بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 31 مايو 2021

أحجارُ مريم/ بقلم ٠٠ الأديب أمين جياد

أحجارُ مريم 
______Ameen giad

في رُكْنٍ متروكٍ ،وقَفَتْ في البُعدِ امرأةٌ كانتْ تنظرُ نحوي ،تتلفَعُ بالظلِّ ، وتركنُ في زاويةٍ مبهمةٍ ،
كانَ الوقتُ بُعيدَ الظهرِ بساعة ،
كانتْ خطواتي مسرعةً ،فسمعتُ نداءً يطلبُني ،
-أنْ ...!!...يا ... أنتَ ...توقَّفتْ .
خطَتْ نحوي هذي المرأةُ ....
قالت:-أنتَ... تعالَ 
-أنا ....!
فأشارتْ أنْ اتقدَّمْ ..تتصوَّتُ في أنْ أحملَ بعضي  ،فدنوتُ إليها ،
سألتْني مبتسمة عن إسمي ،
قلت:-أمين ...
وما أسمُكِ ....؟
قالتْ:-مريم ....
-هلْ ترغب أنْ ....!
قلتُ:-أرغبُ ماذا ...؟
قالتْ :- أنْ أقرأَ سرَّكَ،!، هل ترغب ذلك ...؟
قلتُ :-أنا لا أفهمْ ....
فتبسَّمتُ.. 
مريمُ نظرت في عينيَّ طويلاً ، نادتني :-أسمُكَ لا يُعرفْ.. ... يعني الريحَ ...والنورَ... أمين، 
كنْ وحدَكَ ،إحفظْ سرََكَ ،
 أيَّامُكَ مضطربةٌ،
وثقيلٌ صدرُكَ مِنْ هَمٍّ....
فأشارتْ بيدها نحو صدري  ضاحكةً، 
خُذ عَظمَ الهُدهدِ هذا  ، ومَسَكَتْ كفِّي، 
هلْ تحفظُ هذا السرَّ ،
قالتْ :-سيزولُ الهمُّ، 
تكونَ العاشقَ !، ثم تؤاخي هذا الحزنَ على وجهِكَ ، إحفظْ هذا التاريخَ  ،
إضربْ أحجارَ الروحِ وأمض ِلوحدِك..
قالتْ :_ سأراكَ قريباً، 
فضحكتُ.. وأبتسمتْ مرَّةً أخرى 
شاهدتُ بريقاً في عينيها العسليتينً ،
ومَضَيتْ.

تأمل/ بقلم ٠٠ الأستاذ هاشم عباس الرفاعي

.....تأمل....
انك تطاولتي العلى 
وانا لطلتك متأمل 
هو انتظار وامل وتأمل....
وانا يأخذني الاحساس 
هل انت زيتونة 
ام برحية تحت ظلها 
يتأمل المتأمل.
هو الجمال مواطنه 
بارض سقيها ...فرات 
من بين حنايا الياسمين 
يمر ...ينتظره نخيل الله 
والجوري .....وما زرع 
وغفا....واقفة تتأمل 
هل الغراف جفاه الحب 
وشمران من له سجل  .
التفاصيل ..لكل .محب 
هو الغراف ..وليدك يا 
دجلة الخير ...
وغفا ...له تتأمل 
ويأتي البنفسج ...
يرسم الوحات ...
من عطرها ...الحبيب يشم 
ونحن اليوم ....
بالحجر ...لا نعلم 
كم ....هو البفسج .
وجمال شعرك ...غفا .
والعارضين ..مطبقان 
والابتسامه .....
...وطيور شواطئك 
والحمات ....
وطينك يا نهر .
وجل وقتها ...غفا ...
لك تتأمل ....
اه نيلنا ...والنيل منه الى .
الله يستدل
هو كبير انهارها 
وناسك يا نيل هم الاصل .
موسى منك توضاء'
كما ابراهيم له 
الفراتين مسكن ....وممر ....
الله حنانك هو الحنان 
وطينك ...للاهرامات 
هو ...الاصل...
اه بلاد.... الدلاله لها 
نيلها ....والفراتين 
هما....من بهما يستدل 
.........................هاشم عباس الرفاعي....الاحد ٣١...٥...٢٠٢٠

حنين/ بقلم ٠٠ الشاعر أبو علي يونس الشيخ

❤  حنين ❤

تأَنَّيْ لا تُشِيحِي .. الفجرُ آتٍ
يرنّم كالسنا لحنَ السماءِ

ويبتهلُ الحنينُ .. فها فؤادي 
يُرَوّي الكونَ من عطر العطاء 

يُسَائلني الحنينُ ودمع قلبي 
أما للهجر عندك من دواء؟!

فقلت: النورُ أمطرني بلطفٍ
وتوّج هامتي بندى الوفاء 

................      ...........

أطلّتْ .. والنسيمُ لها رفيقٌ 
تَمَايَلُ .. والهوى محضُ ارتواء 

وتخطر رقّةً كالفجر تهفو 
لوصلٍ ذاب في طهر اشتهاء 

خفضتُ لها جناح الحبّ طوعاً
وغيثُ حنينها .. نورُ الصفاء 

أيا ليليةَ العينين إنّي 
أحبّكِ.. والهوى حائي وبائي 

حروفي كالندا الغافي بلطفٍ
وأنتِ النورُ لي وشذا ضيائي
...........      ...........
أسعد الله أوقاتكم بكل خير 
................     ......... 
 أبو علي يونس الشيخ

قبيل البدء/ بقلم ٠٠ الشاعر الكبير د٠ علي لعيبي

قبيل البدء...
حزمت امري...
ببطء معهود...
تسابقت....
سلحفاة 
وارنب هرم...
فاجعة مقصودة. ..
بلا تراتيل تمضي ...
الايام دول ..ناقصة المقام    ..
من يغلب .  من . 
معادلة سفيهة....
لا اول لها ..ولا آخر...
انتظر...
رقصتنا الاخيرة...
قرب ساحة معتوهه..
تطويها اقدامنا المريبه....
لا عليك ..
استمر لعبة خائبة ..
نمتطيها على عجل...
بين جد وهزل...
متعمدا....
اكمل السباق  . .
د.علي

قيس وليلى/ بقلم٠٠ الشاعر الكبير د٠ جليل البيضاني

قيس وليلى \ قصيدة
.............................
حالِمةٌ ليلى....
برمالٍ ذهبية...
وشواطيء زرقاء لآ أفق لها ....
وليالٍ رائقةٍ....
وسريرٍ أحمرْ...
ورياضٍ من عشبٍ أخضرْ....
وزهورٍ يوقظها الفجرُ...
والجسدُ لهُ الأمرُ...
وهديلِ حمامْ...
والشبقُ بكفيها يسترخي 
فوق الشعر الأسود ثم ينامْ
ونخيلٍ
وهيامْ
******
أما قيس ....
رجلٌ أصلعُ القلب 
مَضَغَتْ أحزانُ الدهرِ تبسمهُ
فتساقطت أسنان رؤاه
حتى أصبحَ أدردَ الذاكرة
وقَدَمهُ ...لاتحتملُ خُطاه
وسماهُ قوافٍ
أتعَبَها شعراءُ العصرِ
وثراهُ نجيعٌ...
مجبولٌ بحكايا الأرصفةِ..
وبقايا من عشقٍ بالٍ
******
سيدتي :
لاقيس ولا ليلى..
فكلانا إنسانٌ مهزومْ
يحملُ في جعبتهِ المثقوبةِ
حلما موهوم

السبت، 29 مايو 2021

لو كنت أعلم / بقلم ٠٠ الشاعرة سمر توكل

جديدنا هذه المرة برعاية الإعلامية والأديبة نزهة عزيزي

سيتم بعون الله ..
برنامج جديد في المجلة صالون مجلة الآداب والفنون السمعي والمرئي 
بإدارة الإعلامية والأدبية نزهه عزيزي ..
برنامج نصف شهري تختار فيه نصوص ..
الموقع الإخباري لمجلة الآداب والفنون الورقية

ظهرت مبتسمةً / بقلم٠٠ الأستاذ هاشم مهدي

ظهرت مبتسمةً 
في صورة 
بين صويحباتها
كانت الأجمل 
وكانت الأبهى
تمنيتُ لو أصبحتُ نسمة
تداعبُ  وتعيد خصلات شعرها 
إن عبثت به ريح مشاكسه
ما إرعوتْ أمام سلطان رقّتها وجمالها
آه لو كنتُ قريباً منها 
لوضعت من  نرجس الورد باقةً 
بين يديها وزهرةً بيضاء
 في مفرق شعرها النبيذي ....
رأيتها تتلألأ بينهن
 كما القمر منيراً وسط النجوم   
 في ليلة داجية 
كم سررت لرؤيتها
 وكم حزن قلبي
لإستحالة إلتقاء نور  الفجر الوضيء 
مع شمس الغروب الراحلة 
 بهدوء لمنتهاها
لذا تجدني مكتفياً باعجابي 
وما تمّنُ عليّ من جمال اللطف
 بالحرف الشفيف 
وفكرها 
المدهش
 والمشاغب 
والمبدع دوماً 

27/5/2021

ستبقى تحاول/ بقلم ٠٠ الشاعر أنور مغنية

ستبقى تحاول

بقلمي أنور مغنية

لم يبقَ في الشارع 
غير ظلِّي
بقاياه وبقايا ظلَّه الآفل
يخرجُ لعيني 
من بين الأزقَّةِ
يحكي زمناً مضى
يحكي كلَّ المراحل.....

مدَّ خيوطَ النور فوقَ ظلِّي
ترَكَ لي دمعاً يسكنُ المناهل
إختفى في حضن الزوايا
أطرقتُ للشارع أسألهُ
والنور كالشفق على جبيني 
يشعُّ عليَّ
والنور كالظلمةِ قاتلْ....

هذه علامات النهاية سيدي
وما قدَرنا سوى 
اتباع الأوائل
لا تترك ظلال النور 
واركض نحو الأمس
إنَّ اليومَ زائل.....

أركض حيثُ نام صوتك
ونام صهيلُ العشق
وبقيتَ وحدك تقاتل
أَلبس العمرَ ثوب الأماني 
وتوهَّج كجمرٍ غفى
في حضن المناقل....

وأعد على خيالك 
حديث الزمان
ولاعب أطفالَ الهموم
في كلِّ المنازل
فأنتَ ملأتَ الهواء بزفيرك
وأغرقتَ زوارق الورد بهمومك
وتهتَ في طريق الأمسِ
يسألُ عنك ألف سائل....

لن يمضي وقت طويل
لن يبقَ سواك وكأسٌ
ملأتها من خريفِ عمرك
وأنت وحدك دائماً
ستبقى تحاول ....

أنور مغنيَّة   28 05 2021

الجمعة، 28 مايو 2021

بقعة ضوء/ بقلم ٠٠ الأستاذة الشاعرة المتألقة فاتن العزاوي

بقعة ضوء. 

المدن التي ناحت لبكاء الطرقات الشاسعة
لا يسمعها الا الراسخون في الحزن
معزوفة ألم استباحها حلم ضئيل
زمن مهجور
يلتهم  دقائق العمر

لامرأة تطلب الحرية
تداعب خيط الصبح
بذاكرة الليل
كانت بارعة في ضحكتها الندية
كأنها صوت الناي العليل...
ريعانها لايصدأ
مضيئة كالبدر
لامعة كالشمش

ماذا يحدث لو رسمت
 حزنها بألوان بهجتك
وأستضاء قلبها بنور روحك

وجعلت عناق الاغصان..... 
ينجب الحياة

فاتن العزاوي

نسجٌ من الحلم / بقلم ٠٠ الشاعرة رويدا الرفاعي ٠٠ من سوريا

نسجٌ من الحلم

لعبَ  الهوى  بقلوبنا  ألوانا
هذي المنى تلهو  بنا  أزمانا

وتلعثم القلب المحبّ تفانيا
يُعطي الولاء لكل من أغنانا

لكنّ فاجعة الليالي تناوبا
صَدَمت فؤادي بالذي والانا

أطوي الليالي  أنسج  الألحانا
تروي الفؤاد  الحالم  الولهانا

والشوق يمضي مفعماً بهوانا
والقلب    يرجعه  إلى  مأوانا

كلّ العزاء لقلبك التحنانا
يامن نذرت العمر في دنيانا

أفنيت عمراً حبّهم أشقانا
زرعوا السماء سهامهم خذلانا

يا صاحب القلب الكبير تحيةً
يبقى الودادُ تزفّهُ نجوانا

دع من تداعى بالهوى آمالنا
واسكب بحبك للورى إحسانا

رويدا الرفاعي /سورية

البحر الوافر

لا أقوى على المواجهة/ بقلم ٠٠ الأديب القدير عبد الزهرة خالد

لا أقوى على المواجهة 
————————
  أنا شيخٌ كسيرُ القلبِ  خذوني معكم إلى وادي التهجدِ لأتلو على مسامعِ الكواكبِ آيةَ العشقِ معززة بقداسةِ اللّوعةِ وببخور الوله ، 

على ذمةِ الطريق ، يتلعثمُ الغبارُ في محادثةِ الخطى ولا يسترجعُ الرصيفُ بلّلَ الانعتاق ، يكررُ الزمانُ على خواصري بلهجةِ الملحِ " ارتعاشةُ اللّهبِ تتربصُ بالحطبِ " ،

  أنا وجناحُ العصفورِ مكاننا سفرٌ ميمون فوق دخانِ القطارِ يسايرُ صفارةَ المجيء نحو وجهٍ ذهبي تكحلُ احداقَ العاشقين وقتَ تباشير الاشتياق ، عدتُ ولن أعود ثانيةً معفرا برهبةِ اللّقاء ، 

هي زحمةُ العناقِ وتلاوة الذكرياتِ على لسانِ الغائب ومنافي الضلوعِ في خريطةِ الإحساس ، قد يفضحُ العمرُ مساوئ الدموعِ عند جنحةِ الفراق في بدرٍ يعيش بسرادق الشغاف ، 

آه يا ضوءَ الامنيات من ذبالةِ الأرقِ ، أنّها رجفةُ قلوبٍ تذوبُ في بوتقةِ الهيامِ ولا تعلم ما ناتج حالتها على هوادجِ الفجرِ أهي حالة جنونِ الجمادِ أو مشاكسة الرعافِ أم ضباب في عالمِ الوهمِ عند صروحِ الخيال  ، 

أبجديةٌ عاشت مع أساطيرِ الجود وكرم القوافي أوشكت تباغت صحوتي ، لأولِ مرةٍ في مدونةِ القفار يحتفلُ سوادُ الحزن ويرفرفُ فرحاً عندما تنوحُ النوافذُ مثل أنين الندى على خدِ الورود ، 

مكابرتي ترقصُ على استحياءٍ فوق مسرحِ الرجاء ، بارعٌ جدا لحظة الهبوبِ في اختلاسِ الفطنةِ  من ثقوبِ الرّياح  ، مثخن بوحدانيةِ الذات كلّما تكدست فوق خافقي صواعقُ الغرامِ ، 

عذرا خانتني استقامتي وخذلتني كرامتي في مواصلةِ الوقوف ، دفتان لا تبغيان البدايةَ لافتراس اليقظة في مروجِ المنام ، إليك تصبو البصيرةُ من تصوفٍ ويمامة التوقعِ نالت صواب التلاقي ..
……………………
عبدالزهرة خالد
البصرة

دنان/ بقلم ٠٠ الأستاذ الشاعر إدريس سراج ٠٠ من المغرب

دنان

نور ونار على عتبة السؤال 
الماء يتسلل الى حجرة الكلام 
تطفو الصور
على نهد الصمت
و يطفو الصمت
على شريط الذكريات 
لي بعض من دنان الفوضى
أسكب منها على صوري
كلما واتاني الحزن 
و لي رياض الياسمين
في عيني 
أهجر هفوات اليومي
و أنام في حجر العذارى 
أحلم بأمسي
كي أنسى غدي 
و أسور ذاكرتي بأميرات
لم يطمثهن انس و لا جان 
أجلس على عتبة الصمت
و أنظر عبر تجاعيد كفي
الى ما خلفه الدهر لي
من كبوات و حروف مرتعشة 
تدون لعشق ولأندلس
تركتني عرضة لعبث السائحين
و غدر الوصيفات
وطعنات الطغات
و نزوات الأمير.
أنا من شق صمت القبور
حين ذبحوا أهلي بساحة غرناطة 
أنا من حمل وزر الآرواح التائهة
بالجبال المجاورة لاشبيلية 
حين فر الأمير و الوصيفات
و القبائل من رياض المجد
الى غروب فاس 
أنا من شيع الآحياء منهم قبل الأموات 
الى صمتهم الأزلي ,
ورسمت بدمعي خارطة الأحزان
على رمال  ذاكرتهم
صورا تليق بأفولهم 
و رحلت أشكو للبحر
خدلان الأحبة
و موت الحواس 
أسرعت الخطى
سقطت هرولت
تعثر قلبي
بصور من أضاعوني 
بنوايا  الريح
و بناي الرعاة 
بمجد تليد
وخوف وليد
بعشق أكيد
و زهد فريد
بالحرف ذاته
و الصوت كذلك 
بعفو الطفولة
و أخطاء المشيب 
عدت و عادوا
خلف صوتي
ينشرون للهزيمة
صورا أخرى ,
و للنشيد
صراخا جديدا.
أنا هنا أو هناك 
انكساري واحد 
و للغائبين
انتصارات في جرحي أكيد 
أصرخ
و أصرخ 
لا أحد يلم
اشلائي عن باب الحمراء 
 لا أحد يصون 
خد الأميرة 
من عبث الريح 
هاذي صوري
تعبث بي
كلما واتاها الحنين
الى حرفي 
ألوكها بلا هوادة
تصرعني
كلما اشتهيتها 
و تلوح في البعيد
نجمة أتبعها 
ما دمت 
و أحضن طيفها
عند البدر ,
و أموت بها و أحيا
و تناجيني حين أخبو
فأركض 
و تلحق بي 
و نسقط في شهوة العشق
ونتكاثر
و نبوح بالبهي فينا
و الحزين منا 
هنا يرقد الفقيد 
ابن الربيع
و رضيع الخريف
و صنو المطر
و الحروف نعشي
و الصور شاهدي.
نلتقي في ولادة أخرى
أما الآن 
فسأترك ذاكرتي
تعود الى عش الظلام
و أعاود الركض
كي أنسى من أكون 
و أعود الى سرب الصمت
فأخبو كأي جذوة عشق 
و أسير في زحام المارة
و لا أنتبه الى اشارات المرور
و الصحف الملقاة
على أرصفة الشعوب 
و لا أصوت على المرشح الطموح 
و أخذل الصبية التي تنظر الى حزني بشهية
و تكور فرحها نهدا 
يدغدغ زحامي 
أهيم على وجهي
و أنسى كل المقال 
و كل ما قيل........

                                            ادريس سراج
                                            فاس المغرب

لو لم اصادف وجهك ياسيدي/ بقلم ٠٠ الأستاذة ربا رباعي

لو لم اصادف وجهك يا سيدي،،
لما رسمت جغرافية شاطئ 
بياض حبي،،
اني ما زلت ارسم أجراس
الفرح بلقائك،،
سجل اني صرت أسقط في
هاتين العينين التناغم
والتناغم بحدود حروف نظراتها المستكينه،،
اني استكين ولهيب
تدخينك،،
فكأنها كلمات أمطرت
تراقصني  بزوايا
لؤلؤة غروري،،
اني بجناتك كمرساة
أصبحت تلف زوايا
امكنتهاكقطعة
خضراء شجيه
من حسنك
احببتك
ويا ويلي من ذاك المسيطر على مرافئ قلبي الدافئ
اني اداعب غدي
بتلك الأحلام الصاخبه،،
لكن غدي اجمل 
وذاك الأمل لغزو هلال نورك
لمشاعرك..

 د.ربا رباعي

غَيرُ رَفرَفَة جَنَاح / بقلم ٠٠ الأستاذ خضير الحسّاني

غَيرُ رَفرَفَة جَنَاح
......................................
أَقِفُ عِندَ مِنضَدَةِ رَمْل*
أُحْصِيَ نَتَائِج صَيدْ
الطُّيُورُ الْحَالِمَةُ بَانَ مَصِيرَهَا ،
بِالْغِيَابْ
الْخُطَّةُ وَان كَانَت مُحْكَمَة النّوَايَا ،
بِشِبَاكِهَا الْمَغزُولَةِ بِالْبَصَمَاتِ
تَمَزَّقَت هَذِهِ الْمَرَّةَ ،
بِدُعَاءِ أُمٍّ
بِمَوْسِمِ قَهْر
نَحنُ خَلْق اللهِ النَّابِض بِالصَّوتِ ،
الرَّابِضُ عِنْدَ مَشَارِفِ الْمَصِير
لَا نَطمَحُ بِشَيئٍ ،
غَيرُ رَفرَفَةِ جَنَاحٍ فِي فَضَاءِ ،
أَمَان
وَانْتَ حُلْمٌ كَئِيبٌ مَرَّ بِلَيْلَةِ مَكْر
فِي غِيَابِ شَرِيعَةِ دِين
أَعْرِفُ مِنْ خَوَّلَكَ بِالْقَنصِ
لَأَغيبْ
فِي مُنَازَلَةٍ غَيرِ مُتَكَافِئَة
الْوَاقِعَةُ صُوِّرَت بِمُقلَةِ بَدَاهَةٍ
عِندَ مُنعَطَفِ يَقِين
أَنَا الرَّابِضُ فِي الشَّوَارِعِ وَالْجُسُور
أَلَقِي لَا يَبُور
لَا يَملِكُ غَيرَ صَوتِهِ الْأَبيَضِ
وَأَنْتَ مُدَجَّجٌ بِمِزَاجٍ أَسوَد
قَد تَرجَمْتَهُ بِأَزِيزِ رَصَاصٍ حَيٍّ
لِتُشبِعَ غَريزتِكَ ،
بِصَيدٍ جَدِيد .
.......................................
خضير الحسّاني / العراق
* مكان افتراضي مُجسّم لساحة معركة .

في ذاكِرَتي / بقلم ٠٠ الأستاذ عدنان البصام

في ذاكِرَتي..

تَرقِدُ في ذاكِرَتي صورةٌ..
وَشُعورٌ أفزَعَ أوجاعي.. 
وَبَينَ الذِكرى وَبَينَ الواقِعِ.. 
نُوباتٌ تُرهِقُ أوضاعي.. 
عاصِفةٌ مِن عِشقٍ أزَلي.. 
إجتاحَت أرضي وَقِلاعي.. 
أبحَرتُ بِفلكِ العِشقِ.. 
وَالشَوقُ لازالَ شِراعي.. 
نارٌ تُوقَدُ في أحشائِي.. 
وَصَوتُه خافِتٌ كانَ الناعي.. 
يَنعى فِراقَ أحبَتِنا.. 
وَالعَينُ تَذرفُ لِوداعي.. 
أنفاسٌ يَحتَبِسُها صَدري.. 
وَوَجعٌ يَستَوطِنُ أضلاعي.. 
في ذاكِرَتي ظَلَّ المَشهَدُ.. 
وَظَلَّ أنيني يُشجي سَماعي.. 
في ذاكِرَتي وَجعٌ أبكَم..
يَخنقُني فَيَفيضُ دُعائي..
بَينَ الأمسِ وَبَينَ اليوم.. 
بَعدَ هَيامي حَلَ ضَياعي..
  💧
#د.عدنان البصام

ملاذ الجنون/ بقلم ٠٠ الأستاذة نعيمة سارة الياقوت ناجي

ملاذ الجنون///
أي عشق يأويني
ياملاذ الروح؟
أي وكر يلملم بقايا جناحات مكسورة
في أعلى السنديانة...
أي دمع يواتي عينيك
تتراقصان وملح الماَقي  منساب ..
والرعشة أنين بين ضلوع الشوق...
أي سحر هذا في مقلتيك
بين السمر والمناجاة
تهتز الأرض
يتوارى الموج خلف الضباب...
يا زمن الوحشة
ياللغرابة...
كيف أرسم ابتسامة
على محيا البدر
كي يرقص طيفك
جذلانا فوق الماء
برداء أزرق يتموج
كحورية البحر عند نهاية الليل...
وأخشى عليك يا ظالمي
من هبات النسيم
وحالك سكران غير مبال بالأنين خلف الأغصان
فكيف بحالي
إذا أسكرك كأس الرحيل
بين الأرصفة تختبئ
كي لا أبصرك...
فهل نسيت يا زمني الاَفل لحظة غروب
هل نسيت أني أواريك في قفص الصدر....
وينتهي بي اللوم جنونا
بل قمة الجنون لما أبحث عن طيف
أخشى عليه وأرتجف خوفا من الضياع
وفي قرارة النفس والهوى
غزلت له جبة العشق وواريت الغرام في سويداء القلب...
 والليل
يرسل دبدبات الصوت
عبر أثير الظلام
يغيب البدر في عز التجلي....
كل الدقات تهمس عبثا
 فأغض السمع...
وتتراقص أمامي أسراب
تاهت بين حلكة الليل
وضوء الشمس...
وأغض البصر...
غصبا....فقد أتاهني العشق كما اليمام
واختلط الليل بالنهار
..طعم النسيم عليل
يهب خناجر....
تدغدغني ولا أراني أسكن الوطن
كالغريب أو عابر السبيل
بلا مضجع .بين القذائف والقصف
وأغض الطرف عن بصري ومسمعي
لأتيه في الخيال 
بين أطياف الروح
أناشدها كي تشدو...
وتري يرقص...
ونايي حزين....
نغمان يوحدان أشجاني
على جسر الرحيل والوداع أنين....
شظية في لب الفؤاد
 يثور
 كالبركان ...ينثر الحمم 
و يكبرالحب عنيدا
 والعشق أنا ...
تلك هويتى ويقينى
وشارة النصر 
مطبوعة فوق جبينى
محمولة على النعش
وعلى نخب العشق
سأحتسي كل
الكؤوس نخب   انتصار...
فثوري يا أرض
وانثري كل الجراح
فهذي كفي رداء
وفؤادي لحن الوداع
كل الأماكن في حالة طوارئ
سئمت طوابير الانتظار
وهذا الفنجان المداوم على اللقاء...
أضبط مواعيدي
على زحزحاته
حتى القهوة
ألفت عشق الكرسي الفارغ...
وقمرا من بين مرايا السماء
يغازل الأرض
يثبت نواقيس
الماَذن كي ترقص اللقالق...
كيف أكتب رسالتي
وصندوق البريد
محجور بين اَجال مجهولة؟
كيف أناجي قمم الأعالي
والحصار يشذو ألحان الوداع
كيف أضم شفتي على رشفة غاضبة
ملت أنين الفؤاد....
نعيمة سارة الياقوت ناجي

الخميس، 27 مايو 2021

فئران ورجال/ بقلم٠٠ الأديبة منى كامل بطرس

_ .. فئران  ورجال .___
******,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,بقلمي
الاّصالة   أبحَرَت   بعيداً
والزَبَد  أغرقَ  الشواطئ
رَحَلوا من كانوا للعِزِّ فخراً
وأنبثَقَ من صديد الأرض كُلََ واطئ
الصِدق والإخلاص كان رمزاً 
واليوم ثوبه كُلَّ غادرٍ وخاسئ
لاتَكن رَجُلَ ذلّةٍ وللرزايا وعداً
بل    لوْلوْةً    تُزين  المرافئ
***********
الأديبة \\ منى كامل بطرس 
ساسكاتون \ كندا 
2020 \ 02 \ 19
2021 \ 05 \ 27

أحذية ووو/ بقلم ٠٠ الأستاذ الشاعر المبدع قاسم وداي الربيعي

أحذية ووو
...............

ألفاظ الترحيب اليوم  مرة !
القبيلة مرة
شوارع المدينة 
أوكار البراغيث
نهاية الطريق  - مرة 
تتلاشى الساعات والمسرات ثقيلة 
فَمن يسألني ماذا يعني انتظارك
وقصائدك تنمو بالدموع
:
سُرق الإنسان , وجدته مكتوبا 
بين عيون الأحياء وعنق العطش
بين أحذية المارة في ساحات الزغاريد
بعضهم ودع أهله بالقبلات
أنهال على صروح الخيال بالشتائم
وسلك طرقا محطاتها من الصبار
:
لا فرق بين نبضات الجيفة
وصوت أحذية الحراس
تقتادنا المكائد , إلى عرسٍ موسيقاه 
أنغام تدعو للنجدةِ
حفل الأغصان براعم حمراء
كُلمــا هرولت نحو البشارة
تغرقُ شاحبة مختنقة 
:
أنا أغني وأعبر قبضة الدروب
أسجل على سجادة الشفق
بيعة الملح للجلود
لا يهمني زناد خطواتي المسروقة 
قال : ديك الجن
أنت رَمق الأرض وتراث التراتيل
تخرج بغير جندٍ أو نشيد
تسقي أعماق الثمر والأسرار 
وأن شدت وثاقك 
 أمعاء الأحذية ..

قاسم وداي الربيعي
بغداد  \  2021

لا تنتظرني/ بقلم٠٠ الشاعرة سمر توكل

لا تنتظرني 
فقط أبقِ لي 
باقة زهورك 
عند بريد الحب 
فما زال دربي 
متفرع ٌ كشجرة ٍ
لا بوصلة تهديني
ولا ريح ٌ تسيرني 
إنما أمضي كمهرة 
لا تصغِ لعويل 
الماضي و أذياله
لا تنتظرني 
فالحب لا يليق بي 
إنما الحرف ارتداني 
و أهداني تاجاً 
مرصعاً بجواهر ٍ
من كل الألوان ِ
اصغِ إلي 
ولا تنتظرني ....
لأني اعتدت 
الرحيل مع الحرف 
فهو الوحيد الذي
لم يخونني بعد .

سمر توكل

الثلاثاء، 25 مايو 2021

سنة جديدة/ بقلم٠٠ الشاعرة سمر توكل

سنة جديدة 
والأرصفة يعبرها خطوات ضجر
وورود تتهادى ...
رائحة الأحلام فاحت 
مازالت مكورة في هالة الأمنيات
عند باب بخيل
أرواح عابرة حدود الماء
سابحة في ملكوت العشق 
تقتات بضع لمحات 
على نغمات صوت صهيل
سجلتها الذاكرة ..
وعلّقتها على جبين ولادة
الكلمات صنعت أكاليل دهشة 
بين طيات اليأس لنا إكليل
سنة تودعنا ...
و في عينيها قرأت 
( لا مستحيل ) 
والعباد كتبوا على نعوشهم 
( الفقر ويل  ) 
وعود ٌ ترتبت 
إذا ما اختنقت ...
أشعلها الفتيل 
فتلوي ذراع الحناجر 
وتصبّ النار ...
حتى تغذي حواس الألم
و تعود للتنكيل 
سنة نودع ...
و ديونها تخنق ...
دم كل برئ أصيل 
مبرؤون يا دنيا 
فقراء جئنا 
و بنينا آمالنا من رمل ٍ
غرّهم لمعان رملنا
فاحتلّنا ألف دخيل 

سمر توكل

وإن سألوني/ بقلم ٠٠ الشاعرة سمر توكل

و إن سألوني 
عن الحزن في عيني 
أكتفي بابتسامة 
لأسدل جفني ّ 
و أعيد أرشيف تاريخي 
الذي زينته أوراقي 
الخريفية 
في كل مشهد ٍ أترصد 
صاحب القلب الجميل 
و أتعثر بخطوات 
ملتوية 
وأمام كل صرخة ٍ 
أناجيه علّه يستمع 
فينصت إلي ّ
عبر قوارب الأمنيات 
أتنقل أبحث عن 
مجهول الهوية 
إن صبري لم يجف 
أشربه بنفس ٍ رضية
ما زلت أراك بعين
الاكتفاء إلا أني 
مسلوبة الحنية 
في كل الفصول أتتبع 
ظلك وأتحسس 
خطوات الوله وأنا 
من شدة وجدي 
نسيت اسمي 
حتى شوارع مدينتي 
لم تهواها قدمي ّ 
إنما العمر مضى 
وسيمضي لكني 
مازلت أبحث عنك 
طيفك مصلوب ٌ
في عيني ّ 
لا تسألوني بعد الآن
عن حزني لأني 
دفنته بين بيني 
هو لي كنز ٌ
لو كشفته لتيتمت 
أحلامي واحترقت 
القضية 

سمر توكل

الاثنين، 24 مايو 2021

لا شيء يشبه اللاشيء/ بقلم ٠٠ الشاعر المبدع يزن السقار ٠٠ من الأردن

لا شيء يشبه اللاشيء
سوى الشيء المكرر
نكهة بلا نكهة 
و دوار بلا رأس 
من يقلق رتابة الليل
من يدس الخمش في جسد الوقت 
أو يثير شهية الماء للأفواه العطشة 
من ينقر باب الاحتمال و يثير حنق النرد
من ينقذ الدالية و لو بقدح يتحرش بفكرة النبيذ
يقول الغريب في الحكاية 
أنا ظل السفر
امشي و في ذهني وطن مشتهى 
كلما أكلتني الشوارع 
خبت فكرة الوصول و ضاق الاحتمال 
صارت الأرصفة عادة
و المشي لهجة فطرية للغريب
يقول الواقف في القصيدة
كلما عجنت الحروف 
فاحت رائحة الجوع 
سقط المعنى من الرفيف 
و صارت الهاوية عادة
يقول العجوز الحكيم 
أطوَعُ عادات الحكمة
الاعتياد على الاعتياد

وحيدا / بقلم ٠٠ الشاعر توفيق العرقوبي ٠٠ من تونس

وحيدا ،....
وحيدا أغرق في عد الأيام
أعتقد أن جميع الأحلام حزينة
وأني أكبر مثل لحظة عابرة
وحيدا ، كنت أدخن هذا الوقت
وأحتفل بالليل وبعض الكلمات
وحيدا،......
كنت أروض هذا الفراغ
وأنشب في المدى _خطواتي الرصينة _
وحيدا ، كنت أحرر زمن ولادتي
أصب الزيت على النار
أعتقد أني أتهجي فوضى الزوايا
وأرتب أشيائي الصغيرة
َوحيدا ،............
كنت أنمو دون حسرة
أجمع بعض الشكوك
وأخجل من شهوة الكتابة
وحيدا، كنت أبتكر للأرض
_دورانا جديدا _
وأعيد قراءة الزوايا الغامضة
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

فَجرُ التُّقى / بقلم ٠٠ الشاعر صالح أحمد كنعانه

فَجرُ التُّقى
شعر: صالح أحمد (كناعنه)

محزونَةُ القلبِ في عينيكِ يغترِبُ 
شوقٌ وَيَشقى على أعتابِكِ التّعَبُ
.
أضناكِ صدٌّ منَ الأهلينَ فارتَحَلت
عيونُ فجرِكِ، ما ضاقت بها الحِقَبُ!
.
قُدساهُ يا وَجَعَ التاريخِ يا لُغَةً
ما أنصَفَ الشِّعرُ رايَتَها ولا الخُطَبُ
.
أنتِ الشُّموخُ وفي عينيكِ لي أثَرٌ
أبقى انتظارَكِ للوجدانِ ينتَصِبُ 
.
والرّيحُ تعزِفُ في اللّيلاتِ بعضَ صدى
صوتِ اصطِبارِكِ والأركانُ تُغتَصَبُ
.
قدساهُ صوتُكِ يُشعِلُني وقد سَكَتَت
عنكِ المواجِعُ، والأشواقُ تضطَرِبُ
.
أنتِ ازدِحامُ الرّؤى في الروحِ نابِضَةً
والوعدُ يَحيا بنا ما شَفَّهُ الوَصَبُ 
.
عيناكِ هذا المدى المسفوحِ في دَمِنا
نُسقاهُ، يصحو بنا الإحساسُ والغَضَبُ 
.
يا ليلُ طالَ النّوى عن صَدرِها فَهَفَت
روحي لمَبسَمها، ودونَنا حُجَبُ
.
هل تَنطَوي الرّوحُ في آلامها جَزَعًا
ويخجَلُ الدّمعُ والوجدانُ ينسَكِبُ؟
.
قُدساهُ يا صرخَةَ الإيمانِ تنزِفُنا
صبرًا على غَدِنا إذ باتَ يقتَرِبُ
.
قدسي على شَفَةِ الأزمانِ تَكتُبُنا
فجرَ اليَقينِ فلا رَسمٌ ولا لَقَبُ 
.
يعودُ بالخيرِ أركانًا يَعُزُّ بها
الحقُّ بُنيَتُها والرّوحُ والعَصَبُ 
.
فجرًا يتيهُ على الدّنيا بغُرَّتِهِ
لها يهونُ السُّرى وينحني الأرَبُ
.
والرّوحُ مترَعَةُ الأشواقِ يَجذِبُها
وعدُ السّماءِ بشوقِ الوَصلِ يَختَضِبُ 
.
ما راعها صَفوَةُ الأرواحِ ما شَهِدَت
من قاحِلِ الحالِ ما لجَّت بِهِ النُوَبُ 
.
بغدادُ تُسقى زعافَ الحالِ إذ نَفَرَت
وهي الأصيلَةُ أن يَحظى بها الكَلِبُ 
.
والشّامُ بنتُ العلا تشقى بساكنها
بكاذِبِ القولِ مَن أفعالُهُ رِيَبُ
.
صاحَت وصوتُ الحنايا نبضُ عاشِقَةٍ
يغتالُني الصّمتُ، أهلي بأسُهُم لَعِبُ
.
يجتاحُ جرحُكِ يا أختاهُ خاصِرَتي
نزفي لروحِك بالأشواقِ ينتَسِبُ
.
يستقطِرُ الوجدُ أحزاني فينطِقُني
لن يبرُدَ الشوقُ في عينيكِ يا حلبُ
.
تبقينَ مُترعَةَ الأمجادِ يا فَرَسًا
ما طالَتِ الريحُ غُرَّتَها ولا السُّحُبُ
.
ولا تَوارى بَريقُ المجدِ عن لُغَةٍ
كم شَعَّ من روحِها الإبداعُ والأدَبُ
.
يا شامُ! ماذا يقولُ الجرحُ مُذ نُهِبَت
بغدادُ إذ غالَها التّدجيلُ والكَذِبُ؟
.
اللّيلُ أفقُ الأُلى أحلامُهم مَرَضٌ
وفي مَناهِجِهِم يَستَفحِلُ العَطَبُ
 .
يا شامَنا ارتقبي فالقدسُ مُرتَقِبٌ
فجرَ التُّقاةِ فلا فُرسٌ ولا عَرَبُ
::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::

أجيئكِ ثانيةً / بقلم ٠٠ الشاعر حسن هادي الشمري

أجيئــــــكِ ثانيــــــــــــــــــــــــة ً

حسن هادي الشمري

أجيئك ِ ...
خانقا ً صوتي
كما الأحجار
في صمتي
بلا وطن
ولا بيت
يطاردني صدى
موتي
تبعثرني متاهاتي
وتنزفني جراحاتي
نبيا ً متّ مصلوبا ً
على أوراق توراتي
وقد ضاعت 
على أرقام بوصلتي
إتجاهاتي
فيا حزني
على ما فات من زمني
ويا خوفي
من الآتي
أجيئك
شمعة تبكي
ومحترقا ً بنيراني
وبحارا ً
شراعي الموج مزقه
وخوفا ً
مات سفاني
وحقلي
يبكي سنبله
فلا مرت به سحب
ولا نام
على أحضان نيسان
وأدمى
معصمي قيدي
أنا المسجون
يا ليلى وسجاني
ولا أدري
أنا من تهت
أم من تاه عنواني ؟
فيا ويلي
ويا ويلي
ويا ويلي
فهل من أحد قبلي
هو المقتول والجاني ؟

من يدري أن للخفايا عيون/ بقلم ٠٠ الأديب والشاعر القدير د٠ علي لعيبي

من يدري أن للخفايا..عيون..!
 وجوه تبع وجوه
عند لحظة تجني  شاردة 
و المكر..ينبئنا. تفاصيل لاحقة ..
احيانا نقفل ابواب الرؤى..
 نتمادى..او نحمق..
بعضنا امتحن الهروب ..
لا مستقر .إلا في لوحة المجاملات الشتى..
والغربة.. تلتهم التغريب..
لا احد امتلك ناصية ..الكل 
واقترب لوهج الحقيقية..
يبدو مسلات الكون ..
اقترفت خطأ مقصود..
حتى صار الافتراض واقعا
والوهم....هموم..
د.علي
اللوحة للفنان العراقي صالح كريم

ومضات/ بقلم ٠٠ الأديبة منى كامل بطرس

ومضات ..,,,,,,  للتغيير فقط
________
نحن لانكتمل بأحد ولانضيع من دون أحد ..
يرحل من يرحل فنحن نًسعَد بمن بقى ..
وننسى  من نسى ...
_____
لاتضع  ايّ  شخص  كان  في مكانة 
هو لايستحقّها  فالأماكن العالية 
صعبة عليهم ...
____
وقفة شكر لنفسي  لأنها استحملت 
بعض البشر بما يكفي ....
____
فضحتهم  بقع  الصدأ ...
اولئكَ الذين افهمونا انهم من ذهب !1
____ 
 العتاب من الأخلاق وشرف لايستحقّه 
البعض ,,,,,
****************2021

الأحد، 23 مايو 2021

سيل الطريق/ بقلم ٠٠ الأستاذ الشاعر احمد بياض٠٠ من المغرب

سيل الطريق***

تعالي
إلى جبل الريح
هل كان عيسي
سبيلا للدم
أم هابيل؟!!!
ونسأل طروادة
عن الغزاة
نحمل شوق المصاحف
ونرتشف
فنجان الشروق
لا ليل هناك
غير ينبوع الأحلام
وفردوس على سرير البحر

خلفنا
 الشوارع الشحيحة
وماضي
يدثر أنفاس الرمل
وأمي
التي تبيع أساور من نحاس
وأبي
على سواحل الغبار
يتنسم رمق الندى
ويبتسم إلى الجرعة الفارغة
من طفولة الأشياء
وأنا
عندما كان يزهر المساء
أبحث عني
فيك
في آخر رواية
تزف الطريق الأولى
إلى النزيف....

ذ بياض احمد المغرب

الأستاذة الإعلامية المحترمة٠٠ نزهة عزيزي ٠٠٠مع فائق والود والتقدير

نزهه عزيزي..عضو مجلس إدارة مجلة الآداب والفنون ..
إعلامية من طراز خاص

وميض نظرة / بقلم ٠٠ الشاعرة سمر توكل

وميض نظرة
 أطواق لهفة تنهمر إليها 
للحديث بقايا ...
على امتداد اللذة 
تسترسل عذوبة لحن مصفّد 
تتلاشى غيوم اليأس 
بين فواصل الزيف 
تقسيمات تائهة ...
خالفت شعائر العهد 
مضت تتسول ابتسامة 
من وجوه أكلها غبار اليأس 
ضاعت آثار ضحكتها 
في ظل حكم هلامي 
لا هيبة له ...
بين زحام الأرق 

سمر توكل

على شفير لمحة/ بقلم٠٠ الشاعرة سمر توكل

على شفير لمحة 
كان الهوى 
يتجلى في وميض أيامي
يزحف بأطرافه الأربعة 
العيون أنهكتها آثار خطوات 
مؤجلة قيّدتها سلاسل العناد 
غلّفتها أقدام فارغة 
من كل الدروب ....
لا يثيرها حديث الغروب 
ولا يُرضيها ملئ الجيوب 
ذاكرة تقتات من الزمن الجميل
تنتشي بين خلجات الموج 
تزاحم قوافل الشوق 
لتنعمَ بقسط ٍ من النعيم 
تقنع الشرود أن يميل إليها 
لا خيارات أمامه ....
لا سعادة تحتله ...
كان ..... وكنت 
 ربيع ذكرى ...
إذا حلّت على ضفاف الحاضر
تلاشت سلالم الأمل 
للماضي ....
لعينيه النفير ُ 

سمر توكل