  ومَقاسي
فهيَ النجومُ تعومُ في أحداقِها
وأنا يقضُّ مضاجعي وسواسي
فأذوبُ إنْ مرّت  نسائمُ ذكرِها
ذوبانّ ملحٍ  في  مياهِ  الكاسِ
وأنامُ  مذعوراً  أعاقرُ  طَيفَها
فأعودُ أحملُ جُعبةَ  الإفلاسِ
أنا  لا أراها  مِن  سُلالةِ  آدمٍ
خَلقاً ولا مِن  طينةٍ  كالناسِ
هيَ تجمعُ الأضدادَ في حدقاتها
فمنَ  الظلامِ  تشعُّ  كالنبراسِ
وتجولُ كالفرسِ المُطهّمِ في الوغى
وتذوبُ مثلَ الشمعِ في الأعراسِ
كَذِبَ  الذينَ أتوا  لوصفِ  مِراسِها
مَنْ ذا  يُساوي  الفأرَ   بالدرباسِ*
مِن بعضِ ما فيها كتبتُ قصائداً
فعسى   يَروقَ     الشعرُ للجلّاسِ
.
*الدرباس=الأسد
طالب الفريجي

الجمعة، 6 مايو 2022

العيد الحقيقيّ : بقلم / الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

العيد الحقيقيّ
---

العيدُ  أنْ تُمحى  خُطى الآهاتِ
وتغيبَ    عنّا    غيمةُ   الّلعناتِ

لا   بِغضةٌ   فيهِ    تعكِّرُ   وجهَهُ
وتسوقُهُ   سوقًا   إلى   حُفُراتِ

يدُهُ  إلى  كفِّ  الجميعِ   يمدُّها
وعلى  الشّفاهِ يرتِّبُ الضّحكاتِ

ورغيفُهُ جوعى النّفوسِ تلوكُهُ
ومياهُهُ   تروي  ظما  الورداتِ

ولحونُهُ      منشودةٌ   لمسامعٍ
فيها    تُصاغُ   ملامحٌ   لحياةِ

العيدُ  أنْ  ننسى  عصا  أيّامِنا
ونروحَ   نغزو   نجمةً   للآتي

والعيدُ  إنجيلٌ   أتى  قرآنَكم
حُبًّا   وباسَ صحائفَ التّوراةِ
----
القس جوزيف إيليا
٦ - ٥ - ٢٠٢٢

الأربعاء، 4 مايو 2022

عيدك بعين الله : بقلم / الأديب أبو محمد العبودي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إلى عيدي....
(عيدك بعين الله)
..... ******......
جيت ازورك...
واغصب الروح على چذبة
وبلكي اشوفك
جيت ازورك
وچنة صوتك بالگبر
يصرخ هلة
جيت اشكيلك همومي التعبتني
وآنة من بعدك زغير
وتايه يدور هلة
وياكبر حسرات گلبي
بكبر حسرات الحسين
من نذبح عبدالله بيدة
     وبسهم من حرملة
جيت اتمنة اشوفك
ونگعد بفي الگبر
حتى احط راسي على حجرك
وانكت هموم الدهر
جيت حسبالي اشوفك نذكر ايام المضت
لا لگيتك.... لاسمعت صوتك يگلي
هلة يا.... كل العمر
ياگبر بالله گلي
هم يسولفلك عليّ
هم يگلك چنة واحد
والعمر من اولة
جيت ازورك
حتى اگلك... انتةدنياتي وسلوتي
وعيدي دونك ماحلة
ابو محمد العبودي
2022/5/4

قالوا هي تسبيحة : بقلم/ الأديب هاشم عباس الرفاعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

........قالوا هي تسبيحة 
......قلت انا لا اجيدها
قالو ا بمن انت مشغول
قلت بعد العمر ...هذا 
انا بعينيها ..والنهدين 
ابداء التسبيح ....
هي الخيال في المنام 
وهي الرؤيا والحلم 
هي امهم ...وهي ربيبة 
عشتار ....وكل الشمم 
ابنت النهرين غفا 
وترونو لرأس ...على ساحل.
موقعه ...حتى عنده تبداء التسبيح ...
ومنها اتعلم ....
كم قست عليه ...وانا بها 
كل يوما ..وبجدائلها 
اتمسك ...
...هي غفا ...وكل الجميلات 
 هن على جدارنها 
لهن مواسم طواف 
اه ...انت يا بغداد 
بك ..غفا ...والموت ..
وما اعذب الموت 
على صدرك غفا 
وجدائلك ...بهن 
وانا محمول اتمسك 
اه ...جميلتي بغداد 
لا تشاطرك جميله 
انت عنوان ..جمال..عالم 
هو لجمالك يهتك 
وهو حقد حكام ..لا حقد جميلات ...وهن ...عند 
جدارك ..يرقصن ..طربا  ..
اه هل تلومن ...ان جزعت 
من سكونها ...ومن خوفها 
وبعد ان ملائنا دروبها 
باعلى الاصوات ....بين محتج 
ومن ...في غياهب السجانين 
يقبع. ...وتلك رصاصاتهم 
لا بنائك ...تحصد 
وما من منادي ...يقول 
كفا ...بهم قتلا ...
لكن كل منهم. بك يشتفي 
اه بغدادنا ....وغفا....
هو الحب ..لكما لباس.
وعلى غيركما لا يلبس'... 
..................هاشم عباس الرفاعي .  ٤...٥...٢٠٢٢

المطحنة : بقلم/ الأديب عادل العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

المطحنة
—————-
انتابني الذهول يوما
عندما سمعت صوت
الدان
في مدينتي النائمة
على قرع طبول الحرب
مبهمة الحدوث 
تشابكت الافكار في وقعها
وحسبتها 
زلة فتيل اوقد 
من هفوة رام
تكاثرت شظايا الموت
وتعالت الصراخات
هزت أركان السماء 
وتصاعدت سحب الدخان
فوق سنابل القمح
والأشجار 
وحرثت الارض بسرف
المزنجرات وتصاعد 
الغبار الى عناء 
السماء 
عمت الابصار 
فمًا عدت أرى غير
مذنبات الرصاص
كأنها نجوما أزّت
ترجم الشياطين
وتراب الارض أحمر 
لونه معجون بدم
 الموتى
وبيوت هوت على 
ساكنيها 
فلا تسمع لهم صوت 
ولا صراخ 
عبثية دارت رحاها 
بغفلة 
كمطحنة 
سحقت الأرواح
رحاها
بكل خسة وَغَادَة 
هناك من ناصرها
وهناك من حاربها
والاكثرية هم الضحايا 
قلة تهوى الدمار
وسبي النساء
بوقاحة و سَفَاهَة
وتجار الحروب واقفة
هناك تصطاد 
البقايا 
لماذا هذا الدمار ؟
لماذا هذه الخرابات ؟
دعونا نعيش بسلام 
وننام بأمان
وشبح المطاحن
والحروب
تلغى من دنيانا 
وتركوا السلاح
وزرعوا سنابل القمح
وزهرة الارجوان 
في حدائق مدينتنا
لترفرف حمائم السلام
في السماء 
———————————
ب ✍️ عادل العبيدي

الأم لبنتها : بقلم/ الأديبة ايمان النشمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الأم لبنتها ###
أقبل العيد يااميرتي
لايليق بك أن 
تنزوي في الدار
اِنْهَضِي والبسي
جميل الثياب
وابتهجي كالاطيار
ولا تضيّعي يوما
من عمرك
العمر يسير سريعا
كالقطار
أبتهجي ياصغيرتي
وطيري كالفراشة
وانثري عطرك كالازهار
لاتخجلي حاوري
من هم حولك دون
خجل تيقني بالاستفسار
وتمتعي بكل جميل حولك
وانثري شعرك يتطاير
على كتفيك سابقي
الريح قبل الامطار
أجعلي وجنتيك تتورد
بصحة ولاتكترثي
للشجار
امشي خطواتك بثقة
ولا تميلي الى درب
الاخطار
أسمع والديك واحبيهم
وكوني من الابرار
وكل عيد قبلي يديهم
و الله يجازيك كالاخيار
بقلمي 
ايمان النشمي

قراءة نقدية في مسلسل بنات صالح : بقلم / الأديب الكبير الناقد علي لعيبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

رسائل متعددة..ونهايات متوقعة...
واخيرا مات صالح الذي لم تنصفه الدنيا...واخذت منه كل شي جميل.. زوجته وبناته وحياته ..لجرم لم يرتكبه.. بحيث عجزت قوى الأمن في الوصول للقاتل  الحقيقي..في زمن كانت جريمة القتل تكتشف خلال أيام  اذا لم تكن ساعات..هذه الرسالة الأولى...
والرسالة الثانية ..
هي علاقة ابنته الصغرى مع زميلها..والتي  وصلت لدرجة الحب  وهي لا تعرف ديانته أو اصله  إلى درجة انها دعته
للعشاء في بيت عمتها..للتعرف عليه...لكن دون جدوى...ويعاب على زميلها العارف ما تمليه مثل هكذا علاقة من تبعات معروفة للجميع 
لكن الرسالة الاخرى
 اننا لم نكن نسال عن دين وطائفة من معنا 
لكن نتعرف عليه  من خلال الأعياد الدينية المعلنه  للطوائف والأديان   خلال السنه وتفاصيل الحياة اليومية...
والجانب السلبي الذي اوصله المسلسل   زج الدين كمفرق لحب كبير....واعتقد لا مبرر لوجوده أصلا...اقصد هذه العلاقة زجت  هكذا..بلا مبرر ..!!!!
مسلسل نجح  نجاح باهر في التمثيل 
من الكبير محمد هاشم ..وستار خضير وفلاح ابراهيم وجبار جودي والبنات جميعا دون استثناء من براء الزببدي نور ..
حتى امنة زميلة نور التي أبدعت في تصوير الغيرة...
وازواج بنات صالح..
الجميل في المسلسل الانتظار والترقب
وهذا يدل على جماهيريتة التي استقطبت شرائح واسعة ..
تفوق التمثيل وسجل نجاحا باهرا..
مسلسل بنات صالح نقطة مهمه في الدراما العراقية ..يحسب للمثل العراقي..
اما مسلسل الماسة المكسورة..
فكانت افكاره غريبة عن المجتمع العراقي ...وخاصة في مجتماتنا  الريفية..التي صوره لنا المسلسل 
مخدرات وعصابات الخ من سلوكيات هجينة على عادات الريف الأصيلة....ولنا عودة له 
د.علي حسون لعيبي

الثلاثاء، 3 مايو 2022

من صاحب قلمٍ إلى كاسرِه : بقلم / الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون

من صاحب قلمٍ إلى كاسرِه
----

بمناسبة اليوم العالميّ لحريّة الصّحافة في الثّالث من أيّار من كلّ عامٍ .
---

قلمي   باقٍ    وأنتَ   الرّاحلُ
خالدًا   يحيا    وأنتَ  الزّائلُ

يا شبيهَ  الذّئبِ  لن  تنهشَني
بل  أنا   لحمَ    ذئابٍ     آكِلُ

كلُّ حرفٍ  فوق أوراقي  هنا
سيفُ  نارٍ   فيهِ  يُنهى  قاتلُ

لا   تعُدْ   للحربِ  إنّي  ظافرٌ
لمْ  يفُزْ  يومًا  بحربٍ  جاهلُ

أنا  حُرٌّ    فابتعِدْ  عن  لغتي
إذْ    لِما    أبغيهِ    إنّي  نائلُ 

ينظرُ  الدّهرُ  إلى  رسمِ يديْ
ولحقلي   غيثُ  زهوٍ  هاطلُ

إنّكَ  المسكينُ  تمشي دائخًا
وأنا  خطوي   متينٌ   عاجلُ

تسكنُ  الجنّاتُ  دنيا دفتري
وجحيمٌ   فيكَ  دومًا  ماثلُ

فارتحِلْ عنّي ودعْ لي قلمي
إنّهُ   فيهِ   خلاصي  حاصلُ

إنَّ  سورَ الحرفِ  يعلو ثابتًا
والّذي    أنتَ   تعلّي   مائلُ
----
القس جوزيف إيليا
٣ - ٥ - ٢٠٢٢

الاثنين، 2 مايو 2022

في العيد : بقلم / الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في العيد
---

أن يأتي عيد الفطر السّعيد متزامنًا مع عيد القيامة المجيد فهذا مصدر سعادةٍ أكبر
فلجميعكم أيّها الصّديقات والأصدقاء أجمل التّهاني متمنّيًا لكم دوام الأعياد وبركاتها 
---

في العيدِ  تبتهجُ  السّما
والأرضُ   تنجبُ  أنجما

والنّفْسُ  يرحلُ  جرحُها
والّلحنُ    يصبحُ   أنعما

وتطيبُ    أنسامُ    الرُّبا 
ويسيلُ     نبعٌ     أُلجِما

والضّوءُ   يرسمُ  وجهَهُ
والقيدُ   يهجرُ   مِعصما

والبغضُ  يُحرَقُ  شوكُهُ
والضّحْكُ  يغزو مَبسِما

تُنسى    ليالٍ    عُكِّرتْ
ويُدانُ   سيفٌ   أجرما

ويطيرُ   فرخُ   حمامةٍ
ويُعادُ     نقشٌ   هُشِّما

في العيدِ  يشبعُ  جائعٌ
أكلَ  الحصى  وتجهّما

ويعودُ    منفيٌّ    شكا
وبسمِّ     قهرٍ     سُمِّما

ويجفُّ  ثديُ عواصفٍ
منهُ     تُرضِّعُنا     دَما

فتصافحوا   لا تجعلوا
روضَ  الوجودِ  جهنّما

في العيدِ طوباهُ الّذي
لأخيهِ     قامَ   مُسلِّما

وسقى شفاهً  عُطِّشتْ
وجياعَ   قومٍ   أطعما

وأعانَ  مظلومًا   بكى
وخرابَ   وعيٍ   رمَّما

ومضى  ليكسوَ  عاريًا
وينيرَ     ذهنًا    عُتِّما

فبذا     الإلهُ     مكرَّمٌ
يرضى على مَنْ قدَّما

يا  عيدُ  دُمْ  فينا  ولا
ترحلْ   وكنْ  متبسِّما
----
القس جوزيف إيليا
١ - ٥ - ٢٠٢٢

السبت، 30 أبريل 2022

غزوة الصّحراء : بقلم / الشاعر القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

غزوة الصّحراء
---

ملعونةٌ    غزوةُ   الصّحراءِ   تبلعُنا
ومِنْ  بساتينِ   ما   شئناهُ    تقلعُنا

تعيدُنا   للثّرى       والنّجمُ   نرقُبُهُ
وكلّما    جاءنا    ما  سَرَّ    تصفعُنا

وكلّما   ركضتْ   أجيادُنا   نخَستْ
أقدامَها  ومضت في الجمرِ تزرعُنا

ما نحنُ بعضَ حصًى فيها  تبعثِرُنا
وفي   تجاويفِ   نسيانٍ    توزِّعُنا

ولا   من    القشِّ   دنيانا   نُصنِّعُها
ولا  من   المُزدرى   كانت  تُصنِّعُنا

بل نحنُ أسمى من الأشياءِ في دمِنا
روحٌ   إلى  غيمِ  ما  نبغيهِ  ترفعُنا

ونحنُ   رنّةُ   أعوادٍ   تزيلُ   ضنًى
آذانُ   أزمانِنا    للخصبِ    تسمعُنا

ونحنُ   لسنا  دخانًا  ساءَ   منظرُهُ
ولا   رداءً   رديءَ   النَّسجِ  تخلعُنا

أمطارُنا  عند  جدْبِ الكونِ  تُنعشُهُ
ودهرُنا  من  رغيفِ المجدِ  يُشبِعُنا

سننفضُ  الرّملَ  عن أجفانِ وثبتِنا
لا شيءَ  بعدُ   للثْمِ  الطّينِ  يُركِعُنا

نحو  العلاءِ  عيونُ النّفْسِ  نرفعُها
فننتشي     ولِما    نهواهُ    تدفعُنا
----
القس جوزيف إيليا
٣٠ - ٤ - ٢٠٢٢

الجمعة، 29 أبريل 2022

في لغة اللامبالاة : بقلم / الأديبة لينا قنجراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في لغة " اللامبالاة"...
يتمنطقُ العبثُ قانوناً لكلِّ الإحتمالات
تتسيّدُ الفوضى حربةَ القانون
و يسعدُ البلهاءُ

في شريعةِ " النأي بالنفس"...
تتماوجُ أشرعةُ الأنا
فوق بحار ِنجاةٍ مشروطةٍ 
بصمتِ البلابل في حضرةِ الغربان

في دوّامةِ البحثِ عن الذاتِ
تتسللُ الأفكار ُ تحت جنحِ الشّكِ
بأزاهير الحُبِّ المُغَيّبِ
في غياهبِ الغوى

تنتفضُ مفاصلُ النّبضِ
على ركودِ حياةٍ 
تستنسخُ استمراريتها
من  شريعةِ التسليمِ المتوارثة

في لا منطقِ المنطقِ
أقفُ ..
أتسمّرُ 
أحاولُ بلا كللٍ 
حلَّ لغزِ اللا جدوى
من ماهيّةِ الحياة

لا يطولُ انتظاري و أنا 
ألملمُ فُتاتَ عشوائية الجواب؛
سيّان بأن تكوني 
أو لا تكوني
فقد امتلأَ الفضاءُ
بإجاباتٍ فَقَدَتْ أسئلتها
و أنتِ ما تزالين تقفين
ببلاهة الأذكياء
تحلمين و ترسمينَ لحداً
يليقُ بمن تابَ 
عن البحثِ عن قفلٍ للسماء
كي لا تمطرَ وجعاً أكبر
فرحاً أكثر
و حباً نَدَر

الخميس، 28 أبريل 2022

في تلك المساءات : بقلم / الأديبة زهراء الهاشمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في تلك المساءات
الخالية من أي حلو
إلا الذكرى
التي صنعناها معا
أسترجعها 
أتحسسها بأنامل
القلب
أستعيد سويعاتها
القالية
كم هي جميلة
تلك الامسية
التي جمعتنا معا
على شاطئ الفرات
تحت ظل شجرة
صفصاف عجوز
أحتضنتنا بكل حنان
وأنت قبالتي
تنفث دخان سيجارتك
وتتأمل في عينيَ 
بكل عشق وولَه
وراحت أمنياتنا
تجول بنا بعيدا
حتى النهر لم يكن
يستوعبها..
مازلت أسترجعها
بكل حنين وأردد :
( أنا وانته ظلمنه الحب )
زهراء الهاشمي

تساؤلات : بقلم / الأديبة نور الهدى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

*تساؤلات*
_هل تسلل الملل لدموع المساء الذي يكتحل كل يوم باسمك الغارق بالحنين ..؟؟
_هل تاهت بوصلة الشوق في اتجاهات المحطة التي اغتالها المشيب منذ اللقاء الأخير ..؟؟
_أيحق للذاكرة أن تراجع شريط الفيديو الذي يعج بصور فتنتها لحظات فرح مر بها مستعجلا مخلفا انتظارا يمتد بين قطبين من البرودة والاحتراق ..؟؟
_أيحق للأفئدة التي تمردت على الألم و قفزت فوق منعطفات السياج الشائك لتحظى بقبلة أو عناق أن تحلم ببارقة أمل أخرى ..؟؟
_أيحق للشواهد التي تعج بأسماء لعاشقين تاهت بهم مفارق الحياة ولم يبق لهم منها سوى نعوات لحب دهسته حافلات القدر ومضت دون اكتراث ..؟؟
لربما كان الشوق حاضرا بحسرة وصمت لكنه يهرع في أروقتي كجيش معركة لن تنتهي أوزارها ، مرتكبا بي كل أشكال الاعتقال وأنا متلبسة بك ولا أقوى على الهروب ..
Nour Alhoda ✍🏻
W: الاربعاء27/4/2022
10:00pm

ذلك الشيوعيُّ العتيقُ : بقلم / الأديب والشاعر المكين القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ذلك الشّيوعيُّ العتيقُ
---

وأبي
مثْلَ كثيرينَ
ومنذُ خروجِ الإنسانِ من الّلامرئيِّ إلى المرئيِّ
ومن منعرجاتِ المجهولِ
إلى طُرُقِ المعلومِ
ومِنْ صمتِ المستورِ
إلى صخبِ المكشوفِ
غزاهُ شيطانُ الجوعِ
ولكنْ ما ماتَ
وظلَّ يصارعُ
كي لا ييبسَ كالعشبِ
ويُحرَقَ في تنّورِ التّهميشِ
فصارَ شيوعيًّا
يرفضُ أنَ يُلتَهمَ النّاسُ

ولقد علّقَ صورةَ "لينينَ" على الحائطِ أيقونةَ ضوءٍ
تحكي عن رجلٍ مدَّ يديهِ
ليصافحَ كلَّ يدٍ
خشّنها وكَواها فاسُ

وأنا الولدُ المغرَمُ بالسُّؤْلِ
وبالكشفِ عن المخبوءِ
وعن أحشاءِ المعنى
كنتُ أسائلُ نفْسيَ :
كيفَ أتانا هذا الرّوسيُّ الخارجُ مِنْ أوردةِ الثّلجِ
ليحيا معنا
ويقاسمَنا البيتَ الطّينيَّ
وحَرَّ نهاراتِ الصّيفِ السّوريِّ
ويشربَ قهوتَهُ كلَّ صباحٍ مِنْ يدِ أمّي ساخنةً
ولهُ في حفلةِ رأسِ السّنةِ الحلوةِ بعدَ نهايةِ أخرى
في فرحٍ يُملأُ كاسُ؟ 

ثمَّ قرأتُ قصائدَ "بوشكينَ"
وما أبدعَهُ "غوركي"
و"بماركسَ" أُغرِمتُ
وهِمتُ بثورةِ "كاسترو"
ومناقبِ "جيفارا"
وحرقتُ صحائفَ أجدادي
وهدمتُ قلاعَ تراثي
وكسرتُ دِنانَ خموري
وانطلقتْ لي في ساحاتٍ لمْ أعرفْها أفراسُ

وغدوتُ أردِّدُ كالببْغاءِ أحاديثَ عن الآتي
كُتِبتْ بحروفٍ لمْ أُتقنْها
وبحِبرِ بلادٍ ما جبتُ شوارعَها يومًا
أو زرتُ حدائقَها
أو فيها نبتتْ لي أغراسُ

وبدأتُ أقولُ لمن عارضَني :
أُمميًّا كن
وتخلّصْ مِنْ لعنةِ جغرافيا انسكبتْ كالنّارِ على مَنْ يكرهُ شكلَ سنابلِهِ
ومياهَ منابعِهِ
وشفاهَ سحائبِهِ
ويريدُ مواويلَ بنكهةِ موسيقى صاخبةٍ
فيها يُطرَدُ عن دنياهُ نعاسُ

كنْ أُمميًّا منفتِحًا 
لا تغلقْ شبّاكَ رؤاكَ
وهرولْ لا تبطئْ
وارجُ لقاءَ رفاقٍ
تسهرُ معْهم في حاناتِ الصِّينِ وتشربُ بعضَ الفودكا
وافتحْ أبوابَكَ للآخرِ
شاركْهُ خبزَكَ
واحملْ عنهُ نِيرَ سنينِ القحطِ 
ولقّنْهُ درسًا في محوِ خُطى تاريخِ النّايِ
وأخبرْهُ كيف بنى "ناظم حكمت" بيتَ قصائدِهِ في سجنٍ
فيهِ كلُّ قوافي الشِّعرِ تُداسُ

واقرأْ كلَّ مساءٍ مزمورًا
تكتبُهُ أنتَ
ولا تقرَبْ معبدَ كُهّانٍ
لحيتُهم يعبثُ فيها قملُ الجهلِ
ولا تطلبْ معهم ربًّا
لمْ ينقذْ "هابيلَ" مِنَ القتلِ
ولا صانَ كرومَكَ مِنْ شمسٍ غاضبةٍ حارقةٍ
أو أبعدَ عن وجهِكَ غزوَ ذبابِ الفوضى والتِّيهِ
وصرتَ وحيدًا مسجونًا
لكَ تُقلَعُ أضراسُ

لا ترجعْ للخلْفِ
تقدَّمْ
واركبْ قاربَ ذاتِكَ
وامضِ إلى حُلْمِكَ منتشيًا
واكتبْ أوراقَ بقائِكَ
علّقْها فوق جدارٍ
لا تكسرُهُ مِطرقةُ البلوى
واهربْ من أرضٍ
تنفرُ من تقبيلِ خدودِكَ
وامسحْ عنكَ غبارَ الشّكِّ
وعِشْ حُرًّا
بكَ لا تُخنَقُ أنفاسُ

كان أبي بالحقِّ شيوعيًّا
فلّاحًا
وبسيطًا مثْلَ حماماتٍ ربّاها
وأبى أنْ يذبحَها حتّى يأكلَها
حينَ اشتدَّ الجوعُ عليهِ
ومضى منشرِحَ النّفْسِ إلى قبرٍ
لمْ يمحُ ملامحَ سحنتِهِ
وبقيتُ أعلِّقُ صورتَهُ في صدري مفتخرًا
وأقولُ لكلِّ الخَلْقِ :
أبي كانَ شيوعيًّا
لمْ يمنعْ لقمةَ صحوتِهِ عن أحدٍ
وسيبقى بكتابِ الدّنيا سطرًا مقروءًا
لن تمحوَهُ ممحاةٌ جاهلةٌ أو حاقدةٌ 
ولهُ لن تصمتَ أجراسُ
-----
القس جوزيف إيليا
٢٨ - ٤ - ٢٠٢٢
* الصّورة لي وأنا فتًى صغيرٌ مع والديّ لا انقطع لهما ذِكْرٌ

في غفلةٍ من هذا الزمن : بقلم / الأديب محمد حمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في غفلةِِ من هذا الزمن...

محمد حمد
 
على طرف كلِ لسانِِ 
مثقوب
اصبح اسمي تهمة ساىغة 
تعرّض وجهي الموشوم بالحناء 
والطين خاوه 
الى موجات متتالية من الجفاف 
والجفاء المتعدّد المقاصد 
واقدامي التي تآلفت الى حدً ما 
مع وحشة الطريق 
تصطدم كلّ يوم باكثر من حجر عثرة 
على شكل اسئلة صمّاء بحجم الألم الدفين تحت رماد الكبرياء
تُلقى علي من فتحاتِ الشبابيك الموصدة
واحيانا من مزاريب المياه الآسنة 
اسىلة تشبه النفايات السامّة!  
وفي غفلةِِ من هذا الزمن  اللئيم
نشرتُ ربّما عن طريق الخطأ 
غسيل احلامي 
على حبالِِ من الوهم المثير للشهيّة
في يومِِ مثقلِِ بالهموم الزاىدة 
عن حاجتي 
سحرتني الامطار الثمِلة في سماء حريّّة التعبير 
فاستيقظ قلبي الظاميء الى لحظة انشراح كُلّي 
تعويضاً عن فقدان سبعين عاماً من الانتظار
امام بوابة الغرباء ! 
 ٌ

ترقب : بقلم / الأديب علاء سعود الدليمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

تـرقـب

يأكل الشوق أهدابي تسافر أنفاسي المتكورة بكِ تعدُ النجوم تلاحق طيفكِ تشاكس القمر تأبى العودة دون الظفر بهدية! أي جنون يعصف بافئدة العاشقين كي يدوروا حول أمنياتهم فُرادا ليكشفوا عن رؤوسهم وقد اعتلى بياض الأشتياق هاماتها لا تعجبي شغفي في حساب الأيام أقلب الليل بأوردتي أضمه بجفونٍ ذابلات ليكون النهار أول سفير إليكِ يقرأُ عني السلام أرقب الصبح كطفل يناجي ربهُ يشكو الظمأ حتى الليالي غادرها الدفء سقمت الروح يجلدها الصقيع تتقلب بشراشف الإنتظار لعل المياه تجري في دروبنا العطشى إذ تزهر الاغصان تصافح الجذور فينمو الكرز  دون أن يذوب بين الشفاه . 

علاء الدليمي