بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 21 فبراير 2022

ليس كلُّ خَمرك : بقلم/ الأديب أنور مغنية ٠٠ من لبنان/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ليس كلُّ خَمرك 

بقلمي أنور مغنية 

ليس كلُّ خمرك من عِنَبٍ 
ولا ريحك تعيقها السحُبُ

وظلمُ الناس عندك سهلٌ
ونوالُ العدلِ عندك صعبُ

وأنت فيك الرزايا صفة
ومن رزاياك أتانا العجبُ 

كم من الظباءِ في سهلٍ
كم من الظباء قتلَ الذئبُ

فلا اليومَ يطيبُ لي عيشٌ
ولا بالأمس طابَ لي حبُّ

فلا تقسو على قلبٍ كسيحٍ
يكفي ما زارتهُ النِّيَبُ

أمثلي سهلٌ عليكَ قتلهُ
أما كفاهُ محنٌ وكربُ ؟

جفاني وما بي من ذنبٍ
كيف أُجافى وليس ذنبُ ؟

قلبي هو قلبك لا يغفو
ويشفي القلبَ ابداً قلبُ

دمعي ودمعك الذارفُ 
وخطبُ روحي هو الخطبُ

لعينيك عندي آمال
وعين العشق صدقاً تكتبُ

واوصافي سمَت بأوصافك
إليك الرجوع أنت النسبُ

وجمالك أعجز عن شرحِهِ
أنت البعاد وفيك قربُ

أفديك بالنفس مذ كنتُ
حظي نصيبي والطلَبُ

فلمَّا حالت الدنيا بيننا
أصبح بعادنا هو القربُ

كنت كالشمس في خاطري 
وفي غيابك لازمني التعبُ

فليكن ما شاء الله لنا 
ودع عنك الشكوك والرِّيَبُ 

كن في حياتي عدلاً مُنصفاً
وداوِ قلباً أصابه العطَبُ

أنور مغنية  19 02 2022

من سنابلِ الإمام : بقلم/ الشاعر محمد علي الشعار / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من سنابلِ الإمام

من عالَمِ الذرِّ قبلَ الخَلْقِ في الأزَلِ 

ومن شُموخٍ لأصلابِ السنى خَضِلِ     

ومن وريفِ لهيبٍ إنْ بكى بدمي 

أسرجْتُ قِنديلَ نجمِ الليلِ بالبلَلِ 

ومن طُمَأْنينةِ القلبِ التي خفقتْ

خُضرَ الجوانِحِ سعياً قِمَّةَ الجبلِ 

غزلتُ رِمشي برمشِ النورِ قافيةً

فصِرتُ أُبصِرُ في قلبي وفي جُملي 

حَنَيْتُ غُصْنَ يراعي عندَ قاطفِه 

فطالَ في إصبعِ الجاني مدى أجلي 

نشوانَ لم أدْرِ في أيِّ السُرى عرجتْ

روحي ولا أينَ ما فوقَ الثرى سُبُلي 

إقرَأْ حروفي على مهْلٍ مُترجمةً

بالضلعِ حيناً وحيناً في رُؤى المُقَلِ 

وسائِلِ القِبْلةَ البيضاءَ إنْ ولَدتْ

أو وَلّدتْ نخلةً قُدسِيّةَ الظُلَلِ ؟

وسائلِ الفُلَّ من أصفاكَ باصرِةً 

على مرايا الندى صُبحاً ولا تَسَلِ 

من راحتيكَ إلى الزهراءِ مُنتخِباً

يدَ النبوةِ يجري كوثرُ العسلِ 

سَيْفانِ غِمْدُهما بالروحِ واحِدةٌ

كدفَّتينِ بكتْبِ اللهِ في النُزُلِ

قطفتُ منكَ يراعَ الأُفْقِ من قصبٍ

بالشمسِ تَكتبُ لا بالحِبرِ للجَلَلِ 

يا زارعَ السُنْبلِ المنذورِ في شفتي 

توهّجَ الكيلُ في أشواقِ مُبتَهلِ 

أتيتُ باباً وراءَ الروحِ أدخلُه 

وكلما ضاقَ في عينيَّ صِحْتُ علي 

في العينِ واللامِ والياءِ الشجيَةِ قد 

طارَ الفراشُ بأفواجٍ من القُبَلِ 

ما كنتُ حرفاً لغيرِ اللهِ مُمْتثِلاً 

والنّصُ والخصُّ في أمرِ الإمامِ جلي 

الليلُ مُنبسِطٌ والنجمُ مُنكشِفٌ 

وخاتمُ الرّكعةِ الغرّاءِ نورُ وَلي 

لنْ تُطْفَأَ النارُ في يومِ القيامِ غداً

إلا بقلبٍ بحُبِّ الطاهرينَ صَلي 

إن كانَ في الشعرِ ضوءٌ لا يُفارقُكم 

ريّا الهوى من سناءِ الفرقدينِ فلي 

جمعتُ كلَّ السما غيماً أمامكمُ 

فكنتُ نُقطةَ ماءٍ غيرَ مُكْتَمِلِ 

يا ربِّ إنْ لم يَرُحْ هذا القصيدُ لهُ 

بَلِّغْهُ منّي سلاماً زاخِرَ الأملِ 

رفعتُ كفّي وكفَّ القانتينَ معاً

على شفيفٍ بدمعِ الليلِ مُنْهمِلِ 

تمضي الحياةُ ولا تمضي بخاطرتي 

لبستُ شتّى ثيابِ الشِعرِ من حُلَلِ 

تَخِذْتُ كلَّ رؤى الرّوادِ بَوْصَلةً

ودونَ نعلَيْكَ طاوي الدربِ لم يَصِلِِ 
 
نطمتُ فيكَ الهوى وَرْداً وخافِقةً       

سُوًى لأُنْشِدَها يوماً على الرُّسُلِ .

محمد علي الشعار 

١٥-٢-٢٠٢٢

صلاة : بقلم / الأديبة نور الهدى ٠٠ سوريا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

**صلاة**
جلست تصلي
في ظلّ شجرة
أشارت بأصابعها
الله أكبر
وسط الضباب
أضاعت القبلة
تحسست قلادتها ذات الصليب ..
باسم الأب والابن 
حيّ على الحب
حيّ على خير الإنسان
أين أنا ..
صرخت في الفراغ 
استقام الهلع و سكنت رياح الخوف..
حين أمسكت يدا مبتورة ..
لا تجزعوا ربما تكون يد آلهتها ..
تاهت في الذاكرة البيضاء 
تفتش عن وجه أحبته بصمت
وقتلته بصمت وعانقته بصمت
وقبّلته بصمت 
ثم أعادته حيّاً
على مقاس هيامها 
رغم أنف الضجيج !!..
لا شيء يبدو واضحا 
فقط عبير زهر الليمون
و طوق نرجس حول خصرها
صنعه لها من الوهم ؟
ليست النهاية 
فالوحدة لا تكسرها
هي تجيد الرّقص فوق الألم
تعانق الحياة بحبّ
و تعيد ترتيب نهاية العمر لأوله
ماهذا .. 
هلوسات ..عبث  ..
تجرد .. تصوف ..
هذيان .. جنون ؟؟
لا .. 
أنه العشق 
أن تكتب اسمك على الشمس
لهو الحظ العظيم
أن تنال قسطا من نقاء
انتصار  آخر 
أن تمضي نحوها حيث البركان
مجرّد نكتة صاخبة
أكثر من حسن النوايا 
في السياسة ..!
خوف يلتهمك كلما اقتربت
من النهاية
ليس السبيل كما علمونا
لاجنة ولا نار
هل هو الموت ؟؟
ربما يكون
 ولكن .. 
لا تقلقوا 
أرسمه كما أشتهي ..
أرسمه بحب ..
Nour Alhoda ✍🏻

أنواري أعلى : بقلم / الأديب أمين جياد ٠٠ من العراق/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أنواري أعلى 
.............
Ameen giad
............... 

 ( إلى الصوت الذي أحاطني بالحكمة والحب والضياع )
............... 
أنت ملاك يصعد بين حجاب نوراني ,
فأراه يجلجلني ,
هذا زمن الحب الضائع في أنواري ,
وأراها في المرآة ,
كالمحراب على داري ,
زمن يتوحّد في حجر ضاع على الأفق ,
وتاهت في سدمي أشعاري ,
وملاكي صرخة وجد تقتلني ,
في شعشعة أجهلها ,
زمن نوراني يمسكني كغريق ,
أمسك كفّيها ,
فتحوّلني لمكاني ,
وشفاه تتوسّد نبضا ينقذني ,
وأراها فاتنتي ,
بحرا يتلاطم ضدّي ,
أقرأ عشقي درّة مسك ,
وأراها شجراً يلتفّ عليّ طويلاً ,
وزمرّدة ,
وحجابا يجمعنا السرّ مهولاً ,
زمني قامتك النرجس ,
كلّ كياني ,
تكسوني بشعاع يبهرني ,
تسحبني أعلى ,
لعناق في كلّ زماني , 
وزماني يتشظّى في معبدها كاللؤلؤ ,
يسّاقط عشقاً ,
فأرى أنواراً  كالريح ,
تكبّلني باللهفة والخسران ,
أنواري عالية أنواري ,
لججي عالية ,
تضرب بحري المتلاطم في تيهي ,
لأرى قلبي يتبعها ظلّاً بظلالي ,
أشهق مرتبكاً ,
علّ الأنوار تباغتني , كملاك يعلو بمكاني ,
ومكاني نقطة نور تتقاطر كالرمل على جسدي ,
أسمعها كالموج تليّلني ,
أنوارك عالية ,
صارت تتوضّأ بمقامي ,
فعلام يغطّيك هيامي ,
أنت مشاكسة ,
يتكوّر قلبي بين يديك حجاباً ,
وأراك كنور الياقوت على تيجاني ,
وجَمالك هل يحمل تيجاني ,
ما هذا السرّ اذن ؟
 أفعى تتسلّل فجراً ,
تهبط كالصقر على حلمي ,
وتحدّثني عن حرف صار يلملمني كرمالي ,
تسألني : ما معنى طيف الحبّ, او الموت , أو الغربة , 
هل تبقى زبداً في لجج البحر ؟
 تقول مراراً : أنظر في عينيّ طويلاً ,
هل تكتب عن وجعي , أم عن نرجسة في قلبي ,
أم عن طيف ملاك في المسرى ,
عشقك طير يتلوّى في شفتيك ,
فيمتدّ بريقاً في عينيك ,
يشعّ النور على جسد ,
لأراني أقماراً تائهة في الأفق ,
أراني حجراً درّيّاً , يهبط مرتعشا بين يديها ,
وأراني أحجاراً ضائعة , تصعد عالية في لجج تسحبني ,
تتوقّف حيناً ,
تتكوّر ثانية أنواري ,
وأرى الأرض تدور ,
تدور على تيجاني ,
أصبحت ملاكاً بجناحين يطلّان على المشرق والمغرب ,
فأسعى طوفاناً يعلو فوق مسار وحجاب ضوئي ,
أسعى في أن أتوحّد في أنوار من زمن غير زماني ,
أرتجف القلب , وظلّ دماء تتساقط نوراً ,
في قاع يصعد نحو سماء ,
فألملم نور اللؤلؤ والياقوت على كفّي ,
وأغيب .
......... 

3_ 4 - 2004

ربما كل شيء : بقلم/ الأديب حميد محمد الهاشم ٠٠ من العراق / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(ربما... كل شيء) 

أهذا هو أنا الذي يبحث عني..؟!
حسنا...؛
كنتُ في آخر  قصيدةٍ للممر
غاباتٍ مقدسة..
وزحام ظلالٍ مجنونة... 
لا أمرُّ بينهما... إِلاّ..
إلاّ إذا تلوت أبجدية عدم
...... أهذا هو... الذي..... أنا...!!؟
يقلّب الموت على وجههِ الآخر
وأنا أقود المقبره...
يحشو..
صدرهُ بأنفاسِ الدمى
أبحث أنا..
عن خاتمةِ اللعبةِ والنسيان..
مومياءٌ تُحبُ ما فيه..
تهجرُ كلَ المحنطين
أنظمُّ إلى حافلاتٍ تُقِلهم؛
ثمةَ متحفٍ متفتحِ البراعم والأزرار؛
ككتائبٍ من اللاشيء تنخرط بالدخول
ثمة أنا..... ثمة هو....
مجرد تأريخ شمع...
يذوبُ إذا ما نظرت الاشجار إليه...
هناك.... أهذا هو.؟
يلبس وجهي..
تسقطُ ملامحي قناعاً
يدّسُ في جيبِ سمائي وقتاً رماديا
أبدو رقعةَ غيمٍ ثريةٍ بالضوء
أبدو ما ليس يبدو
فتستعيدُ أمكنتي ديوني كلها

قال... سأُطيحُ بطلاسم القمر
وألفُّ إنشوطةً حول الشعاع
وربطةَ عنق...
لعنق الليل الطويل.. 
ماذا..؟!!
أنا أُجْلِسُ خلائي القرفصاء
أَدَعُ الأرضَ ترِثُ ديونها.. 
روثاً.... أشلاءً.. قشوراً...
ونصاً مهترءاً..
 يعرف مفاتيحَ لعنته...
 مخاطيُ المعنى

لاشيء؛
ثم لاشيء..
أهذا هو أنا الذي يبحث عني؟!
ولم أجدهُ.
ولم يجدني.
ألم أقُل.. لا شيء
أو... 
ربما.. 
كلَ..
شيء...

حميد محمد الهاشم/العراق

أيها المبدأ دعني : بقلم/ الأديب وجد الروح ٠٠ من العراق/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أيها 
المبدأ دعني
...................

أيها المبدأ دعني
فأنا  كائن  شاك
ضال في بؤرة الظنِ 
أبحث فيكَ  .... عني
ظننتكَ ضمير عقلي ثابت القيم
فوجدتكَ قيد خداع متحول .. تُكَبلني
خذلني الظن بك وما كنت أظن 
أن حسن الظن  .. يَخدعني
فأكتشفت فيكَ ما لا أعرفه ..  وخاب ظني

أيها المبدأ .. دعني
لستَ سوى غربال وهم 
أرجوك 
تنحى جانباً ..!!!
لا تحجب شمس الحقائق عني
فأنا ديوجين البائس
أتجول في مساربِ النهار
حامل مصباح اليأس 
أبحثُ في ديجور النفسِ
عن الأنا الآخر فيَّ 
علني أجدهُ  أو  ........ يَجدني 

أيها المبدأ .. دعني
زئيركَ المبحوح
 هرطقة قلق كزئير سقراط
حين تَجرع السُم وسلكَ الصراط 
فلسفتكَ سفسطة كلام 
 أملاءاتكَ جمر ...  سياط 
لستَ سوى قفزةٌ مميتةٌ 
في حفرةِ ... الفكر
واسع الدائرة عميق القاع متغور
لا معنى لمعناكَ . خاو في رؤاكَ
 ماعادت تعاليمكَ  .......... تربكني

أيها المبدأ
أنا حكيم الصفات
مجنون الذات كنيتشه
 شاك المنهج ...  كديكارت 
اؤمن 
بأن اليقين إن لم يكون مشكوكاً
 لنْ يَبلغ الحكمة .. والشك يؤذيني
أيها المبدأ دعني أرجوكَ ........ دعني

يا رجلاً قُدّ من جماد : بقلم / الأديبة ليندا تقلا ٠٠ من سوريا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

يا رجلاً قُدّ من جماد ....

أيّها التائه بين الكحل و السواد .....

متى تشبّ النار من تحت الرماد ....

ليشعّ نورك ماسحاً دمع السهاد ...

لا تكثرِ العناد ....

ففي غفلة من الشمس ...

قد يكبو الجواد .....

***********
اقحوانة

قوافي الشعر : بقلم / الشاعرة رويدا الرفاعي ٠٠ من سوريا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

«قوافي الشعر»

صهيل الشعر أبقاني
وحرف الضاد أحياني

أصيل الروح من سندي
أُفاخر كلّ  إنسانِ

قوافي الشعر تسألني
لماذا البعد أضناني

دموع العين تسبقني
ونجوى القلب يرعاني

وكلّ الويح يا قلبي
تراك  تثير حرماني

حروفي كلّها أملٌ
وهذا الحبّ أبقاني

وحرف الضاد يجمعنا 
على أوتارِ وجداني

هنا عشقي هنا وطني
هنا نبضي وخلّاني 

رويداً  أنتَ يا عمري
وسجّل كلّ أحزاني

رويداً  كن صدى فرحي
على صفحاتِ ديواني

رويدا الرفاعي

الخميس، 17 فبراير 2022

نزهة بين امواج الليل : بقلم / الأديب المفرجي الحسيني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نـــزهـــة بيـن امـواج اللـيل
-----------------------------
لم تكن نزهة ،نتزاحم في الصفوف ،ادخلونا الزنزانة ،لم تسع الارض فاقتسمنا الوقوف ،منعوا عنا الخبز والماء والدواء ،يقتسمون ليالي الفنادق
يتقيؤون احلامهم في المرافق ،مساء وصباحا ،يعشقون الحرام بكل انواعه
امسنا صامتا ،نتحدث عن الموت ،نغادر ،ننهض ،المحطات فارغة والمنازل ،للموت ذاكرة ،وانا لي ذاكرة ،التّحف بها من البرد ،ادعو لها اصدقائي ،لكن لا زاد عندي ،تبتسم عيونهم ،يتذكرون انهم ميتون ،حقائبهم مشدودة ،ينتظرون القطار ،مرّ القطار ،نبقى في الوحدة ،يوقظنا العشاق
لا حقائب عندهم ،وقف العاشقون  ،وغنوا ،كالدم سال الغناء على الرصيف ،فرشوا اصواتهم على الرصيف وناموا ،كل شيء نام ،ايقظني المار سبيل في الظلام ،كذلك المغنون ،بيني وبينهم ظلام  ،وجثة وصرخة
لفّنا كفن ،والتفت حول اعناقنا الحبال ،ميتون بدون اتهام ،لم ارَ وجهي ولا وجه الاصدقاء ،سالت دمائهم ،بين الممرات وواجهات المحاكم... تشربني امواج الليل بصمتٍ شرهٍ ،تثير آلامي ،تأمرني ،ترغمني على آلام الصمت
أتيه في ملكوتي أني أموت ،في خوالجي حالك الموت ،وآهات واحزان
البؤس بلا مأوى ،بلا طعام ،حزن وكآبة ،غيوم الخريف ،والأسى والاختناقات ،يزدحم الوحل ،يهمس الفراغ ،يذوب ،يتهدل ،يأبى الاّ الصمود ،ملآى بأشلاء الكبت ،انهارت أدميتنا ،وحدي الوك الرياح
وارتدي عرّي وانوح ،ولدت في بيت البؤس ،لازمني الموت في كل ركن
حتى رصيف الزقاق ،تخفق الاشلاء كذكرى ،ونحلم في ميعاد المحشر
نهارنا رماد ساخن ،ودخان احلامنا الاسود ،هل تدري قريتي بعدد الصرعى ،كيف انطفأوا؟ ماتوا واقفين كالنخل ،في يوم مشهود
كي يولدوا من جديد ،نظل نموت ونحيا ،ونموت لكي تحيا قريتنا اكثر
**********
د.المفرجي الحسيني
نزهة بين امواج الليل
العراق/بغداد
16/2/2022

وأقبلت : بقلم/ الأديب محمد لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

وأقبلت٠٠
على استحياء
تمشي الهوينا
كأنها
قمر تجلى بالجمال الساحر
كالليل ناعسة الأجفان
في جفن الصباح الساهر
من حسنها
استنزفت أوراق قصائدي
وجميع محابري
قصيدة 
هي سطرت نجواها
بكل أشعاري
ومضيت كطائر يشدو على فنن
أجمل الألحان
أجمل الألحان
ملهمتي٠٠سيدتي
سيبقى٠٠
حبك سائرا" في سائري
يامنية الروح
ياكل أحلامي وأمسي ياغدي٠
               بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

روليت : بقلم/ الأديب عادل العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

روليت
——————
أين ستقفين يا كرة الروليت
وعلى أي رقم سترسين!؟؟ 
أراك راقصة لا تهدئين 
من أول دورة.. 
وأنت في دوامة لا تفقهين
أسرار اللعبة وحكرًا اللاعبين
تعددت الأرقام على صحنك
المتعرج ..
ولكن ستقفين بعدها 
ولو بعد حين ..
وأمام  أنظار الغافلين ..
تعلنين اسم  الفائز المغوار
الحصين..
دورات ودورات 
لم نرى غير ذاك  الرابح
حتى لو تغير الرقم وتحكم 
بك الندُل..
الصحن كله يبدو 
رقما واحدا..
ووجوهًا نفسها في كل 
دورة ..
تخرج بفعل مخادع ..
في لعبة يهواها
 الساذج والمتملق 
متى تنتهي هذه اللعبة
وتستكين يا شعبنا..
المسكين
من دورات ليس بها نفع..
سوى الخداع والمكر ..
———————————-
ب ✍️ عادل العبيدي

قلت لمن أحب : بقلم / الأديب محمد رشاد محمود / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قُلتُ لمَن أحبُّ (محمد رشاد محمود)
* سَرَت.. سَرَت وَقدَةُ الحُبِّ في الإنسِ والجِنِّ والنَّبتِ والوُحشِ والجَماد !
* بسمَةُ الزَّهرِ ونَفحَةُ العِطرِ وسَورَةُ الخَمرِ ونسمَةُ السُّحرِ ومَبعَثُ البِشرِ وهَمدَةُ الجَمرِ وجلوَةُ اليُسر ومسرَبُ العُسرِ .. مِن فَيضِ هاتيكِ القُبَل !
* حُبٌّ بِلا غَيرَةٍ .. ما رَأَيتُهُ مِن الحُبِّ !
(محمد رشاد محمود)

تراتيل وثن : بقلم / الأديب باسم جبار/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

تراتيل وثن
عرجون قديم
تكتنفهُ أَزهارٌ
فاحَ عبيرُها
واصطكاكُ الاصواتِ بسوقٍ
نَخاسهُ يبيعُ الكحلَ
بلا ثمنْ
عرجونٌ قديمٌ
وأَنفاسُ الإنتظارِ
تُثقلُ مراكبَ المحاقِ
بلياليها الشاتيةِ
لا يتزملُ فيها إلا مَخاريقَ الروحِ
وسرابيلَ الوجعِ
آنينٌ بلا حَزنْ
عرجون قديم
يتسكعُ على أرصفةِ الحروفِ
لعلها تكسر -ما الفنا عليه آبانا-
لعلها تُصلحُ حمقَ الحياةِ
وأدرانَها فينا
لعلها .....لعلها.....
فما أصعبُ العيشُ
بين جهالةِ فكرٍ وتراتيلِ وثنْ
عرجونٌ قديمٌ
لم يُبقِ لهُ
جلادُ الزمنِ
سوى حبيبتهُ البعيدةُ
يشاركُها زفراتُ الوهمِ
وقهوةٌ يَرتضعُ بشبقٍ
شِفاهَ فنجانِها
فوقَ مرارتِها يتراقصُ
دخانُ سجارتِهُ
ومواويلُ قديمةٌ
وضجيجُ صراخٌ
لاحلامٍ تُدْفَنُ بلا كفنْ
باسم جبار

صرخة هدوء : بقلم / الشاعرة ملاك نورة حمادي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

*صرخة هدوء *

ليت الجدران تتنكر للنوافذ 
وتذرف زجاجها 
لم يعد يعني لي العالم 
أقف على حافة الأماني 
وأرقب رغباتي تنتحر 
الواحدة تلوى الأخرى 
أمواج الوجع تغرق 
فتات الصمت 
بات الصبر صوتا 
يبحث عن بقعة ضوء
لشعاع شمس
كان له أن يخترق 
النوافذ المغلقة 
يحول مجاز الهواء 
إلى نقطة إرتقاء 

ملاك نورة حمادي
الجزائر 
١٥/٠٢/٢٠٢٢

عن رحلتي في عينيها : بقلم/ الأديب حمزة فيصل المردان/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(عن رحلتي في عينيها )… 
ل..حمزة فيصل المردان
عندما تهت في عينيك
صادفتني اشياء
لم تكن في الحسبان
الغابات على مرمى النظر
ترفل بالمطر
الايائل التي تجري قرب نهر الحياة
لا تثير ضجيجا
الهدوء يعمََّ الامكنة التي لم يرتادها غيري..
زقزقات الحبّ
تحفّ بي حانية
ترحيب الضوء
الذي لم يحدث ان رحّب بغير مسبقا
وما يحدثه الترحال
فالهوى جدل

قالت : بقلم/ الأديب سعيد ابراهيم زعلوك/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قالت
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

وقالت.. 
كما لو أنه طلاق بالثلاثة
أنا لكٍ لن أرجع 
أتعبت القلب، وأوجعت الروح 
وسارعت نبضي، ونضجت جروحي 
توشم الألم على زندي 
ولم تجف بعدُ الأدمع 
سل رموش العين من السهر تساقطت
واصفر الوجه، وبالحزن شحب الخد، وابتسامتي تبعثرت  
كم بت ساهرة أناجي القمر! 
أأمل يوماً أن تحن لحضني ودندناتي
يا حبا كنت أنتظره، وفيه كنت أطمع
فلا تأمل يوما أن تطيبها 
ولحضن الروح لن ترجع 
خيبت الظن، وبك كان اليقين حُبا 
ما عاد النبض لك يخفق 
و لا لبحة صوتك صار يسمع 

لا ترجع.. 
فحبك رغم حناني موجع 
لا ترجع.. 
حبك ليس الخلد أو أكسجين 
حبك كان الأنين 
لا ترجع.. 
فصدى الهوى لك لن يسمع 
كلا ورب الخلائق لن أرجع 
وبعد الآن فيك، لن أخدع 
فأنت اليوم عني غريبٌ 
ومدائني من هجرك لن تفزع 
فثق يا عابر قلبي، أني لك لن أرجع

نحيب الشوق : بقلم / الأديب سهيل أحمد درويش/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نحيب الشوق...!!
______

هذا هوَ الصوتُ الحنونْ 
صوتُ هديلِ الرَّعشةِ  
إياكِ أعشقُ في جنونْ
صوتَ نحيبِ الخفقةِ 
صوتٌ ...
يراقصُ ألفَ طير في السَّمَا
و يدورُ حولَ المُقْلةِ 
هذا هو الصوتُ الذي 
يلقاكِ لحظةَ لهفتِي 
صوتٌ يروح بخافقي 
و يدور حولَ المُهْجَةِ 
هذا هسيسٌ في الحَشَا 
إذ  إنه
يقتات رعشةَ  عبرتِي 
خذني إليهِ دائماً 
نهفو إليه 
لأنه دوماً يلوّعُ لوعَتِي 
يا دنيتي 
ذا شوقيَ  يحبو الى
 الأجفانِ
يغرف دمعتي 
ذا شوقيَ 
 يدنو إلى الشريان 
يلفحهُ الَّلظَى 
 ألأنه يقتاتُ سكرةَ خمرتي ...؟!
شوقي إلى جفنيكِ ( طبعا ) هزني 
و نحيبه يجري بلفحةِ جَمرتِي 
هذا هو الصوت الحنونُ يهزني 
هذا الجوى شوق
 يفتِّتُ مُهجتِي ...!! 
صوتٌ يلوّنُ سوسنَ الروح الذي 
أنفاسُهُ في قبلتي 
أنتِ التي في رعشةِ العشق الذي 
دوماً يُسَوسِنُ ، دُنْيتِي ...!!

سهيل أحمد درويش 
سوريا _ جبلة

باجر عيد : بقلم/ الشاعر حسن هادي الشمري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

باچر عيد
تفتر عاليتامى
يا حزن شتريد ! 
امّد شوفي
العمى إمن إسنين
بيه الشوف
أشوفنك غريب
وجاينا من بعيد
لا مرنا القطار بليل
ولا سنبل غفى بسدّه
گطانا ونام
يا فشلة حمد
من صفگ إيد بإيد
حتى النهر .. 
وسفّه عطشاه الماي
ومن دارت نواعيره
حضنهّا چفوف عوز
ويبسّه جويريد
عنبنا إنباگ غفله
من غفى الناطور
ومن خوفّه
سكّت بلبل نخلّنا
وبطل التغريد

كبير الخاسرين : بقلم / الأديب وليد العايش / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

/كبير الخاسرين/

أماه أتذكرين 
كيف تحاشينا 
وجع السنين 
وكم جمعنا الحطب 
لتنورنا في فجر 
كأنه نور الملايين 
وكم ضحكنا في الصباح 
ولهونا في المساء 
أتذكرين كيف شاء
رغيف الخبز فانتشينا 
هل مازلت تذكرين 
صوتي الآتي من تجاعيد القمر 
صورتي التي رسمتها على صدر البشر 
ابتسامتي تلك الليلة السمراء 
وهي تسافر عبر الحفر 
وذاك الفأس والمنجل 
وسنابل قمح حقلنا 
وقصف ذلك المعول 
هل مازال كبيرا كوشم السماء 
أم غدا مستضعفا فكان الباقي الأسهل 
هل مازلت تذكرين 
يوم حرمتني من دميتي 
فبكيت ظنا بأني المظلوم 
لم أكن أدري بأني كالمجهول ؛ للمعلوم 
أماه أتذكرين 
كيف انهال الثرى فوق الثريا 
وكيف دنت السماء من أرضنا 
في لحظة حمراء ؛ رمادية ؛ حمراء 
فالتف الجميع مكبرين 
كنت أظن بأنها لحظة شقراء 
ستمر كغيمة بيضاء 
فقلت لابد أن يدنو المطر 
وتدق أجراس الكنائس والمساجد 
لتعلن لحن البداية والتفاف 
الجفاف العاطفي على حجر يخاف 
وكأني ابتسمت قليلا ؛ أو كثيرا 
كم كنت سخيفا ؛ متمردا 
عندما أردت الارتفاع 
قال أحد الحاضرين بأنها 
نهاية الرحلة ؛ والمرحلة 
يالهذي المدحلة ؛ يالهذي المهزلة 
كنت أظن بأني أحد الرابحين 
لكن هناك قرب تنورنا الأسمر 
عرفت يا أماه ؛ عرفت 
بأني كبير الخاسرين  ... 
أتذكرين  ... 

وليد.ع.العايش 
١٢ / ٢ / ٢٠٢٢م

الأربعاء، 16 فبراير 2022

قصيدة بعنوان ( إلى ليلى ) بقلم / الشاعر الكبير جاسم الطائي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( إلى ليلى )
دبّ الحنينُ وفي الفؤادِ شجونُ
يا ليلُ ثوري لِمْ عراكِ سكونُ؟
يا ليلُ ثوري واستثيري صبوتي
إن التصابي في سواكِ منونُ
يا ليلُ هذي الروحُ فيضُ محبةٍ
وعلى البعاد توجعٌ وأنينُ 
والياسمينُ على المدى متشوقٌ 
شوقَ المحبِّ إذا عراهُ حنينُ
حتامَ أمضي لا أهادنُ خطوتي؟ 
خصمانِ نحنُ مؤَمِّلٌ وظَنونُ
فإذا التقينا من يفكُّ طلاسماً ؟
إن كنتِ أنتِ فمن عسايَ أكونُ؟
ما زال عطرُك يستبيحُ حشاشتي
ويموج في الشريانِ وهو ضنينُ
فيض من الهذيان يضرب مهجتي
ضَرْبَ العواصفِ ما لها مكنونُ 
وأراكِ طيفاً لا أمَلُّ حضورَهُ
يملي علَيَّ الشعرَ منه عيونُ
فأقوله والمسكُ يقطرُ من فَمي 
أرعى الحبيبَ وفي الغيابِ أصونُ
يا ليلُ هذا الحرفُ نبضة خافقي
ما زال يهتف أنني المجنونُ
------------
د٠جاسم الطائي

الاثنين، 14 فبراير 2022

سَفِينُ الْعِشْقِ : بقلم / الشاعر خالد الحامد ٠٠ من العراق/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

"" سَفِينُ الْعِشْقِ ""
خالد الحامد ٠٠ من العراق 

 شَرِبتُ الشَّوْقَ بِالآفَاقِ صَبْرَا
عَزِفْتُ الْوَجْدَ مَا أُوتِيْتُ عُمْرَا

وَتَاهَ الْقَلْبُ فِي شَغَفٍ يُغَنّي
وَفِي عَيْنَيْكِ كَمْ قَدْ قَالَ شِعْرَا

وَلَمْ أَرَ قَبْلَ هَذَا الحُسنِ سِحرَاً
يَشُقُّ دُجّىٰ لَيَالِي العُمْرِ بَدْرَا
 
أراهُ قَدْ تَشَعَّبَ فِي عِظَامِي
سَوادُ العَيْنِ فِي الأضْلاَعِ سِحْرَا

وَمَا شَحَّ الغْدُوقُ بِكأسِ عِشْقٍ
فَفِي غَسَقٍ هِيَ الأشْواقُ تَتْرَىٰ

وَإنّي غَارِقٌ أقْتَاتُ وَجْدَاً 
وَمِنْ نَبْعِ النَّدَىٰ أنْسَابُ طُهْرَا 

أَمِنْ خَمْرٍ بَنَاكِ الربُّ حَتّىٰ 
أصَابَ الْقَلْبَ مِنْ رُؤْيَاكِ سُكْرَا 

فَمِنْ مَاءً وَمِنْ تُربٍ خُلِقتِ 
وَلَكِنْ فَاحَ كَالأزهَارِ عِطْرَا 

أرَاهَا حَالِماً قَدْ بَاغَتَتْنِي 
كَعُصْفُورٍ وَكَانَ الشَّوْقُ نِسْرَا 

فَيَا عِطْراً وَقَدْ أبْلَىٰ فُصُولي 
عَلَىٰ مَهلٍ أرَانِي النَّجْمَ ظُهْرَا 

فَوَا عَجَبِي إذَا مَا مَرَّ لَيْلٌ 
فَلَسْتُ أَرَى حَبِيباً كَانَ حُرّا

وَحُرّاً كُنتُ قَبْلَ الْعِشْقِ لَكِنْ
بُلِيتُ بِمَنْ أحالَ الْقَلْبَ قَفْرَا

رَمَانَا الدَّهرُ دُوْنَ الوَصْلِ سَهْمَاً
وَسَهْمٌ ضَاعَ بِالحِرْمَانِ هَدْرَا

وَإذْ صَارَتْ قِفَارُ العُمْرِ نَبْعَاً
فَمَا ضُرٌّ لِبَحْرٍ زَادَ قَطْرَا 

أيَعْلُو شَأْنَ بَحْرٍ دُوْنَ فِعْلٍ 
وَمِنْ تَوْقٍ سَقَاهُ الغَيْمُ وَفْرَا

فَمَنْ أنْسَاكِ يَا لَيْلَىٰ قُدُومَاً
يَشِيخُ اللَّيْلُ إذْ يَنْسَاهُ فَجْرَا

عَلَيَّ تَوَاتَري وَخْزَاً سَرِيعاً
فَفِي وَخْزٍ هِيَ الأشْوَاقُ تَبْرَا

وَإِنْ جَفَّتْ عُرُوقُ المَدِّ فِينَا
فَمَا يُردي سَفِينُ الْعِشْقِ جَزْرَا

فَلَا أرْجُوكِ بُعْداً عَانِقِيْنِي
تَرُدِّي الدِّفْءَ لِلْأَعْشَاشِ طَيْرَا

كَذَا الأيَّامُ تَشْدُو فِي غَرَامٍ
وَهَذَا اللَّيْلُ إذْ يَنْقَادُ كَسْرَا

سَفِينُ الْعِشْقِ : بقلم / الشاعر خالد الحامد ٠٠ من العراق/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

"" سَفِينُ الْعِشْقِ ""


 شَرِبتُ الشَّوْقَ بِالآفَاقِ صَبْرَا
عَزِفْتُ الْوَجْدَ مَا أُوتِيْتُ عُمْرَا

وَتَاهَ الْقَلْبُ فِي شَغَفٍ يُغَنّي
وَفِي عَيْنَيْكِ كَمْ قَدْ قَالَ شِعْرَا

وَلَمْ أَرَ قَبْلَ هَذَا الحُسنِ سِحرَاً
يَشُقُّ دُجّىٰ لَيَالِي العُمْرِ بَدْرَا
 
أراهُ قَدْ تَشَعَّبَ فِي عِظَامِي
سَوادُ العَيْنِ فِي الأضْلاَعِ سِحْرَا

وَمَا شَحَّ الغْدُوقُ بِكأسِ عِشْقٍ
فَفِي غَسَقٍ هِيَ الأشْواقُ تَتْرَىٰ

وَإنّي غَارِقٌ أقْتَاتُ وَجْدَاً 
وَمِنْ نَبْعِ النَّدَىٰ أنْسَابُ طُهْرَا 

أَمِنْ خَمْرٍ بَنَاكِ الربُّ حَتّىٰ 
أصَابَ الْقَلْبَ مِنْ رُؤْيَاكِ سُكْرَا 

فَمِنْ مَاءً وَمِنْ تُربٍ خُلِقتِ 
وَلَكِنْ فَاحَ كَالأزهَارِ عِطْرَا 

أرَاهَا حَالِماً قَدْ بَاغَتَتْنِي 
كَعُصْفُورٍ وَكَانَ الشَّوْقُ نِسْرَا 

فَيَا عِطْراً وَقَدْ أبْلَىٰ فُصُولي 
عَلَىٰ مَهلٍ أرَانِي النَّجْمَ ظُهْرَا 

فَوَا عَجَبِي إذَا مَا مَرَّ لَيْلٌ 
فَلَسْتُ أَرَى حَبِيباً كَانَ حُرّا

وَحُرّاً كُنتُ قَبْلَ الْعِشْقِ لَكِنْ
بُلِيتُ بِمَنْ أحالَ الْقَلْبَ قَفْرَا

رَمَانَا الدَّهرُ دُوْنَ الوَصْلِ سَهْمَاً
وَسَهْمٌ ضَاعَ بِالحِرْمَانِ هَدْرَا

وَإذْ صَارَتْ قِفَارُ العُمْرِ نَبْعَاً
فَمَا ضُرٌّ لِبَحْرٍ زَادَ قَطْرَا 

أيَعْلُو شَأْنَ بَحْرٍ دُوْنَ فِعْلٍ 
وَمِنْ تَوْقٍ سَقَاهُ الغَيْمُ وَفْرَا

فَمَنْ أنْسَاكِ يَا لَيْلَىٰ قُدُومَاً
يَشِيخُ اللَّيْلُ إذْ يَنْسَاهُ فَجْرَا

عَلَيَّ تَوَاتَري وَخْزَاً سَرِيعاً
فَفِي وَخْزٍ هِيَ الأشْوَاقُ تَبْرَا

وَإِنْ جَفَّتْ عُرُوقُ المَدِّ فِينَا
فَمَا يُردي سَفِينُ الْعِشْقِ جَزْرَا

فَلَا أرْجُوكِ بُعْداً عَانِقِيْنِي
تَرُدِّي الدِّفْءَ لِلْأَعْشَاشِ طَيْرَا

كَذَا الأيَّامُ تَشْدُو فِي غَرَامٍ
وَهَذَا اللَّيْلُ إذْ يَنْقَادُ كَسْرَا

السبت، 12 فبراير 2022

حلول : بقلم / الأديبة وريدة الحيدري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

حلول
:
إنِ النهر
بنا يضيق
إنِْ السُّبُلُ
في تداخُلٍ
بنا لا يليق
فقط أملٌ
هو الرادع
بذاك البريق. 
:
إنِ الذَّوْيُ
 في شرايين الورد
هو الساري
ليس إلا
كرَمُ الساقي
هو المتباري 
:
إنِ الجور
أفشى الديجورْ
ومَن مِن ورائه
 حتما أنامٌ
أعدموا الحُبورْ
مَن بالمرصاد
فقط إلهٌ
فاق قراءةَ
ما بين السطورْ.
:
وريــدة الحيــدري.

وأدمنت : بقلم / الأديب مهدي سهم الربيعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

وَأَدْمَنْتْ . . 
أثْداؤها السَّيْرَ هَادِيَةً . . 
فِي الطَّرِيقِ إلَى فَمِي . . 
وَأَدْمَنْت وَأَدْمَنْت . . 
حَتَّى اِسْتَوْطَنْتْ . . فَلَمّا اسْتَقَرَّتْ . . 
قُلْتُ أُوَّاه أَنَّهَا مَالِحَةٌ . . 
كَبَاقِي المالحاتِ . . 
لَمْ يَذُقْ مِن الْبَاكِيَاتِ . . 
حُلْوًا مَبْسَمي . 
============ 
مَهْدِيّ سَهْم الرُّبِيعِيّ /العراق /

الجمعة، 11 فبراير 2022

أبواب الحكاية : بقلم / الأديب عادل قاسم/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أبوابُ الحكاية
عادل قاسم
  يَنبجسُ رهيفاً طافياً على بساطِ الظُلْمةِ يحلِّقُ في رَحمِ الوحشة، يتنفسُ الضياءَ مُنْتشياً بخيطٍ من عَلَق،ْ مُسافراً في طُرقاتٍ تتأرجحُ على ظُهورِ النيازكِ المُضيئة، يستفيقُ منْ قاع سباتهِ المكنونِ حيثُ الزغاريدُ التي تُشيعهُ لمساءٍ مُحَنَّطٍ جاف، يتأرجحُ في النجومِ التي،
وَهبَتهُ عُيوناً من  بريقٍ، لم يكنْ غريباً، ولاتلكَ البالوناتِ التي تحدِّقُ في بياضِ بشرتهِ كَفَراشاتٍ تَعرتْ
على سريرهِ الرمادي، الذي تولتهُ الريحُ بنسائِمها وهي تُحَلقُ في جسدهِ النحيلِ على زفيرِ الغُبار ،
يَضيقُ كلما تَدفقَ عارياً بجلبابهِ الوثيرِ، تبتكرُ عيونهُ الطريقَ الذي تَمَرأََ شِراعاً في أقانيمِ البحر، زَورَقٌ ترتجف ُالحكاياتُ على صاريتهِ المتهالكةِ من الضَحِك، في هذا الزَبدِ الذي يشبهُ الخَديعةَ في  طُرقاتهِ التي يصاحبُها هذيانهُ و زرقةُ العاصفةِ المتشبثة ِ بالقطيعِ، حيث يجري بلاهوادةٍ على رقعتهِ المَيتة ،كإسفنجةٍ   طافيةٍ على سطحٍ من غرابةٍ أزهقَها اليُتْمُ والضجيح،
على حافتين تطفوان بقدميهِ الراعشتين وهو يتوثبُ للقفزِ بعيدأً حيثُ، كنت ُ أقفُ منتظراً مجيئي  عندَ هذهِ الراية التي لاتختلفُ كثيراً، إلا بتعاظمِ النِباحِ في كُلِّ أقْصوصةٍ يَقْذفُها الزَبدُ،  ولأَنَّ لامناصَ من مناصرةِ غيبوبتهِ ، كُنّا نَعِدُّ طاولةَ المُثولِ بينَ يديهِ الرسوبيتينِ وهويُداعِبُ جَدائِلَ العُبابِ الذي تَمطَّى مِن قاعِ حَيْرتهِ، وَجَفَّ كعُصفورٍ هزيلٍ مُتمسكاً بِسلْسِلةٍ منَ الوَهْمِِ الجميلِ الذي ،مَكَّنهُ أخيراً من تَرويضِ الريحِ، حين ابْتكرَ لها أَعِنَّةً من جيادٍ لاتجيدُ الصَهيل،فَتَلَبسَ الخَرسُ  مُريديهِ المبهورينَ باَساطيرهِ ،توهموهُ عِندَ ذاكَ( ثيبسس)* لبَراعتهِ في إضفاءِ هالةٍ لا تبدو كَقِناعٍ زائف ،إذ لم تتعثرْ قوائمُ الحكايات، ولم يَخرجْ عن طورهِ ظِلُّهُ المشاكسُ المُنْحني حينَ تقمَّصَ بعضاً من سكناتِ المجانينِ، لكنهُ يتوقفُ كُلَّ حينٍ على تلةٍ ناهدة، ويفردُ جلبابهُ كجناحي طائرٍ خرافي، تاركاً لهم إرْثاً من كسَراتِ دَمعةٍ طريةٍ من ثَرائهِ الحافلِ بالسرابِ  وهم يلهثونَ خَلْفَ ظلهِ الذي صارَ جَرَّة تَصُبُّ من أباريقِها غيوماً تنقشعُ عن وجوهٍ يعرفونها ،غيرَ أنَّها كانتْ تشاكسهُم كُلَّ حينٍ باْستبدالِ الأقنعة ،حتى أعياهمُ المكوثُ تحتَ هذهِ السماءِ التي تَدلَّتْ من نِجومِها الماكرة أشعة ًتشبه ُإلى حدِّ مُريبٍ وجهَ (ناكازاكي)**
وحين حاولوا الفرار ،لم يجِدوا غير بابٍ وحيدٍ يُفْضي
إلى عاصفةٍ صاهلة ،حيثُ تلاشى كُلُّ شيء ،واْنسَلتْ من رؤوسهِم أقاصيصه ،لكنَّهُ اخْتفى على حينِ غَفْلةٍ منهم ولم يرهْ أحد ،قِيلَ إنهُ أصبحَ مارداً وركبَ جذوعَ نخلاتهِ الفضائية وحلّقَ ببراعةٍ حيثُ تَسكنُ الشمس واحترق، لكنّ ما اثارَ حيرتَهم أنَّ حكيمَ المدينةِ
وَمُعَبِّري المعابد ،كذَّبوا حكايته ،وحينَ تَجرأَّ صغيرُهم
بإعلانِ ندمهِ على اتباعِ غَلْوائِهم ،صلبوهُ ومذْ ذاكَ لم يزل،ْ مُعلقاً على أبوابِ الحكاية، يشكو ظلامتهُ 
للماكثينَ بجوارهِ في غبارهِ المُنيف،

 *-أول ممثل في التاريخ
**مدينة يابانية تعرضتْ لللقصف الذَرِّي في الحرب العالمية الثانية من قبل أمريكا

الخميس، 10 فبراير 2022

من دجى حزني : بقلم / الشاعر بلال الجميلي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من دجى حزني

صحيحُ الجسمِ والممشى صحيحُ 
 ولكن من دُجى حُزني أطيحُ

أصابتني التي نزلتْ بساحي 
 رمتْ صدري وأردتني الجروحُ

على أرضي ثوى بدني، وروحي
  تُلاعِبُها سماواتٌ وريحُ

فلِيْ من كلِّ حادثةٍ نزيفٌ 
 ومُنذ الطَّفِّ نائِحَتي تَنوحُ

ولي حُلُمٌ منَ الأضغاثِ لكن 
 وسَاوسُهُ يُترجِمُها الوضوحُ

تُواعدُني بصومِ الدهرِ قِسًّا 
 لتَصلِبَني إذا بُعِثَ المسيحُ

فيا طُرُقي الَّتي ضاقتْ برَكبي 
 ودربُ سَوائِنا رَحْبٌ فسيحُ

إلى أين السَّبيلُ وكيفَ أمضي
 وأينَ مقاصدُ الحَيرى تروحُ

أعيدِيني لأقتلعَ الخَطايا 
وبالأسرارِ قاطبةً أبوحُ

وأقطعُ وردَكِ المملوءَ شوكا 
 وفي فَوحِ الأزاهرِ لا يفوحُ

فإنِّي والخُطى أبناءُ تيهٍ 
 على سُبُلٍ هُداها لا يلوحُ

يُقاسمُني البكاءُ نهارَ يومي
 ويدرُكُنا المساءُ ويستبيحُ

فليْ الآلامُ في صدري نَواعٍ 
 إذا كَتَّمتُ أهاتي تَصيحُ

وليْ شوقٌ إلى أمسٍ نديم ٍ 
 على طَرَفِ المدامعِ مُستريحُ

بلال الجميلي / بغداد 2022

انزلاق نحو الشمس : بقلم الأديبة نور الهدى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

** انزلاق نحو الشمس **
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تقف عند الحافة
عندما أكون مائلة للصعود
راقب انزلاقي نحو الشمس
أو كن جبلا .. لتعانقني
حين ينفثني الليل من عمق الصمت
فأغدو غيمة تجيد امتطاء الريح
لا تكتب قصائد هزيــلة
سأمطر الليلة
افتح ذراعي القدر المتهكم بنا
لتستقبل ودقي المثقل بالشوق
انتظر ..
الساحة تعج بالحضور
الجمهور ينتظر السقوط
بينما الريح ترفعك
وتتشظّى في الفضاء
حتى تلامس نجمة ساخرة من علو ..
تتصدر اخباراً عاجلة ..
بين ارتطام أحجار سماوية ..
أدت لتمزقك ..
و أنت .. ها هنا عند الحافة ..
تولد من جديد ..
وتتابع مشاهدة انزلاقي ..
 نحو الشمس
 Nour Alhoda ✍🏻 ..

الثلاثاء، 8 فبراير 2022

على باب عين الحزن : بقلم / الشاعر باسم علي السلمان/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

على باب عين الحزن

على بابِ عينِ الحزْنِ قامَتْ تخيطُهُ
خماراً يقيْهَا البوحَ ...تُخْفَى قروطُهُ

وكمْ شفّهَا شوقٌ وشوقٌ... سوارُهُا
برغمِ امتلاءِ الصّدرِ فيهِ يحيطُهُ!!!

وصوتُ لسانِ العقلِ كهلٌ مؤنّبٌ
-ومهما تُكتّمْهُ- لثاماً تميطُهُ

تخبّرُني أنّ الفؤادَ كمغزلٍ
ولكنْ محالٌ أنْ تُحاكَ خيوطُهُ!

فعقلي كصخرٍ لا مجالَ لثنيهِ
وأنتَ فضاءٌ أينَ منّي  بسيطُهُ؟

فقلتُ رويداً يا عرينَ مشاعري
وعانٍ بريءٍ... أو تُقَرَّ ضبوطُهُ!!

هلِ الحبُّ في عرفِ النّهى متوهَّمٌ؟
وهلْ بمزاجِ الوهْمِ عقليْ خليطُهُ!؟

ودوّنتِ سفراً للغرامِ بغيرةٍ
وقد سطّرَتْ قلبيْ وفاءً خطوطُهٌ!

إليكِ خيالي شطَّ  طفلاً مُناجياً
وفيكِ منى طفلٍ...ونجوى شطوطُهُ

فلاقي خيالي عذبُ شِعرٍ جناحُهُ
فلستُ أبالي إنْ إليكِ هبوطُهُ

#باسم_علي_السليمان

الاثنين، 7 فبراير 2022

طيف : بقلم / الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

طيف

ما أسعدَ طيفي
طيفي السابحِ في لَهَفي
هذا الغافي بين مجاذيفِ سنيني
سنيني في قمحِ فتوني
فتوني في وردِ ظنوني
ظنوني في لحنِ عيوني
عيوني في أعباءِ جنوني
جنوني أمداءِ هجيني
هجيني في دورات مَعيني
معيني نبعُ وتيني..

حسين جبار محمد

الجراد الاسود : بقلم / الأديب عادل العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الجراد السود
———————-
عمَّ الظلام سماء بلادي
وغدت داكنة سوداء 
هاجرت الطيور الحرة بعيدًا 
سقيمة...
حزينة... 
من غدر الأعداء
سرايا وكتائب حفاة
متعددة الأسماء 
تسود البلاد 
وتنخر البناء كالجراد
لم يبق شيئًا 
إلا وأن مدت إليها 
مخالب الأوغاد 
هتكوا الأعراض وقتلوا 
الأحرار بخسة
بحجج يا  لل ….
جراد سود متنفذة 
على مصادر الخير 
والثروة الغنية المعطاة 
التهموا الأخضر واليابس 
من افواه الفقراء 
لا تحزن يا بلدي
فلكل داء دواء 
ستشرق شمسك يا وطني
وتعود الطيور الى الأوكار 
وتذهب سرايا الجراد
السود
من حيث أتت دون رجوع  
ويبقى العراق عراقِ
——————————-
ب ✍️ عادل العبيدي

الأحد، 6 فبراير 2022

ماذا في الجب يا ريان : بقلم / الأديب مهدي سهم الربيعي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

‏‎مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
غَيْر غَفْلَةٍ تَمْلَأُ جيوبَكَ شَرًّا  
لتقتلَكَ بوحشيةٍ وهمجية   

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريانُ  
وَقَد صَاحَبْت الْفَقْرَ قَسْرًا  
حَتَّى أورثَكَ طِينًا تمتطيهِ  
بِرَحْلِةِ خَلَاصِكَ الْأَبَدِيَّة   

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريانُ  
غَيْر ظُلْمَةٍ وشهقاتٍ باردات  
غَيْر نَسَمَاتٍ أُخْرَوِيَّة  

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
وَأَنْت طَيْرٌ مِنْ الْجِنَانِ  
دُون زَغَبٍ تَنَاثَرَت أجنحتُكَ الْفِضِّيَّةِ  

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
غَيْر عَطَشٍ 
أَتَرَاهَا جَفَّت شفتاكَ تِلْك 
المورداتُ النَّدِيَّةُ   

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
غَيْر كَأْسٍ  ..
ارتشفْهُ ياولدي وَنَمْ  
أَنَّ فِيهِ طَعْمَ الْحُرِّيَّةِ  

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
فالمصائبُ حاكماتٌ . .  
مُصِيبَةٌ تَتْلُوهَا مُصِيبَةٌ وَبَلِيَّةٌ   

مَاذَا فِي الْجُبِّ ياريان  
غَيْر حَبْلٍ لَا تَتَّخِذْهُ مِشْنَقَةً ياولدي  
إصْنَعْ مِنْهُ وِسَادَةً وشرنقةً حَرِيرِيَّةً   

مَاذَا فَوْق الْجُبِّ ياريان  
غَيْر أَبٍ وَأُمٍّ  تَأَخَّرَتْ عَلَيْهِم  
فانتظروكَ فِي الْمَقْبَرَةِ الشَّرْقِيَّةِ   

تَفَرَّقَ أَهْلُكَ اشتاتًا ياولدي  
وَأَنْتَ جُمَعْتَهُم  
تَوَحَّدَتْ فِيك ياريان  
كُلُّ أُمَّتِكَ الْعَرَبِيَّة  
===============  
مَهْدِيّ سَهْم الرَّبِيعِيّ /العراق/‎

أشهدُ أنَّكِ : بقلم / الأديب أنور مغنية / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أشهدُ أنَّكِ

بقلمي أنور مغنية 

أشهدُ أنَّكِ امرأةٌ 
بَنَت للشعرِ قصوراً
بخيوطِ عنكبوت 

وأشهدُ أنَّ الشِعرَ
يصحو على شفتيكِ
ومن غيرِ ضحكتكِ يموت 

وأشهدُ أنَّكِ 
تعجنينَ الطِّينَ بين يديكِ
وتصنعينَ مِنهٌ
عقود الياقوت

وأشهدُ أن لكِ 
مِنَ الشِعرِ هيكلاً
وأنَّ للشعرِ 
في بلاغتكِ جبَروت

وأشهدُ أنَّ على صدرِكِ
قِبابُ الشعرِ 
وأنَّ هناكَ يَتَعَبَّدُ
النُسَّاكُ والكهنوت 

وأشهدُ أنَّ 
الدنيا من غيركِ
ليست إلاَّظلاماً 
ورحلةً في تابوت 

أنور مغنية 06 02 2022

السبت، 5 فبراير 2022

عند عينيك : بقلم / الشاعر الكبير د٠ جاسم الطائي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( عند عينيك )
عند عينيكِ كلُّ عُمرٍ يَهونُ
لا شبابٌ ولا صِبا لا سنونُ
عند عينيك كل مجدي تلاشى 
ورَمَت حِمْلها عليَّ المَنونُ
منذ أبحرتُ في مداها فماجتْ
عاصفاتٍ في خافقي لا تلينُ
يضرب الموجُ كل أنفاسِ عمري
ويريني مجاهلاً لا تبينُ
لا شراعٌ يقودني أو مرافي
لست أدري من بعدها من أكونُ
قدر أنت لي وفيه طقوسٌ
من الضياعِ علني أستكينُ
قدر أنت مثل صبح تجلى 
بعد ليلٍ وقد عراهُ الجنونُ
من لحلم أراه ملء خيالي
لا تدانيه صبوة أو شجونُ
---------
د٠جاسم الطائي

مِعْرَاجُ مَلَاكِي : بقلم / الشاعر عماد الدين التونسي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مِعْرَاجُ مَلَاكِي 

تَعَالِي نُسَامِرُ عِزًّ الشَّبَابِ 
نُرتِّلُ دُعاءً بِوحْيٍ الْخِطاب

حَلَلْتِ بِلُبِّي وِلَجْتِ الْفُؤاد
فَأهْلاً وَ سَهْلاً وَهَذَا الْجَوَاب

رَوِيًّا نَطًقْتِ وَ مِسْكًا سَكَبْت
وَ عِطْرُ بَخُورُكِ يُسْبِي الرِّقَاب

فَكَيْفَ أُنَمِّقُ رَسْمَ الْلِّقَاء
وَحَوْلِي ضِيَاءٌ يُنِيرُ السَّرَاب

بِدُونِكِ لَيْلِي ظَلاَمِي رَهِيب
تَغِيبُ الْقُمُورُ لِتُبْدِي الْعِتَاب

تَعَالِي نَطُوفُ الْنَّسِيمَ الْعَلِيل
وَنُوصِي الزَّمَانَ بِرَدْعِ الْغِيَاب

حِكَايَتُنَا فِي الدَّوَامِ قُرُون
نَمَتْ فِي سُطُورٍ زَهَتْ فِي كِتَاب

وُجُودِي بِغَيْرِكِ مِثْلَ الْعَدَم
وً حُبُّكِ فَرّْضٌ وَ لَحْنُ رَبَاب

لَأَنْتِ الْجَمَالُ وَ سِرُّ الْنَّقَاء
وَ شَهْدٌ يُضَمِّخُ حُلْوَ الرِّضَاب

أجُوبُ الدُّرُوبَ بِوَقْعِ  حَبِيب
خَيَالاً يُضَاهِي بَرِيقَ الْشِّهَاب

تَعَالِي مَلَاكِي نَضُمُّ السَّمَاء
لِنَعْرُجَ عَرْجًا بِأَرْضِ الضَّبَاب

عماد الدّين التونسي

الجمعة، 4 فبراير 2022

نمو حزن : بقلم/ الأديب المفرجي الحسيني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نـــمو حـــزن
---------------------
ينمو الحزن في القلب كمجارٍ سوداء
ينهار كامرأة تذوق لأول مرة مرارة الانهزام
على عماي أمشي، تشتقي أحزاني
معذرة، تعودت العذاب، لا تقضمه دموع المنافي
معذرة، أرى الازقة الملتاعة وحكايات الزمان
نئن مثل البحر تنهشه عواصف ثلجية
نخاف؟ لنبدأ الحكاية بين تلافيف،
الدماغ ينمو بركان
الحواجز لا تعنينا، لغة الخوف مزابل
بدأ الزمن، لنشتعل على فؤاد القرية المهمومة
قرية اختلست اشواقها واحلامها
كم ارملة تعيش على احزانها
الجوع ليس قدرا، أتلوى من الحزن
أرحل تناديني مرافئ الشوق
تضمني بقوة
أحزاني ومواسم الافراح، بحثت عنها،
طويلا على جزر المحيطات
غرقي لا يهم إن لم أصل، من يصل يعيش كانسان
عيوننا رخيصة، قريتنا اكلها الجوع
ما بقي يستنزفه الكهان
أحمل حقيبة الاوقات الضائعة
أبحث عن الوجه المهموم،
وعنك يا قريتي
سرقوا الطفولة والغفوة
الموت اشتعل بمرارة
أحلامي تفضل الحزن والعذاب والمنفى
قطارات تصفر داخلي، تذهب لا تعود
لا املك الاّ حقائبي
أفراحي وأحزاني
أمراضي وحقيبة الهموم
أحملها بتعب السنين
أهاجر بالزورق الاول المثقوب
تحملني مياه العودة، لأعانق البحر الصاخب
يحبنا حد الذبح، يرمينا قبل الفجر جثثا
نحب، لا نجد من يحبنا، وليس مهم أن نحيا
المهم أن نلثم الشاطئ
قريتي منفى خلف حدود الافراح
حسرات المنفى تصعد من ثقوب الكبد
أموت محترقا بشرف
مواويلي لا تكفيني
**********
د. المفرجي الحسيني
نمو حزن
العراق/ بغداد
4/2/2022

الأربعاء، 2 فبراير 2022

قساوة البرد : بقلم/ الأديب عادل العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قساوة البرد
———————-
كم أعشق الغرق
في بحر همسك دُون مُنقذ
أعشق غيابات أنفاسك
في لحظات البرد
أعشق عناقا ممزوجًا 
بتناهيدي ….
لنعش بهُدوُء خلف
رياح الأيام ….
ضمني بالحضن من الشتاء
القارس ودفني
 أحتاجك دفء حين ينفثُ
البرد في جسدي
لا تبتعدي ….
الوحدة جارحة
والغرفة خالية من عطرك
أراك بكل ركن بها يسكن
الصقيع أجزائي
أناديك بملء صمتي
احبك ….
لا تبخلي ….
تعالي بعز الزمهرير
كاتفيني الفروة
تكفي …
أَيقتلك البرد
انا يقتلني
نصف الدفء ونصف الموقف
انت …..
عاشقتي أشتهي الثلج
من حنانك
داوني بنظرة منك
فأنا ….
أشتهي الموت والحياة
معك …
انا الذي يموت وحده
 من شدة الوجد
ولأني كذلك
حبي لك …
بكل هذا الدم …
بكل هذا النار ….
——————————-
ب ✍️ عادل العبيدي

سارية الدعاء : بقلم/ الأديب أبو محمد البدري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

سارية الدعاء 
.....
منذ  اربعون ونيف من سنين الاوهام 
اتحمل  وخز ملابس الإحرام
أحزانا وآلام 
اطوف حول سارية الدعاء
 المناسك... سبعة أشواط
  تتم بعدها  المناسك من غير عناء
فيتحقق حلم اللقاء
مضى العمر وما زلت اطوف
احمل الروح والإيمان 
وكل حول ينوء كاهلي  بثقل الاحزان 
طفت  آلاف  الاشواط
مسكين قلبي كلما لاح لناظري طيفها
ينسى العد والاحصاء
 و ياخذه ألمد
لشاطئ سراب اللقاء
ويبقى هناك  مصلوبا 
على سارية الدعاء

بيلسان : بقلم / الأديب سهيل أحمد درويش/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

بيلسان ...!
_______
وَ ذَا  البيلسانُ ،  تَجَلَّى أمامي 
بهيئةِ رعدٍ ...
 و لًمعٍ ، و بَرقْ 
تَسَامى ، تَمادَى ، تهادَى 
تثنّى ...
تماهَى كثيراً 
بتلك العيونِ ، ترفّ بروحي 
و دوماً تردّدُ أنكِ خَفقْ 
أما كنتِ مثلَ العنادلِ تروي 
حكايَةَ عمري 
هديلَ يمامٍ ، يطير بغنجٍ 
و دَلٍّ ، و رفقْ ...؟!
أنا البيلسانُ ، و أنتِ النراجسُ 
تبغيكِ ريحاً ، عطوراً تفوحُ 
تفوحُ هناكَ ...
بغربٍ ، وشرقْ 
حمائمُ قلبي ، تعشّش فيكِ
و تعرفُ أنّ الغيومَ تبدّتْ 
كما الأرجوانُ يراقصُ فجراً 
و يحلو ، ويهفو 
 كمثلِ الفراشاتِ 
حامَتْ بروحي ، تراقصُ ضوءاً
و تُحرَق ، حَرقْ
ضفائرُ غيمٍ ، تمشّتْ ، و جاءتْ 
إلى السَّفحِ لمّا 
رأتكِ بقلبي 
تأنّت قليلاً ، و نزّتْ بشوقٍ 
كماءٍ لنبعٍ ، و يدفُقُ  دفقْ 
أنا البيلسانُ ، جنوني غريبٌ 
كنهرِ الجنونِ 
و لون الجفون 
و سحر العيونِ 
وفي القلب ، قلتُ :
أريدُكِ مثلَ الشّموسِ تذوبُ 
تذوبُ دِماهَا ، تذوبُ بقلبي 
أريدُكِ عشقْ ...!!

سهيل أحمد درويش 
سوريا _ جبلة

ماذا أهديك : بقلم / الأديب محمد لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ماذا أهديك
أقراطا" أوعقدا" أوأساورا
سأهديك٠٠
أقراطا من بعض أبيات شعري
تتدلى٠٠تتلألأ 
كالقمر المشطور في موج البحر
أوعقدا" من وزن قصائدي
على جيدك لتعزف أجمل سمفونية فتشدني
لتأسر أنظاري
فتستفز عساكر آهاتي
أم أهديك أساورا"
فيسمع صداها لحنا" 
 ليغزو رحاب الصمم
 ليخبر قلاع السكون الحزين
 بلهف روحي واشتياقي
أقراطا"
وعقدا"
وأساورَ جميعها
أمست مواطن إلهامي٠
              بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

الثلاثاء، 1 فبراير 2022

حاضر أرعن : بقلم/ الأديبة سامية خليفة/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

حاضر أرعن

بينَ خبايا الفكرِ أنوارٌ تَسودُ
تصطدم بغد يتعكز على حاضر أرعن
والوجهةُ بؤرٌ 
تتَّسعُ لآلاف الجراح

ينكشفُ النِّقاب عن أحداثٍ 
موغلةٍ في البعدِ
تُلمسُ الصورُ 
بأصابعَ نافرةِ الكدماتِ
والندوب لا تنتهي...
 
الغيومُ تملأُ وجهَ الفضاءِ بالبثورِ
هي أيضًا تحجبُ ضوءَ الحقيقةِ
تتصيّدُه 
من حضنِ شمسٍ مسجونةٍ بالأوهامِ
تمتصُّ الفرحَ
تتقنَّعُ بهيبة مصطنعةٍ

 للحُرِّ في سجنِهِ جناحانِ
وقلبٌ يخضعُ للحرِّيةِ
رغمَ القضبانِ
السّجينُ الحرُّ يصلبُ الانتظارَ
يتحوَّلُ إلى نبتةٍ
تعرِّشُ على سياجٍ 
مركونٍ في أقصى الجنونٍِ
إن ماتَ اللَّونُ الأخضرُ
أحياه لونُ العصيانِ.
 
أقفُ بالقربِ منّي ...
أنا ظلال نابعة من الأرض 
نذوبُ في انصهار
المآسي تفيضُ 
كعجينةٍ مجبولةٍ بخميرةٍ من أحزانٍ
 تتفجرُ الجراحُ
يتشظى منها بشرٌ
يمشون كهياكلَ عظميةٍ
فاللَّحمُ أكلتْهُ الذئابُ!!!
لا أحد تلسعُه
نسائمُ نافذةِ الألمِ 
سوى البؤساء.

سامية خليفة/لبنان

أيها الليل : بقلم / الأديب جميل لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ايها الليل 
ظلام ووحشة طريق
فراق،،،شوق
ذكريات ،،،أنين
صور ،،،همسات
موسيقى الروح
يقتلها الحنين
لزمان ،،،لأمال
تعزف بإيقاع
عقارب ساعتي
تك تاك
لاتتوقف لترحمني
وعز لقاء أحبتي
اياأيها الليل
لفجرك العتب
هل من لقاء
احبتي
،،،،،،،،،،،،،،،جميل لعيبي الكعبي

أنا هنا : بقلم/ الشاعرة كوثر نزهه/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أنا هنا 
أقفُ على جبالِ القصيدة 
حيثُ يلمِس قلبي مداها 
فيهطلُ الثَّلجُ ممزوجاً بروحِ حياتي 
و يعبرُ دمي الطريق .. 

أتماوجُ مع شعوري 
ناثرةً أشلائي منهُ على مدِّ النَّظر 
ثم أسايرُ القمرْ
و أرى فيه عينينِ
و وجهاً أشعلَ الرؤى 
لأمضي .. 
و يدي تحمل زهراً لم يتفتّح 
براعم شوقِِ 
أو تقاسيم معزوفة  
ولعاً في النبض 
يُعيد جنون اللهفة ويسقيها بماء الوله .. 

و أنا أيضاً هناك 
ألتقطُ من نَفَس الصُّبح  
لحظةً تُثبت وجودي  .. 

.
د. كوثر نزهه / سوريا

الخنزير : بقلم/ الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الخنزير

خنزيرٌ يركبُ ظهرَ الأعراب
يخنقهم بلجامٍ
يرميهم بقذارتهِ
عاهلهم يركضُ من خوفٍ
مزهوٌّ ببلاهتهِ
طيارٌ هذا الخنزير. عقالٌ مقودهُ
غنّوا بقباحتهم طرباً
بليلِ الخنزير
بحضيرته
هياماً رقصوا
موجودٌ في كُلِّ مخادعهم
هذا الخنزيرُ أولدَ جيلَ مخانيثِ العصر
صفّقَ في العصرِ الخرتيت
عصرِ مخانيثِ يعاريبِ الأرض.

حسين جبار محمد