بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 30 أغسطس 2021

يُخَبِّرُني المشيبُ : بقلم / د٠ جاسم الطائي معارضة قصيدة امير الشعراء أحمد شوقي ( على قدرِ الهوى ) على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(يُخَبِّرُني المشيبُ ) 
بقلم : جاسم الطائي
معارضة قصيدة امير الشعراء 
( على قدر الهوى )
----------
( على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ)*١
وشمسك لن يكدرَها الضبابُ 
فبعضُ العتبِ يرفعُ فيك قدراً
ولستُ مؤمِلاً ما يُستعابُ
أربِّتُ بالفؤادِ فمَن لنفسي 
ونفسي فيك يمنعني حجابُ
أناديها لتطفئَ حرَّ شوقي
فتنكرُني وينكرُها المآبُ
ألا يا نفسُ جرحُك ليس يَبلى 
وفي بعضِ الأسى ما يُستطابُ 
فقد رَمَت الجوارحُ كلَّ ذنبٍ 
ولكن في الهوى لات المتابُ
يخالفُني الفؤادُ على حياءٍ
فيُرمَى إذ تلقّاهُ اليَبابُ 
يتيهُ وللجراحِ عليه وشمٌ
له في كل نازلةٍ ثوابُ
تمرُّ به الركابُ وفيه نبضٌ 
ولكنْ خانَ أعينَهم سرابُ 
فكمْ من لائمٍ ما نالَ حظاً 
وكم من حاسدٍ رمَت الصحابُ
فيا طاحونةَ الأيامِ دوري 
وللذكرى إذا هاجَت حِرابُ
أراها خاطرا قد صالَ دوماً 
فلا عادَت ولا عادَ الشبابُ
ولكنّي أمَنّي القلبَ حلماً
فنورََ الشمسِ ما حجبَ السحابُ
وإن حطّت به الأشواقُ ماجَتْ
وما اختلفَ الحضور أو الغيابُ
ألا فاقنع بما أوتيتَ غيباً
فركبُ العمرِ ليس له إيابُ
ونحسبُ دورة الأيامِ عادت
فهيهاتَ المغاني والرَبابُ
وكأس يفضحُ الأسرارَ فينا
فللساقي وللمَسقي قِرابُ
وللندمانِ سِحرُ الشعرِ دوماً
وللقمرِ الرقيبِ يُطل نابُ
يُخبّرُني المشيبُ وقد تجلّى
بأن العشق للأهوالِ بابُ 
فإن أبلى الهوى مني فؤاداً 
(أُعيدَ العهدُ، وامتدَّ الشَّرابُ)
------
*١* ما بين هلالين تضمين من قصيدة أمير الشعراء
أحمد شوقي
-------
د٠جاسم الطائي

السبت، 28 أغسطس 2021

عماد الدين التونسي ٠٠ يكتب نص بعنوان نُورُ قَلْبِي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نُورُ قَلْبِي

نُورُ قَلْبِي..
الرَّائِع..
النَّابِضِ..
الْهُّمَامُ وَالْأكْثَرُ جَلاَلًا..
الطَّامِحُ لَا  الْخَامِلُ..
الْمُتَحَرِّكُ..
لاَ الرَّاقِدُ..
الْمُثَابِرُ..
الْمُبَادِرُ..
لاَ يَرْضَى بِالدُّونِ مِنَ السَّفَاسِفِ..
كَالنَّهْرِ الْجَارِي.
نُورُ قَلْبِي..
الْلَّطِيفُ النُّورَانِيُّ..
مُحرِّكُ الْفَضَائِلِ.. 
مُؤلِّفُ الَنَّقَائِضِ
الْخَاضِعُ الْعَابِد..
الْعَزِيزُ المُتَحَرِّكُ.. 
الْآنِفُ الطَّالِبُ لِكُلِّ حَمِيدٍ
النَّافِرُ مِنْ كُلِّ قَبِيحٍ.. 
التَوَّاقُ..
 كُلَّما وَصَلَ إِِنْتَقَل وَإِِلَى الْلَّهِ إِِمْتَثَلَ
يَحْذُوهُ الْأَمَلُ..
لاَ يًرْضَى بِِالثَّبَاتِ.. 
بَلْ بِأَسْمَى الْغاَيَاتِ فِي الْمَسَرَّاتِ وَالْمَلَمَّاتِ كَالْأغْصَانِ الْمُتَحَرِّكَةِ. 
نُورّ قَلْبِي..
الرَّحَالُ الْبَاحِثُ عَنِ النَّعِيمِ..
بَيْنَ كُلِّ عَظِيمٍ..
خَيْرُهُ عَمِيمٌ..
سَيْرُهُ عَلَى خُطَى الْخَلِيلِ الرَّحِيم..
هَمُّهُ هِمَّتُهُ وَهَمُّهُ
تَحْصِيلُ الْكَمَالِ.. 
رُوحُهُ..
بِنَاءَةٌ عالِية لاَ تُطَالُ وَ لاَ سَهْلَةُ الْمَنَالِ خَيّْرٌهُ مُبَارَكٌ..
إِِرَادَتُهُ.. 
أَعَالِي الْجِبَالِ.. 
عُمْقُ الْجَمَالِ كَالطَّائِرِ الْمُحَلِّقِ فِي الْمَعَالِي.
نُورُ قلْبي..
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ حُظيَ هَمُّهُ وَ نَدِمَ مَنْ دَامَ كَسَلُه..ُ 
فَخَابَ أَمَلُهُ.. 
قِمَّةٌ لاَ تَرْضَى أِلاَّ الْقِمَمَ..
هَمُّهُ هِمَّتُهُ وَ إِِرَادَتُهُ وَ مُرَادُهُ..

عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِي

الاثنين، 23 أغسطس 2021

من وحي الجراح / بقلم ٠٠ د٠ فراق الحيالي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

((من وحي الجراح))
........................... 
أَسْــعِــدْ فُــــؤَادِي أَيُّــهَـا الـنَّـعَّـاءُ
يُحْيِي الْقُلُوبَ عَلَى الْحَبِيبِ بُكَاُء

وَدَعِ الْـعَـوَاذِلَ إِنَّـهُـمْ لَـمْ يَـعْرِفُوا
أَنَّ الْـبُـكَاءَ عَـلَى الْـحُسَيْنِ شِـفَاءٌ

يَـا لَـيْتَهُمْ مَـسَحُوا الْـعَمَى بِتُرَابِهِ
فَــبِـهِ لِـمُـسْتَعْصِي الـسِّـقَامِ دَوَاُء

مَــا ضَــرَّ لَــوْ أَنْ جَـرَّبُـوهُ لِـدَائِهِمْ
إِنَّ الْـــعِـــنَـــادَ لِـــــكُــــلِّ دَاءٍ دَاءٌ

مَـا ضَـرَّ لَـوْ رَجَعُوا إِلَى أَحْسَابِهِمْ
أَوَ يَــدْعُــونَ بِــأَنَّـهُـمْ شُــرَفَـاءُ ؟

أَفَـهَـلْ لِـغَـدْرِ الـطَّـاهِرِينَ ذَرِيـعَـةٌ
فَــيُـقِـرُّهُ بَــيْــنَ الْـــوَرَى عُــقَـلَاءُ

أُوَمُـنْـصِـفٌ يَـنْـحَـازُ لِابْــنِ أُمَـيَّـةٍ
وَعلى اِبْــنِ طَـــــهَ تُــجْـبَـرُ الْآرَاءُ ؟

لَا نِـسْـبَةٌ بَـيْـنَ الـضَّلَالَةِ وَالْـهُدَى
فَـمَـتَى تَـسَـاوَى الـنُّورُ وَالـظَّلْمَاءُ

ذَاكَ ابْــنُ مَـيْـسُونَ الـزُّنَـيْمُ بِـأُمِّهِ
حَــاشَـى تُــقَـاسُ بِـأُمِّـهِ اْلـزَّهْـرَاُء

أَفَـتَجْعَلُونَ الْـمُجْرِمِينَ بِـحُكْمِكُمْ
كَـالْـمُـسْـلِـمِينَ أَأَيُّــهَــا الْــجُـهَـلَاءُ

يَــا عَـاذِلِـي دَعْـنِـي فَـإِنِّـيَ مُـولَعٌ
وَالـلَّـوْمُ فِـي شَـرْعِ الْـهَوَى إِغْـرَاءٌ

وَلَــسَـوْفَ تُـدْعَـى أَمَــةٌ بِـإِمَـامِهَا
فَـاخْـتَرْ لِـنَفْسِكَ مَـا تَـرَى وَتَـشَاءُ

أَنَــا لَـسْتُ إِنْـسَانًا إِذَا لَـمْ يَـغْذُنِي
حُــبُّ الْـحُـسَيْنِ وَنَـهْجُهُ الْـوَضَاُء

يَــا نَـاعِـيَا فِــي كَـرْبَـلَاءَ طَـوَالِعًا
نَـاحَـتْ عَـلَـيْهِمْ قَـبْـلَكَ الْـجَـوْزَاءُ

بِـالـلَّهِ قُـلْ لِـي مَـا لِـقَلْبِي مُـوجَعٌ
وَإِذَا أَتَــــى يُــدْمِـيـهِ عَــاشُــورَاءُ

وَتَكَادُ مِنْ عِظَمِ الْمُصَابِ مَحَاجِرِي
تُــدْمَـى فَـتُـضْرَمُ عَـيْـنِيَ الْـحَـمْرَاُء

فَــعَـلَامَ عَـــذْلُ الـلَّائِـمِينَ لِـعَـاشِقٍ
قَــدْ كَـانَ يُـلْقَمُ فِـي الـرَّضَاعِ وَلَاُء

إِنِّـي وَجَـدْتُ الـطَّفَّ يَخْتَزِلُ الرُّؤَى
وَفَــمُ الْـجِـرَاحِ الْـوَحْـيُ وَالْإِيـحَـاءُ

وَعَـلِـمْـتُ أَنَّ الــدَّمْـعَ سُـنَّـةُ أَحْـمَـدٍ
وَبَـكَـتْ عَـلَـى سَـبْـطِ الـنَّبِيِّ سَـمَاءٌ

وَبَــكَـتْ عَـلَـيْهِ الْأَنْـبِـيَاءُ بِـجَـمْعِهِمْ
وَبَــكَــتْ عَـلَـيْـهِ الْأَرْضُ وَالْـعَـلْـيَاءُ

يَـعْـقُوبُ غَــابَ حَـبِيبُهُ بِـضْعًا فَـمَا
طَـــاقَ الــنَّـوَى فَـابْـيَضَّتْ الْـعَـيْنَاءُ

وَابْـنُ الْـبَتُولِ ثَـوَى عَـلَى رَمَـضَائِهَا
ظَــمْـآنَ تَـصْـهَـرُ قَـلْـبَـهُ الـرَّمْـضَـاُء

أَيُّ الْــمَـوَاقِـفِ لَا تَــكُـونُ جَــدِيـرَةً
فِـي أَنْ تَـفِيضَ عَـنْ الـدُّمُوعِ دِمَاءٌ

أَصُرَاخُ أَطْفَالِ الْحُسَيْنِ مِنْ الظَّمَى
أَمْ حَــيْـرَةٌ ذَهِــلَـتْ بِــهَـا الـثُّـكَـلَاءُ

أَمْ ذَبْـحُ خَـيْرِ الْـوَارِثِينَ مِـنْ الْقُفَا
وَبِــنُــورٍ غُــرَّتِــهِ الــسَّـمَـاءُ تُــضَـاءُ

شُـلَّـتْ يَــدٌ حَـزَّتْ وَرِيـدَكَ مَـا لَـهُمْ
أَنَــسُــوا لِــجَــدِّكَ أَنَّــهُــمْ طُــلَـقَـاءُ

لَــمْ يُـشْـفِ غِـلَّهُمُ الـرَّدَى حَـتَّى أَبَـوْا
فِــي أَنْ يُـنَـدِّيْ ثَـغْرَ ابْـنِ طَـهَ اَلْـمَاُء

وَبِـــصَــدْرِهِ سِـــــرُّ الْإِلَــــهِ وَجَــنْـبُـهُ
بِــالْأَعْــوَجِـيَّـةِ دَاسَــــــهُ الــلُّــؤْمَــاءُ

حَـتَّـى تَـكَـسَّرَتْ الـضُّـلُوعُ وَأُدْغِـمَتْ
فِـــي الـظُّـهْـرِ تَـشْـهَـدُ أَنَّــهُـمْ لُـعَـنَاُء

أَمْ ذَبْــــحُ عَـبْـدِالِـلَّـهِ فَــــوْقَ أَكُــفِــهِ
تُــدْمَــى لَــــهُ أَطْــوَادُهَــا الــصَّـمَّـاءُ

أَفَـمَا ارْعَـوُوا لِـشَبِيهِ أَحْـمَدَ قَـطَّعُوهُ
وَلَــيْــسَ تَــحْــمل  مِــثْـلَـهُ الْــغَـبْـرَاءُ

يَـا عُـظْمَ كَـسْرِ الـظَّهْرِ حِينَ عَضِيدِهِ
مَــا إِنْ هَــوَى حَـاطَـتْ بِــهِ الْأَعْـدَاءُ

وَقَـضَوْا عَلَى أَجْلَى مَصَابِيحِ الدُّجَى
أَفَــبَــعْـدَ هَـــــذَا يَـــعْــذُلُ الْـبُـلْـهَـاء

أَبَــنَـاتُ أَحْــمَـدَ كَــالْإِمَـاءِ يَـسُـوقُهُمْ
أَجْـــــلَافُ أَوْلَادِ الـــزِّنَــا الْــخُـبَـثَـاُء

أُسْـفِيْ عَـلَى سُـفُنِ النَّجَاةِ وَمَا جَرَى
مِــــنْ بَـعْـدِهِـمْ عاثتْ بِــنَـا الْآرَزاءُ

أَيَـصـحُّ: بَـعْـضُ الْـمُـسْلِمِينَ تَـجَاهَلُوا
سِـبْـطَ الـنَّـبِيِّ وَهَــلْ بِــذَاكَ وَفَـاءٌ ؟

فَـعـــلَام: (إِنِّـــي تَـــارِكٌ فِـيـكُـمْ كَــتًّـا
بِ اللَّهِ الْمَجِيدِ وَعِتْرَتِي) . . أَهْرَاء؟

أَوَلَـيْسَ فِـي قَـتْلِ الْـحُسَيْنِ وَرَهْطِهِ
وَعَــدَمِ الْأَسَــى يَــا مُـسْلِمِينَ جَـفَاءٌ

إِنَّ الْـحُـسَـيْنَ وَسِـيـلَـتِي؛ وَمَـودتِي
دِيــــنٌ وَبِـــي مِـــنْ شَـانِـئِـيهِ بَـــرَاءٌ

د.فراق الحيالي

الأحد، 22 أغسطس 2021

كونية الثورة الحسينية/ بقلم ٠٠ الأديب حسين عجيل الساعدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

كـونيـة 
             الثـورة الحـسينيـة
      بقلم/حسين عجيل الساعدي 

الكونية دعوة الى البحث عن المشتركات من قيم الخير والعدل والمساواة والفضيلة والأخاء بين الإنسانية جمعاء، وتأكيد على ما هو قيمي من حقوق وحريات ومُثل ومبادئ وقيم. والحديث عن ثورة الإمام الحسين (ع) يحمل أبعاداً كونية عديدة رافقت أحداث المعركة وما بعدها، أضافة الى دلالاتها الإنسانية العظمية من تضحية ومبدئية وأيثار وبطولة وعنفوان ووو .. ذكرها أرباب الحوادث والسير في مجلداتهم. فالثورة الحسينية ليس كونية بأهدافها وغاياتها، بل رؤية كونية، وفق القوانين الكونية الإستثنائية. فأثر القضية كونها قضية إستثنائية وحدث كوني، أثارت دهشة الجميع في وقوعها، وعلى مختلف اتجاهاتهم الفكرية والايديولوجية وأديانهم ومعتقداتهم، فالتفاعل الكوني مع الثورة لم يكن وليد واقعة حدثت من قبل، وأنما جاء من عظيم الحدث وعظمة الموقف وفق نسق كوني أمتد إلى يومنا هذا، ليحكى للأجيال عظيم ما أرتكب من جريمة. 
أن الثورة الحسينية تلتقي بالتأكيد مع الكثير من الثورات الكبرى العالمية ذات التوجهات الأصلاحية والتحررية من حيث الوقوف بوجه الظلم والإستبداد وإشاعة مبادىء الحرية وحقوق الإنسان، إلا أنها تفترق من حيث كونها وضعت آلية الإستمرار لها وأبتكرت أساليب الديمومة سواء عن طريق الأحاديث الشريفة الداعية الى زيارة الإمام الحسين (ع) أو أستذكار ثورته وشهادته عن طريق تعظيم شعائرها أو أستحضار قيمها الروحية وأهدافها الإنسانية السامية، فهي تمثل أنعطافة كبيرة في مسيرة الإنسانية ونقطة تحول في مسار حوادث التاريخ، نتيجة الزخم الهائل الذي ولدته هذه الثورة العظيمة في الضمير الإنساني، ولدى كل أحرار العالم، وأصبحت مثالاً يحتذي به.
الإمام الحسين (ع) إذاً ثورة كونية نوعية أصلاحية شمولية بكل المقاييس وإن جرت أحداثها في زمن محدد وبقعة محددة قد تبدو صغيرة بالمقارنة مع سعة المساحة التي كونتها في نفوس البشر، فهي حدثت في عصر معين لكن إشعاعاتها وقيمها ومثلها ومحتواها الإنساني الكبير أمتد الى كل العصور، وتشع على كل أمم الأرض مادام الظلم والقهر والأضطهاد قائم في هذا العالم. فهي منهج وسلوك إنساني وتضحية قل نظيرها في كل ثورات العالم الكبرى بدءً من ثورة سبارتكوس (111 ق.م-71 ق.م). في روما إلى الثورة الإنكليزية (1642-1688)، والثورة الأميركية (1774-1884)، والثورة الفرنسية (1789-1870)، وغيرها، تلك الثورات التي تلاشت بعد أن بعدت عن أهدافها التي قامت من أجلها. 
فكانت الثورة الحسينية درساً عالمياً أقتدى به عظماء تاريخ النضال والتحرر في العالم أمثال: "المهاتما غاندي" زعيم الهند فخاطب الشعب الهندي وحثهم على أستلهام الثورة الحسينية :(لقد طالعت بدقة حياة الحسين شهيد الأسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء و اتضح لي ان الهند اذا ارادت احراز النصر فلابد لها من اقتفاء سيرة الحسين).، و"ماوتسي تونغ" زعيم الصين الذي تعجب من قدوم "عبد الكريم الخطابي" للأستفادة من تجربة الصينين الثورية أذ يقول له:(عندكم تجربة ثورية وانسانية فذة قائدها الحسين و تأتون الينا لتأخذوا التجارب)، وأما المناضل "جيفارا" يقول:(على جميع الثوار في العالم الأقتداء بتلك الثورة العارمة التي قادها الزعيم الصلب (الحسين) العظيم والسير على نهجها لدحر زعماء الشر والأطاحة برؤوسهم العفنة)، وكثير من رجال الفكر والثقافة والمبادئ التحررية في أرجاء المعمورة الذين أرخوا بأقوالهم الثورة الحسينية، فقد فطن المؤرخون والباحثون الغربيون لرمزية ثورة الحسين (ع)، فكانت تمثل لهم ضمير الأديان، فهي تعبير عن رؤية للوجود وتصوير للواقع، وهذا ما أكده المستشرق الأمريكي "غوستاف غروينيام" حين قال: (أن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين ذلك الرجل النبيل الشجاع في المسلمين تأثيراً لم تبلغه أية شخصية مسلمة أخرى). أما الآثاري الإنكليزي "وليم لوفتس" فأكد عظمة شهادة الأمام الحسين: (قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية وأرتفع بمأساته الى مستوى البطولة الفذة).
(أن القرون تأتي وتذوب قرناً بعد قرن، كما تذوب حبة الملح في المحيط. وهذا الحسين أسمه باق في القلوب وفي الأفكار والضمائر)، فهو أكبر من القرون وأكبر من الزمن. فثورته تبقى ثورة كونية تاريخية خالدة أستلهم منها كل ثوار وأحرار العالم وحركات التحرر العالمية في نضالهم من أجل الأرتقاء بكرامة الإنسان.

نوارس الكلمات/ بقلم ٠٠ الأديبة نسرين الصايغ/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نوارس الكلمات*
أوتدري يا ذا المحال المستبد بمشكاة الحنين!!
يا ذا الكائن النرجسي المتغطرس بهيمنة كبرياء..!
يا رعشة إرتداد الصدى وأرجوحة الرجاء..
كيف لتلك الصفعة الآنية الفاتنة المعلمة على خدي الشفق
أن تجتذب نوارس قلبي الشاخص في ذبول هواك،، ذات غروب!!
 كيف لعلقة الوجود أن تعتلي جماح الرغبة ممتصة زعاف الرهبة مستشرية مسام الهوس الملتئم بسنا رؤاك..!
 وأي حصن منيع هذا الذي تشابكت جذوره في عناق سرمدي...إنه السياق الأبدي المستشري في عروق الأزل...
 يحرر ذاك الشال الحريري عن شرنقة السكون! ناثرا بذور اللهفة على اديم  الكون في ضمة تعيد الدنيا لسنتها، فتتجمد الكلمات في حلق السماوات وتقبض! أجنحة العبارات قاب قوسين من التساؤلات..!
إنه العشق يا سادة !! تلك الندبة المصلوبة على أعمدة الوفاء.
تلك الهشاشة المتخفية بين تلافيف الأقدار..
 وما تواريه من شجون واسرار!! 
نتشدق فيها الأسى !! مبتلعين لعاب الصمت!
 متصدرين مأدبة الغياب! تائهين في قفص كبرياء! سجناء امانينا! عتقاء اسامينا ! والدمع الذائب أصدق ما فينا.
نسرين الصايغ.

سلمى/ بقلم ٠٠ الشاعرة زهراء محمود العاطفي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( سلمى )

عرفُ القبيلة ..
قال أن الأنثى كسرٌ للظهور
فامنعوا عنها الأماني
وحذاري ..
أن ترى للحلمِ نور
سوف تأتي بالرذيلة
ألبسوها ثوبَ عرسٍ
في الثمانِ
قبل أن تُردي القبيلةَ
في القبور .. !!
             ...

إن وقت السعدِ يأتي
غيمهُ في رُبِ ليلة
ها هو شيخٌ فضيلٌ
مُلتحي ..
يطرقُ البابَ 
وقرباً يبتغي ..
منها سلمى يتخذها
لهُ خليلة
سوف يلبسها الجواهر
سوف يسكنها القصور
             ...

إنَّ ثروتهُ تساوي 
ألفُ عِيرٍ، ألفُ أرضٍ وخميلة
لا يهمُ إن تجاوزَ
من سنينهِ أربعينا
أو إذا كان لديهِ
زوجتينِ تحت إبطهِ
قابعينا
أو أبا تسعَ بناتٍ وبنينا
ليس عيباً  ليس جور
             ...

استروها .. 
فالزواج لها فضيلة
عفةٌ تقوى وللأنثى سوار
وأمانٌ للديار .. !!
قبل حمل الوالدينِ للمذلةِ
أو لعار ..
زوجوها .. زوجوا كل الصغار
قبل علمٍ بالأمور
قبل بدءِ. الناهدينِ 
بالظهور ..
               ...

مهرها هاكمْ عويله
وسريعاً استعدوا
اذبحوا زهر البنفسج
قبل نحرٍ للوليمة
ها هو الوقتُ تدحرج
فارقصوا ،
فوقَ أشلاءِ البراءة
وامنعوا من جاء مُحتج
أسمعوهُ صوت مزمارٍ يثور
واقرعوا طبل الجريمة
في سرور ..
            ...

ألبسوها ..
زينوا وجهَ الجميلة
شيوعوها ..
فوق أهدابِ المساء
وتغاضوا عن دموعٍ
أو رجاء ..
قدموها ..
فوق أطباقِ العطور
شمعةً  يضوي سناها
قبل أن يأتي السحور
             ...

بعد ليلٍ  قاهرٍ يعلو صهيله
شمسُ صبحٍ حارقة
ذي العروسُ ..
 بالدماءِ غارقة .. !!
صوتُ نوحٍ وصياحٍ
وعيونٍ مارقة ..
والدا سلمى .. هنا
دمعهمْ حَرقاً يفور
لو ، وليت ،  لم يعد
لهما حضور ..
بعد إهدارٍ الطفولة
والمفاهيم النبيلة
بعد سلبِ الحقِ
من فاه الطيور ..
          ...

خيمَ الحزنُ يصاحبهُ غليله
حالةُ الجوِ شرود ..
اعتلى ثوب السواد
صامتين في جمود
القبيلة في حداد
بعد ليل الإنشراح
والزغاريدُ التي 
أهدتِ الظلم الزهور
            ...

في ثوانٍ أصبحت
سلمى قتيلة ..
ويح فكرٍ منحصر
بين سرتهِ وركبتهِ قذر
بالغريزةِ يستعر
كيما يُطفأها الذكر
تتأتى ألفُ حيلة
تتغذى بالغرور
             ...

عبر تبريرِ الوسيلة ..
ماتت الأحلام في القلب
الطهور ..
كفكفوا دمعاً بكذبتهِ يدور
قد مشيتم في الظلال
وانغمستم بالخطايا 
وجعلتم حرمة اللهِ حلال
ما زرعتمْ ذا حصيله
ليس فيكم منصفٌ
أو على دينه غيور
             ...

غَسَلوها ، 
بسمة الصبح العليلة
ومَضوا نحو المدافن
كي يواروا الإبتسامة
 في اللحود
ثم عادوا ..
مثل أشباحِ المساكن ..
باحثينَ عن قرابينٍ وقود
ممسكينَ العرفَ لا يرضوا بديله
مهما غاصوا بالشرور
وتمادوا بالفجور !!
             ...

إنها سلمى الجميلة
حين رحلت ..
ناحتِ الأطيارُ في فلكِ العبور
فُتتتْ ألماً عليها 
حتى أكباد الصخور
غير أن العرف باقٍ
لا يبور ..
كل يوم ألفُ سلمى 
تبكي من بين السطور
فمحالٌ يرتقي فكر القبيلة
طالما والجهل طاغوت الصدور
طالما سلمى الضحية ..
للتخلفِ ثم أطماع المهور
..................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن
5/8/2021

نقد اعتباري بقلم / الأستاذ ٠٠ حميد العنبر الخويلدي/ لنص الشاعر علي السيد احمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(من وحي حرائق سوق الوحيلات )
———————————————.  للشاعر علي السيد احمد 
الموت سهوًا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ضحكتها
لم تبلغ سنّ الرشد 
تحدّث نفسها
عن ملامح فجرٍ
يسكن أفق أمنيات
كسولة
تحلم أن لا تموت سهوًا 
بثمن بخسٍ ٠٠
تطاير لحمها
عانق مسقفات 
أفران الخبز 
 وأرصفةَ  الجوع
عويل التشرّد 
هروب 
لسعة الإحتراق
بندقيّة راصدٍ كفيفٍ
معاول ٠٠
تحفر قبور النوارس
يكسوها سعفُ النّخيل
بمراسيم احتفال
سقوط الجمال
أشهد  أن لا عشقَ 
من بعدك
ولا حياة
اللّهم إنّي بلَّغت٠٠٠
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، الشاعر علي السيد ،،،العراق

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

حرية المبدع مقيدة ،،
          حتى يتسع به النص آخرا ،،
=====================.                     ….  نص نقدي مقابل

   نعم انه مهرجان جنائزي بحت، نَحَتَه علي السيد الشاعر العراقي المبدع ، على جدارية الوقت
المجيد ،ليقول انّ عين الرصد المستتر حاضرة ، مهما بلغت الضبابيات من مستوىً طال 
زوايا الجهات الستة في الافق ،
علي السيد شيّع ذاته اولاً وشيّع الذات الجمعي معه ، ذات امته العظمى ، فلعل الفنان لحظة دخوله على الوجود
تنفتح خزانات الموجود الكلي باجمعها له ، قديمها وجديدها ، كثيفها ونزْرها ، وله الخبر الدراية
في التفضيل والرواية، له الممايزة بين التقادير والمعايير النسبية والتصويرية ،
فمكاناً ،  تجده يقف لايفصله فضاءُ بعدٍ ولافضاء قربٍ عن موجودات المحيط الكلي المقتبس منها خاماته ،، بل كلها تحت يد الشاعر يربطه معها مصيرٌ جامعٌ ،فمثلاً كانت في/ سوق الوحيلات/ كبؤرة لمركز الحدث النصّي الراهن، او حدث /سبايكر المشؤوم /،او /سوق الصدرية / وغيرها من كثير من مسمّيات القاموس الاجرامي ضد الوطن ،
او حدث الكرادة الفضيع  ، ولا ننسى حدث الحلة وخان سعد  وعدّدْ ماشئتَ من مشاهد الدم وملحمة الجبن المتعمد ، هذه الامكنة تحت الطوع في حتميات التكوين النصي ، لبّيك يامبدع تحت دافع الاشارة وتحت  واقع الاغارة،فإنّ المبدع يملك سرّاً في الاختزال الكوني للحقائق الداخلة في العمل ،
وزماناً ، تجده متوغلاً  - ونعني احساس المبدع طبعاً -في حاصل حركة الرموز وروابط المبنى والمعنى الجدليين ، فلسفةً وتحديثاً ، نعم انها منظومةُ توالدٍ وانتاجُ فعلٍ كمثل ما اقرَّ نفسه ووِفْق اجتهاده ، شرعياً كان ام لاشرعياً ،
النص كيفما كان تعبيريا ام مادياً في الطبيعة هو رهينة قوى امتلكت اللحظة لتمتلكه، ولتسجّل معطياتها ، وبحدِّ ذاته هو دور 
الزمن وقواه القابلة للتمحور ايجابا ونقول عساه ، وسلباً ونقول اعوذ بالله ، وكما حدث  وعددنا اعلاه من عناوين فاقعة صفراء للحوادث  ،
هذا على قريب الزمان وقريب المكان كتاريخ في الحاضر ،، اما للمبدع قدرة ان يغوص الى اسفل المكان 
ولو قبل آدم وحواء ، نعم يقول كان قبل خلْقٰهما نسبة الصفر.  وقد يكون الصفر فرسا بيضاء جامحة الصهيل والركض فوق الماء ،
وهكذا من التصوير الفنطازي ماتقدر عليه مدارس الفن ،،ناهيك عن اماكن الحضارات والامم ، وازمنتها 
المبدع مهيمن باللحظة مقتدر ، لكن تحدده ملكاته وحجوم مواهبه الفذة او الوسطية ،
علي السيد،،،،في نص /مَن وحي حرائق سوق الوحيلات /كما شاء تسميتها وفرضت نفسها عليه ، 
اذ نرى ان الموضوع في بناه له احكام تُفْتَرض على فعل الصنعة ، تجبر الفنان في ان يستجيب لها ضمن مدارج
التصيْر وهي جارية في موقف الخلق ،  لذاك سمّى شاعرنا عنونتَه النّصّية ، وشرع في اتمام نظم مشاهد 
الصورة المذهلة في رماديها و احمر حريقها من النار الملتهبة في الاجساد ، والاعمدة والبسْطات ، وحتى اشارته الى ان الاحلام احترقت  ايها الوقت احترقت نعم انظروا ،،تحترق تشبّ،
 ( ضحكتها،،،
لم تبلغ سن الرشد ،،تحدّثُ نفسها ،،
عن ملامح فجر ، يسكن افق امنيات كسولة ،،
تحلم ان لاتموت سهواً ،،
بثمن بخسٍ ،،تطاير لحمها 
عانق مسقفات افران الخبز ،،،
وارصفة الجوع ،،،)
هذا النحت الدقيق من التوصيف والغوص الغائر في عمق الفكرة والنظرة قربت وهي القريبة نعم او بعدت، وكما نظّرنا اعلاه للمفهوم ، 
هو واجب مقدس للفنان المناضل والمحتج الثائر، كان جيشاً من ردة فعل كونية ماكان المبدع ذاتاً بسيطة
 تجوع وتعرى ، تفرح وتحزن ، ابدا كان الوجود بغضبته بقواه بقدرته ولكن بحجم مكان النص ، وبحجم حاصل حركته ، المبدع مقيد وان امتلك الحرية مقيد بقفص البُنْية ، يسع الكون ولكن بحرية النص ،
وبفاعلية رموزه  المقيدة كذلك معه ، انها كثافات محشودة ، ومعان ترصد وترتبط حال ما يتاح لها الزمن معادلاته ، قد هذا المقيد يفجر ثورة تنظف الخضراء والغبراء والشاحبة ، وتغرس الياقوت والعقيق مكانها ،
المبدع بلبل غريد لحظة انطلاقة ولكن بقفص البنية  ، البنية مجنحة حتماً تطير للاقاصي
والاداني حرْة الحركة مطلقة انما على قدر القوة المختزلة بها من الوجود ، والا قد نهدم الكون ونكون سبباً بخراب العالم لولا هذا الرابط المُقَيِّد لنا ،،
هكذا شيّع علي السيد بمهرجان تراجيدي ، مَسْرَحَه بطريقةٍ تقليديةٍ ، شيْع ضحايا الحق ، وقال 
هذا ما سمح لي به المكان والزمان ، وما كان قلقاً ابدا ، 
انما كثْف رؤاه ورصف ادراكاته ، بواقعيته دامعةً وباكيةً وقورةً ،
عاش المبدع الذي لم ينس وطنه وامته وتاريخه ،  عاش من يتحسس شخصانيته وواجبه. ويذيع 
 صراخه عاليا عاليا ، وليكن الجحيم  تبْاً للخونة والعملاء ً
الى شهداءنا الرحمة والخلود ،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

                           نقد اعتباري
               ا٠حميد العنبر الخويلدي 
                           ،،العراق ،،

بقلم / الأديب هاشم الرفاعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

انا وغفا وبيننا هذا الموقد
والساق تلتف بالساق 
والكأس يرن بالكأس 
والى الحب المساق
ونتداول ما يحلو 
من كلام بين الاخرين
محرم.....
ويطلق السان صرخة
احبك غفوة ..مرة 
على صدري
واخرى بين النهود
........هاشم الرفاعي ....الجمعه ٢٠...٨...٢٠٢١

بحر من ضمأ / بقلم ٠٠ الأديب صاحب الغرابي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

بحر من ظمأ

حشاشة مثل صاليّة اللظى
فوق رمالٍ محروقة بالعطش
ضحوةٍ محمومة بلهيب الشمس
خطوب تحتشد
جسد تمرّد على الثرى
ليس عجيباًعليه التنكر لكل ضربة مبضع 
هيهات للموقف أن يتمزق
في رملة الطف
كأنه ينظر إلى الغيب من بعيد
الأزاميل التي نحتته وصاغت منه بطلاً ما نسجت مثله أنوال الملاحم
لاريّب أنَّ هوميروس لم يتمكن من تجميع مثله في إلياذته الشهيرة (1)
الإدعّاء لايثبت الحقائق
فأين هم القوم يُنادونك ولا يظهرون
أين من أمتلأت بهم دروب القوافل؟
أتراه نورا لم يتسرَّب بعد إلى عُمق الحدقة؟!
لم تختزنه الطويَّة بعد
الرئة التي لم تتوسَّع بَعْدُ للتنفُّس 
انَّ خلف اللّيل هذا  هزيعاً آخر !
رملة تتراقص عليها الأشلاء
الفكر لايموت
الروح  التي أكبر من الخطوب
 العنفوان الهادر
لواء يرفرف للأحرار
أليس في ساحة المجد
معركة القيّم؟
أرأيت الروح الكبيرة كيف تسمو ؟
يا أبا الطف
موقف رسمته السماء لرفعة أهل الأرض
قهر الموت وتسربل بالخلود
 امام زحفا كالدبا
أليس الخنوع هو الموت؟
وهل الإنسان إلّا  كرامة؟
ما عدا ذلك فأيَّة قيمة للثعالب والأرانب والجُرذان!!
قطرة دم تراقصت على الأسنَّة هي الفتح
مرت السنون والأيام وأنت دوّي
ماضاع هدرا
أنَّ الخَطَّ مشى طريقه المرسوم
 ذخر السماء في إنسان الأرض
مُطيَّب بعبير البطولة القاصدة
فسحة بادرت الفداء
بحر من ظمأ
إنعكاسات تشرب النور
يا للأحضان تُناديه !!

صاحب الغرابي...العراق
2021/8/19
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-هوميروس : شاعرٌ ملحمي إغريقي أسطوري يُعتقد أنه مؤلف الملحمتين الإغريقيتين الإلياذة والأوديسة.

اشتهي الحنين/ بقلم٠٠ الأديب مالك الحاج احمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

* أشهى الحنين *

عُدنا من الحب ...لكن دونما أسفٍ
على الذي فيه كنا قد خسرناه

أثماننا بخسة...
والكل خاسَ بنا
فكيف نأسف..والهادي هو الله؟

مَن ملّنا : راعَنَا ...
والقلب مات جوى"
يا ريح بلغ بأنا :
ما مللناه

أعمارنا تنقضي في كل ثانية
تكوينها الهمّ والتسهيد و الآه

و الشوق أشهى حنين في موائدنا 
والعهد صكٌّ جميل قد بَصَمْناه

آمالنا جمّة والله موئلنا
نستغفر الله مما قد ظننّاه

نبكي هياما" ووجدا"...
 أنفسا" بعُدت
ونكتب الشعر في شوق و ننساه

حتى الصفا والوفا ضلّا الطريق لنا
ونحن نسأل:  أين الخل نلقاه؟

يا ثورة الروح إن مَرّ الحبيب بها
كوني سلاما" وبردا" في ثناياه

وأخبريه بأن اللوم يؤلمنا
أما العتاب فطعم قد ألِفناه

إنا دعاة الهوى والحب مسكننا
فهل سنؤذي فؤادا"  قد سكناه؟

هذا محال ..
طيور الأرض تعرفنا
ونورس البحر والشطآن تأباه

إن الهدى أجمل الآلاء معتقدا"
حاشا لننكث عهدا" قد قطعناه؟
أما المنى فارتعاشات مشتتة
تَنْتابُنا غصّة مما فقدناه

شاعر المها
مالك الحاج احمد

صافحت بك/ بقلم ٠٠ الأديبة كوكب عيسى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

//صافحت بك//

صافحت بك
صافحت بك فجر حب
قطرات ندى
خيوط شمس
صافحت بك
حقول قلبي
لم تعد خلية في جسدي
إلا وأنت على نواتها بصمة
أيها العاشق المهاجر
إلى مجاهل روحي
إني أعشقك
أسافر بك وإليك
أصافح بك الجمال
فوالله الذي أعطاك
هذا الحسن
والقلب الرائع
ماعشقتك
إلا لأنك...إله عشقي
وحبي
وصفاء هذا الكون
كوكب

الجمعة، 20 أغسطس 2021

الف شكرا للسماء / بقلم ٠٠ الأديبة سهام نجيب خير بيك

{الف شكراللسماء}
لو كان لعسس الأمير مجال 
لجالوا في أروقة أفكارنا 
في الحال 
وأقسموا بأننا نعيش في ضلال 
وكبلوا أيدينا بالأغلال 
وعاقبونا كل يوم ألف جلدة 

لو كان لعسس الأمير مجال 
لصادروا أحلامنا 
لقتلوا طموحنا 
وعلقونا من رموش عيوننا 

لو اتيح  لرجال الدين فرصة 
لقراءة نوايانا 
لصلبونا على الأخشاب 
وكفرونا 
ونادوا لرجمنا كل يوم 
بالحجارة 
لكنها حكمة من ربنا 
فالقلب والأحلام والأفكار 
عصية عن المصادرة 

لو كان للبعض معرفة مافي قلوبنا
لصافحونا 
وأعلنونا ... أتقياء.،،،،ونصبونا أنبياء 
ورمزا للطهارة 
في زمن القذارة
فألف شكر للسماء ...
...... 
سهام نجيب خيربك

اشتباك/ بقلم٠٠ الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

اشتباك





ظلّ الطريقُ خالياً تماماً....انصرفَ الجميعُ لشأنهم...كانت المُشادّة قد تطورّت....اشتباكٌ بالأيدي...عراكٌ فيه قسوة...ازدحم الطريقُ بالمارّةِ مّمن. جذبه الفضول أو جلبَةُ الحدث أو فراغٌ يُزْجيه...كريم الشابُّ المضطرب...الأولادُ حوله أولاً ثُمَّ الشباب ثمّ سائرُ الناس...اشتبك بالكلام اولاً مع جاره سلمان ثمّ تطورت الأمور الى ماتطورت اليه...كان كريم مضطرب السلوك...مزدوج الأخلاق بين طيبةٍ تصبغه وتحتويه أوتختفي احياناً حسب تقلبات ظرفهِ ومزاجهِ وبين عدوانيةٍ تظهرُ لأدنى احتكاك...جاره سلمان مُسْتفَزٌّ دائماً...مستعدٌ للشجار...فيه دناءة..
كريم. الجندي السابق.. الهارب من معركةٍ لم تنشُب.. إنّما رعبُ الموقف قاده الى هروبٍ ماكان ليحدث....
سلمان يكنزُ هذا الموقف وهذه السبّة للتقليل من شأن جاره والطعن فيه لأيما سبب...
كريم يعملُ في كل المهن...هربه الطويل. قاده الى كل عملٍ ممكن...عامل بناء...بائع خضراوات...سائق أجرة...أو حمال يدفع عربة يدوية....قليل الرزق...كثير المشاكسة مع الجميع...ثم باذخ الطيبة في صفاء أوقاته النادر...
سلمان يتحين اية فرصةٍ وبجبن ٍ واضح...ينصب الفخاخ بلؤمٍ...لامعايير اخلاقية تمسكه ولاشجاعة موقف تمنعه..
هذا اليوم القى بمساوئه دفعةً واحدة حين خرج كريم لعمله وهو يتجه لسوق الجملة وعربته بانتظاره هناك.
سلمان كان ينتظر عند ناصية الزقاق...حين لاح شبح كريم كان يتهيأ لموقعة اليوم..   اقترب كريم...جمعٌ من الصغار يلهوّن او في طريقهم لمدارسهم...شبابٌ في الطريق الى عملهم...نسوةٌ يتجهن للسوق.
سلمان يطلقُ تهكماً مبطناً...كريم قبالته
الموصل تحررت...قال سلمان بصوتٍ عالٍ

ثم اردف ..حررّها الحمّال.. ثم قال بصوت أعلى.. ابو حاتم رفع العلم ...ثم اردف الدواعش يرتعشون من صولة ابو الحواتم.
يلتفت كريم وحنقٌ شديد يسيطر عليه ويقول بغضب...وانت ايها الجبان ماذا تفهل.. افرض انني هارب. وزد عليه انني جبان لكنك سمسار...يستعر لسان سلمان ويشتعل كيان كريم.
الحمالون يعيروننا..
يرد كريم.. الحمالون اشرف من اللصوص
يرد سلمان.. اللص انت.وابوك وعشيرتك.
يندفع كريم بقوة يفترس سلمان بكل ما يستطيع يركل سلمان ويضربه بقوة..
يقطع الطريق...بعض رجال الشرطة على مقربةٍ يتفرجون.. دمٌ يسيل من وجه سلمان...كدمات تملأُ وجههُ.
كريم منتفخُ الأوداج يصولُ يميناً وشمالاً.. الناس تحول بينه وبين مزيدٍ من الضرب والركلِ لجسد سلمان.
البعض ينادي...صراخٌ ثم من بعيد. يتقدم أهل سلمان واهل كريم...الناس تحاول فضّ اشتباكٍ بين عائلتين وعشيرتين.
وسط الهرج يتقدم وعلى مهلٍ السيد حمدان وجيه المنطقة...الوضع ينذر بانفجاربانفجارٍ أكبر.. الناس تخشى وكما اعتادت أن ينفلت العيار ويقود الى اشتباكٍ مسلح..
كريم وسط الانفعال يستجيبُ لرجاءات الناس...سلمان يزعق ويزعق ويطالب بالقصاص من كريم. 
وسط الفوضى وفي ترقب معركةٍ مجهولة النتائج يندفعُ شابٌّ كان ينتظر على الطريق.. يتجه الى الجمع..  يحكي الواقعة.. يقسم...السيد حمدان يتوسط الجمع...يندفع الحاج عبد الأمير الشقيق الأكبر لسلمان ويصفعه بقوة...كريم يحتضن الحاج عبد الامير...السيد حمدان يسحب الحاج عبد الامير وكريم الى جنب.
بدأ صمت يتغلب. تناقص الجمع...عاد كريم الى هدوئه خاطب من تبقى
لست جباناً...لست هارباً...لست خائناً.. اسألوا من فتح الأبواب للعدو...لست جباناً ولست هارباً.. عربة اليد تشهد لي لم اسرق.. لم اهرب...كل شيء إلا أن أُتَهَمَ بالجبن....أنا حمّال ..نعم حمّال لكني لستُ خائناً.   



حسين جبار محمد

رسائل صماء/ بقلم ٠٠ الأديبة نجود جنات/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص المسابقة 

رسائل صماء.......!!

دعي عنك لهفة النظرات
وتزيني بريشة الأشواق
وانسجي من روحي معطفا
يقي خبايا عطرك
من نوافذ الشتاءات
ولملمي جداول الخريف
بنبراس تنافر الأوراق

يا عقداااا متلألأ......
يا عااااصمة المساءات
أضيفي إلى حساباتي
نقطة صفر......؟!
تفردي......؟!
لا......لا.... تستسلمي
شاركيني رباط الحب
أشعلي بأطراف أناملك 
شمعدان الذكريات

لااا...... لااااا ........؟!
تستثني من زخات الغيم
قطرات دموع المطر
بل أضيفي إلى الأرض 
مواسم لباس القدر
فالنجوم عارية يسكنها الحنين 
والمدارات وحيدة يتعبها السكون
والكون لازمته حزمة الصمت
ربما اغبطه الانتظار 

دعي........؟!
دعينا نعيد تسلسل الورق
أمسحي عنك عهود الأرق 
وجددي بصمات اللقاء
فقد رمتني الهفوات 
في سراديب النسيان 
كي ترقد العين بسلام
ويحيط هلام الدمع بالأدلة
قبل تدوين الرسائل الصماء
لأخبر حروف الهوى 
عما أفتعلته حرائق الأشواق 

Nojoud Janat

          بقلم .. نجود جانات / سوريا

رصيف النسيان/ بقلم ٠٠ الأديبة منى كامل بطرس/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

 



رصيف النسيان 
____________
قصة من الواقع الموْلم 
________
هي  تلك الكاميرا المتجوّلة بين البلدان ومدنها , رحّالة صبية تبحث عن غرائب الدنيا وعجائبها مُتنقلة بين افراح الناس واحزانهم , تُصوّر .. تكتب .. تحلل , 
هنا واثناءِ سفرها وتنقلاتهامن بلدٍ لاّخر ومن دولة الى اخرى , كانت محطة عبور ( ترانزيت ) إحدى الدول المجاورة ,
وفي إحدى الصباحات الباردة تلفّعت بمعطفها ,, وكاميرتها وحقيبتها رفيقتان لها في مشوارٍ داخل اسواق المدينة والتجوال بين ازقّتها الأثرية الجميلة , تلتقط الصور وتكتب وقطرات البرد تداعب احرفها ..
توقفت قرب احدى المقاهي المنتشرة على جانبي الحارة فأخذت تتلفت يمينا ويسارا تتأمل تلك البنايات القديمة والتي تحكي تاريخ زمنٍ موغلٍ في القِدم !!
واثناء سيرها تعثرت قدماها بحجرٍ كبير اسود عالقاً في زاويةٍ عفنة , رطبة ..
توقفت هنيهة , اخذت تُمعن النظر في هذا الحالك وهالها مارأت !!
صدمة !!! ارعبتها وجعلتها تتسمّر في مكانها .. ماهذا يااّلهي !؟! اشباحٌ صغيرة يتحلّقون حول امرأةٍ تكاد تتجمد من شدة البرد وهي تحتضن تلك الأجساد الشبه عارية والدموع متجمدة في عيونهم الصغيرة تحاول بحضنها لهم ان تمنحهم الشئ القليل من الدفء!
هالها مارأت من بوْسٍ وشقاء .. اقتربت اكثر من تلك الأكوام البريئة المتجمدة فازاحت تلك العباءة السوداء المبللةالتي غطت اجسادهم النحيلة .. 
اخذتها موجة من الحنق والحقد على من يسكن القصور وفاض الدمع من عينيها , 
اقتربت من احدى البوابات الجانبية وطرقت بقوة وعنف وإذا به  مطعماً فاخراً , طلبت من النادل ان يساعدها  على ادخالهم كي  تقدم لهم الطعام ..
غادرت المكان لأقرب خانة تبيع الملابس كي تبتاع لهم مايستر اجسادهم الغضة المتجمدة ويقيهم لسعات البرد اللعين , وواصلت رحلتها معهم الى اقرب مشفى وحاولت ادخالهم فاعترض طريقها المسوْول وقال لها بالحرف ! من هوْلاء ؟ ولِمَ اتيتِ بهم هنا ؟ هوْلاء مكانهم الأرصفة وليس هنا !!!
حاولت معه كثيرا لكنه كان مصراً على موقفه ! لم تتمالك نفسها ولم تشعر إلا وكفّها يهبط بقسوة وبشدة على وجهه البشع والصخرة التي تسكن جنبيه !!!
خرجت وهي تلعن وتتمتم مع نفسها ...
اين هوْلاء من الأنسانية !؟ واين تلك الروْوس المتعالية التي تتحكم بمصير الإنسان ؟! اين ذاكَ الذي تهتف له القلوب وتلهج بأسمه الألسن !!
اين واين هو من هوْلاء المساكين المفترشين رصيف النسيان !!!!؟
غادرت بعيونٍ دامعة .. ماذا بمقدورها ان تفعل اكثر من هذا !؟ وهي ( عابرة سبيل ) ؟,,,,,
_______
من ادب المهجر \ كندا 
بقلم منى كامل بطرس 
2021 \ 8 \ 19

ضياع / بقلم ٠٠ الأديبة منى كامل بطرس/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري


خاطرة 
********
ضياع 
********
كُلَّ كلمةٍ وكُلَّ حرف دمعة 
تُعلن  عن نزفٍ  جديد 
بنهر الأحزان غرقت الشمس 
تاهَ   القمر 
اّيا  دُجى  الكون 
الاّ  وقفٌ  لهذا المّد ؟
صفعة  خذلان   اعطيتني 
وعلى رصيف الأحزان رميتني
أحرقتَ  اغصاني 
الى  نسغ  الجذورِ
تجمّدت  الأفكار 
 سالت  الأحبار
ويلٌ  لذاكَ  المارد الذي اغتالني
ثلاث يصعب الصبر بحلولها
وتُذهب عقلَ كُلَّ  حكيم
اغتصاب ارضاً تحبها وابتعاد
فرقة الأهل والأصحاب
فقدان  حبيب
أسميتُك من جهلي وطني ونسيت
بان الأوطانَ تُسلبِ 
_________
بقلم منى كامل بطرس 
من ادب المهجر \ كندا

ضياع / بقلم ٠٠ الأديبة منى كامل بطرس/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري



خاطرة 
********
ضياع 
********
كُلَّ كلمةٍ وكُلَّ حرف دمعة 
تُعلن  عن نزفٍ  جديد 
بنهر الأحزان غرقت الشمس 
تاهَ   القمر 
اّيا  دُجى  الكون 
الاّ  وقفٌ  لهذا المّد ؟
صفعة  خذلان   اعطيتني 
وعلى رصيف الأحزان رميتني
أحرقتَ  اغصاني 
الى  نسغ  الجذورِ
تجمّدت  الأفكار 
 سالت  الأحبار
ويلٌ  لذاكَ  المارد الذي اغتالني
ثلاث يصعب الصبر بحلولها
وتُذهب عقلَ كُلَّ  حكيم
اغتصاب ارضاً تحبها وابتعاد
فرقة الأهل والأصحاب
فقدان  حبيب
أسميتُك من جهلي وطني ونسيت
بان الأوطانَ تُسلبِ 
_________
بقلم منى كامل بطرس 
من ادب المهجر \ كندا

ملحمةُ هجرك / بقلم ٠٠ آمال القاسم / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

آمال القاسم / الأردن 

ملحمةُ هجرك 
...................

يا مَنْ نفَخْتَ بروحي  
وأوغلْتَ في يقيني
لِأجيئَكَ على هَيْئَةِ الطّيرِ 
والْمُشتهى .. 
وأراكَ بسُكّرِ أحلامي  .. 
هل أتاكَ حديثُ رميمي ..؟!
هل بلغَكَ طينُ جرحي،  
 المقدَّدُ على عِصيانِ حنْطَتِكَ ..!؟  

كلّما ذكَرْتُكَ .. 
ابْتَهلَ إليكَ شهيقي الأخيرْ ،
وصاحَ النّبضُ :
أيّّها العالقُ في حُشاشةِ الرُّوحِ ..
والسّاكنُ في عمقِ الْجُفونِ ،
كم مارسْتَ قتلي .. !
وكمْ ذبحْتَ وَرْدي ..!
وكم جبَلْتَ كفيَّ بالصّقيع ..!
وكَمْ أحْرَقْتَ ماءَ عيوني .. 
                      وتُرابَ الرّوحِ .. 
                      وخرافةَ بلقيسَ .. 
                      ودروبَ الأغنياتِ
                      بملحمةِ هجرِك .. !!

أيُّها الهاجسُ الرّاحلُ فِيَّ .. أبدًا .. 
ظِلُّكَ هذا النازفُ في ضُوئي ؛
ظَلَّ يتمدَّدُ في أنيني 
حتّى الْتصَقْتَ بكياني ..
ووقفتُ وحيدةً ..
علَى اسْتدارةِ عينيك
أبكيكَ فوقَ مرامي الآهِ ..
أقرأُكَ حاضرًا آخرَ ؛
يَحْتَسي نزْفَ أوردتِي فيك ، 
ويشربُ نخبَ جِمارِك ..
حتى توارى زهريَ القديمُ
في عذريّةِ مائِك ..
فحملْتَ إليَّ بقايايَ 
ووجهًا ليسَ يَشْبَهُني .. 
لتَنْعى كونَكَ المتلاشي
 في مَلامحِي  
وكُلّما سقطَتْ شمسُكَ
خلفَ ضبابيّةِ الْغُروبِ ..
تنامى في مسامي ملحُ السؤالِ 
واستطالَ في عينيَّ احْتِضاري ..
وبِتَّ الماءَ الظّامئَ لِتمائِمي .. 
 وغدوتَ في شرعةِ فمي .. مُصحفي ..! 

سكرة القمر

الخميس، 19 أغسطس 2021

تشرين الثالث/ بقلم ٠٠ الأديب بلال الجميلي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

تشرين الثالث :

سعيدٌ
ربّما لأنَّ الجوَّ مغبرٌ
رغمَ أنَّ ذرّاتِهِ أخفتِ اليوم.
يعقوبُ
ما الحاجةَ إلى الجوِّ الجميل
بعدَ مَوتِ هذا الكمِّ منَ الوجوه؟
ما الحاجةَ إلى زراعةِ الوردِ
بأصابعِ من يبتلعُ السَّجائر؟
قليلٌ من الضَّوءِ يكفي لكتابةِ النعي وقراءتهِ على أيِّ جدار.
قليلٌ من الدَّمعِ يكفي أيَ رَجلٍ يسكنُ أيَ مدينةٍ في أيِّ يومٍ ويتكلمُ أيَّ لغة.
مَن يُنصتُ لحفيفِ الأغصانِ غَيرُ صِغارِ طائرِ النَّقارِ،
بعدما يُصادر الصَّيادُ الأبوين
ويتركُ لهم الشَّجرةَ.
قد تُمطرُ السماءُ حينها
وتصرخ
ثمَّ تهدأُ مثلَ أيِّ أمٍّ منكوبةٍ
يَسرُقها النَّومُ ليُنهيَ الأمسَ
وتصحو لتُعاودَ الكلامَ مع السَّماء.
العامُ يَمضي على هذا البلدِ
وعلى أيِّ بلدٍ بذاتِ البُطء.
بئرُ يوسفَ يَحنُّ لأيامِ النَّبي
يتوسلُ إلى الخطيئةِ
والذِّئبِ لتناولِ أيِّ شرابٍ أحمرَ.
كثيرةٌ هي الذكرياتُ في رأسي
أفكارُ العودةِ أربعونَ تشرينا
ربَّما لا يزال البعضُ منهم يلعبُ هناك
نَسيَ أن يكبَرَ مثلَنا
لم يرتدِ شَارِبا وبَدلةَ عَملٍ
أو يُفكرْ بالدورانِ عكسيًّا حولَ كوكبِ الأرضِ
كما يَفعلُ الكُل.
قد أضعنا أوراقَنا الشخصيةَ
في طريقِ الهروبِ الى الغد
أضعنا طريقَ العودةِ
أضعنا هذا الكمَّ من الوجوهِ
وأَوقَفَنا اليومُ على حبلٍ رفيعٍ بملابسِ مهرِّجٍ عقيم.

بلال الجميلي / بغداد 2021

الشاعر القدير د٠ جاسم الطائي يكتب قصيدة بعنوان قد قيل فيك ٠٠ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( قد قيل فيك )
قد قيل فيك وما في القول مُتّسَعُ 
هَولٌ من الحرفِ ما يسمو وما يقعُ
قد قيلَ فيك وتبقى كلُّها لغةً 
وللغاتِ وعاءٌ فارغٌ هَزِعُ
يا ابن الكرامِ إذا ما جئتُ ممتدحا 
فالفُ ألفُ يراعٍ حفَّهُ الهَلعُ
ماذا سأكتبُ والدنيا بناظرِها
ترنو إليَّ كأنّي يوميَ الفزَعُ
يا من حمَلتَ همومَ الأرض أجمعِها
وراودتكَ طقوسٌ ما بها طمعُ
فرُحتَ تحملُ روحاً في جوانحِها 
نبع الفداءِ لنا من فيضه جُرَعُ
مددتَ كفَّكَ أيُّ الكفِّ تقصدُها
وكفُّكَ النورُ علّ الظُلمَ ينقشِعُ
وما تزال برحم الفجر أغنيةً
يسمو بها الحق ما غنُّوا وما سمعوا
أوجزتُ بالشعرِ عذرا إنها لغةٌ
والشعرُ يعجز أن يرقى لمن رُفعوا
--------------
جاسم الطائي

الأربعاء، 18 أغسطس 2021

أطلقت صوتي/ بقلم٠٠ الأديبة ليندا تقلا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أطلقت صوتي عابراً كلّ المدى
لا أذن قد سمعت و لا عاد الصّدى
ضجّ النّسيم و قد شكا من حمله
و تأفّفت في المهد حبّات النّدى
من ذا الذي يجتاح صفو هدوئنا
متخاتلٌ أو أنّه كيد العدا
فأجبتهم أنّي الجّميلة من لها
ضوع الحروف بعطره متجددا
في معبد الاحلام صغت قصيدةً
أمست تراتيلاً على درب الهدى
يا عاذلي فيما أقول تكبراً
نهل الأقاحي بالخليل تعمّدا

********
أقحوانة

الشاعر المغترب الدكتور مديح الصادق ..من كندا / يكتبُ نصٌّ شعري .. بعنوان إليكِ يا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إليكِ يا... (نصٌّ شعري).
مديح الصادق 
إليكِ يا...

أيَّتُها التي

على أوتارِ قلبي

بما أوتيتُ من صبرٍ

عن بُعدٍ تعزفين...

وعلى فؤاديَ الظامئِ

حدَّ القطرةِ

إزميلك، أنكِ أحببتِني،

ورسمَكِ؛ تنحتين...

عبرَ الموانئِ، والمحطّاتِ

والمخبرينَ، والعسسِ الليليّ

توقظُنِي الرسائلُ التي

رغم حرّاسِّك؛

تُرسلين...

وإذ خيالُكِ غابَ عنِّي

لمحةَ طرفٍ

على صفحةِ البدرِ

مكسورةً

إليَّ تنظرين...

سلي الوسادةَ عنِّي

قارورةُ العطرِ اسألِيها

سريرَك الليلي استنطِقي

وما بهِ تتدثرين...

ألستُ حيثُ أنتِ

لي مَسكنٌ

ولي في جوارِكِ مَوضِعٌ

ولا أمانَ إلا بحظنِي

حينَ تأوين...؟

بنتَ الكرامِ عن عذابيَ كفِّي

أجملي

ولا تكابري

أعلمُ أنَّكِ لي، لاجدالَ

إلهةُ الحبِّ تشهدُ

ويشهدُ الإنسُ والجنُّ

ومنْ بهِ تؤمنين...

أنكِ إنْ أنكرتِ حبِّي

لستِ صادقةً، مثلي

وربِّ العاشقينَ..

تكذبين...

الاثنين، 16 أغسطس 2021

قال وطني/ بقلم٠٠ الشاعرة فيفيان طه/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قال وطني 
غنيت للحب  نايات مديدة 
ترنح القصب ساكبا دمعه
في حرقتي آهات شريدة 
على الاشواك مضيت 
حاملا وجعي على راحتيا 
على القبور بكيت 
شاحبا شمعي.. ساخنا دمعي 
الثمر المر نار في يديا
ارق الليل جلد صبري 
والشفاه الشاحبة تدمن الصمت 
عبثا تخفي 
جرح الوحل الرخو
في تنهد القصائد.. نغم متصاعد 
     فيفيان طه.. لبنان

هكذا يتحدث الزعيمُ / بقلم ٠٠ الأديب جنان السعدي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(( هكذا  يتحدث  الزعيمُ  ))

أسالتْ شمسُ تموز 
حلاوةَ الأحلامِ على صدريَ العاري و بنطالي  
مُحرجاً كنتُ 
بلْ تلبَسَني الخجلُ
فمخرجاتِ فعلةَ الشمسِ أخجلتني 
معَ وخزةِ الوقتِ 
تداعى الأمرُ للنسيانِ
فقد تباهى جاريَ المُعمّدِ بعصا موسى
ب سيلِ الأحلامِ الجارفِ
و عندما إبتزَ التلفازُ الأنظارَ بدهشةٍ
تحدثَ الزعيمُ العربي بترفِ القادةِ و حسرةِ المحبين 
راحَ ينثرُ الأحلامَ مكارماً للعرسانِ الجُدَدِ
يُربتُ على كتفِ زميلي المبتورَ الذراعينِ
لا تحزني سيدتي
قالَ بكلِ زهدِ الأولياءِ الصالحين 
و دهاءِ المرابين
عذراً 
ذاكرتي أصابها الزهايمر بعدَ الإحتلالِ
قالَ سيادةُ الزعيمِ العربي  أمي 
دعاها للصبرِ
الصبرُ علّةُ الأمهاتِ في حَيّنا الجديد
بكلِ عنفوانِ الوقاحةِ قالَ
سنُعيدُ أرواحَ أبناءكِ في حربنا القادمة 
الوطنُ بحاجةٍ للأرواحِ
إفرحي أمُ الأولادِ 
زوّجْنا إبنكِ الأكبرِ حوريةً زرقاءَ العينينِ
أرجوكِ إطمئني
الأصغرُ يرضعُ خمراً مُحلّى في الكوثرِ
ضعي صينيةَ الإفطارِ فوقَ رأسكِ المُدججِ بكوفيةِ نساءِ الجنوبِ
حتماً ستقيكِ ضربةَ الشمسِ
لا تهتمي كثيراً 
لخلوِ المنزلِ من شىءٍ يدعى الإفطار
إحلمي ما شئتِ
قالَ الزعيمُ العربي 
فقدْ ركبَ حجيجُ مجلسِ النوابِ جكسارةً سوداءَ و بيضاء
كانوا يحلمونَ مثلكِ
لا حاجةَ للتفكيرِ أمي
صنعنا خصيصاً لكِ مكرمةً
محمولاً خشبياً
دفعنا عنكِ أجورَ الأحلامِ
فمكارمُ الزعيمِ لا تنتهي 

... جَنان السعدي  ...

اجتياح/ بقلم ٠٠ الشاعرة سمر غازي مصطفى بدور/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

اجتياح
. . . . . 
من قال إنّ الحبّ يهلكُ عاشقا
                        الحبّ نبراس الحياة و عزّها
من قال إنّ البينَ يطفئ شمعةً
                        للحبّ إنّ البينَ يشعل نارها
 الصّبّ يبعث روحهُ لحبيبه 
                      الرّوح في اللقيا  تغرّد مجدها
 الوصل في الحبّ اجتياح مدائنٍ
                في البعد شمسٌ لا يزول ضياؤها
 كم من محبّ يرتوي من مهجةٍ
                     كم من عيون ترتوي من دمعها 
ليلُ المحبّ حكايةٌ تروي لنا
                       عزّا عظيما يرتوي من روحها
فأهنأ  بعشقك يا متيّمُ واثقاً
                    ربّ السّما أعطى السّما أقمارها 
. . . . . . . 
سمر غازي مصطفى بدّور

من يشتري الجثثَ / بقلم ٠٠ الأديبة سامية خليفة/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من يشتري الجثثَ؟
كمْ رخّصوا الإنسانَ!

في اللّيالي السودِ
حيثُ اشتداد الحلكةِ
في تكدُّس أعمى عقيمٍ 
لبقعٍ من ندبات متفحِّمة
تمسي رؤيةُ البياضِ مستحيلة
فتباعُ الظّلال في السّوقِ السّوداء
بأغلى الأثمانِ 
احتكارُ النّورِ أمسى موضةَ عصرٍ 
متهاوي القيم

يجتثّون بحرفيّةٍ
العلاماتِ الفارقةَ
لطمسِ الحقائقِ
المدَّعون كثرٌ
يلبسونَ ملابسَ القضاةِ
والعدالةُ واحدةٌ
لكنّها عاريةٌ
غطّوها بالكفنِ

المنافقون على مسرحِ الخداع
يكملون أدوارَهم بإتقانٍ
المكاييلُ عشوائيَّةٌ
منْ يشتري
الجثثَ؟
كمْ رخصوا الإنسان!

إنه الزّمنُ الصّعب
الباذخُ النّكباتِ
ابتدأ بعملةٍ صعبةٍ
احتلَّتِ الأرزاقَ
وعساه أن لا ينتهيَ
برثاءِ
وطنِ النجومِ.

سامية خليفة /لبنان

لَيْلُ الْهَوَاجِسِ / بقلم ٠٠ الشاعر عماد الدين التونسي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لَيْلُ الْهَوَاجِسِ

يَا مَنْ بَدَأْتِ إِيثَارَتِي وَ هُيَامِي 
وَ كَسَرْتِ صَمْتِي بَعْدَ طُولِ مَنَامِي

وَ جَعَلْتِنِي أَصْبُو إِلَى دُنْيَا هَوًا
مَازَالَ ذِكْرُهُ  يَسْتَثِيرُ سِهَامِي 

عِطْرُ الْكَلاَمِ وَ ثَرْثَرَاتُ فُرَاتِهَا 
سَكَبَتْ عَلَى رُوحِي نَزِيفَ خِتَامِي 

فَاِسْتَلْهَبَتْ لُبِّي جِمَارَ صَبَابَةٍ 
فَيَضَانُ تَوْقِي وَ اِسْتِعَارُ غَرَامِي

أَرْنُو إِلَى عَيْنَيْكِ ظِلُّ مَسَافَةٍ
وَ أَطِيرُ شَجْوِيَّ كَيْ أُزِيلَ سِقَامِي 

وَ سَأْزْرَعُ الْكَلِمَاتَ فِي تَغْرِيدَةٍ
لِأَفِيضَ بُسْتَانًا مَعَ الْأَيَّامِ

إِنِّي عَرَفْتُكِ  مِثْلَ طَيْفٍ عَاشِقٍ 
يَا حُلْمَ  قَافِيَتِي وَ أُنْسَ قِيَامِي

يَا لَيْتَ مَنْ أَهْوَى كَنَجْمَةِ غَيْهَبٍ 
بَزَغَتْ وَ فِي إِطْلَالِهَا أَحْلَامِي

وَ عَكَفْتُ بِالْأَطْلَالِ أَحْتَضِنُ  الْوَرَا 
فَرَشَفْتُ مِنْ جَلَسَاتِكِ اِسْتِلْهَامِي

ﻭَ  نَظَمْتُ ﻣِﻦْ إِجْلَالِ نُورِكِ  جَنَّةً 
أَبْرَأْتُ فِيهَا صَبْوَتِي وَ ضِرَامِي

فَانْسَابَتِ الْأَلْحَانُ ﻣِﻦْ وَتْرِ الضَّنَى
غَنَّتْ مَشَاعِرَ تَائِقٍ  لِوِئَامِ
 
وَاِجْتَاحَ قَلْبِي فِي سَمَاكِ هَوَاجِسًا 
طَفَحَتَ كَرُؤْيَا حَالِمَا بِمُدَامِي

غَنَّيْتُ مَوَالَ الْمَوَاجِعِ يَا نَدًا 
شَغَلَ الْفُؤَادَ وَ فَاحَ فِي أَنْسَامِي

وَ رَسَمْتُ أَشْوَاقِي إِلَيْكِ تَوَهُّجًا 
وَ خَتَمْتُهَا حَرْفًا كليلٍ دامِ

عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِي

ثماني دقائق/ بقلم ٠٠ الشاعرة سوسن نهائلي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قصيدة بعنوان
ثماني دقائق

بقلمي :سوسن نهائلي

ومرة أخرى تمرُّ ثماني دقائق
تَنقبُّ داخل مِلف ذكرياتي
تُشتت كل أفكاري
تُعطِّل تردد نبَضاتي

ومرة أخرى ليثُ لياليَّ السوداء
يتختَّل بين الديارِ
يُعكِّر هدوئي وغفواتي
يُحدِّق بمُرِّ النظراتِ
ألم تكتفِ من تدنيس حياتي؟!
اِذهب دع عنك التخريب لذاتي
لا أنا أنا! ولا أنت قادر على مُجاراتي

ومرة أخرى ثماني دقائق
تجرُّ أحداث الماضي
لتستفيق كلَّ الآهاتِ
ليال بدون نجوم 
كثيفة الغيوم
عقارب ساعة تلدغُ حركاتي
تمنع هروبي وتعرقل خطواتي
ياليث اِرحل! دعني أتخبط 
وحيدة في البحر
بين موجاتي
ألم يكفك نهش ضحكاتي؟!
وتخريب اِبتساماتي؟
جعلتني أبغض النظر 
إلى مرآتي
وكسرِ كل التُحف 
التي نحتها الزمان على 
حافة ثغري فنثرتُ بدلها 
علقم الزَّفراتِ

ومرة أخرى، ومرة أخرى
ثماني دقائق 
أيا عقارب الساعة توقفي عن 
الحياةِ
كفاكِ تَدُقِّين على حافة 
الأجراس، تُفسدين 
كل مُخططاتي، كفى كفى ااااااا  !

الأحد، 15 أغسطس 2021

الشاعر القدير عبد الفتاح المطلبي ٠٠ يكتب قصيدة بعنوان ٠٠ نداء الأماني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نداء الأماني
لبّى نداء الأمـاني فاقتــــفى أثَرا
طيرٌ يرفُّ وراءَ الضلعِ منتظرا
بالكادِ أملى على يومي وصيّتهُ
وفي خشوعٍ نضــا آلامَهُ وسرَى
سَرَى وحيداً على أنغــامِ أغنيةٍ
تقفو ظنونا كثيراتٍ ومـا شَعرا
 كم شمعةً أُطفِأتْها الريح يشعلُها
وآهةً من شُغاف القلبِ قد زَفرا
  وكم مداراً تخـــلّى عنهُ كوكبُهُ
وأنجماً سقطت من سمتها زُمَرا
هوَ الذي قد رأى حلماً فصدّقَهُ
طفلاً وما زال يقفوهُ وقد كبُرا
ما كان يعرفُ أن النــارَ أولُها
قدحُ الزِناد إلى أن يطلقَ الشررا
كم جاءَهُ برجـــــاءٍ بعد هفوته
أن يغفرَ الذنبَ إحساناً وما غفرا
حتى إذا انهَمَرتْ غيماتُ أمنيةٍ
وظنَّ أنّ بها يُقضـــى لهُ وطَرا
أتاهُ من قوســـها سهمٌ فجندلَهُ
وظلّ من وجعٍ يســــتلُّهُ حَذِرا
كأن تلك الأماني طلقُ معسرةٍ
مسّت بآهاتـها من روحِهِ وترا
فصاحَ ويــلاه ممن قلبُهُ حجرٌ
وما أعاني بهِ فـي يقظةٍ وكرى
كم فتّشَ النبضَ عن شكٍّ يساورُهُ
وراح يبحثُ عن عذرٍ وما عثرا
لا يسلمُ المرءُ من نمرٍ بخافقهِ
والنمرُ يزأرُ أنّى كــانَ مُستترا
أليسَ يَحسُنُ أن يلقــاهُ مبتسماً
إذا أتى باسراً مستبسلاً خطِرا
حتى إذا أطعمَ الأنيابَ نبضتَهُ
رآهُ ينظرُ من بين الجَوَى شَزَرا
فقلتُ ويـلَ فـؤادي من مخالبهِ
وويلَهُ حين يمسي يائسا ضجِرا
هوّن عليه الأسى فاللوم يوهِنهُ
قد كانَ ذلك يـــا منْ لُمْتَهُ قدرا
وقد رأيت الذي ما كنتُ أحسبُهُ
إلا خُضَمّاً على شــطآنهِ جَزَرا
رأيتهُ وهو يُحصي  كلّ قوقعةٍ
على الشواطئ من خيباتهِ دررا 
فأين منك همو يا صاح قد ذهبوا
ولن يعودوا ومهما كنتَ منتظرا
قد يمموا شطرَ بحرٍ لا قرارَ له
فخذ إذا شئت أن تقفوهمُو حذرا
رأى بأنّ جناح الريـح  يوصلهُ
الى الشواطئ يستجلي بها خبرا
وقد تعلّقَ بالأوهــــــامِ بعدهمو
وكم تعلّمَ أن يُغضي وكم صبرا
ومذ تداعت به الآهات واتّقدتْ
نار التباريح أرخى دمعَهُ فجرى
وغادروهُ كســــيرا لاجناحَ لهُ
وخلّفوا  قلبَهُ مستوحشــــاً كدرا
يسائل البحر عن سربٍ ألمّ بهِ
عشقٌ فأضناهُ حتى باتَ منكسرا
فأنكرَ الموجُ أنّ السـربَ مرَّبهِ
وما رأى أحـــداً من فوقهِ عَبرا
كثرٌ أضاعوا قلوباً فوقَ موجتهِ
لكنها ســـــلبَتْهُ السمعَ والبصرا
أجالَ طرْفاً على الآفاق يسألُها
هل مرّغيمٌ وهل ألقى هنا مطرا
وهل تدلّت عراجينُ النخيلِ هنا
وهل رأيت على أصقاعهم شجرا
فقوّلتهُ الذي مــــا قــــــالَهُ أبدا
وأوردتهُ الذي ماكانَ قد صدَرا
وذكّرتْهُ بأن الأمــــــر ملتبسٌ
وإن في سمعِ من تسألهمُو وَقَرا
وأوكلتهُ إلى الأيــــــــامِ تنخلهُ
نخلاً بغربالها حتـى غدا نزَرا
وقد تيَقّنَ أنَّ الشـــــوقَ أدركهُ
وإن وحش الأسى قد جاءَ منتصرا
للعشقِ ســـــيماؤه إيّاك تنكرهُ
فاللمع في طرف الآماق قد جهرا
فيهِ نمتْ غابة الأشواق واشتبكتْ
أغصانها وتدلى ســــــهدُهُ ثمرا
واخضّرتِ الروح لمّا عادَ طيفهمو
فراح يقطفُ من أوهــــامهِ قمرا

موج و مدى / بقلم ٠٠ الشاعرة رويدا الرفاعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص بالمسابقة

(موج  و  مدى)

رسمتُ الحلم آفاقاً
تراودني  و تنساني

لمحتُ  اليوم   آمالاً
تُلامس نبض وجداني

تُعانق   جمر   أفئدةٍ
و تُوقد  كلّ   نيراني

تُجاور  مهجةً  كانت
تعيش بمجرى شرياني

لئن  فارقتُ أفراحي
تُزاور عني أشجاني

تُعاتبني بطرف العين
تَحمل  ثقل   أزماني

و تَهمس همسةً من نور 
لتمسح   كلّ    أحزاني

ويبقى الحبّ مابقيت 
هنا الأحلام  تغشاني

رويدا الرفاعي/سورية

يا أنت / بقلم ٠٠ الشاعرة سهى عبد الستار/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص بالمسابقة سهى عبد الستار 
في همسة الدفء ..ياأنت
........... 

ومالي  سواك ..
ندى  أستقيه 
ومنه  أفيض 
وفي  مقلتي  يضيء سناك 

ومالي سوى قلبك المشرق
يبوح  ابتهالاته  في رضاك
بصمت  نقي 
ونبض  تقي
يدون  في  دفتري  شوقه
إذا  ماافترقنا 
لكي  نلتقي 

ومن لي سوى قلبه أروع ُ
ونفح  شذى ذكره  أضوع ُ
يمر بقلبي ..
مرور  السحاب ..
مرور  الربيع بقلب الرحاب
ليبقى  معي ..
وفي  أجمعي ..
يذوب رويداً ..رويداً ..لديَّ
ولايدعي 

أحبك جدا .. وجدا .. وجدا
كأنك (لالاي)
في غفوتي 
شفيف الرذاذ على مهجعي 

كأنك  همسٌ 
لناي  الجنوب ..
يداعب لحنا  على  مسمعي 

كأنك..أمتعتي ..في السفر
وضوء  النظر 
ونور  البصر 
ودفئا  يدب  إلى  مخدعي
.............
سهى عبد الستار

الشاعر القدير د٠ جاسم الطائي يكتب قصيدة بعنوان ٠٠ يا كِسفةَ الشمس / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

يا كِسفةَ الشمس
------------
( الشمس شمسي والعراق عراقي)*١
فبأي حرف تزدهي أوراقي 
وبأي قافيةٍ أصوغ قصيدتي
وأنا المعنى فيكَ دون رفاقي 
يا دمعةَ العينين كيف أردّها 
يا مرقدَ الأشراف جرحُك باقِ
ناديتُ باسمكَ شاهداً وضحيةً
وعلى الموائد محفلُ السراقِ 
فتغانموا وتقاسموا وتخاصموا 
وابنُ الأكارمِ مثخنٌ بوثاقِ
أولاءِ جمَّعهُم دنيءُ خصالهم
فتناسلوا كالدود في الأوراق
وطغوا كما الطوفان من سيردّهُ ؟
لنرى نهاية محنة الأخلاقِ
يقسو علينا الدهر في حدثانه
فنضيعُ بين مودعٍ وملاقي
وأسائلُ الوطنَ الطهورَ ترابُهُ
هل أوصلوكَ محجةَ الإزهاقِ 
حتى رضيتَ بما أصابكَ من بلى
ولعبتَ دورَ نطيحة بسباقِ 
من يحصدُ الآلامَ حانَ قطافُها
من يكتوي غيري بجمرِ فراقِ
لله درُّ فوارسٍ مذ غادروا
قد أورثونا حرقةَ الأحداقِ
ما زلت أغرسُ في ثراكَ خطيئتي
في العشقِ رغم تزاحمِ العشاقِ
يا كسفةَ الشمسِ التي ما أشرَقَت
إلا ليبسمَ واسع الآفاقِ 
إني نذرت إليك كل جوارحي 
وأنا أمَنّي النفس طول عناقِ
في أي حالٍ كنتَ ما زالَ الثرى 
مسكاً يفوحُ بنكهة الترياقِ 
----------
١* مطلع قصيدة الشاعر الكبير كريم العراقي
-------------------
جاسم الطائي

على خاصرة المدن/ بقلم ٠٠ الأديبة صباح عيسى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

على خاصرة المدن .. أنتظر


تغافلني الإطارات الخشبية
بزجاجها المخمور 
بعقارِ الزّمن
ملابسي الأنيقة 
الأساور
الخاتم العاجي
أفراحي اليتيمة
 تقبعُ هناكَ 
في عيونِ الصّور.
أتنهد عطر الصّبا 
اتفحصها كل خيبةٍ
كلّ موتٍ
أو طيفَ عبور.
بشماتةٍ يبتسمُ شريطُ الحرير 
بعقدتهِ الحمراء
كانت تشبهُ تفتُّحَ قلبي 
عندما تفحّصتُ ملامحكَ
أوّلَ مرّة 

بكاملِ العَمدِ أهربُ
من الصّدفِ التي قد تجمعني 
بالأمكنة ،بالأزمنة.
حتّى الروائح 
التي تسكبُها الأغاني
عنوةً 
في فنجانِ صباحاتي 
في خطوطِ 
قهوتي الباردة
أحاولُ لملمةَ ما حولي
بأصابعِ العدم.
ربّما بعضُ غبارٍ 
لعابرٍ جديدٍ
يُثملني. 

تداهمُ وحدتي
أقمارُ آخرِ اللّيل
و عزفٌ قديمٌ 
من مذياعي الصّغير
تطربُ لهُ ظلالَ حروفي
ذاتَ الشّمالِ 
وذاتَ اليمين
يعلمُ أنّهُ
عندَ الفجرِ
وعندما يحينُ الرّحيل
 سأشتاقُ 
والشّوقُ مُر. 

مئة عامٍ
بعدَ مهرجانِ
الضّوءِ والظّلال
وما زلنا في الحداد.
مانفعُ كلّ الحلوى
إن أصيبَ القلبُ
بداءِ السّكّري
الفرحُ مُر.
الحلمُ مُر.
وايّ جرعةٍ زائدة
قد تودي بروحكَ.
حتّى الرّمشُ بدمعهِ المُر
يُعجزُ العينَ
عن حقّها في الرؤية. 

أحلمُ 
ان التقطَ الفراغ
أعبئهُ في قارورةٍ
انحشرُ فيها
عندما أريدُ الاختباء
أو حتى الاختفاء
عندما لا يمكنُ إيقاظي
وإن تظاهرتُ بالصّحو
من يجعل الابيضَ يمطرُ
النجومُ
الوردُ
ما يخبئهُ السّفحُ
أم أنّ
انعكاسَ كلّ شيء
إلا نحنُ  في عيوننا
هو  نحنُ. 

كفي مقفلةٌ
أبحثُ عنّي
ما همَّني
إن رضيَ
أو غضبَ الحزنُ
منّي
يا أوردةَ الرّيح
احمليني
صورةً بالأبيضِ والأسود
متعبةٌ
بلا لونٍ 
يا كلّ أحلامي
على خاصرةِ المدنِ
أنتظر
..........

صباح عيسى

اعطيتك كل شيء / بقلم ٠٠ الأديب جميل لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص بمسابقة الشعر 
اعطيتك كل شئ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لااسامحك اعطيتك كل شئ
لم يكن اختيار
لالضعف بل لعبة القدر
ملكتها ،،،اعتقتها
دع العشرين ونيف 
قبل قطافها،،،لك ثمارها
عطرها،،مشاعرها
صراخها حين تغضب
أرحم اهاتها
تنهيداتها
الاروحها تتملكني 
ذكراها،،،أحلامها
تحررت انت استعبدتها
من،،من يعتقني
معتقل لعشرينها
اثمل ببقايا قارورتها
وراء قضبانها
ثرياتها
اعزف وقع قدميها
تزورني
عند شارعنا القديم
حيث معبد
أتوضأ لقداستها 
اعمدها...
اتكحل بمرودها
أحضر خضابها
تناديني،،،تنادمني
نعزف كل الآهات
على انياط فؤادي
هنا مملكة أحلامي
ارحمني يا هذا
ليس لي سوى ذكراها
والليل يؤنسني
،،،،،،،،،،،،،،،جميل لعيبي الكعبي/العراق

على هامِشِ الأيَّام / بقلم ٠٠ الشاعر علام منير صبح/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص بالمسابقة الفصليّة لعام2021
فئة الشِّعر

(علىٰ هامِشِ الأيَّــام)

علىٰ هامِشِ الأيّــامِ ثَمَّةَ بَيدَقُ
بِهِ ضِعفُ ما بِالخَمرِ حينَ يُعَتَّقُ

بِـهِ شَـجْوُ رَحّــالٍ تَمَلَّكَهُ الجَوىٰ
و لَوعَةُ مَظلومٍ يَقولُ : تَرَفَّقوا 

يَمُرُّ  عَليـهِ  الكَربُ  مَرَّ غَمـامَـةٍ
رَمَتْ وَجهَها البالي لِيَنْبُتَ زَنبَقُ

تُقَلِّدُهُ الأطفـالُ ،، تَرسُمُ وَجهَهُ
على حائِطٍ في البالِ لونُهُ أزرَقُ

لِيُبحِرَ نحوَ السِّلمِ دونَ تَراجُعٍ
هُنالِكَ حَيثُ الكَفُّ لا تَتَشَقَّقُ

فَيَحلُمُ أنَّ الشَّطَّ بــانَ مُجَدَّداً
لِتُخبِرَهُ  المِرســاةُ  : إنَّـكَ  تَغرَقُ

بِلادُهُ و المَنفىٰ ، عَروسٌ و بَعلُها
و طَيرٌ مع الصَّيّــادِ راحَ يُزَقزِقُ

و أرضٌ إذا قالَتْ أُريدُ كَرامَتي
تَنَهَّدَ  مِسـكينٌ  و أُثْقِلَ  مَنْطِقُ

لِأنَّ ضِعافَ الحالِ مَحضُ حَوائِطٍ 
تَعَوَّدَ أهلُ الجــاهِ أنْ يَتَسَـلَّقوا

و صارَ كلامُ البَعضِ زيّاً مُنَمَّقاً
و كُلُّ كَلامِ البَعضِ ثَوبٌ مُمَزَّقُ 

فَحالُ كِبارِ القَومِ حالُ صِغارِها
مُطيعونَ حينَ المالُ يَأمُرُ : فَرِّقوا

أراني إلىٰ اللاشَيءِ أُبحِرُ كُلَّما
دَعاني خَيالٌ ما و حَدسيَ زَورَقُ

لِأسألَ أهلَ الحَربِ : كَيفَ تَزورُني
سِهامُ بَني قَومي و صَدريَ مُغلَقُ؟!

و كَيفَ سَتَمضي النّارُ عَنْ كَفِّ غابَتي
و أغلَبُ مَنْ مَرّوا عَليها تَصَدَّقوا ؟!

زَماني زَمانُ الجُرحِ ، يا ناسُ إنَّكَمْ
بَريئونَ مِـن جُرحٍ بـِهِ أتَعَلَّقُ

دَعوني مَع الأوراقِ أُسْكِتُ جوعَها
فَقَدْ مَلَّتِ الأقلامُ ما لَيسَ يُنْطَقُ

علّام منير صبح
سوريا

جريمة شغف/ بقلم ٠٠ الأديبة نور الهدى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

**جريمة شغف**               
سأنامُ بسلام مُذ كُنْتَ أنا .. 
فطوابير الكلمات والحكايات لم تملّ انتظاري ،
ستحمل بقاياي المحطمة ك شعلة نور تصنع منها صورةً لك لغدٍ فارقَ شمسي واغترب عنك .
ستَذكُرُ يوماً سراجاً أنرتَه في زحمة الاضّطراب و ضجيج الكلمات المتلاطمة ك عاصفة سمراء أو ربّما شقراء ، لا يهمّ فنحن لم نعتنق لوناً ، ولم نعتنق شيئاً فقط ؛ عانقنا ليلٍاً ألقى القبض على المسافات ، وشهد على جريمةِ شغفنا .
ستذكرني في الدّواوين التي لم تنجزها ، و تنثر حروفي على صدر قصيدةٍ عارية تجيد الرّقص كغجريةٍ تعلّمت التّانغو على سطح ماء .
ستهمس باسمٍ لم يسع للظّهور ، فقط يسعى ليحمل رسائلي كساعي بريدٍ تأخّر عمداً عن مواعيد ساعتي المعطّلة ، في زمنٍ باهتٍ صدئ .
لا تقلق هدّئ من روعك ، غجريّتك تلك كقارئةُ الكفّ التّي قابلتها ، وأخبرتني أنّني أحتضر في كنف قصيدتك التي تنثر حول رفاتي عبارات البنفسج الذي أهوى .
لا تقلق عزيزي ، فإنّني أصوغُ منك وطنٌ على مقاس روحينا
اللّتين لن تنفصلا ، أيّاً كانت محاولات الأقدار التي تهنأ كلّما اصطادت أنشودةٌ مجرّدة من المألوف ، في موسم العصافير التي تمتنُّ لحنطةِ أشواقِنا الّتي نثرناها على جناحي وطن تمزَّق عمداً بتخمينات غجريةٍ بلهاء ..
لن أطيل المكوثَ فوق حرائق الكلمات الّتي تنثر دخانها من فوهة ثغر قارئة ، تجيد اللّعب في الأرواح المعلّقة بأمنياتِ اللّقاء .
أجدّت اللّعب معها في متاهاتي المتشابكة بك ، كنت جميلاً جداً كما رسمتك في خطوطي ، كما لقّنتها قراءتك لي ..
اعتنيت بتفاصيلك الّتي أحب ، فقدَّمَتها لي كما أشتهي ..
و عدّت من مغاويرها أضحك عليّ ، أو ربّما أضحك على زمنٍ يلدُ أمنياتنا المنتهية الصّلاحيّة من خاصرته الّتي مزّقت عمداً ، 
حين تخاصم الملك و وزيره وهدمت القلعة في لعبة شطرنج الزّمن ..
وأنت تجيدُ تأويلي وترتيلي وترتيبي ، 
وأنا أنام بسلامٍ مذ كُنْتَ أنا الّذي أرى به كلّ أشياءي ...
  Nour Alhoda

النجوى/ بقلم ٠٠ الشاعرة نجاة ابراهيم خليل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري



قصيدتي بعنوان :

 النجوى .

أقسمت حباً للهوى طوعاً له 
أمراً يقوله     بالهُدى آلاءُ
....
يهديك ثغراً من نوى تعذيبه
والعمر يهديه الغرامَ هواءُ 

ياحبّ يامولى القلوب ونبضها 
لبلاط ملكك  ينتمي   النُّبلاءُ 

علَّمتنا ياحبّ نهج حياتنا 
بقصائدٍ ماصاغها الشعراء 

كم من فؤادٍ ضاع في درب الهوى 
كم من حروبٍ خاضها الجهلاءُ 

ياساكناً في خاطري وغيابه 
داءٌ خطيرٌ والحضور دواء

إن كنت لي قمراً يضيء ظلامه 
فأنا ليومك ياحبيب ذكاءُ 

أنا نبضةُ أحيت بقلبك ماانطفأ 
وهواء روضات الغرام وماءُ 

وتركت قلبي في هواك متيماً 
وغرامُ قلبك    للهوى نداءً 

وملأت كأسي بالوعود فأشرقت
كالشمس آمالُ وغاب وقاء 

فاشْربْ كؤوساً لم تفي بعهودها  
ثغري.. أأ نت من العهود براءُ

ناجيتُ طيفكَ في المنام بأحرفٍ
بقيت لها في يقظتي أصداءُ

علّمتها  عشقَ القوافي فانبرت 
تهديك  شعراً عينه  النجلاءُ 

فاطرب لعشقٍ أنت منه وليدُهُ
أرضٌ له هذا الهوى وسماءُ 

بقلمي 
نجاة ابراهيم خليل

النجوى/ بقلم ٠٠ الشاعرة نجاة ابراهيم خليل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

جزيل شكري وامتناني 


قصيدتي بعنوان :

 النجوى .

أقسمت حباً للهوى طوعاً له 
أمراً يقوله     بالهُدى آلاءُ
....
يهديك ثغراً من نوى تعذيبه
والعمر يهديه الغرامَ هواءُ 

ياحبّ يامولى القلوب ونبضها 
لبلاط ملكك  ينتمي   النُّبلاءُ 

علَّمتنا ياحبّ نهج حياتنا 
بقصائدٍ ماصاغها الشعراء 

كم من فؤادٍ ضاع في درب الهوى 
كم من حروبٍ خاضها الجهلاءُ 

ياساكناً في خاطري وغيابه 
داءٌ خطيرٌ والحضور دواء

إن كنت لي قمراً يضيء ظلامه 
فأنا ليومك ياحبيب ذكاءُ 

أنا نبضةُ أحيت بقلبك ماانطفأ 
وهواء روضات الغرام وماءُ 

وتركت قلبي في هواك متيماً 
وغرامُ قلبك    للهوى نداءً 

وملأت كأسي بالوعود فأشرقت
كالشمس آمالُ وغاب وقاء 

فاشْربْ كؤوساً لم تفي بعهودها  
ثغري.. أأ نت من العهود براءُ

ناجيتُ طيفكَ في المنام بأحرفٍ
بقيت لها في يقظتي أصداءُ

علّمتها  عشقَ القوافي فانبرت 
تهديك  شعراً عينه  النجلاءُ 

فاطرب لعشقٍ أنت منه وليدُهُ
أرضٌ له هذا الهوى وسماءُ 

بقلمي 
نجاة ابراهيم خليل

دنيا / بقلم ٠٠ الشاعرة نسرين عيسى / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

دنيا
.........
ترى !!
هل تفتق عن ناموس الأزل ....
بعد لأي ....قريح !!
وقد كال المديح لعجافها 
أطول باعآ ....وأزيف 
والآن تعدني
 بسبع سمان
وحق على يمينها الحنث
وقد أقسمت ...إلاك
على أعتابي ...متسكع
 
آه ....كم شاقني 
على خشبة مسرحها ...
تمرين 
هل كان دور البطولة...
لمتفرج يومآ يسنح !!

وكيف للرقص حذو ملاعبها 
وقد تمكن فينا الوصب!

وأينا لم يعتريه اشتهاء
لذات دنيا 
زانها عبث !!

وأينا ليس 
في زائل متاعها ....
الصب المدله!!

سبيها طوعآ ....
أم معتصم تدابير السماء ....
إذا عنها نهته !!

لاتثريب على من أدى
الجزية ...
حولآ ....وبعض وهم 
هل من يلوم ؟؟
أني لعطاياها ...
أدوم ...وأشوق 

بقلمي : نسرين عيسى قبة

ربح الفنجان/ بقلم ٠٠ الشاعر سالم ذنون شهاب/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

.خاص بالمسابقه
.......... ربح الفنجان......... 
قد  ربح الفنجان اذ  لامس اللمى
حسدتك يافنجان ما نلت من نيل

واستفرد الفنجان بشهدها وارتوى
يكرر  وباللحظات  يبادلها  القبل

من القهوة المره يسقي ورودها
وبادلته رضاب وعاد كما الثمل

واشرب شايي وهي تشرب قهوة 
تبادلني النظرات ما اجمل المقل 

واطلت في التفكير  ونسيت  انني
جلست لشرب الشاي ثم الى  العمل

فاجلت  عمل  اليوم  كله   للغد
سنارتي صادت واصبح لي امل

سالم ذنون شهاب، العراق،، بقلمي

نَبِيُّ الهُدَى/ بقلم ٠٠ الشاعر عبد الحافظ السيد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص بالمسابقة الفصلية لعام ٢٠٢١ م
فئة الشعر
★★★★
 نَـبِـيُّ الـهُــدَىٰ 
💓💓💓💓
دَاوَىْ سِقَـامَ الـقَـلْـبِ ذِكْـرُ مُـحَـمَّـدٍ 
ويَـقُـوْدُهُ شَـطْـرَ الـنَّـقَـاءِ سَــعِـيْـدَا

يَكْسُـوْ مُحَـيَّـا النَّفسِ تَـاجَ وَقَـارِهَـا
يَكْسُـوْهُ مِنْ حُـلَـلِ الجَـمَـالِ جَدِيْدَا

فَـالـلَّـــهُ أرْسَــلَ لـلأنَــام مُـحَـمَّــدَاً 
حَسَنَ الشَّـمَـائِـلِ طَـيَّـبَـاً مَـحْـمُـوْدَا  

مَلَكَ الـقُـلُـوْبَ بِـصِـدْقِـهِ وبِـصَـبْـرِهِ  
كَـمْ آبَ قَـلْـبَــاً مَـاجِـنَـاً عِـرْبِـيْـدا !!

بِـالـوُدِّ والحِلمِ اشْتَرِيْ قَـلْـبَ الـوَرَى
قَـوْلاً  رَقِـيْـقَـاً  طَـيَّـبَــاً  و سَــدِيْـدَا

مَـا كَـانَ فـظَّـاً أو  غَـلِـيْـظَـاً قــوْلُـهُ 
بَـل كَــانَ  سَــهْـلَاً  لَـيِّـنَـاً  وَ وَدُوْدَاً

أخْـلَاقُـهُ الـقُــرآنُ يَـمْـشِـيْ بَـيْـنَـنَـا 
تَـجْـتَـثُّ حِـقْــدَاً  بَـيِّـنَـاً وجُـحُـوْدَا

وأَحَـالَ صَـحْـرَاءَ القُـلـوبِ هِـدَايَـةً
رَمَتِ الشَّـقَـاءَ عَنِ القُـلـوبِ بَـعِـيْدَا

يُهْـدِي الخَلَائقَ مِنْ بَـهِـيْـجِ خِصَالِهِ  
لـلَّــهِ  يَـدْعُــوْ صَــابِــرَاً  وجَـلِــيْـدَا 

مِنْهُ الـفَـضَـائِـلُ والـمَـآثِـرُ نَـسْتَقَـىْ 
خُـلُـقَـاً  وهَـدْيَـاً سَــامِـيَـاً وفِـرِيْـدَا

نَبْنِيْ الحَـضَـارَةَ والفَـخَـارَ بِـهَـدْيِـهِ  
ونَـصُـوْغُ شَـعَـبَـاً رَاقِـيَـاً ومَجِـيْـدَا

كَمْ صَـاغَ لـلـدُّنْـيَـا رِجَالَ حَضَـارَةٍ!
شَـادُوا الـمَـآثِــرَ أحْسَنُوا التَّشْيِيْدا

قَـادُوا الأنَـامَ  بِـرَحْـمَــةٍ وَعَــدَالَــةٍ  
حَــازُوْا الـمَـكَـارِمَ رِفْـعَـةً وخُـلُـوْدَا

نَشَرُوا السَّـلَامَ مَعَ النَّـمَـاءِ بِـهَـدْيِـهِ 
أمْـنَـاً  وعَـيْـشَـاً طَـيَّـبَـاً ورَغِــيْــدَا

صَـلُّـوْا عَلَي خَـيْـرِ الأنَـامِ وسَلِّـمُـوْا
واكْسُوْا القُلُـوْبَ سَكِيْنَةً وسُـعُـوْدَا

ألِنْ الحَـدِيْـثَ بِـحِـكْـمَـةٍ وبِـرَحْـمَـةٍ 
تَـمْـلـكْ قُلـوْبَ الـعَـالَـمِـيْـنَ مَـدِيْـدَا

واصْبِرْ عَـلَـيْـهِمْ مَـا حَيِيْتَ هِـدَايَـةً 
فـالـلَّـــهُ  يَـجْـزِيْ جَـنَّــةً و مَــزِيْـدا

دَرُبُ السَّعَادَةَ أنْ تَعِيْشَ عَلى الهُدَى  
سَـمْـحَ الخِصَالِ وصَادِقَاً و رشِـيْـدَا
💓💓💓💓💓💓💓 
شعر / عبد الحافظ السيد 
مصر

إمرأة بلورية/ بقلم ٠٠ الأديب علاء سعود الدليمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري


إمرأة بلورية

تشعشع نوراً
من خلف أقبية الفتنة
تشعل فتيل النبض
فيحرق القلب
تمضي اللهفة
نحو الزجاج المظلل بالندى
لترتعش الروح
في ميدان خصرك الزاخر بالحياة
ألا هل من ضمة ذات لهب
لتتساقط ثمار العناق
لحظة إرتواء الشفاه

علاء الدليمي